عاشق البسمه
07-01-2011, 02:26 AM
طريق النجاة /؛
امممم هذي القصصه كتبتها لان كان عندنا مشروع ومابيكتمل المشروع الا يوم بنكتب قصصه يعني نسووي فلم وثائقي http://www.al3inmoon.com/Smilies/0ppb6.gif
قصصه منة تأليفي لاتضحكوون سخيفه القصه شوي .. بس ابي رايكم http://www.al3inmoon.com/Smilies/0ppb6.gif
يوم من الأيام كان هناك صديقان يتشاركون في كل شي.. أحدهما محمد والآخر عبد الله ، قررا أن يذهبان للملعب لمشاهدة المباراه .. فاتصل عبدالله لصديقه محمد و قال له : ألم تقل انك ستذهب معي لمشاهدة المباراة ؟!
محمد : لا أريد الذهاب معك إنني مشغول قليلا . (أغلق الهاتف )
جلس عبد الله يقول لنفسه : يا ترى بماذا هو مشغول ! بعدها , ذهب محمد لأصدقائه إلى المقهى ..
بعد (أذان العصر) اتصل عبد الله لصديقه محمد و قال: ألم تذهب معي إلى المسجد لأداة صلاة العصر ؟!
محمد: لا اذهب أنت . (أغلق الخط في وجهه)
خرج عبد الله من المنزل وفي في الطريق يقول لنفسه : ما الذي غير محمد ؟ كان كل يوم يذهب معي إلى المسجد ..بعد صلاة العصر ، خرج عبد الله من المسجد، واتصل لصديقه محمد ولكن احد من الذين كان مع محمد رد على الهاتف .
عبد الله: أهلا محمد أين أنت ؟!
مروان : انتظر انتظر ، أنا لست محمد .
عبد الله: ومن أنت ؟! وما هذا الإزعاج الذي اسمعه ! ( صوت الأغاني )
مروان : أنا صديقه مروان
عبد الله: حسنا ، أبن انتم ؟!
مروان: نحن في المقهى الذي يقع يسار منزل محمد والمسجد الكبير .
عبد الله: حسنا ، إلى اللقاء .
وصل عبد الله إلى المقهى فذهب إلى محمد وأصدقائه ،
عبد الله: السلام عليكم ..
محمد ( وهو في دهشة) : عبد الله !!!
عبد الله: هل قلت انك مشغول لهذا السبب ؟!
جلست محمد يفكر ويندم على ما فعل..
(ذهبوا في مكان بعيد قليلا عن أصدقاء محمد )
محمد: سامحني يا عبد الله ، لم اقصد أن أتخلى عنك ، الآن عرفت قيمة الصديق الذي يحب الخير لصديقه . لن أرى صديق مثلك أنت اعز صديق عندي .
عبد الله (بالاستغراب): توقعت انك ستتبع هؤلاء الذين يدعوك للسؤء ، ولم أتوقع انك ستطلب مني السماح .
محمد: الحمد الله ربي أنقذني من شرهم .
عبد الله: سأهديك هديه ثمينة وأتمنى أن تقبلها مني .
محمد: تفضل.
عبد الله: خذ هذا القرآن سينفعك في حياتك انشآ الله . ولعلك تذكر صديق يحبك ويحب الخير لك ..
محمد وهو حزين: شكرا لك ، لن أرى صديق مثلك .
والأصدقاء ينظرون إليهم وهو مندهشون من العلاقة الجميلة التي بينهم
( وفي اليوم الثاني) ..
كان مروان ذاهبا للمقهى ..رأى في طريقه محمد وصديقه عبد الله ذاهبان للمسجد وبيدهم قران ، استغرب مروان من محمد الذي كان يذهب معهم إلي المقهى ويسمعون الأغاني ، وقرر الذهاب معهم بدلا من الذهاب إلى المقهى ..
