ღالفارس الشجاعღ
24-01-2011, 01:37 AM
ملف خاص عن 13 يناير -
http://www.lahjnews.net/upload/Image/9999999999.JPG
لكل واقع ظروف خاصة، وظروف اليوم تختلف عن ظروف الأمس، ومن الطبيعي أن تأتي النتائج مختلفة، وهنا يبرز تساؤل : ما الذي ستتمخض عنه الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية بظروفها الحالية ..؟!.
من الطبيعي أيضا ان تكون النتائج سلبية، لكن المؤسف أن أبناء المحافظات الجنوبية لا يتوقعون هذه النتائج، أو لا يهتمون بوقعها، بل انساقوا وراء أحلام وردية تسوقها لهم جهات معروفة بتصدير (الكوابيس) .. فكما هو طبع الانتهازيين، يستغلون الحاجات العامة لصالح حاجاتهم الخاصة.. ومن لزوم الانتهاز أن يرفعوا شعارات الناس ـ في هذه المرحلة ـ وأن يتحدثوا باسم قضاياهم ..
إذن .. إذا كان قد تعرض أبناء المحافظات الجنوبية لاستغلال فإن ما ينتظرهم هو استغلال جديد، لكنه هذه المرة سيكون أسوأ، وما يحز في النفس هو أن مصير أبناء هذه المحافظات سيبقى بيد المستغلين..!!
ويبدو أن بعض أبناء هذه المحافظات قد اغتروا باتحادهم ضد تجاهل حقوقهم المطلبية، لكن من الخطأ ربط المصير بتوحد أو بتماسك من هذا النوع أو بناء أمور مستقبلية عليه، لأنه سرعان ما يتفكك بمجرد تحقق المصلحة المشتركة (زوال من يقف في طريق المصالح الخاصة) لتبدأ صراعات من نوع آخر..
يشجع على السير في هذا الاتجاه، بعض إجراءات حكومية غير حكيمة تمارسها بعض الجهات الغير مسئولة داخل الدولة..
والغريب في الأمر هو عدم أخذ العبرة من تجارب سابقة تشابهت ظروفها وكثيرا من ظروف الواقع الراهن، وهو الأمر الذي دعانا إلى فتح هذا الملف لتذكيرهم بما قد تناسوه أو تجاهلوه أو ظنوه حدثا مغايرا أو خاصا بتلك الحقب التاريخية، ونحب أن نشير أيضا إلى أن الظروف مهما تنوعت واختلفت إلا أن بينها كثير من القواسم المشتركة التي تؤدي بالضرورة إلى ذات النتائج..
ومن المعيب أن نجعل من هذه الذكرى المحزنة والمؤلمة مناسبة نحتفل بها مع ذوي المصالح الخاصة ممن كان لهم دور كبير في خلق هذه الحقائق المأساوية.
ما ينبغي على أبناء الجنوب اليمني فهمه
تقوم الدعوة إلى الانفصال على تصور خاطئ لنتائجه، وعلى عدم الاكتراث بها، ولهذا يحلو للبعض أن يعبروا عن الانفصال بـ" فك الارتباط" ، ويعنون به عودة الأمور إلى سابق عهدها، أي إلى ما قبل 1990م .. فهل ستعود الأمور إلى سابق عهدها في ظل كثير من المتغيرات على الصعيد المحلي والخارجي، وفي ظل الرغبة من طرف واحد بالانفصال، وهل سابق عهدها الطبيعي هو الانفصال ..؟!
لا شك بأن الظروف تتحكم بالأحداث، فقد يختلف تأثير الحدث من زمن إلى آخر ومن مكان إلى آخر، بحسب اختلاف الظروف الزمنية والمكانية، والانفصال حدث جديد لا علاقة له بوضع ما قبل 1990م ولا بظروفه، والنظر إليه من الزاوية التاريخية لا يتناسب ومستجدات الحاضر ومتطلباته ومحاذيره، على أن تاريخ الوحدة سابق لتاريخ التشطير، و1990م هو تاريخ العودة إلى الوحدة لا تاريخ أول وحدة..
وبالعودة إلى السؤال السابق، أعتقد أن تماسك الجنوب مرهون بتماسك قوى الحراك، وتماسك قوى الحراك مرهون ببقاء النظام، لأنه سبب اتحادها أصلا ، وعندما يغيب (إن حدث انفصال لا قدر الله) ستظهر عوامل الفرقة لتعلن عن مرحلة جديدة لم تكن في حسبان أبناء الجنوب .. تماسك الجنوب مرهون بعدم التخلي عن فكرة الوحدة إذن ..
ٍكنا دولتين مستقلتين.. يرى البعض في هذا الأمر مشروعية تاريخية للـمطالبة بالانفصـال، ويطمئنون لذلك أكثر عندما يقارنون وضع ما قبل الوحدة به في ظلها، لكن ذلك ناتج عن قصر في الفهم، إذ لا يجوز أن نحاكم البلد بوضعين خاطئين .. وضع التفرقة ووضع عدم الاستفادة من الوحدة .. لأن علينا أن نتحد ونستفيد.. ثم لا تنسوا بأننا كنا دولة واحدة قبل أن نكون دولتين ..
المتحمسون للانفصال اليوم، يستعجلون الاستحقاقات لا أكثر، والاستحقاقات ستقود الجميع إلى مصير مرعب .. فصول من اقتتال الحلفاء فيما بينهم ..
ومع ذلك، لن تكون الأمور بالسهولة التي يتصورها من ينادون بالانفصال : (انفصال الجنوب عن الشمال يليه قيام دولة مستقلة في الجنوب) .. ستلي الانفصال مرحلة جديدة من الصراعات على الحدود، وبين حلفاء الأمس أنفسهم .. هذا على الصعيد المحلي ..
أما على الصعيد الخارجي، فسيتحول الجنوب (ككل منطقة فوضى) إلى ساحة لحروب خارجية لا تنتهي، ولكم أن تتساءلوا عن هوية الأطراف المتصارعة في العراق وفي الصومال وفي أفغانستان، بل وفي جزء من اليمن، وما الذي يعود على هذه البلدان من مثل هذه الحرب أو الحروب، وما هو مستقبلها في ظلها..؟!
لقد تغيرت الظروف الدولية كثيرا، وأصبح من السذاجة بمكان أن نقيس الحاضر على الماضي دون أن نراعي هذه المتغيرات وتأثيراتها، ودون أن نعتبر بنماذج حية صيرتها الفوضى ساحة لصراعات مشاريع أخرى لا تمت لقضاياها بصلة..
في ظل كل ذلك لن يكون بمقدور أبناء الجنوب لملمة الوضع، لأن مسألة التحكم بمجرياته باتت بيد قوى أخرى .. وإذا كانت الولايات المتحدة قد عجزتْ عن لملمة الوضع في العراق أو عن وضع حد للتدخلات الخارجية، وهي قوة عظمى، فستكون الشلل المتناحرة في الداخل الجنوبي عن ذلك أعجز ..؟!
تذكروا .. لم تعد الأوضاع إلى طبيعتها في كل البلدان التي شهدت تفلتا أمنيا، لا في أفغانستان ولا في الصومال ولا في العراق ولا في غيرها .. وربما لن تعود .. ولا نريد لجزء من وطننا أن يكون النموذج التالي
شهادة (الخائن) علي سالم البيض " يروي ما اقترفته أياديهم بحق الشعب"
خير شاهد على المجزرة من عايشها وسلم منها بأعجوبة والذي ادعى البيان الأول للانقلابيين
http://www.lahjnews.net/upload/Image/05-12-11-787931600.jpg
انه تم فيه تنفيذ حكم الإعدام .. انه السيد / علي سالم البيض :::حيث قال
ما حدث شيئا لم يكـــــن متوقع بالنسبة لنا فلقد حضرنا صباح 13 يناير الى قاعـــة الاجتماعات 0
لمواصلة الاجتماع الذي بدلناه في يوم 9 يناير يوم الخميس الماضــــي 0 ومواصلتا للمناقشات
التى قد بدئنا ها كان علينا ان نحضر الاجتماع يوم الاثنين الذي كــان علي ناصر غير متحمس لانعقاد
هذه الاجتماعات من بعــد المؤتمر ولكن بعدما بدئنا الاجتماعات ودخلنا في بعض الأحاديث الخاصة بكثير
من المواضيع المعلقة اتفقنا ان نواصل اجتماعاتنا 0 يوم الاثنين 13 يناير
وحضرنا كالعادة 00 وحضرت أنا شخصيا متأخر قليل حوالي الساعة عشره وعشر في هذاك اليوم
ولم احضر الساعة العاشرة تماما 00 وبعد دخولي قعدت بجانب الرفيق صالح مصلح قاسم وكان على يساري
وبين الرفيق علي عنتر يفرق بيني وبينه أربعة مقاعد على اليسار وهو يقع الى يمين كرسي الأمين العام
أول مقــــعد على الطاولة بجانب الأمين العام (علي ناصر) وجلس بعض الرفاق على يسار كرسي الامين العام
منهم عبدالفتاح إسماعيل وسالم صالح وعلي شايع وآخرين 0
وكنا بدائنا جالسين نتحدث كالعادة والكراسي التي تفرق بيني وبين علي عنتر الأربعة هذي كلها
من العناصر التابعة لعلي ناصر او التي تأمرت معــــه 000 ونحن لم نلحظ ولا واحد منهم في القاعة
لم يكــــن ببالنا هذا ولم نكــــن نفكر ان الناس يتآمروا 00
وجلسنا بشكل طبيعي انا أتحدث وكان الرفيق علي عنتر يفتح شنطته وهو واقف ويتحدث معنـــا
نتبادل الحديث انا وهو وصالح مصلح قاسم ولكنــه يبعــــد عننا بأربعة كراسي فدخل احد الحرس
يحمـــل شنطة الأمين العام 0 ويمر من ورا ظهر علي عنتـــر ووضعها بجانب كرسي الأمين العــام
