ابو اصيل
19-03-2011, 01:41 PM
أعيدي يا طيور وأسمعينا
هديلا يفرح القلب الحزينا
***
وباسم محمد زفي الاغاني
رحيقا في قلوب المخلصينا
***
ذكر محمد أغلى نشيدا
ومجد محمد أحلى رنينا
***
ولو طاف اسمه بالروض يوما
كطفوة المنى بالساهرينا
***
فبدل كل شوك فيه وردا
وحول كل نبت ياسمينا
***
اله الكون قد أهديت نورا
حكى أنواره للناظرينا
***
وأهدى من ضياء الشمس حسنا
ضياء محمد للحائرينا
***
نبي الله أشرق في قريشا
وكانوا بالظلام موسدينا
***
كم وأدوا البنات وهم قساة
فما رحموا البنات ولا البنينا
***
قد اتخذوا من الأحجار ربا
فصاروا كالحجارة خامدينا
***
فيأتي منقذ من أرض روما
فينقذهم رسول من أتينا
***
فراق كتابي كالأنقاذ أحرى
ومكة تنبت العز المكينا
***
شبال أثمرت بستان وحيا
وفاضت كوثرا للشاربينا
***
وجاء محمد أهلا وبشرى
لمنقذ دهرنا دنيا ودينا
***
هوالأمي لم يقرأ كتابا
فعلم قارئين وكاتبينا
***
فو عجبا لقوم كذبوه
ألم يكن بينهم يدعى الأمينا
***
ومن يرى صدقا في صباه
يصدق عند سن الأربعينا
***
ظلام الليل قد ملأ الروابي
وأخلدت الحياة به سكونا
***
وأهل الكفر يأتوا في سهاد
يزيد على سهاد المغرمينا
***
فهل سهروا بادراك المعالي
أ في الخيرات كانوا ساهرينا
***
لقد مكروا فما ظفروا بخير
وان الله خير الماكرين
***
رسول الله حل بغار حراء
مع الصديق محروسا مكينا
***
وصاحبه يخاف عليه جورا
وبغيا من قساة جائرينا
***
فقال له النبي اصبر وصابر
فان النصر رب الصابرينا
***
فنحن اثنان ثالثنا اله
فلا تك يا أبا بكر حزينا
***
قريش تبتغي ارجاع طه
بكل رجالهم مستأجرينا
***
فقام سراقة يحذو جوادا
ليرضح من جمالهم المهينا
***
اذا بجواده يبدو صريعا
كأن صهيله أضحى أنينا
***
سراقة عد وسيفك في تراب
أجئت تحارب الروح الأمينا
***
أرى كل المدينة في انتظار
الى استقبال خير القادمين
***
مدينة حكمة ومقام صدق
غذى كل الوجود لها مدينا
***
لقد فازت بهجرته اليها
وصارت للهدى حصنا حصينا
هديلا يفرح القلب الحزينا
***
وباسم محمد زفي الاغاني
رحيقا في قلوب المخلصينا
***
ذكر محمد أغلى نشيدا
ومجد محمد أحلى رنينا
***
ولو طاف اسمه بالروض يوما
كطفوة المنى بالساهرينا
***
فبدل كل شوك فيه وردا
وحول كل نبت ياسمينا
***
اله الكون قد أهديت نورا
حكى أنواره للناظرينا
***
وأهدى من ضياء الشمس حسنا
ضياء محمد للحائرينا
***
نبي الله أشرق في قريشا
وكانوا بالظلام موسدينا
***
كم وأدوا البنات وهم قساة
فما رحموا البنات ولا البنينا
***
قد اتخذوا من الأحجار ربا
فصاروا كالحجارة خامدينا
***
فيأتي منقذ من أرض روما
فينقذهم رسول من أتينا
***
فراق كتابي كالأنقاذ أحرى
ومكة تنبت العز المكينا
***
شبال أثمرت بستان وحيا
وفاضت كوثرا للشاربينا
***
وجاء محمد أهلا وبشرى
لمنقذ دهرنا دنيا ودينا
***
هوالأمي لم يقرأ كتابا
فعلم قارئين وكاتبينا
***
فو عجبا لقوم كذبوه
ألم يكن بينهم يدعى الأمينا
***
ومن يرى صدقا في صباه
يصدق عند سن الأربعينا
***
ظلام الليل قد ملأ الروابي
وأخلدت الحياة به سكونا
***
وأهل الكفر يأتوا في سهاد
يزيد على سهاد المغرمينا
***
فهل سهروا بادراك المعالي
أ في الخيرات كانوا ساهرينا
***
لقد مكروا فما ظفروا بخير
وان الله خير الماكرين
***
رسول الله حل بغار حراء
مع الصديق محروسا مكينا
***
وصاحبه يخاف عليه جورا
وبغيا من قساة جائرينا
***
فقال له النبي اصبر وصابر
فان النصر رب الصابرينا
***
فنحن اثنان ثالثنا اله
فلا تك يا أبا بكر حزينا
***
قريش تبتغي ارجاع طه
بكل رجالهم مستأجرينا
***
فقام سراقة يحذو جوادا
ليرضح من جمالهم المهينا
***
اذا بجواده يبدو صريعا
كأن صهيله أضحى أنينا
***
سراقة عد وسيفك في تراب
أجئت تحارب الروح الأمينا
***
أرى كل المدينة في انتظار
الى استقبال خير القادمين
***
مدينة حكمة ومقام صدق
غذى كل الوجود لها مدينا
***
لقد فازت بهجرته اليها
وصارت للهدى حصنا حصينا