كبرياء الملوك
31-03-2011, 12:48 AM
أَدْخِلِيِنِيْ ,
سِرّ دَائِرَةْ الْكَنّزْ الْذِيْ يَمّلّأُ أَحْضَانُكِ
وَ أَسْبَلِيْ عَلَيْ كَنَفَ أَنَامُلُكِ
يَا مَنْ زَلّزَلْتِ أَضْلُعِيْ زِلّزَالَاً شَدِيِدَاً ,
وَ أَدْخَلّتِيِنِيْ مُدُنُ الْزَهّرْ وَ الْخُلُوّدْ
*
أُحِبُّكِ
حُبَّاً جَمْاً مِلّءَ الْسَمَوَاتْ وَ الأَرّضْ
يَا مَنْ إِحْتَلُّكِ الْبُعّدُ رُغّمَ قُرّبُكِ وَ أَحْتَارَتْ أَوْهَامُ الْعَابِثِيِنْ عَلَىَ بُلُوْغِ صِفَاتِكِ
*
أَفْضِيْ عَلَيْ مِنْ بِحَارْ عِشّقُكِ مَوْجَاً عَالِيَاً وَرِيِحَاً عَتِيَّاً
وَ تَسَاقَطِيْ عَلَيْ رُطْبَاً جَنِيَّا بَلّلِيِنِيْ
وَ أَغْرِقِيِنِيْ حَتَّىَ الْقَاعْ حَيْثُ لَاَ حَيّثُ وَ لَاَ كَيّفْ وَ لَاَ أَيْنّ
حَيّثُ مَوَاطِنَ دِفْئَكِ الأَبَدِيْ رَحّمْ قَلّبُكِ الأَجْمَلْ
*
حِيِنَ إِكّتِظَاظَ الّأَلَمَ فِيْ نَفْسِيّ
وَ حِيِنَ تَسَلَّلَ الْوَجَعُ مِنْ أَخْمَصِيْ حَتَّىَ الأُخْرَىَ أُدَاعِبُ ظِلَّكِ المُتَرَامِيْ فَوْقَ أَنَامِلُكِ
وَ أُخَرّبِشُ شَفَتَيّكِ
وَ أَتَخَلَّلُ مَسَامُكْ فَ تَغْشَانِيْ الْسَكِيِنَهْ
*
عِطّرُكِ /
هَذَا الْمَجّهُوْلْ الْهَوِيَّهْ
بَقَايَا هَمّسُكِ
تَرَانِيِمُ الآَهْ الْتِيْ أَذّهَلَتْنِيْ سَاعَةَ خُلُوّدْ
تَرَاتِيِلُ أُحِبُّكِ حِيِنَ بَعْثَرَتْنِيْ وَزَلّزَلَتْنِيْ
غَيّثُ شَفَتَيّكِ الْذِيْ هَطَلَ كَ الْسِحّرْ وَ أَنّبَتَ فِيْ صَدْرِيّ بَسَاتِيِنٌ مِنْ نُوْرّ
فَجّرُ عَيْنَيّكِ حِيِنَ بَزَغْ كَوَمَضَاتٍ مِنْ خَيَالْ
تَفَاصِيِلُكِ الْشَهِيَهْ التِيّ بَعّثَرَتْنِيْ جِدَاً
أَتَعَاطَاهَا مَعْ كُلِّ شَهْقَةٍ مِنْ أَنْفَاسِيْ وَ تَغْزُوْنِيْ بِ كُلِّ أَنَاقَةْ وَ تَحَضُّرْ وَرَحّمَهْ
*
بَرّدٌ وَسَلَاَمْ حِيِنَ يَحّتَلُ أَضّلُعِيْ الْشَوّقُ
هُنَا حَيْثُ لَاَ أَحَدّ
لَاَ أَحّدْ
وَ أُكَرِّرُ
لَاَ أَحَدّ