وعاد 00 لما عاد 00 فجأة 00الا ونسمع إطلاق النار 000 التفتنا 00 التفت واذا بي أشوف إطلاق النار
في ظهـــر علي عنتر من قبل هذا الحارس حســـــان اخذ رشاش عنده نوع اسكروبي 42 طلقــــــه
وبدا يطلق النار على علي عنتر من فوق الى تحــــت وتوقف عليه الرشاش0 بعدما أطلق عدت
طلقات كلها صارت في ظهر الرفيق علي عنتر وهو كان واقفـــــا 0
نحن بسرعة نزلنا تحت الكراسي وأخذنا مسدساتنا وحاولنا نطلق النار على الحارس هذا 00 وكان
يوجد في الجانـــب الأخر اثنين حرس آخرين 00 دخلوا واحد يحمل دبـــة شاي قال أيضا للامين العام
والأخر بعـــده 0 يطلقون النار على المجموعة الأخرى في الصف الثاني من الاجتماع وفجأة
والقاعة كلها تمطر رصاص ونحن حاولنا ان نضرب هذا الحارس 00هو عاد من جــديد وبدا يطلق النار
وكان الوضع صعب لأنه كثر رش النيران علينا في القاعة 00 بعد ذلك وجدنا مجموعه من رفاقنا على الأرض
الرفيق صالح مصلح والرفيق علي شايع والرفيق علي عنتر طبعا أول واحد ضرب في مقعده ووقع على الأرض
والرفيق علي اسعد خارج القاعة والرفيق علي صالح ناشر في غرفة صغيره تقع بجانب القاعة
غرفة السكرتارية هؤلاء الرفاق كلهم على الأرض 000
وعلينا الرصاص مستمر من الخارج قاموا أيضا بإطلاق النار على كل الحراس الذي معنا وصفوهم تصفيه
جســــديه وبقينا نحن في القاعة لوحدنا ما عندنا أي شئ الا مسدساتنا 00 حاولنا ان نستعين
بمسدسات رفاقنا الذين استشهدوا 00 أصبح مع الواحد أكثر من مسدس للدفاع 00 وجلسنا ساعات في
هذه الوضعية الصعبة ثم استطعنا ان نستنجد 00 سمعنا صوت لحارس من حراسنا في الخارج حاولنا ان
نأخذ ستاره ونقطعها ونعملهــا في شكل حـــبل وننزلها من الخلف على شان يربطوا لنا بندقية
وفعلا ربطوا لنا أول بندقية وثاني بندقية 00 وأصبحنا نملك اثنتين بندقيات داخل القاعة 00 نحن الأحياء
الذي بقينا وحاولنا نسعف رفاقنا ولكن البعض منهم استشهد والبعض حاولنا ان نربطهم بالستاير لكن
لا توجد اي وسائل للإسعاف نستطيع من خلالها ان ننقـــــذهم 00
بعد 00 ذلك قررنا ان ننسحب الى غرفة أخرى إلى مكتب محمد عبدالكريم هو المكتب المالي للجنة
في سكرتارية اللجنة المركزية لكي نقوم بالاتصال بالخارج 00 وقمنا بالاتصال برفاقنا بالخارج قمت انا
بالاتصال بكثير من الجهات نطلب منهم على الجميع ان يبذل جهــــد لإيقاف هذه الكارثة الذي تعرض لها
الحزب الاشتراكي اليمني وعلى رفاقنا ان يهبوا للدفاع عن الحزب وصيانة مبادئه 00
وضلينا في اللجنة المركزية حتى الساعة السابعة مسا 00 طبعا رفاقنا استشهدوا الذين أصيبوا
ما كان بيدنا نعمل أي حاجــــه والمنطقة الأخرى كلها محاطة منهم بكل قوتهم ولربما يعتقدوا
ان الناس انتهت وما فيش احد باقي 00 نحن بقينا على اتصال واستطعنا في المسا ان نخرج من هناك
بعد ان نسقنا مع الرفاق في القوات المسلحة مع الدروع بالذات هذه هي القصة
وهذه شهادة الطرف الأخر التابع لعلي ناصر محمد ::
اعترافات مبارك سالم قائد الحرس الخاص للرئيس علي ناصر محمد كما وردت على لسانه ::
في يوم 9 يناير جا احمد مساعد حسين وقال لي يمنع منعا باتا الرخص والخروج الى برا وممنوع الضباط يروحوا
لبيوتهم ولزما يكون الجميع داخل مقار عملهم وأي مهمة سوف نعطيكم إياها مره ثانيه 000 جلسنا السبت والأحد
جا الصباح وكنا موجودين كل الحراسات إلا الذين أعطوا إجازات خرجو من قبل فجلسوا في البيت هو وعلي ناصر
ثم في المسا انتقلوا الى بيت السلامي واذكر الذين موجودين في بيت السلامي يوم الأحد في المسا كانوا موجودين:
احمد مساعد حسين وزير امن الدولة ومحمد علي احمد محافظ أبين وحسن السلامي وزير التربية لانه في منزله 0
وأجا احمد حيده سعيد سكرتير منظمة الحزب في أبين 0جلس معهم شوي وخرج فالجلوس كان في حدود ساعة ونصف
فخرجوا من المنزل حق وزير التربية حسن احمد السلامي عضو اللجنة المركزية 0
خرجوا احمد مساعد وعلي ناصر في سيارة وحده والبقية كلن على سيارته الخاصة راح 00 وعدنا لبيت علي ناصر
وبقي احمد مساعد الى وقت متأخر وخرج وقال بكره با أجيكم يوم الاثنين 13 يناير أجا الساعة الثامنة والنصف صباحا
وأعطانا مهمة التنفيذ في المكتب السياسي وحراساتهم وتكلفت أنا بدخول القاعة والبقية على أساس تصفية الحراسات
وما تبقى من أعضا المكتب السياسي 0 تحرك علي ناصر الساعة التاسعة والنصف في سيارة مرسيدس بيضا واثنتين
صوالين الى الخارج 0 نحن افتكرناه في القاعة وهو خارج 0 احمد مساعد لم يتصل بنا 0 فنزلنا الساعة العاشرة بالضبط
لان الساعة العاشرة التنفيذ تأخرنا قليل 0
فقمنا بالتنفيذ لما دخلوا الأشخاص المكلفين بالقاعة قمنا نحن بإطلاق النار على الحراسات الموجودة من حراسات
أعضا المكتب السياسي 0 فاستمر إطلاق النار من الساعة العاشرة والربع إلى الثانية ظهرا 00 جلسنا أول ليله
إلى الساعة سبعه واتصل بي الخضر علي احمد اخو محمد علي احمد المحافظ 0 وقال لي اثنين دبابات عند البوابة
قال مش عارفين لمن 0؟ قلنا نحن مش عارفين فاتصلت انا من تلفون اعطاني اياه احمد مساعد وزير امن الدولة
واتصلت به وقال لي الدبابات مش حقنا واضربوها وأي دبابات أخرى او مدرعة اضربوها فورا0 قلت له ما عندنا
ار بي جي غير الآليات فقط 0 قال خلاص نحن بالتصرف 0 فحاولت الاتصال به مره ثانيه بعدما دخلت دبابة مش عارف
شلت من ؟ 00 حاولت الاتصال إلى مركز اتصال في شبوه فقالوا لي خرج وراح لمكان ثاني 0 لكن طلب الإخبارية
وقال با لبلغه قلت له ما فيش حاجه 0 فمكثنا ليلتنا في مكتب تصوير لليوم الثاني ظلينا إلى يوم الأربعاء نا في مبنى
اللجنة المركزية واجاني احمد ناصر الحماطي وأنا واقف انا والخضر وقال احمد عبداله الحسني قائد البحرية يقول الناس ا
الذي من اللجنة المركزية هم أعضا لجنه مركزيه مسئولين يردهم نسلمهم الحماطي فرزنا له ((وجبه) من الناس الموجودين
واستلمهم الحماطي وهذه الوجبة هم : عبدالحميد احمد سعيد عضو لجنه مركزيه ودكتور عبدالملك عضو لجنه مركزيه
مرشح وزير0 واحد كوادر اللجنة المركزية 0 وعلي صالح من الحراسة وعبدالغني 0 وسلمنا له الأربعة هؤلاء
وأخذهم احمد ناصر الحماطي لانه كان متمركز مع مجموعه من البحرية في جبل هيل 0 وأخذنا البقيه معنا
الى منزل مطلق فـ "أجينا" الى بيت محمد علي احمد محافظ أبين ووجدنا موجود الدكتور عبدالله مطلق عضو لجنه مركزيه
سكرتير هيئة الرئاسة وأرسلنا مع الحماطي ضمن المجموعة هؤلاء الى جبل هيل وتم تصفيتهم في جبل هيل هذا الذي أتذكره
أيضا بعض الأسلحة تم صرفها لناس مدنيين وناس عسكريين حسب توجيهات علي ناصر محمد 0
بعض الناس يقدموا طلبات سلاح وهو يعطي توجهات اصرفوا لهم اذا ماشي معنا موجود في الخزينة احتياط
نعطي إذا ما فيه نطلبه من وزارة امن الدولة وهم يرسلونها ويشطبوها من السجلات 0 في اليوم التالي
يوم الأحد طلب مني علي ناصر إحضار سيارة صالون للعائلة وأعطيها جمال وفعلا خرجت من شان رتب السيارة
والولد خرج والسيارة جاهزة وأخذها ومش عارف إلى أين اتجهوا بالعائله0
الموقف الذي كان لنا في هذه المهمة أنا والحراسة لكون المهمة أعطيت لنا بالتنفيذ كنا في نفس الوقت
في أسوءا اللحظات من الخوف والرهبة لا يوجد إمامنا غير التنفيذ الإلزامي او سيقتل في نفس اللحظة من قبلهم من يرفض
فنفذنا الأوامر فجئنا ولم نجد غير هذه المجوعة في القاعه صالح مصلح وفتاح وعنتر والبيض وصالح ناشر وسالم صالح
وعلي اسعد وبقية الأعضاء مثل با ذيب وعبدالغني عبدا لقادر واحمد مساعد وأنيس حسن يحي وبا جمال غير موجودين
فكان لابد من التنفيذ0
وجه آخر....
