الحنش
23-11-2010, 02:49 PM
ذكرت مصادر موريتانية، امس، أن الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي أطيح به في انقلاب عسكري، أصبح أمام مسجد بقرية صغيرة في الجنوب.
وقالت إن ولد الشيخ عبد الله الذي أطيح به في السادس من أغسطس 2008 في انقلاب قاده الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، اعتزل السياسة وأصبح أمام مسجد قرية لمدن، مسقط رأسه.
وأشارت المصادر إلى أن عبد الله، المعروف بتدينه الشديد، قبل بتعيينه إماما للمسجد الجامع الوحيد من قبل مشايخ لمدن ( 255 كيلومترا جنوب نواكشوط)، ليكون أول رئيس جمهورية في موريتانيا وربما في العالم، يتولى إمامة المسجد بعد زعامة القصر الرئاسي التي استمرت 14 شهرا، قبل خلعه.
ويعتبر ولد الشيخ عبد الله، أول رئيس مدني ينتخب في موريتانيا في شكل ديموقراطي وشفاف لم يطعن فيه أي من منافسيه، وقد حظي بدعم قادة الجيش وقتها.
وقالت إن ولد الشيخ عبد الله الذي أطيح به في السادس من أغسطس 2008 في انقلاب قاده الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، اعتزل السياسة وأصبح أمام مسجد قرية لمدن، مسقط رأسه.
وأشارت المصادر إلى أن عبد الله، المعروف بتدينه الشديد، قبل بتعيينه إماما للمسجد الجامع الوحيد من قبل مشايخ لمدن ( 255 كيلومترا جنوب نواكشوط)، ليكون أول رئيس جمهورية في موريتانيا وربما في العالم، يتولى إمامة المسجد بعد زعامة القصر الرئاسي التي استمرت 14 شهرا، قبل خلعه.
ويعتبر ولد الشيخ عبد الله، أول رئيس مدني ينتخب في موريتانيا في شكل ديموقراطي وشفاف لم يطعن فيه أي من منافسيه، وقد حظي بدعم قادة الجيش وقتها.