سِوَىَ تَكْتَكَاتْ قَهْرٍ وَ أَلَمْ وَ جَسَدٍ خَالٍ مِنْ كُلِّ شَيّءٍ إِلَاَكِ وَ قَلّبٍ يَنّبُضْ بِ إِسّمُكِ بَكْرَةً وَ أًصِيِلَاَ ,
وَ بَقَايَا عَاشِقٍ تَمَرَّدْ وَ أَتّقَنَ الآهْ فِيْ بُعّدَكِ
وَ ظِلَالِ عِشّقُكِ الْتِيْ تَحّتَلُ الأُمْكِنَهْ
لَاَ أَحَدّ
لَاَ أَحَدّ
لَاَ أَحَدّ
*
وَ أَصِرُّ أَنّ لَاَ أَحَدّ إِلَايّ وَ أَنّتِ
وَ بَعْضُ أَحْلَاَمٍ تَسّلُبُنَا بَعْضُ وَجَعْ يُمَزِّقُ حَتَّىَ أَوْرَاقِيْ وَ يَحِيِلُ أَحْرُفِيْ إِلَىَ حِمَمٍ مِنْ نَارْ
*
أَشّعُرُ بِكِ
أَشّعُرُ بِتَوَاجُدِكِ هُنَا مَعِيْ
تَسّرِيِنَ فِيْ عُرُوْقِيْ
تُدَغّدِغِيِنَ مَسَامَاتِيْ الْمُتَعَطّشِةُ لِأَنَامِلُكْ
تَسّرِقِيِنَ شَفَتِيْ وَ تُخَبّيِئِنَهَا فِيْ جَبِيِنِكْ
تَتَسَلّيِنَ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِيْ وَ تَنْسُلِيِنَ مَاءً زُلَالْ
تَسّكُبِيِنَ الْفَجّرَ فِيْ أَوْرِدَتِيْ رَائِعْ الْطَلّعَهْ
وَ تُدَنْدِنِيِنَ لَحّنَ اَشّوْاقٍ مَلِيِئَةٌ بِ الْعِشّقْ
وَ يَتَرَاقَصُ ظِلُّكِ الْذِيْ يَرّتَعِشُ حُبَّاً فَوْقَ أَسِرَتِيْ
*
أَشّعُرُ بِكِ
أَشّعُرُ بِكِ غَالِيَتِيْ
تُشّعِلِيِنَ سَجَائِرِيْ
وَ تُرَتّبِيِنَ أَوْرَاقِيْ قُبِيِلَ بَعْثَرَتِيْ
تَتَرَاقَصِيِنَ كَ فَرَاشَةٍ ثُمّلَىَ عَلّىَ أَطّرَافِ أَنَامِلِيْ
وَ تَغْزُلِيِنَ بَعْضِيْ بِ إِحّتِرَافْ
أَشّعُرُ بِكِ
كَ حُقُوْلِ قَمّحِ قَرّيَتُنَا
كَ فَصّلِ مَطَرْ يُنَقِيِّنِيْ
كَ ضَوْءٍ يَتَجَوَّلْ فِيْ عَتَمَةْ جُدْرَانِيْ لِ تُصّبِحَ بِ غَيّرِ سُوْءْ
أَشّعُرُ بِكِ
تُضِيِفِيِنَ لِ قَهْوَتِيْ طَعْمَاً آَخَلاْ
تُرَتّلِيِنَ عَلَىَ مَسَامِعِيْ لُغَةً أًخْرَىَ لَاَ أَسّتَطِيِعُ تَدَارُكِهَا لِأَكْتُبُهَا لَكِنَّنِيْ أَفْهَمُهَا جَيِدَاً
*
أَشّعُرُ بِكِ كَ ظِلِيْ
كَ هَذَا الْحَرّفْ الذِيْ يَكّتُبُ بَعْضِيْ شَوْقَاً وَ إِحّتِرَاقْ