كان السيد علي ناصر محمد امين عام اللجنة المركزية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى أي أنه كان يجمع كل السلطات وعندما أنعقد المؤتمر الثالث للحزب تم الاتفاق على أن يتمسك بمنصب واحد فاذا كان يريد أمانة الحزب فعليه أن يسلم الرئاسة لعلي عنتر واذا كان يريد التمسك بالرئاسة فعليه تسليم الأمانة العامة لعبد الفتاح اسماعيل وتم الاتفاق على الحضور صبيحة الثالث عشر من يناير لمناقشة هذا المقترح والذي باركه نايف حواتمة وجورج حاوي وعديدون ومن يسبق في استخدام السلاح ينعت بالخيانة العظمى
علي ناصر دبر في الإذاعة انقلابا إعلاميا مزعوما وهرب بطائرة إلى أبين وأرسل حراسته لتصفية الجناح المناوئ كعلي عنتر وصالح مصلح ونجا البيض وتم تصفية فتاح في المساء وانقسم الحزب وانقسمت اليمن الديمقراطية وكانت التصفيات في الشوارع وحسب البطاقة
والحديث مؤلم وقاس لأن الكوادر التي ذهبت كانت ملك اليمن الطبيعية ومن الكوادر المؤهلة والمدربة في كل المجالات
حكايات لا تنسى..
في كل الاحوال المتسبب في احداث 86 هو الحزب الاشتراكي وان اختلفت الوجوة
ولكن السبب الحقيقي لأحداث 86 وكل الأحداث الدموية التي مرت بها ارض الجنوب منذ الاستقلال وحتى العام 1987 هي انتهاج الفكر الاشتراكي العلمي الذي يستمد نظريته من الأيدلوجية الماركسية الإلحادية التي يتعارض تطبيقها في بلدا مسلما لة تراث إسلاميا وعربيا
مشهودا لكم. ..
الحرب عبارة عن عدة تراكمات حدثت في الجنوب وكان الصراع الاول قبل الاستقلال بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وقد أدت الى النزوح الأول للكثير الى الشمال عبدالله الاصنج وجماعته ومن ثما وبعد الاستقلال واسقاط اول رئيس قحطان الشعبي ونزوح اخر كبير للقادة العسكريين جماعة عشال وغيرهم من قادة الاحزاب كالرابطة وغيرهم
واتت بعض ذلك سيطرة الرئيس سالمين ونهجه الصيني والتأميم ونزوح راس المال ورجالتة ونظام التعاونيات وغيرها
وبقتل الغشمي من قبل سالمين كان الجناح اليساري المشدد بزعامة عبدالفتاح اسماعيل قد هية نفسة لاستلام السلطة
وتم التأمر على فتاح ورحيله الى موسكو
وبدأت الاغتيالات بين الرفاق وأول من قتل محمد صالح مطيع واتهامه بالتقارب مع السعودية
وبداء علي ناصر بالسيطرة على كل المراكز في الدولة والحزب وبدأت الممحاكات والتصفيات بين الرفاق وبشكل كبير منذ 1984 وعودة عبدالفتاح من موسكو جعلت حرب 86 والذي ابتدأها علي ناصر محمد في 13 يناير ( اتغذي بهم قبل ما يتعشوا بي )
وهكذا موت وقتل وخراب ودمار ونزوح جديد الى الشمال
هذا باختصار وكان الشعب والمواطن البسيط هو المظلوم والمقهور
ومازال الحال الى يومنا
اكتشاف مقبرة جماعية لرفات أشخاص خلف معسكر الصولبان بعدن..مسئول أمني: أعدموا بطلق ناري في الرأس والصدر وأعمارهم 25-35 عاما
الأرضية التي وجدت فيها المقبرة الجماعية ويبدو السور الخلفي لمعسكر الصولبان
هرع مواطنون صباح أمس للتـّعرف على ذويهم المفقودين ضمن عدد كبير من الجثث المتحللة والهياكل العظمية استخرجتها فرق الأمن من مقبرة جماعية أكتشفت بمنطقة خلف معسكر الصولبان في مديرية خورمكسر بمحافظة عدن.
وأفاد «الأيام» الرئد أحمد المأربي، مدير قسم شرطة الوحدة بمنطقة العريش «بأن أعمال حفر وبناء في أرضية تقع بمنطقة الصولبان أدت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية، حيث تم إبلاغنا بالتواصل مع الأمن المركزي بوجود عظام بشرية في الموقع فقمنا مباشرة بتحريز وتأمين المكان ونزول الطبيب الشرعي ووكيل نيابة البحث».
وأوضح «أن الجثث التي تم العثور عليها عبارة عن هياكل عظمية ملفوفة في بطانيات عسكرية وتكسوها بزات عسكرية، وفي البدء تم استخراج ست جثث بحضور الطبيب الشرعي وتم تحريزها وحفظها في ثلاجة مستشفى الجمهورية التعليمي وتم استكمال العمل في الموقع وحتى الآن تم استخرج 15 جثة، وسوف نستمر بالعمل بعد الظهر».
وعن وضعية القبور التي وجدت فيها الجثث المكتشفة في المقبرة الجماعية أفاد مدير قسم شرطة الوحدة بالعريش: «أخذت وضعية القبور شكل خنادق كُوِّمت ودفنت في كل منها ثلاث جثث مجتمعة».
وأكد المأربي أن التقرير الأولي لمعاينة الطبيب الشرعي للجثث المستخرجة بيّن «أن نتيجة الوفاة كانت بسبب طلق ناري على الرأس والصدر مما يدل أنهم أعدموا».
شهود العيان الذين وجدوا في الموقع ساعة اكتشاف الدلائل التي أدت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية المواطن عبدالله الخضر ناصر، حارس الأرضية التي وجدت بداخلها المقبرة، والذي قال:«كنت أقوم بعملي في حراسة الأرضية وكان الشيول يعمل بحفر الأرض بشكل طبيعي وعند قيامه بالحفر ظهرت بعض العظام والملابس فقمنا بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة.. إنه شعور مليء بالحزن أن ترى مثل هذه المجزرة الدموية البشعة».
أما المساعد علي تاج، رجل أمن، فأفاد:«بحكم عملي قمت أنا وثلاثة من زملائي بدورية حول المنطقة وعند علمنا بظهور عظام في هذا المكان قمت بالحفر فوجدت بطانية وتبين لي بعدها أنها بطانية عسكرية ووجدتها تحتوي على جثة فقمت بإبلاغ الجهات المسؤولة عن ذلك وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة».
الضابط محمد علي أحمد عبدالله، يسكن بجوار الأرضية التي اكتشفت فيها المقبرة الجماعية، قال: «لي معرفة بصاحب الأرضية وأقوم بالاهتمام بها وحين علمنا أن هناك جثة أوقفنا العمل في الأرضية وقامت الجهات المسؤولة بالحفر ووجدت أنها ليست جثة واحدة وإنما جثث».
الى ذلك لم تعلن جهة رسمية أو تحدد زمن وقوع عمليات القتل لهؤلاء الأشخاص أو هوياتهم وظروف وملابسات وجود مثل هذه المقابر.
وقد غطت الحدث عدد من وسائل الإعلام المحلية والخارجية، منها قناة الجزيرة الفضائية.
* المقابر الجماعية. وديمقراطية هؤلاء!
المقابر الجماعية لضحايا الـ13 من يناير 1986م والتي تم اكشتافها وبالصدفة مؤخراً في معسكر الصولبان بمدينة عدن وحديث وسائل الإعلام عنها يندرج في إطار ما يشهده الوطن من ديمقراطية وشفافية.
ولا ندري كيف تفهم أحزاب اللقاء المشترك الديمقراطية، فهي لا تريدها إلا فيما يكون ضد الدولة والنظام السياسي ولكن عندما تكشف هذه الديمقراطية عوراتهم وأخطائهم فإنها لا تكون ديمقراطية ولا شفافية وإنما شيء آخر بحسب مفهومهم.
الديمقراطية بنظر هؤلاء "شور وقول" وهي لا تكون إلا حيث تكون لمصلحتهم وضد الآخرين.
أما إذا كانت تلك الديمقراطية بغير ذلك.. فلا.. عجبي..؟!.
عدن: العثور على مقبرة جماعية لعشرات العسكريين المقتولين في الأحداث الدامية عام 1986
ملابسهم تدل على أنهم من أفراد أمن الدولة في اليمن الجنوبي السابق
عدن : عبد السلام طاهر صنعاء: حسين الجرباني
كشف في عدن النقاب عن مقبرة جماعية تضم رفات عشرات الأشخاص وذلك خلف معسكر الصولبان في منطقة العريش بمديرية خور مكسر محافظة عدن ويبدو ان معظمهم من العسكريين. واكتشفت المقبرة الجماعية بالصدفة أول من أمس لدى القيام بأعمال حفر بقصد البناء في أرض تقع في منطقة معسكر الصولبان، من خلال ظهور عظام بشرية وإبلاغ مسؤولي المعسكر عن ذلك، والذين أبلغوا مدير قسم شرطة العريش الذي هرع مع عدد من منتسبي القسم إلى الموقع وقام فورا بتحريزه وتأمينة وإنزال الطبيب الشرعي ووكيل نيابة البحث. وقال الرائد احمد المأربي مدير قسم شرطة العريش «إن الجثث التي تم العثور عليها كانت عبارة عن هياكل عظمية ملفوفة بداخل بطانيات عسكرية وتكسوها بزات عسكرية وتم في البدء استخراج ست جثث بحضور الطبيب الشرعي وتم تحريزها وحفظها في ثلاجة مستشفى الجمهورية التعليمي».
