علي السهماني
18-11-2010, 11:04 PM
اقتلاع الجماعات الشيعية المتشددة مسئولية العرب جميعاً
*****************************
هذي طبيعة الأقزام المطموسة بسواد طباعهم..وتلك المتمرغة في التراب هي جباه رؤؤسهم المنحنية دوماً لأسيادهم..
هكذا هم الصغار الأقزام على الدوام وهذه هي ممارساتهم الخاطئة دوماً ولكن ما دمنا نحن اليمنيين شعباً وحكومة مؤمنين بالله وبقدرة قواتنا المسلحة والأمن على حفظ الأمن وإخماد نار الفتنة التي تنشب هنا وهناك فان الأهداف التي تسعى إليها بعض الجهات والتنظيمات السياسية المحلية والقوى الخارجية بالتأكيد لن تتحقق وان النتيجة النهائية للأحداث السابقة والزوبعة الجارية حالياً في بعض المناطق ستكون في مصلحة الوطن والشعب اليمني ومكتسباته العظيمة المتمثلة في الثورة – والجمهورية – والديمقراطية – والوحدة وستدفع تلك التنظيمات الداعمة لعناصر التخريب الحوثيه والتي تحثها اليوم على إعداد وتجهيز نفسها لتنفيذ حرب جديدة ستدفع ثمن تواطئها وتأييدها لما يقوم به نظام حكم خارجي يسعى إلى تصفية حساباته القديمة مع دولة عربية شقيقة هي السعودية معتقداً كما يبدو أن طريق الوصول إلى هدفه ممكناً عبر بوابة اليمن.. فجعل من العناصر التي تدربت على يديه لتنفيذ أبشع عمليات الإرهاب في محافظة صعده بالشمال أدوات تستخدمها للنيل من النظام الرسمي اليمني المحبط لأنشطتها العدوانية المستهدفة محاصرة السعودية وتضييق الخناق عليها من أكثر من جهة حدودية محاذية لها..في الوقت الذي لا يخفي ذلك النظام تأييده كذلك لما تقوم به أيادي عامله بالأجر اليومي المدفوع مقدماً ممن نهبوا ثروة البلاد وفروا هاربين من أعمال التخريب والعبث في الجنوب..ونستطيع القول هنا إن ما حدث في صعده وبعض المناطق الجنوبية هو احد أشكال التدخل الخارجي السافر ومنه الإيراني تحديداً في الشأن اليمني والذي يرقى إلى مستوى العدوان الصريح المباشر غير المعلن وبصورة تحمل نوعاً من التحدي واستعراض العضلات الموجه ليس لليمن فحسب وإنما لدول الخليج العربي وشبه الجزيرة عموماً..والدليل على ذلك ما تقوم به جماعة الحوثي من اعتداءات سلب ونهب وقتل بصورة همجية شبه يومية وهو ما يعتبر خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتحدياً واضحاً يدل على أن النية مبيتة فعلاً لتفجير حرب أخرى جديدة وأن النظام الإيراني قد أعاد ترتيب وتنظيم وتجهيز هذه الجماعة من جديد كون الحرب السابقة لم تحقق أيٍ من أهدافه.. الأمر الذي يحتم ليس على القيادة اليمنية فحسب بل والقيادة السعودية ومثيلاتها في مجلس التعاون الخليجي
جمع وتوحيد القوى وحشد كل الطاقات والإمكانيات المتاحة لمواجهة خطر المدّ الشيعي الذي يتغلغل في قلب كل دولة عربية دون استثناء والعمل معاً على اجتثاث تلك الجماعات الشيعية المشبعة بهذا الفكر الضلالي العقيم الذي لا صلة بينه وبين أصول الدين الإسلامي الحنيف لأن ما حدث في صعده قد يحدث في يوم ما.. في السعودية- أو الكويت- أو البحرين- أو لبنان وهي الأقطار المرشحة بقوة لتشهد ساحاتها ما شاهدته صعده من مآسي تجعلنا اليوم نتمنى على الله أن لا تقع قيادات الدول العربية المشار إليها في الخطاء الذي وقعت فيه القيادة اليمنية التي تعاملت مع الحوثيين الشيعة بلطف ونعومة مفرطة على أمل أن تعود هذه الجماعة الضالة إلى جادة الصواب وضلت تمنحها من الوقت الفرصة تلو الفرصة حتى تجذرت ، ونمت ، وقوت ، شوكتها وظنت أن لا محجى للشعب ، ولا منجى للنظام منها إلاّ إليها