أَشّعُرُ بِكِ
كَ مِعْطَفِيْ الْذِيْ يَلِّفُ أَطْرَافِيْ لِ يُدَفّئَنِيْ
كَ ذَاكَ الْلَيّلُ الذِيْ يُغَلِّفُ أَمْكِنَتِيْ وَ يَسّلُبَنِيْ كُلِيْ
جُدْرَانِيْ تَمَزَّقَتْ شَوْقَاً
وِ شَرَاشِفِيْ تَأَبَىَ أَنْ تُصَافِحُنِيْ دُوْنَكِ
وَ عَيّنَايْ يَجّرَحُهَا لِيّلٌ دُوْنَكِ لَاَ يَرّحَمْ
وَ لَكِنَّنِيْ أَشّعُرُ بِكِ
كَ تَسَابِيِحْ الْصُبّحِ
وَ كَ زَقْزَقَاتِ الْفَجّرِ
وَ كَرَحِيِقِ الْزَهّرِ وَ نَسَائِمَ الرُؤَىَ الْتِيّ تَمْنَحُنِيْ الْفَرَحْ
أَتَنَفَسُّكِ وَ أَتَعَاطَاكِ وَ أَتَوَسَّدُ كَفْيِّكِ فِيْ كُلِّ شَهْقَةٍ مِنْ أَنْفَاسِيْ
وَ لَكِنَّنِيْ وَ بِرُغّمِ ذَلِكْ أَشّعُرُ كَمْ أَنَّنِيْ أَحْتَاجُ الآنْ أَنْ أَسّرِقَنِيْ إِلَيّكِ
مِنْ بَيّنِ ضَبَابَاتْ الْشَوّقْ لَوْ طَرَفَةْ عَيّنْ
*
كُتِبَتْ حِيِنَ شَقَّ الْشَوّقُ صَدْرِيْ
وَ تَعَالَتْ آَهَاتُ الْحَنِيِنِ إِلَيّكِ
هدووء انسانـ
سِرّ دَائِرَةْ الْكَنّزْ الْذِيْ يَمّلّأُ أَحْضَانُكِ
وَ أَسْبَلِيْ عَلَيْ كَنَفَ أَنَامُلُكِ
يَا مَنْ زَلّزَلْتِ أَضْلُعِيْ زِلّزَالَاً شَدِيِدَاً ,
وَ أَدْخَلّتِيِنِيْ مُدُنُ الْزَهّرْ وَ الْخُلُوّدْ
*
أُحِبُّكِ
حُبَّاً جَمْاً مِلّءَ الْسَمَوَاتْ وَ الأَرّضْ
يَا مَنْ إِحْتَلُّكِ الْبُعّدُ رُغّمَ قُرّبُكِ وَ أَحْتَارَتْ أَوْهَامُ الْعَابِثِيِنْ عَلَىَ بُلُوْغِ صِفَاتِكِ
*
أَفْضِيْ عَلَيْ مِنْ بِحَارْ عِشّقُكِ مَوْجَاً عَالِيَاً وَرِيِحَاً عَتِيَّاً
وَ تَسَاقَطِيْ عَلَيْ رُطْبَاً جَنِيَّا بَلّلِيِنِيْ
وَ أَغْرِقِيِنِيْ حَتَّىَ الْقَاعْ حَيْثُ لَاَ حَيّثُ وَ لَاَ كَيّفْ وَ لَاَ أَيْنّ
حَيّثُ مَوَاطِنَ دِفْئَكِ الأَبَدِيْ رَحّمْ قَلّبُكِ الأَجْمَلْ
*
حِيِنَ إِكّتِظَاظَ الّأَلَمَ فِيْ نَفْسِيّ