وأفاد الرائد المأربي انه تم حتى وقت متأخر من ليل أول من أمس السبت اكتشاف 19 جثة وان الاعتقاد لا يزال قائما بوجود جثث أخرى في نفس الموقع والتي يمكن العثور عليها من خلال عمليات البحث التي لا تزال مستمرة. وبحسب صحيفة «14 أكتوبر» اليومية الرسمية الصادرة في عدن أمس فإنه وبحسب ما يشير إليه البعض فإن «من حالة الجثث يبدو انه قد مر عليها نحو عقدين من الزمن، وتدل ملابس من كانوا يرتدونها على أنهم أفراد من (أمن الدولة) إلا انه لم تحدد بعد هوياتهم». وكانت صحيفة «14 أكتوبر» قد نشرت أمس مانشيتا عريضا نصه «اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تعود لأحداث 13 يناير 86 في عدن» وصورا عن تلك المقبرة، على صحيفتها الأولى والثالثة. فيما ظهر بخطين عريضين على صدر الصفحة الأولى من صحيفة «الأيام» اليومية الأهلية المستقلة الصادرة بعدن «اكتشاف مقبرة جماعية لرفات أشخاص خلف معسكر الصولبان بعدن» و«مسؤول أمني: أعدموا بطلق ناري في الرأس والصدر وأعمارهم 25 ـ 35 عاما». وقال الرائد احمد المأربي إن «التقرير الأولي لمعاينة الطبيب الشرعي للجثث المستخرجة بين ان نتيجة الوفاة كانت بسبب طلق ناري على الرأس والصدر مما يدل على أنهم اعدموا». وأشارت مصادر وروايات لـ«الشرق الأوسط» الى أنه يتوقع أن تكون الجثث التي وجدت في المقبرة الجماعية تعود لأفراد منتسبي وزارة أمن الدولة وكانت تمثل الاستخبارات في نظام الشطر الجنوبي من اليمن سابقا، والتي كان معسكر الصولبان يتبعها آنذاك. وأعادت ذات المصادر والروايات توقعاتها بأن تلك الجثث قد تكون لضحايا قتلوا أثناء الصراع الدموي الذي نشب في 13 يناير(كانون الثاني) 1986 بين جناحي الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم آنذاك في الشطر الجنوبي من اليمن قبل توحيد شطري اليمن في 22 مايو(ايار) 1990 وقيام الجمهورية اليمنية. وكان مدير عام أمن محافظة عدن، العقيد ركن عبد الله عبده قيران قد أكد اكتشاف تلك المقبرة في ذلك الموقع وقال إن احد مالكي الأراضي أبلغ الأجهزة الأمنية عن وجود آثار لعظام آدمية. وتوقعت المصادر أن تكون هذه المقبرة قد دفن فيها العسكريون إبان الصراع الدامي المسلح بين القوات المسلحة الجنوبية في أحداث يناير 1986 بعد أن انقسم الجيش في جنوب اليمن وقتها إلى فصيلين متقاتلين.
وأدت تلك الأحداث إلى انقسام الحزب الاشتراكي اليمني وإلى خسائر فادحة أودت بحياة احد عشر ألف قتيل وسجن سبعة الاف وتشريد 250 ألفا من المواطنين إلى شمال اليمن وعدد من الدول الخليجية. ولم تستبعد المصادر أن تكون هذه الجثث قد تمت تصفية أصحابها في تلك الأحداث. كما قتل 52 قياديا من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني أبرزهم عبد الفتاح إسماعيل، كما نزح الفصيل الذي كان يقوده الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد إلى شمال اليمن، فيما صعد الجناح الذي قاده علي سالم البيض على مقاليد الحكم حتى أعلن عن توحيد اليمن في 22 من مايو (أيار) من عام 1990م.
وأشارت المصادر إلى أن أعمار من دفنوا في هذه المقبرة مقدرة ما بين 25 ـ 30 عاما، بمعنى أنهم من العسكريين الشباب الذي كانوا من ضحايا تلك المعارك العاصفة التي عصفت بوحدة الحزب الاشتراكي اليمني.
تيار التصالح والتسامح المزعوم
بدأ تيار «التصالح والتسامح» بالظهور العلني على إثر لقاء جمع شخصيات سياسية وعسكرية في «جمعية ردفان» في 13 يناير 86م المصادف للذكرى العشرين لصراع طارت فيه رؤوس قيادات تاريخية.
وعقب اللقاء تشكلت لجنة تضامنية من شخصيات قانونية وأكاديمية وإعلامية لمتابعة قضايا انتهاك الحقوق والحريات في بعض المحافظات الجنوبية، وعلى إثر اللقاء قررت وزارة الشئون الاجتماعية فرع عدن إغلاق مقر الجمعية بحجة قيامها بنشاطات حزبية.
وكان سبب ذلك التوجه الرسمي اتصال هاتفي من السفير السابق لليمن في سوريا أحمد الحسني واللاجئ السياسي ببريطانيا للحديث إلى من حضروا اللقاء.
وأصبح «تيار التصالح والتسامح» ضمن الإطارات السياسية التي تشكلت منذ انتفاضة 7-7-2007م، وسقط على إثر فعالياتها المستمرة جرحى وشهداء، كان من أبرزهم «صالح أبو بكر اليافعي» الذي استشهد في 7 يناير 2008م بساحة الهاشمي بمدينة الشيخ عثمان بعدن.
وأدت أعمال حفر خلف معسكر الصولبان في نهاية ديسمبر 2005م بمنطقة العريش بمديرية خور مكسر بعدن إلى اكتشاف مقبرة جماعية دفن فيها عشرات العسكريين وتم اكتشاف نحو 19 جثة يعتقد أنهم من ضحايا معارك يناير 86م.
ومع مطلع 25 ديسمبر 2006م كان محافظ عدن السابق أحمد الكحلاني يشرف على عمليات هدم مقبرة داخل معسكر طارق بخور مكسر، تحوي رفاة عدد من الجنود الذين سقطوا في أحداث 13 يناير، وتم خلالها جرف النصب التذكاري الموجود بجانب المقبرة الجماعية.
وأدت هذه العملية إلى احتقانات متواصلة، وأقام المعتصمون خياماً فيها، وشكلت لجنة برلمانية برئاسة د. غالب القرشي التي أوصت السلطة المحلية بتسوير المقبرة ووقف أي عملية بناء فيها.
غير أن دعوة «التصالح والتسامح» لإقامة فعالية في عدن 13 يناير الثلاثاء الماضي، ومواجهة السلطة لها باعتقال مئات المواطنين، واستخدام الرصاص الحي والمسيل للدموع، أعادت إلى الواجهة من جديد هذه القضية، خصوصاً مع خروج أصوات من الحراك احتجت على استمراره ومحاولة قيادات التيار اختطاف الأنظار نحوها.
غير أن تيار التصالح والتسامح، المحسوب على قيادات كبيرة في الخارج، قد تحول إلى كيان آخر، تم تشكيله في منطقة «العسكرية بيافع»، وبات ممثلاً عنه، لكن قيادات وناشطين آخرين ينتمون إليه وقفوا أمام التشكيلة الجديدة، ولا زالوا يتمسكون بملتقيات التصالح على مستوى المديريات، ويحيون فعالية يناير من كل عام.
لحسون صالح: قتل الأنفس لا ينتهي بالتقادم وإننا ننتظر محاسبتهم
http://www.lahjnews.net/upload/Image/lahsswon.jpg
رفض لحسون صالح مصلح قاسم وكيل محافظة الضالع مطلقاً دعوات التصالح والتسامح والداعين إليه.
وقال نجل الشهيد صالح مصلح قاسم، وزير دفاع الشطر الجنوبي إبان مجزرة 13 يناير: «نرفض التصالح والتسامح القائم اليوم رفضاً قاطعاً كونه مسيساً، ولا يترجم المعاني السامية والنبيلة لكلمتي التسامح والتصالح المعروفتين في ديننا الإسلامي الحنيف وفي القواميس الإنسانية».
وأضاف لـ»الأيام»: «إن ما هو جار اليوم من دعوات للتصالح والتسامح من وجوه عفى ليها الزمن ولفظها اليمن ولا يتقبلها أي مواطن».
واقترح أن يكون «التصالح والتسامح تحت رعاية الدولة، حتى تحصل أسر الشهداء والمناضلين والمفقودين ومن تضرروا على كافة حقوقهم المادية والمعنوية، وعندها يعتبر ذلك تصالحاً وتسامحاً حقيقياً».
ووجه دعوته للرئيس بتفعيل القانون رقم (5) الخاص بالشهداء، و»رد الاعتبار للشهداء والمناضلين والاستمرار في رد الاعتبار لبقية الشهداء الآخرين» إلى جانب دعوته «آباءنا وإخواننا لعدم المشاركة والانجرار وراء الدعوات الداعية لفعاليات الهدف منها الكسب السياسي والمتاجرة بقضايا المواطنين».
وبخصوص الدعوة لإقامة لقاءات التصالح والتسامح يوم 13 يناير الثلاثاء الماضي، أدان لحسون صالح مصلح وردفان سعيد صالح إقامة لقاءات التصالح والتسامح من قبل من أسماهم «عناصر ملطخة أيديهم بدماء آبائنا وإخواننا وكثير من الشرفاء».
وقالا في رسالة لهما نشرت مؤخراً «إن تلك العناصر التي تهتف اليوم بالتصالح والتسامح، عناصر مريضة ومأزومة وبعيدة كل البعد عن التصالح والتسامح واليوم يأتون لرفع شعار التسامح والتصالح.. وليعلموا أن قتل الأنفس لا ينتهي بالتقادم وإننا ننتظر محاسبتهم أمام القضاء وبشرع الله».
وتابعا حديثهما «الذين يتحدثون اليوم عن القضية الجنوبية نقول لهم كفاكم هراء، لأن الوطن اليوم موحد ولم يعد هناك لا جنوب ولا شمال إلا في عقولكم المريضة.. ووطن الثاني والعشرين من مايو تظلله رايات الأمن والأمان والاستقرار والحرية والديمقراطية التي أرسى دعائمها الأخ الرئيس علي عبد الله صالح».
وأكدا بأنهما من أبناء المناضلين الشرفاء الشهداء ممن ضحوا في سبيل هذا الوطن، وقالا: «لن نسمح لمثل تلك العناصر المريضة تنفيذ مآربها الشيطانية والتطاول على الوطن، وتجاوز الخطوط الحمراء».
واستدركا: «على من يتحدثون بأسمائنا نحن أبناء المحافظات الجنوبية أن يراجعوا حساباتهم وماضيهم الأسود الذي يعلمه كل أبناء الشعب، ونحن لن نسمح لهم بالتآمر على الوطن ووحدته وأمنه واستقراره، ونحذرهم من التحدث بأسماء آبائنا الشهداء والمناضلين تحت شعار التصالح والتسامح.
