ابو اصيل
05-02-2011, 06:56 PM
يحكى أن أحد الملوك جمع أطبائه ذات يوم في جلسه وأمرهم أن ينتخبوا اربعه منهم
ليجيبوا على سؤاله ,فقام الأطباء واختاروا أربعه من فضلائهم
فسألهم الملك:ماهو الدواء الذي لا داء معه؟
فأجاب الأول:الدواء الذي لا داء معه هو حب الرشاد.
وقال الثاني:الدواء الذي لاداء معه هو الاهليلج.
وقال الثالث :الدواء الذي لا داء معه هو الماء الحار.
وسكت الرابع،وكان اعلمهم،برهة ثم أجاب :حب الرشاد يجلب الرطوبة
والاهليلج يجفف المعدة،والماء الحار يرخيها.ولكن الدواء الذي لا داء معه هو:
أن تأتي الطعام وأنت تشتهييه وأن تقوم عنه وأنت تشتهيه
فأعجب الملك بكلام الرابع واكرمه
أن تقليل الطعام سر من أسرار حفظ الصحه .فمن المعروف أن الامتلاء والشبع وقله الحركه
لها تأثير سلبي على صحه الفرد.ولنا أروع الأمثلة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
((ماملأابن أدم وعاء شر من بطنه،بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه.فان كان لا محالة،فثلث لطعامه،وثلث لشرابه،وثلث لنفسه)) <<رواه الترمذي>>
فالتخمةمنهي عنها في جميع المدارس العلاجيه فهي تستوجب ضرااً بالغاً
فمعها يضعف الهضم ، وتثقل الحواس، ويتبلد العقل والادراك، ويغلب النوم والفتور وتضعف العزيمه ويقل الصبر
وقد طغت الحياة العصرية على عدد من المجتمعات وتولدت معها وسائل الرفاهية وقله الحركة
وازداد النهم والأكل خاصة من الأطعمة المشبّعة والدسمة.
وقد نتج عن ذالك ارتفاع معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بها مثل السكري والدهون والضغط وغيرها
ليجيبوا على سؤاله ,فقام الأطباء واختاروا أربعه من فضلائهم
فسألهم الملك:ماهو الدواء الذي لا داء معه؟
فأجاب الأول:الدواء الذي لا داء معه هو حب الرشاد.
وقال الثاني:الدواء الذي لاداء معه هو الاهليلج.
وقال الثالث :الدواء الذي لا داء معه هو الماء الحار.
وسكت الرابع،وكان اعلمهم،برهة ثم أجاب :حب الرشاد يجلب الرطوبة
والاهليلج يجفف المعدة،والماء الحار يرخيها.ولكن الدواء الذي لا داء معه هو:
أن تأتي الطعام وأنت تشتهييه وأن تقوم عنه وأنت تشتهيه
فأعجب الملك بكلام الرابع واكرمه
أن تقليل الطعام سر من أسرار حفظ الصحه .فمن المعروف أن الامتلاء والشبع وقله الحركه
لها تأثير سلبي على صحه الفرد.ولنا أروع الأمثلة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
((ماملأابن أدم وعاء شر من بطنه،بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه.فان كان لا محالة،فثلث لطعامه،وثلث لشرابه،وثلث لنفسه)) <<رواه الترمذي>>
فالتخمةمنهي عنها في جميع المدارس العلاجيه فهي تستوجب ضرااً بالغاً
فمعها يضعف الهضم ، وتثقل الحواس، ويتبلد العقل والادراك، ويغلب النوم والفتور وتضعف العزيمه ويقل الصبر
وقد طغت الحياة العصرية على عدد من المجتمعات وتولدت معها وسائل الرفاهية وقله الحركة
وازداد النهم والأكل خاصة من الأطعمة المشبّعة والدسمة.
وقد نتج عن ذالك ارتفاع معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بها مثل السكري والدهون والضغط وغيرها