وَ حِيِنَ تَسَلَّلَ الْوَجَعُ مِنْ أَخْمَصِيْ حَتَّىَ الأُخْرَىَ أُدَاعِبُ ظِلَّكِ المُتَرَامِيْ فَوْقَ أَنَامِلُكِ
وَ أُخَرّبِشُ شَفَتَيّكِ
وَ أَتَخَلَّلُ مَسَامُكْ فَ تَغْشَانِيْ الْسَكِيِنَهْ
*
عِطّرُكِ /
هَذَا الْمَجّهُوْلْ الْهَوِيَّهْ
بَقَايَا هَمّسُكِ
تَرَانِيِمُ الآَهْ الْتِيْ أَذّهَلَتْنِيْ سَاعَةَ خُلُوّدْ
تَرَاتِيِلُ أُحِبُّكِ حِيِنَ بَعْثَرَتْنِيْ وَزَلّزَلَتْنِيْ
غَيّثُ شَفَتَيّكِ الْذِيْ هَطَلَ كَ الْسِحّرْ وَ أَنّبَتَ فِيْ صَدْرِيّ بَسَاتِيِنٌ مِنْ نُوْرّ
فَجّرُ عَيْنَيّكِ حِيِنَ بَزَغْ كَوَمَضَاتٍ مِنْ خَيَالْ
تَفَاصِيِلُكِ الْشَهِيَهْ التِيّ بَعّثَرَتْنِيْ جِدَاً
أَتَعَاطَاهَا مَعْ كُلِّ شَهْقَةٍ مِنْ أَنْفَاسِيْ وَ تَغْزُوْنِيْ بِ كُلِّ أَنَاقَةْ وَ تَحَضُّرْ وَرَحّمَهْ
*
بَرّدٌ وَسَلَاَمْ حِيِنَ يَحّتَلُ أَضّلُعِيْ الْشَوّقُ
هُنَا حَيْثُ لَاَ أَحَدّ
لَاَ أَحّدْ
وَ أُكَرِّرُ
لَاَ أَحَدّ
سِوَىَ تَكْتَكَاتْ قَهْرٍ وَ أَلَمْ وَ جَسَدٍ خَالٍ مِنْ كُلِّ شَيّءٍ إِلَاَكِ وَ قَلّبٍ يَنّبُضْ بِ إِسّمُكِ بَكْرَةً وَ أًصِيِلَاَ ,
وَ بَقَايَا عَاشِقٍ تَمَرَّدْ وَ أَتّقَنَ الآهْ فِيْ بُعّدَكِ
وَ ظِلَالِ عِشّقُكِ الْتِيْ تَحّتَلُ الأُمْكِنَهْ
لَاَ أَحَدّ
لَاَ أَحَدّ
لَاَ أَحَدّ
*
وَ أَصِرُّ أَنّ لَاَ أَحَدّ إِلَايّ وَ أَنّتِ
وَ بَعْضُ أَحْلَاَمٍ تَسّلُبُنَا بَعْضُ وَجَعْ يُمَزِّقُ حَتَّىَ أَوْرَاقِيْ وَ يَحِيِلُ أَحْرُفِيْ إِلَىَ حِمَمٍ مِنْ نَارْ
*
أَشّعُرُ بِكِ
أَشّعُرُ بِتَوَاجُدِكِ هُنَا مَعِيْ
تَسّرِيِنَ فِيْ عُرُوْقِيْ
تُدَغّدِغِيِنَ مَسَامَاتِيْ الْمُتَعَطّشِةُ لِأَنَامِلُكْ
تَسّرِقِيِنَ شَفَتِيْ وَ تُخَبّيِئِنَهَا فِيْ جَبِيِنِكْ
تَتَسَلّيِنَ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِيْ وَ تَنْسُلِيِنَ مَاءً زُلَالْ
تَسّكُبِيِنَ الْفَجّرَ فِيْ أَوْرِدَتِيْ رَائِعْ الْطَلّعَهْ