أراء من كتبوا عن ذلك..
http://www.lahjnews.net/upload/Image/9999999999.JPG
لكل واقع ظروف خاصة، وظروف اليوم تختلف عن ظروف الأمس، ومن الطبيعي أن تأتي النتائج مختلفة، وهنا يبرز تساؤل : ما الذي ستتمخض عنه الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية بظروفها الحالية ..؟!.
من الطبيعي أيضا ان تكون النتائج سلبية، لكن المؤسف أن أبناء المحافظات الجنوبية لا يتوقعون هذه النتائج، أو لا يهتمون بوقعها، بل انساقوا وراء أحلام وردية تسوقها لهم جهات معروفة بتصدير (الكوابيس) .. فكما هو طبع الانتهازيين، يستغلون الحاجات العامة لصالح حاجاتهم الخاصة.. ومن لزوم الانتهاز أن يرفعوا شعارات الناس ـ في هذه المرحلة ـ وأن يتحدثوا باسم قضاياهم ..
إذن .. إذا كان قد تعرض أبناء المحافظات الجنوبية لاستغلال فإن ما ينتظرهم هو استغلال جديد، لكنه هذه المرة سيكون أسوأ، وما يحز في النفس هو أن مصير أبناء هذه المحافظات سيبقى بيد المستغلين..!!
ويبدو أن بعض أبناء هذه المحافظات قد اغتروا باتحادهم ضد تجاهل حقوقهم المطلبية، لكن من الخطأ ربط المصير بتوحد أو بتماسك من هذا النوع أو بناء أمور مستقبلية عليه، لأنه سرعان ما يتفكك بمجرد تحقق المصلحة المشتركة (زوال من يقف في طريق المصالح الخاصة) لتبدأ صراعات من نوع آخر..
يشجع على السير في هذا الاتجاه، بعض إجراءات حكومية غير حكيمة تمارسها بعض الجهات الغير مسئولة داخل الدولة..
والغريب في الأمر هو عدم أخذ العبرة من تجارب سابقة تشابهت ظروفها وكثيرا من ظروف الواقع الراهن، وهو الأمر الذي دعانا إلى فتح هذا الملف لتذكيرهم بما قد تناسوه أو تجاهلوه أو ظنوه حدثا مغايرا أو خاصا بتلك الحقب التاريخية، ونحب أن نشير أيضا إلى أن الظروف مهما تنوعت واختلفت إلا أن بينها كثير من القواسم المشتركة التي تؤدي بالضرورة إلى ذات النتائج..
ومن المعيب أن نجعل من هذه الذكرى المحزنة والمؤلمة مناسبة نحتفل بها مع ذوي المصالح الخاصة ممن كان لهم دور كبير في خلق هذه الحقائق المأساوية.
ما ينبغي على أبناء الجنوب اليمني فهمه
تقوم الدعوة إلى الانفصال على تصور خاطئ لنتائجه، وعلى عدم الاكتراث بها، ولهذا يحلو للبعض أن يعبروا عن الانفصال بـ" فك الارتباط" ، ويعنون به عودة الأمور إلى سابق عهدها، أي إلى ما قبل 1990م .. فهل ستعود الأمور إلى سابق عهدها في ظل كثير من المتغيرات على الصعيد المحلي والخارجي، وفي ظل الرغبة من طرف واحد بالانفصال، وهل سابق عهدها الطبيعي هو الانفصال ..؟!
لا شك بأن الظروف تتحكم بالأحداث، فقد يختلف تأثير الحدث من زمن إلى آخر ومن مكان إلى آخر، بحسب اختلاف الظروف الزمنية والمكانية، والانفصال حدث جديد لا علاقة له بوضع ما قبل 1990م ولا بظروفه، والنظر إليه من الزاوية التاريخية لا يتناسب ومستجدات الحاضر ومتطلباته ومحاذيره، على أن تاريخ الوحدة سابق لتاريخ التشطير، و1990م هو تاريخ العودة إلى الوحدة لا تاريخ أول وحدة..
وبالعودة إلى السؤال السابق، أعتقد أن تماسك الجنوب مرهون بتماسك قوى الحراك، وتماسك قوى الحراك مرهون ببقاء النظام، لأنه سبب اتحادها أصلا ، وعندما يغيب (إن حدث انفصال لا قدر الله) ستظهر عوامل الفرقة لتعلن عن مرحلة جديدة لم تكن في حسبان أبناء الجنوب .. تماسك الجنوب مرهون بعدم التخلي عن فكرة الوحدة إذن ..
ٍكنا دولتين مستقلتين.. يرى البعض في هذا الأمر مشروعية تاريخية للـمطالبة بالانفصـال، ويطمئنون لذلك أكثر عندما يقارنون وضع ما قبل الوحدة به في ظلها، لكن ذلك ناتج عن قصر في الفهم، إذ لا يجوز أن نحاكم البلد بوضعين خاطئين .. وضع التفرقة ووضع عدم الاستفادة من الوحدة .. لأن علينا أن نتحد ونستفيد.. ثم لا تنسوا بأننا كنا دولة واحدة قبل أن نكون دولتين ..
المتحمسون للانفصال اليوم، يستعجلون الاستحقاقات لا أكثر، والاستحقاقات ستقود الجميع إلى مصير مرعب .. فصول من اقتتال الحلفاء فيما بينهم ..
ومع ذلك، لن تكون الأمور بالسهولة التي يتصورها من ينادون بالانفصال : (انفصال الجنوب عن الشمال يليه قيام دولة مستقلة في الجنوب) .. ستلي الانفصال مرحلة جديدة من الصراعات على الحدود، وبين حلفاء الأمس أنفسهم .. هذا على الصعيد المحلي ..
أما على الصعيد الخارجي، فسيتحول الجنوب (ككل منطقة فوضى) إلى ساحة لحروب خارجية لا تنتهي، ولكم أن تتساءلوا عن هوية الأطراف المتصارعة في العراق وفي الصومال وفي أفغانستان، بل وفي جزء من اليمن، وما الذي يعود على هذه البلدان من مثل هذه الحرب أو الحروب، وما هو مستقبلها في ظلها..؟!
لقد تغيرت الظروف الدولية كثيرا، وأصبح من السذاجة بمكان أن نقيس الحاضر على الماضي دون أن نراعي هذه المتغيرات وتأثيراتها، ودون أن نعتبر بنماذج حية صيرتها الفوضى ساحة لصراعات مشاريع أخرى لا تمت لقضاياها بصلة..
في ظل كل ذلك لن يكون بمقدور أبناء الجنوب لملمة الوضع، لأن مسألة التحكم بمجرياته باتت بيد قوى أخرى .. وإذا كانت الولايات المتحدة قد عجزتْ عن لملمة الوضع في العراق أو عن وضع حد للتدخلات الخارجية، وهي قوة عظمى، فستكون الشلل المتناحرة في الداخل الجنوبي عن ذلك أعجز ..؟!
تذكروا .. لم تعد الأوضاع إلى طبيعتها في كل البلدان التي شهدت تفلتا أمنيا، لا في أفغانستان ولا في الصومال ولا في العراق ولا في غيرها .. وربما لن تعود .. ولا نريد لجزء من وطننا أن يكون النموذج التالي
شهادة (الخائن) علي سالم البيض " يروي ما اقترفته أياديهم بحق الشعب"
خير شاهد على المجزرة من عايشها وسلم منها بأعجوبة والذي ادعى البيان الأول للانقلابيين
http://www.lahjnews.net/upload/Image/05-12-11-787931600.jpg
انه تم فيه تنفيذ حكم الإعدام .. انه السيد / علي سالم البيض :::حيث قال
ما حدث شيئا لم يكـــــن متوقع بالنسبة لنا فلقد حضرنا صباح 13 يناير الى قاعـــة الاجتماعات 0
لمواصلة الاجتماع الذي بدلناه في يوم 9 يناير يوم الخميس الماضــــي 0 ومواصلتا للمناقشات
التى قد بدئنا ها كان علينا ان نحضر الاجتماع يوم الاثنين الذي كــان علي ناصر غير متحمس لانعقاد
هذه الاجتماعات من بعــد المؤتمر ولكن بعدما بدئنا الاجتماعات ودخلنا في بعض الأحاديث الخاصة بكثير
من المواضيع المعلقة اتفقنا ان نواصل اجتماعاتنا 0 يوم الاثنين 13 يناير
وحضرنا كالعادة 00 وحضرت أنا شخصيا متأخر قليل حوالي الساعة عشره وعشر في هذاك اليوم
ولم احضر الساعة العاشرة تماما 00 وبعد دخولي قعدت بجانب الرفيق صالح مصلح قاسم وكان على يساري
وبين الرفيق علي عنتر يفرق بيني وبينه أربعة مقاعد على اليسار وهو يقع الى يمين كرسي الأمين العام
أول مقــــعد على الطاولة بجانب الأمين العام (علي ناصر) وجلس بعض الرفاق على يسار كرسي الامين العام
منهم عبدالفتاح إسماعيل وسالم صالح وعلي شايع وآخرين 0
وكنا بدائنا جالسين نتحدث كالعادة والكراسي التي تفرق بيني وبين علي عنتر الأربعة هذي كلها
من العناصر التابعة لعلي ناصر او التي تأمرت معــــه 000 ونحن لم نلحظ ولا واحد منهم في القاعة
لم يكــــن ببالنا هذا ولم نكــــن نفكر ان الناس يتآمروا 00
وجلسنا بشكل طبيعي انا أتحدث وكان الرفيق علي عنتر يفتح شنطته وهو واقف ويتحدث معنـــا
نتبادل الحديث انا وهو وصالح مصلح قاسم ولكنــه يبعــــد عننا بأربعة كراسي فدخل احد الحرس
يحمـــل شنطة الأمين العام 0 ويمر من ورا ظهر علي عنتـــر ووضعها بجانب كرسي الأمين العــام
وعاد 00 لما عاد 00 فجأة 00الا ونسمع إطلاق النار 000 التفتنا 00 التفت واذا بي أشوف إطلاق النار
