الحنش
23-03-2011, 03:35 AM
تلقى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ضربة قوية بعد ان اعلن قائد المنطقة الشمالية - الغربية في الجيش اللواء علي محسن الاحمر، الوقوف مع المحتجين.
وكان الاحمر يطمح الى خلافة علي صالح، وهو يحظى بدعم الاسلاميين عموما، وكانت هناك منافسة حادة بينه وبين العميد احمد ابن الرئيس اليمني.
اهمية الاحمر، تكمن في ان هناك علاقة قربى بينه وبين الرئيس (أخ غير شقيق)، ومن المنطقة نفسها - سنحان - التي شهدت للمرة الاولى تمردا على علي صالح من ضباط ينتمون الى منطقته، وهذا يعني ان الحلقة المحيطة بالرئيس تضيق، واصبحت تقتصر على افراد عائلته الذين يسيطرون على قوات مهمة، وعلى رأسهم نجله احمد، الذي يقود القوات الخاصة والحرس الجمهوري، ويحيى محمد عبدالله صالح، الذي يقود الامن المركزي، وطارق محمد عبدالله صالح، قائد الحرس الرئاسي الخاص، وعمّار محمد عبدالله صالح الذي يشرف على الامن القومي، الذي اصبح اخيرا اقوى الاجهزة الامنية.
وكانت القوة العسكرية التابعة لعلي محسن الاحمر، ضعفت في السنوات القليلة الماضية بعد زجّ لوائه بالحرب مع الحوثيين، في وقت كانت هناك جهود كبيرة لتقوية قوات احمد صالح.
اما المشكلة الآن، فهي ان القادة العسكريين الذين انضموا الى الاحمر، كثر، وهذا يعطي وزنا لتحركه الذي جاء بعد اعلان كل اولاد الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر، الانضمام الى المعارضة، وبينهم حمير، النائب الاول لرئيس مجلس النواب الذي كان الى فترة قصيرة، من افراد الحراسة الخاصة بالرئيس.
وحمير، اخ غير شقيق للشيخ حميد الاحمر، الذي كان اول من عارض علي صالح، وهاجمه بعنف منذ ما يزيد على عشر سنوات.
ويرى المحللون أن الوضع في اليمن حاليا، كالاتي:
- هناك خوف حقيقي من مواجهة مسلحة، اذا لم يقتنع الرئيس بان عليه ايجاد مخرج مقبول من المعارضة التي تبدو مصرة اكثر من اي وقت على خروجه من الرئاسة بسرعة.
- استنادا الى مصادر مطلعة، هناك اتصالات بين كبار رجالات اليمن لايجاد مخرج سلمي. واعرب مسؤول رفيع المستوى لـ «الراي»، عن امله بان يستجيب علي صالح لهذه المساعي تفاديا لانفجار عسكري.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/03/23/3cda4b9e-cd2d-4d55-a980-8c6cc91ffff8.jpg
وكان الاحمر يطمح الى خلافة علي صالح، وهو يحظى بدعم الاسلاميين عموما، وكانت هناك منافسة حادة بينه وبين العميد احمد ابن الرئيس اليمني.
اهمية الاحمر، تكمن في ان هناك علاقة قربى بينه وبين الرئيس (أخ غير شقيق)، ومن المنطقة نفسها - سنحان - التي شهدت للمرة الاولى تمردا على علي صالح من ضباط ينتمون الى منطقته، وهذا يعني ان الحلقة المحيطة بالرئيس تضيق، واصبحت تقتصر على افراد عائلته الذين يسيطرون على قوات مهمة، وعلى رأسهم نجله احمد، الذي يقود القوات الخاصة والحرس الجمهوري، ويحيى محمد عبدالله صالح، الذي يقود الامن المركزي، وطارق محمد عبدالله صالح، قائد الحرس الرئاسي الخاص، وعمّار محمد عبدالله صالح الذي يشرف على الامن القومي، الذي اصبح اخيرا اقوى الاجهزة الامنية.
وكانت القوة العسكرية التابعة لعلي محسن الاحمر، ضعفت في السنوات القليلة الماضية بعد زجّ لوائه بالحرب مع الحوثيين، في وقت كانت هناك جهود كبيرة لتقوية قوات احمد صالح.
اما المشكلة الآن، فهي ان القادة العسكريين الذين انضموا الى الاحمر، كثر، وهذا يعطي وزنا لتحركه الذي جاء بعد اعلان كل اولاد الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر، الانضمام الى المعارضة، وبينهم حمير، النائب الاول لرئيس مجلس النواب الذي كان الى فترة قصيرة، من افراد الحراسة الخاصة بالرئيس.
وحمير، اخ غير شقيق للشيخ حميد الاحمر، الذي كان اول من عارض علي صالح، وهاجمه بعنف منذ ما يزيد على عشر سنوات.
ويرى المحللون أن الوضع في اليمن حاليا، كالاتي:
- هناك خوف حقيقي من مواجهة مسلحة، اذا لم يقتنع الرئيس بان عليه ايجاد مخرج مقبول من المعارضة التي تبدو مصرة اكثر من اي وقت على خروجه من الرئاسة بسرعة.
- استنادا الى مصادر مطلعة، هناك اتصالات بين كبار رجالات اليمن لايجاد مخرج سلمي. واعرب مسؤول رفيع المستوى لـ «الراي»، عن امله بان يستجيب علي صالح لهذه المساعي تفاديا لانفجار عسكري.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Resources/ArticlesPictures/2011/03/23/3cda4b9e-cd2d-4d55-a980-8c6cc91ffff8.jpg