وَ تُدَنْدِنِيِنَ لَحّنَ اَشّوْاقٍ مَلِيِئَةٌ بِ الْعِشّقْ
وَ يَتَرَاقَصُ ظِلُّكِ الْذِيْ يَرّتَعِشُ حُبَّاً فَوْقَ أَسِرَتِيْ
*
أَشّعُرُ بِكِ
أَشّعُرُ بِكِ غَالِيَتِيْ
تُشّعِلِيِنَ سَجَائِرِيْ
وَ تُرَتّبِيِنَ أَوْرَاقِيْ قُبِيِلَ بَعْثَرَتِيْ
تَتَرَاقَصِيِنَ كَ فَرَاشَةٍ ثُمّلَىَ عَلّىَ أَطّرَافِ أَنَامِلِيْ
وَ تَغْزُلِيِنَ بَعْضِيْ بِ إِحّتِرَافْ
أَشّعُرُ بِكِ
كَ حُقُوْلِ قَمّحِ قَرّيَتُنَا
كَ فَصّلِ مَطَرْ يُنَقِيِّنِيْ
كَ ضَوْءٍ يَتَجَوَّلْ فِيْ عَتَمَةْ جُدْرَانِيْ لِ تُصّبِحَ بِ غَيّرِ سُوْءْ
أَشّعُرُ بِكِ
تُضِيِفِيِنَ لِ قَهْوَتِيْ طَعْمَاً آَخَلاْ
تُرَتّلِيِنَ عَلَىَ مَسَامِعِيْ لُغَةً أًخْرَىَ لَاَ أَسّتَطِيِعُ تَدَارُكِهَا لِأَكْتُبُهَا لَكِنَّنِيْ أَفْهَمُهَا جَيِدَاً
*
أَشّعُرُ بِكِ كَ ظِلِيْ
كَ هَذَا الْحَرّفْ الذِيْ يَكّتُبُ بَعْضِيْ شَوْقَاً وَ إِحّتِرَاقْ
أَشّعُرُ بِكِ
كَ مِعْطَفِيْ الْذِيْ يَلِّفُ أَطْرَافِيْ لِ يُدَفّئَنِيْ
كَ ذَاكَ الْلَيّلُ الذِيْ يُغَلِّفُ أَمْكِنَتِيْ وَ يَسّلُبَنِيْ كُلِيْ
جُدْرَانِيْ تَمَزَّقَتْ شَوْقَاً
وِ شَرَاشِفِيْ تَأَبَىَ أَنْ تُصَافِحُنِيْ دُوْنَكِ
وَ عَيّنَايْ يَجّرَحُهَا لِيّلٌ دُوْنَكِ لَاَ يَرّحَمْ
وَ لَكِنَّنِيْ أَشّعُرُ بِكِ
كَ تَسَابِيِحْ الْصُبّحِ
وَ كَ زَقْزَقَاتِ الْفَجّرِ
وَ كَرَحِيِقِ الْزَهّرِ وَ نَسَائِمَ الرُؤَىَ الْتِيّ تَمْنَحُنِيْ الْفَرَحْ
أَتَنَفَسُّكِ وَ أَتَعَاطَاكِ وَ أَتَوَسَّدُ كَفْيِّكِ فِيْ كُلِّ شَهْقَةٍ مِنْ أَنْفَاسِيْ
وَ لَكِنَّنِيْ وَ بِرُغّمِ ذَلِكْ أَشّعُرُ كَمْ أَنَّنِيْ أَحْتَاجُ الآنْ أَنْ أَسّرِقَنِيْ إِلَيّكِ
مِنْ بَيّنِ ضَبَابَاتْ الْشَوّقْ لَوْ طَرَفَةْ عَيّنْ
*
كُتِبَتْ حِيِنَ شَقَّ الْشَوّقُ صَدْرِيْ
وَ تَعَالَتْ آَهَاتُ الْحَنِيِنِ إِلَيّكِ
هدووء انسانـ