في ظهـــر علي عنتر من قبل هذا الحارس حســـــان اخذ رشاش عنده نوع اسكروبي 42 طلقــــــه
وبدا يطلق النار على علي عنتر من فوق الى تحــــت وتوقف عليه الرشاش0 بعدما أطلق عدت
طلقات كلها صارت في ظهر الرفيق علي عنتر وهو كان واقفـــــا 0
نحن بسرعة نزلنا تحت الكراسي وأخذنا مسدساتنا وحاولنا نطلق النار على الحارس هذا 00 وكان
يوجد في الجانـــب الأخر اثنين حرس آخرين 00 دخلوا واحد يحمل دبـــة شاي قال أيضا للامين العام
والأخر بعـــده 0 يطلقون النار على المجموعة الأخرى في الصف الثاني من الاجتماع وفجأة
والقاعة كلها تمطر رصاص ونحن حاولنا ان نضرب هذا الحارس 00هو عاد من جــديد وبدا يطلق النار
وكان الوضع صعب لأنه كثر رش النيران علينا في القاعة 00 بعد ذلك وجدنا مجموعه من رفاقنا على الأرض
الرفيق صالح مصلح والرفيق علي شايع والرفيق علي عنتر طبعا أول واحد ضرب في مقعده ووقع على الأرض
والرفيق علي اسعد خارج القاعة والرفيق علي صالح ناشر في غرفة صغيره تقع بجانب القاعة
غرفة السكرتارية هؤلاء الرفاق كلهم على الأرض 000
وعلينا الرصاص مستمر من الخارج قاموا أيضا بإطلاق النار على كل الحراس الذي معنا وصفوهم تصفيه
جســــديه وبقينا نحن في القاعة لوحدنا ما عندنا أي شئ الا مسدساتنا 00 حاولنا ان نستعين
بمسدسات رفاقنا الذين استشهدوا 00 أصبح مع الواحد أكثر من مسدس للدفاع 00 وجلسنا ساعات في
هذه الوضعية الصعبة ثم استطعنا ان نستنجد 00 سمعنا صوت لحارس من حراسنا في الخارج حاولنا ان
نأخذ ستاره ونقطعها ونعملهــا في شكل حـــبل وننزلها من الخلف على شان يربطوا لنا بندقية
وفعلا ربطوا لنا أول بندقية وثاني بندقية 00 وأصبحنا نملك اثنتين بندقيات داخل القاعة 00 نحن الأحياء
الذي بقينا وحاولنا نسعف رفاقنا ولكن البعض منهم استشهد والبعض حاولنا ان نربطهم بالستاير لكن
لا توجد اي وسائل للإسعاف نستطيع من خلالها ان ننقـــــذهم 00
بعد 00 ذلك قررنا ان ننسحب الى غرفة أخرى إلى مكتب محمد عبدالكريم هو المكتب المالي للجنة
في سكرتارية اللجنة المركزية لكي نقوم بالاتصال بالخارج 00 وقمنا بالاتصال برفاقنا بالخارج قمت انا
بالاتصال بكثير من الجهات نطلب منهم على الجميع ان يبذل جهــــد لإيقاف هذه الكارثة الذي تعرض لها
الحزب الاشتراكي اليمني وعلى رفاقنا ان يهبوا للدفاع عن الحزب وصيانة مبادئه 00
وضلينا في اللجنة المركزية حتى الساعة السابعة مسا 00 طبعا رفاقنا استشهدوا الذين أصيبوا
ما كان بيدنا نعمل أي حاجــــه والمنطقة الأخرى كلها محاطة منهم بكل قوتهم ولربما يعتقدوا
ان الناس انتهت وما فيش احد باقي 00 نحن بقينا على اتصال واستطعنا في المسا ان نخرج من هناك
بعد ان نسقنا مع الرفاق في القوات المسلحة مع الدروع بالذات هذه هي القصة
وهذه شهادة الطرف الأخر التابع لعلي ناصر محمد ::
اعترافات مبارك سالم قائد الحرس الخاص للرئيس علي ناصر محمد كما وردت على لسانه ::
في يوم 9 يناير جا احمد مساعد حسين وقال لي يمنع منعا باتا الرخص والخروج الى برا وممنوع الضباط يروحوا
لبيوتهم ولزما يكون الجميع داخل مقار عملهم وأي مهمة سوف نعطيكم إياها مره ثانيه 000 جلسنا السبت والأحد
جا الصباح وكنا موجودين كل الحراسات إلا الذين أعطوا إجازات خرجو من قبل فجلسوا في البيت هو وعلي ناصر
ثم في المسا انتقلوا الى بيت السلامي واذكر الذين موجودين في بيت السلامي يوم الأحد في المسا كانوا موجودين:
احمد مساعد حسين وزير امن الدولة ومحمد علي احمد محافظ أبين وحسن السلامي وزير التربية لانه في منزله 0
وأجا احمد حيده سعيد سكرتير منظمة الحزب في أبين 0جلس معهم شوي وخرج فالجلوس كان في حدود ساعة ونصف
فخرجوا من المنزل حق وزير التربية حسن احمد السلامي عضو اللجنة المركزية 0
خرجوا احمد مساعد وعلي ناصر في سيارة وحده والبقية كلن على سيارته الخاصة راح 00 وعدنا لبيت علي ناصر
وبقي احمد مساعد الى وقت متأخر وخرج وقال بكره با أجيكم يوم الاثنين 13 يناير أجا الساعة الثامنة والنصف صباحا
وأعطانا مهمة التنفيذ في المكتب السياسي وحراساتهم وتكلفت أنا بدخول القاعة والبقية على أساس تصفية الحراسات
وما تبقى من أعضا المكتب السياسي 0 تحرك علي ناصر الساعة التاسعة والنصف في سيارة مرسيدس بيضا واثنتين
صوالين الى الخارج 0 نحن افتكرناه في القاعة وهو خارج 0 احمد مساعد لم يتصل بنا 0 فنزلنا الساعة العاشرة بالضبط
لان الساعة العاشرة التنفيذ تأخرنا قليل 0
فقمنا بالتنفيذ لما دخلوا الأشخاص المكلفين بالقاعة قمنا نحن بإطلاق النار على الحراسات الموجودة من حراسات
أعضا المكتب السياسي 0 فاستمر إطلاق النار من الساعة العاشرة والربع إلى الثانية ظهرا 00 جلسنا أول ليله
إلى الساعة سبعه واتصل بي الخضر علي احمد اخو محمد علي احمد المحافظ 0 وقال لي اثنين دبابات عند البوابة
قال مش عارفين لمن 0؟ قلنا نحن مش عارفين فاتصلت انا من تلفون اعطاني اياه احمد مساعد وزير امن الدولة
واتصلت به وقال لي الدبابات مش حقنا واضربوها وأي دبابات أخرى او مدرعة اضربوها فورا0 قلت له ما عندنا
ار بي جي غير الآليات فقط 0 قال خلاص نحن بالتصرف 0 فحاولت الاتصال به مره ثانيه بعدما دخلت دبابة مش عارف
شلت من ؟ 00 حاولت الاتصال إلى مركز اتصال في شبوه فقالوا لي خرج وراح لمكان ثاني 0 لكن طلب الإخبارية
وقال با لبلغه قلت له ما فيش حاجه 0 فمكثنا ليلتنا في مكتب تصوير لليوم الثاني ظلينا إلى يوم الأربعاء نا في مبنى
اللجنة المركزية واجاني احمد ناصر الحماطي وأنا واقف انا والخضر وقال احمد عبداله الحسني قائد البحرية يقول الناس ا
الذي من اللجنة المركزية هم أعضا لجنه مركزيه مسئولين يردهم نسلمهم الحماطي فرزنا له ((وجبه) من الناس الموجودين
واستلمهم الحماطي وهذه الوجبة هم : عبدالحميد احمد سعيد عضو لجنه مركزيه ودكتور عبدالملك عضو لجنه مركزيه
مرشح وزير0 واحد كوادر اللجنة المركزية 0 وعلي صالح من الحراسة وعبدالغني 0 وسلمنا له الأربعة هؤلاء
وأخذهم احمد ناصر الحماطي لانه كان متمركز مع مجموعه من البحرية في جبل هيل 0 وأخذنا البقيه معنا
الى منزل مطلق فـ "أجينا" الى بيت محمد علي احمد محافظ أبين ووجدنا موجود الدكتور عبدالله مطلق عضو لجنه مركزيه
سكرتير هيئة الرئاسة وأرسلنا مع الحماطي ضمن المجموعة هؤلاء الى جبل هيل وتم تصفيتهم في جبل هيل هذا الذي أتذكره
أيضا بعض الأسلحة تم صرفها لناس مدنيين وناس عسكريين حسب توجيهات علي ناصر محمد 0
بعض الناس يقدموا طلبات سلاح وهو يعطي توجهات اصرفوا لهم اذا ماشي معنا موجود في الخزينة احتياط
نعطي إذا ما فيه نطلبه من وزارة امن الدولة وهم يرسلونها ويشطبوها من السجلات 0 في اليوم التالي
يوم الأحد طلب مني علي ناصر إحضار سيارة صالون للعائلة وأعطيها جمال وفعلا خرجت من شان رتب السيارة
والولد خرج والسيارة جاهزة وأخذها ومش عارف إلى أين اتجهوا بالعائله0
الموقف الذي كان لنا في هذه المهمة أنا والحراسة لكون المهمة أعطيت لنا بالتنفيذ كنا في نفس الوقت
في أسوءا اللحظات من الخوف والرهبة لا يوجد إمامنا غير التنفيذ الإلزامي او سيقتل في نفس اللحظة من قبلهم من يرفض
فنفذنا الأوامر فجئنا ولم نجد غير هذه المجوعة في القاعه صالح مصلح وفتاح وعنتر والبيض وصالح ناشر وسالم صالح
وعلي اسعد وبقية الأعضاء مثل با ذيب وعبدالغني عبدا لقادر واحمد مساعد وأنيس حسن يحي وبا جمال غير موجودين
فكان لابد من التنفيذ0
وجه آخر....