(فأحذر في اختيار الصديق ، فالصديــق قد يغيــر تصرفاتك في الحيـــــآه )
امممم هذي القصصه كتبتها لان كان عندنا مشروع ومابيكتمل المشروع الا يوم بنكتب قصصه يعني نسووي فلم وثائقي http://www.al3inmoon.com/Smilies/0ppb6.gif
قصصه منة تأليفي لاتضحكوون سخيفه القصه شوي .. بس ابي رايكم http://www.al3inmoon.com/Smilies/0ppb6.gif
يوم من الأيام كان هناك صديقان يتشاركون في كل شي.. أحدهما محمد والآخر عبد الله ، قررا أن يذهبان للملعب لمشاهدة المباراه .. فاتصل عبدالله لصديقه محمد و قال له : ألم تقل انك ستذهب معي لمشاهدة المباراة ؟!
محمد : لا أريد الذهاب معك إنني مشغول قليلا . (أغلق الهاتف )
جلس عبد الله يقول لنفسه : يا ترى بماذا هو مشغول ! بعدها , ذهب محمد لأصدقائه إلى المقهى ..
بعد (أذان العصر) اتصل عبد الله لصديقه محمد و قال: ألم تذهب معي إلى المسجد لأداة صلاة العصر ؟!
محمد: لا اذهب أنت . (أغلق الخط في وجهه)
خرج عبد الله من المنزل وفي في الطريق يقول لنفسه : ما الذي غير محمد ؟ كان كل يوم يذهب معي إلى المسجد ..بعد صلاة العصر ، خرج عبد الله من المسجد، واتصل لصديقه محمد ولكن احد من الذين كان مع محمد رد على الهاتف .
عبد الله: أهلا محمد أين أنت ؟!
مروان : انتظر انتظر ، أنا لست محمد .
عبد الله: ومن أنت ؟! وما هذا الإزعاج الذي اسمعه ! ( صوت الأغاني )
مروان : أنا صديقه مروان
عبد الله: حسنا ، أبن انتم ؟!
مروان: نحن في المقهى الذي يقع يسار منزل محمد والمسجد الكبير .
عبد الله: حسنا ، إلى اللقاء .
وصل عبد الله إلى المقهى فذهب إلى محمد وأصدقائه ،
عبد الله: السلام عليكم ..
محمد ( وهو في دهشة) : عبد الله !!!
عبد الله: هل قلت انك مشغول لهذا السبب ؟!
جلست محمد يفكر ويندم على ما فعل..
(ذهبوا في مكان بعيد قليلا عن أصدقاء محمد )
محمد: سامحني يا عبد الله ، لم اقصد أن أتخلى عنك ، الآن عرفت قيمة الصديق الذي يحب الخير لصديقه . لن أرى صديق مثلك أنت اعز صديق عندي .
عبد الله (بالاستغراب): توقعت انك ستتبع هؤلاء الذين يدعوك للسؤء ، ولم أتوقع انك ستطلب مني السماح .
محمد: الحمد الله ربي أنقذني من شرهم .
عبد الله: سأهديك هديه ثمينة وأتمنى أن تقبلها مني .
محمد: تفضل.
عبد الله: خذ هذا القرآن سينفعك في حياتك انشآ الله . ولعلك تذكر صديق يحبك ويحب الخير لك ..
محمد وهو حزين: شكرا لك ، لن أرى صديق مثلك .
والأصدقاء ينظرون إليهم وهو مندهشون من العلاقة الجميلة التي بينهم
( وفي اليوم الثاني) ..
كان مروان ذاهبا للمقهى ..رأى في طريقه محمد وصديقه عبد الله ذاهبان للمسجد وبيدهم قران ، استغرب مروان من محمد الذي كان يذهب معهم إلي المقهى ويسمعون الأغاني ، وقرر الذهاب معهم بدلا من الذهاب إلى المقهى ..
(فأحذر في اختيار الصديق ، فالصديــق قد يغيــر تصرفاتك في الحيـــــآه )