كان السيد علي ناصر محمد امين عام اللجنة المركزية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى أي أنه كان يجمع كل السلطات وعندما أنعقد المؤتمر الثالث للحزب تم الاتفاق على أن يتمسك بمنصب واحد فاذا كان يريد أمانة الحزب فعليه أن يسلم الرئاسة لعلي عنتر واذا كان يريد التمسك بالرئاسة فعليه تسليم الأمانة العامة لعبد الفتاح اسماعيل وتم الاتفاق على الحضور صبيحة الثالث عشر من يناير لمناقشة هذا المقترح والذي باركه نايف حواتمة وجورج حاوي وعديدون ومن يسبق في استخدام السلاح ينعت بالخيانة العظمى
علي ناصر دبر في الإذاعة انقلابا إعلاميا مزعوما وهرب بطائرة إلى أبين وأرسل حراسته لتصفية الجناح المناوئ كعلي عنتر وصالح مصلح ونجا البيض وتم تصفية فتاح في المساء وانقسم الحزب وانقسمت اليمن الديمقراطية وكانت التصفيات في الشوارع وحسب البطاقة
والحديث مؤلم وقاس لأن الكوادر التي ذهبت كانت ملك اليمن الطبيعية ومن الكوادر المؤهلة والمدربة في كل المجالات
حكايات لا تنسى..
في كل الاحوال المتسبب في احداث 86 هو الحزب الاشتراكي وان اختلفت الوجوة
ولكن السبب الحقيقي لأحداث 86 وكل الأحداث الدموية التي مرت بها ارض الجنوب منذ الاستقلال وحتى العام 1987 هي انتهاج الفكر الاشتراكي العلمي الذي يستمد نظريته من الأيدلوجية الماركسية الإلحادية التي يتعارض تطبيقها في بلدا مسلما لة تراث إسلاميا وعربيا
مشهودا لكم. ..
الحرب عبارة عن عدة تراكمات حدثت في الجنوب وكان الصراع الاول قبل الاستقلال بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وقد أدت الى النزوح الأول للكثير الى الشمال عبدالله الاصنج وجماعته ومن ثما وبعد الاستقلال واسقاط اول رئيس قحطان الشعبي ونزوح اخر كبير للقادة العسكريين جماعة عشال وغيرهم من قادة الاحزاب كالرابطة وغيرهم
واتت بعض ذلك سيطرة الرئيس سالمين ونهجه الصيني والتأميم ونزوح راس المال ورجالتة ونظام التعاونيات وغيرها
وبقتل الغشمي من قبل سالمين كان الجناح اليساري المشدد بزعامة عبدالفتاح اسماعيل قد هية نفسة لاستلام السلطة
وتم التأمر على فتاح ورحيله الى موسكو
وبدأت الاغتيالات بين الرفاق وأول من قتل محمد صالح مطيع واتهامه بالتقارب مع السعودية
وبداء علي ناصر بالسيطرة على كل المراكز في الدولة والحزب وبدأت الممحاكات والتصفيات بين الرفاق وبشكل كبير منذ 1984 وعودة عبدالفتاح من موسكو جعلت حرب 86 والذي ابتدأها علي ناصر محمد في 13 يناير ( اتغذي بهم قبل ما يتعشوا بي )
وهكذا موت وقتل وخراب ودمار ونزوح جديد الى الشمال
هذا باختصار وكان الشعب والمواطن البسيط هو المظلوم والمقهور
ومازال الحال الى يومنا
اكتشاف مقبرة جماعية لرفات أشخاص خلف معسكر الصولبان بعدن..مسئول أمني: أعدموا بطلق ناري في الرأس والصدر وأعمارهم 25-35 عاما
الأرضية التي وجدت فيها المقبرة الجماعية ويبدو السور الخلفي لمعسكر الصولبان
هرع مواطنون صباح أمس للتـّعرف على ذويهم المفقودين ضمن عدد كبير من الجثث المتحللة والهياكل العظمية استخرجتها فرق الأمن من مقبرة جماعية أكتشفت بمنطقة خلف معسكر الصولبان في مديرية خورمكسر بمحافظة عدن.
وأفاد «الأيام» الرئد أحمد المأربي، مدير قسم شرطة الوحدة بمنطقة العريش «بأن أعمال حفر وبناء في أرضية تقع بمنطقة الصولبان أدت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية، حيث تم إبلاغنا بالتواصل مع الأمن المركزي بوجود عظام بشرية في الموقع فقمنا مباشرة بتحريز وتأمين المكان ونزول الطبيب الشرعي ووكيل نيابة البحث».
وأوضح «أن الجثث التي تم العثور عليها عبارة عن هياكل عظمية ملفوفة في بطانيات عسكرية وتكسوها بزات عسكرية، وفي البدء تم استخراج ست جثث بحضور الطبيب الشرعي وتم تحريزها وحفظها في ثلاجة مستشفى الجمهورية التعليمي وتم استكمال العمل في الموقع وحتى الآن تم استخرج 15 جثة، وسوف نستمر بالعمل بعد الظهر».
وعن وضعية القبور التي وجدت فيها الجثث المكتشفة في المقبرة الجماعية أفاد مدير قسم شرطة الوحدة بالعريش: «أخذت وضعية القبور شكل خنادق كُوِّمت ودفنت في كل منها ثلاث جثث مجتمعة».
وأكد المأربي أن التقرير الأولي لمعاينة الطبيب الشرعي للجثث المستخرجة بيّن «أن نتيجة الوفاة كانت بسبب طلق ناري على الرأس والصدر مما يدل أنهم أعدموا».
شهود العيان الذين وجدوا في الموقع ساعة اكتشاف الدلائل التي أدت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية المواطن عبدالله الخضر ناصر، حارس الأرضية التي وجدت بداخلها المقبرة، والذي قال:«كنت أقوم بعملي في حراسة الأرضية وكان الشيول يعمل بحفر الأرض بشكل طبيعي وعند قيامه بالحفر ظهرت بعض العظام والملابس فقمنا بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة.. إنه شعور مليء بالحزن أن ترى مثل هذه المجزرة الدموية البشعة».
أما المساعد علي تاج، رجل أمن، فأفاد:«بحكم عملي قمت أنا وثلاثة من زملائي بدورية حول المنطقة وعند علمنا بظهور عظام في هذا المكان قمت بالحفر فوجدت بطانية وتبين لي بعدها أنها بطانية عسكرية ووجدتها تحتوي على جثة فقمت بإبلاغ الجهات المسؤولة عن ذلك وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة».
الضابط محمد علي أحمد عبدالله، يسكن بجوار الأرضية التي اكتشفت فيها المقبرة الجماعية، قال: «لي معرفة بصاحب الأرضية وأقوم بالاهتمام بها وحين علمنا أن هناك جثة أوقفنا العمل في الأرضية وقامت الجهات المسؤولة بالحفر ووجدت أنها ليست جثة واحدة وإنما جثث».
الى ذلك لم تعلن جهة رسمية أو تحدد زمن وقوع عمليات القتل لهؤلاء الأشخاص أو هوياتهم وظروف وملابسات وجود مثل هذه المقابر.
وقد غطت الحدث عدد من وسائل الإعلام المحلية والخارجية، منها قناة الجزيرة الفضائية.
* المقابر الجماعية. وديمقراطية هؤلاء!
المقابر الجماعية لضحايا الـ13 من يناير 1986م والتي تم اكشتافها وبالصدفة مؤخراً في معسكر الصولبان بمدينة عدن وحديث وسائل الإعلام عنها يندرج في إطار ما يشهده الوطن من ديمقراطية وشفافية.
ولا ندري كيف تفهم أحزاب اللقاء المشترك الديمقراطية، فهي لا تريدها إلا فيما يكون ضد الدولة والنظام السياسي ولكن عندما تكشف هذه الديمقراطية عوراتهم وأخطائهم فإنها لا تكون ديمقراطية ولا شفافية وإنما شيء آخر بحسب مفهومهم.
الديمقراطية بنظر هؤلاء "شور وقول" وهي لا تكون إلا حيث تكون لمصلحتهم وضد الآخرين.
أما إذا كانت تلك الديمقراطية بغير ذلك.. فلا.. عجبي..؟!.
عدن: العثور على مقبرة جماعية لعشرات العسكريين المقتولين في الأحداث الدامية عام 1986
ملابسهم تدل على أنهم من أفراد أمن الدولة في اليمن الجنوبي السابق
عدن : عبد السلام طاهر صنعاء: حسين الجرباني
كشف في عدن النقاب عن مقبرة جماعية تضم رفات عشرات الأشخاص وذلك خلف معسكر الصولبان في منطقة العريش بمديرية خور مكسر محافظة عدن ويبدو ان معظمهم من العسكريين. واكتشفت المقبرة الجماعية بالصدفة أول من أمس لدى القيام بأعمال حفر بقصد البناء في أرض تقع في منطقة معسكر الصولبان، من خلال ظهور عظام بشرية وإبلاغ مسؤولي المعسكر عن ذلك، والذين أبلغوا مدير قسم شرطة العريش الذي هرع مع عدد من منتسبي القسم إلى الموقع وقام فورا بتحريزه وتأمينة وإنزال الطبيب الشرعي ووكيل نيابة البحث. وقال الرائد احمد المأربي مدير قسم شرطة العريش «إن الجثث التي تم العثور عليها كانت عبارة عن هياكل عظمية ملفوفة بداخل بطانيات عسكرية وتكسوها بزات عسكرية وتم في البدء استخراج ست جثث بحضور الطبيب الشرعي وتم تحريزها وحفظها في ثلاجة مستشفى الجمهورية التعليمي».
وأفاد الرائد المأربي انه تم حتى وقت متأخر من ليل أول من أمس السبت اكتشاف 19 جثة وان الاعتقاد لا يزال قائما بوجود جثث أخرى في نفس الموقع والتي يمكن العثور عليها من خلال عمليات البحث التي لا تزال مستمرة. وبحسب صحيفة «14 أكتوبر» اليومية الرسمية الصادرة في عدن أمس فإنه وبحسب ما يشير إليه البعض فإن «من حالة الجثث يبدو انه قد مر عليها نحو عقدين من الزمن، وتدل ملابس من كانوا يرتدونها على أنهم أفراد من (أمن الدولة) إلا انه لم تحدد بعد هوياتهم». وكانت صحيفة «14 أكتوبر» قد نشرت أمس مانشيتا عريضا نصه «اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تعود لأحداث 13 يناير 86 في عدن» وصورا عن تلك المقبرة، على صحيفتها الأولى والثالثة. فيما ظهر بخطين عريضين على صدر الصفحة الأولى من صحيفة «الأيام» اليومية الأهلية المستقلة الصادرة بعدن «اكتشاف مقبرة جماعية لرفات أشخاص خلف معسكر الصولبان بعدن» و«مسؤول أمني: أعدموا بطلق ناري في الرأس والصدر وأعمارهم 25 ـ 35 عاما». وقال الرائد احمد المأربي إن «التقرير الأولي لمعاينة الطبيب الشرعي للجثث المستخرجة بين ان نتيجة الوفاة كانت بسبب طلق ناري على الرأس والصدر مما يدل على أنهم اعدموا». وأشارت مصادر وروايات لـ«الشرق الأوسط» الى أنه يتوقع أن تكون الجثث التي وجدت في المقبرة الجماعية تعود لأفراد منتسبي وزارة أمن الدولة وكانت تمثل الاستخبارات في نظام الشطر الجنوبي من اليمن سابقا، والتي كان معسكر الصولبان يتبعها آنذاك. وأعادت ذات المصادر والروايات توقعاتها بأن تلك الجثث قد تكون لضحايا قتلوا أثناء الصراع الدموي الذي نشب في 13 يناير(كانون الثاني) 1986 بين جناحي الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم آنذاك في الشطر الجنوبي من اليمن قبل توحيد شطري اليمن في 22 مايو(ايار) 1990 وقيام الجمهورية اليمنية. وكان مدير عام أمن محافظة عدن، العقيد ركن عبد الله عبده قيران قد أكد اكتشاف تلك المقبرة في ذلك الموقع وقال إن احد مالكي الأراضي أبلغ الأجهزة الأمنية عن وجود آثار لعظام آدمية. وتوقعت المصادر أن تكون هذه المقبرة قد دفن فيها العسكريون إبان الصراع الدامي المسلح بين القوات المسلحة الجنوبية في أحداث يناير 1986 بعد أن انقسم الجيش في جنوب اليمن وقتها إلى فصيلين متقاتلين.
وأدت تلك الأحداث إلى انقسام الحزب الاشتراكي اليمني وإلى خسائر فادحة أودت بحياة احد عشر ألف قتيل وسجن سبعة الاف وتشريد 250 ألفا من المواطنين إلى شمال اليمن وعدد من الدول الخليجية. ولم تستبعد المصادر أن تكون هذه الجثث قد تمت تصفية أصحابها في تلك الأحداث. كما قتل 52 قياديا من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني أبرزهم عبد الفتاح إسماعيل، كما نزح الفصيل الذي كان يقوده الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد إلى شمال اليمن، فيما صعد الجناح الذي قاده علي سالم البيض على مقاليد الحكم حتى أعلن عن توحيد اليمن في 22 من مايو (أيار) من عام 1990م.
وأشارت المصادر إلى أن أعمار من دفنوا في هذه المقبرة مقدرة ما بين 25 ـ 30 عاما، بمعنى أنهم من العسكريين الشباب الذي كانوا من ضحايا تلك المعارك العاصفة التي عصفت بوحدة الحزب الاشتراكي اليمني.
تيار التصالح والتسامح المزعوم
بدأ تيار «التصالح والتسامح» بالظهور العلني على إثر لقاء جمع شخصيات سياسية وعسكرية في «جمعية ردفان» في 13 يناير 86م المصادف للذكرى العشرين لصراع طارت فيه رؤوس قيادات تاريخية.
وعقب اللقاء تشكلت لجنة تضامنية من شخصيات قانونية وأكاديمية وإعلامية لمتابعة قضايا انتهاك الحقوق والحريات في بعض المحافظات الجنوبية، وعلى إثر اللقاء قررت وزارة الشئون الاجتماعية فرع عدن إغلاق مقر الجمعية بحجة قيامها بنشاطات حزبية.
وكان سبب ذلك التوجه الرسمي اتصال هاتفي من السفير السابق لليمن في سوريا أحمد الحسني واللاجئ السياسي ببريطانيا للحديث إلى من حضروا اللقاء.
وأصبح «تيار التصالح والتسامح» ضمن الإطارات السياسية التي تشكلت منذ انتفاضة 7-7-2007م، وسقط على إثر فعالياتها المستمرة جرحى وشهداء، كان من أبرزهم «صالح أبو بكر اليافعي» الذي استشهد في 7 يناير 2008م بساحة الهاشمي بمدينة الشيخ عثمان بعدن.
وأدت أعمال حفر خلف معسكر الصولبان في نهاية ديسمبر 2005م بمنطقة العريش بمديرية خور مكسر بعدن إلى اكتشاف مقبرة جماعية دفن فيها عشرات العسكريين وتم اكتشاف نحو 19 جثة يعتقد أنهم من ضحايا معارك يناير 86م.
ومع مطلع 25 ديسمبر 2006م كان محافظ عدن السابق أحمد الكحلاني يشرف على عمليات هدم مقبرة داخل معسكر طارق بخور مكسر، تحوي رفاة عدد من الجنود الذين سقطوا في أحداث 13 يناير، وتم خلالها جرف النصب التذكاري الموجود بجانب المقبرة الجماعية.
وأدت هذه العملية إلى احتقانات متواصلة، وأقام المعتصمون خياماً فيها، وشكلت لجنة برلمانية برئاسة د. غالب القرشي التي أوصت السلطة المحلية بتسوير المقبرة ووقف أي عملية بناء فيها.
غير أن دعوة «التصالح والتسامح» لإقامة فعالية في عدن 13 يناير الثلاثاء الماضي، ومواجهة السلطة لها باعتقال مئات المواطنين، واستخدام الرصاص الحي والمسيل للدموع، أعادت إلى الواجهة من جديد هذه القضية، خصوصاً مع خروج أصوات من الحراك احتجت على استمراره ومحاولة قيادات التيار اختطاف الأنظار نحوها.
غير أن تيار التصالح والتسامح، المحسوب على قيادات كبيرة في الخارج، قد تحول إلى كيان آخر، تم تشكيله في منطقة «العسكرية بيافع»، وبات ممثلاً عنه، لكن قيادات وناشطين آخرين ينتمون إليه وقفوا أمام التشكيلة الجديدة، ولا زالوا يتمسكون بملتقيات التصالح على مستوى المديريات، ويحيون فعالية يناير من كل عام.
لحسون صالح: قتل الأنفس لا ينتهي بالتقادم وإننا ننتظر محاسبتهم
http://www.lahjnews.net/upload/Image/lahsswon.jpg
رفض لحسون صالح مصلح قاسم وكيل محافظة الضالع مطلقاً دعوات التصالح والتسامح والداعين إليه.
وقال نجل الشهيد صالح مصلح قاسم، وزير دفاع الشطر الجنوبي إبان مجزرة 13 يناير: «نرفض التصالح والتسامح القائم اليوم رفضاً قاطعاً كونه مسيساً، ولا يترجم المعاني السامية والنبيلة لكلمتي التسامح والتصالح المعروفتين في ديننا الإسلامي الحنيف وفي القواميس الإنسانية».
وأضاف لـ»الأيام»: «إن ما هو جار اليوم من دعوات للتصالح والتسامح من وجوه عفى ليها الزمن ولفظها اليمن ولا يتقبلها أي مواطن».
واقترح أن يكون «التصالح والتسامح تحت رعاية الدولة، حتى تحصل أسر الشهداء والمناضلين والمفقودين ومن تضرروا على كافة حقوقهم المادية والمعنوية، وعندها يعتبر ذلك تصالحاً وتسامحاً حقيقياً».
ووجه دعوته للرئيس بتفعيل القانون رقم (5) الخاص بالشهداء، و»رد الاعتبار للشهداء والمناضلين والاستمرار في رد الاعتبار لبقية الشهداء الآخرين» إلى جانب دعوته «آباءنا وإخواننا لعدم المشاركة والانجرار وراء الدعوات الداعية لفعاليات الهدف منها الكسب السياسي والمتاجرة بقضايا المواطنين».
وبخصوص الدعوة لإقامة لقاءات التصالح والتسامح يوم 13 يناير الثلاثاء الماضي، أدان لحسون صالح مصلح وردفان سعيد صالح إقامة لقاءات التصالح والتسامح من قبل من أسماهم «عناصر ملطخة أيديهم بدماء آبائنا وإخواننا وكثير من الشرفاء».
وقالا في رسالة لهما نشرت مؤخراً «إن تلك العناصر التي تهتف اليوم بالتصالح والتسامح، عناصر مريضة ومأزومة وبعيدة كل البعد عن التصالح والتسامح واليوم يأتون لرفع شعار التسامح والتصالح.. وليعلموا أن قتل الأنفس لا ينتهي بالتقادم وإننا ننتظر محاسبتهم أمام القضاء وبشرع الله».
وتابعا حديثهما «الذين يتحدثون اليوم عن القضية الجنوبية نقول لهم كفاكم هراء، لأن الوطن اليوم موحد ولم يعد هناك لا جنوب ولا شمال إلا في عقولكم المريضة.. ووطن الثاني والعشرين من مايو تظلله رايات الأمن والأمان والاستقرار والحرية والديمقراطية التي أرسى دعائمها الأخ الرئيس علي عبد الله صالح».
وأكدا بأنهما من أبناء المناضلين الشرفاء الشهداء ممن ضحوا في سبيل هذا الوطن، وقالا: «لن نسمح لمثل تلك العناصر المريضة تنفيذ مآربها الشيطانية والتطاول على الوطن، وتجاوز الخطوط الحمراء».
واستدركا: «على من يتحدثون بأسمائنا نحن أبناء المحافظات الجنوبية أن يراجعوا حساباتهم وماضيهم الأسود الذي يعلمه كل أبناء الشعب، ونحن لن نسمح لهم بالتآمر على الوطن ووحدته وأمنه واستقراره، ونحذرهم من التحدث بأسماء آبائنا الشهداء والمناضلين تحت شعار التصالح والتسامح.
أراء من كتبوا عن ذلك..