ولهذا يجب أن تُعجّل هذه القيادات باقتلاع تلك الجماعات من جذورها المتعمقة في جدة والبحرين والكويت ولبنان تحديداً وان يكون هذا الفعل سريعاً وخاطفاً وبالقدر الذي يكون معه مستوى الرد على هذا التحدي الإيراني قوياً وحاسماً فالوضع كما رأيناه من قبل ونراه اليوم أكثر لا يقبل الاستمرار في انتهاج سياسة الإرضاء والمراضاة والتسامح والمهادنة في التعامل مع هذه الجماعات الحاقدة المنفذة لتوجيهات هذا النظام ألطمعي المستهدف فرض هيمنته على المنطقة العربية وتجذ ير معتقداته الدينية المخالفة لأصول الدين الإسلامي في حياة أبناءها كون هذا الأسلوب قد ثبت فشله وأصبح التعامل به مع تلك الجماعات غير مجدياً وفقاً لما أفرزته طبيعة الأحداث التي شهادتها اليمن وكلفت شعبه وقيادته وجيشه ثمناً باهظا وهذا ما لا نريد أن يحدث ولا قدرا لله في أي دولة عربية أخرى.
*********************
*****************************
هذي طبيعة الأقزام المطموسة بسواد طباعهم..وتلك المتمرغة في التراب هي جباه رؤؤسهم المنحنية دوماً لأسيادهم..
هكذا هم الصغار الأقزام على الدوام وهذه هي ممارساتهم الخاطئة دوماً ولكن ما دمنا نحن اليمنيين شعباً وحكومة مؤمنين بالله وبقدرة قواتنا المسلحة والأمن على حفظ الأمن وإخماد نار الفتنة التي تنشب هنا وهناك فان الأهداف التي تسعى إليها بعض الجهات والتنظيمات السياسية المحلية والقوى الخارجية بالتأكيد لن تتحقق وان النتيجة النهائية للأحداث السابقة والزوبعة الجارية حالياً في بعض المناطق ستكون في مصلحة الوطن والشعب اليمني ومكتسباته العظيمة المتمثلة في الثورة – والجمهورية – والديمقراطية – والوحدة وستدفع تلك التنظيمات الداعمة لعناصر التخريب الحوثيه والتي تحثها اليوم على إعداد وتجهيز نفسها لتنفيذ حرب جديدة ستدفع ثمن تواطئها وتأييدها لما يقوم به نظام حكم خارجي يسعى إلى تصفية حساباته القديمة مع دولة عربية شقيقة هي السعودية معتقداً كما يبدو أن طريق الوصول إلى هدفه ممكناً عبر بوابة اليمن.. فجعل من العناصر التي تدربت على يديه لتنفيذ أبشع عمليات الإرهاب في محافظة صعده بالشمال أدوات تستخدمها للنيل من النظام الرسمي اليمني المحبط لأنشطتها العدوانية المستهدفة محاصرة السعودية وتضييق الخناق عليها من أكثر من جهة حدودية محاذية لها..في الوقت الذي لا يخفي ذلك النظام تأييده كذلك لما تقوم به أيادي عامله بالأجر اليومي المدفوع مقدماً ممن نهبوا ثروة البلاد وفروا هاربين من أعمال التخريب والعبث في الجنوب..ونستطيع القول هنا إن ما حدث في صعده وبعض المناطق الجنوبية هو احد أشكال التدخل الخارجي السافر ومنه الإيراني تحديداً في الشأن اليمني والذي يرقى إلى مستوى العدوان الصريح المباشر غير المعلن وبصورة تحمل نوعاً من التحدي واستعراض العضلات الموجه ليس لليمن فحسب وإنما لدول الخليج العربي وشبه الجزيرة عموماً..والدليل على ذلك ما تقوم به جماعة الحوثي من اعتداءات سلب ونهب وقتل بصورة همجية شبه يومية وهو ما يعتبر خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتحدياً واضحاً يدل على أن النية مبيتة فعلاً لتفجير حرب أخرى جديدة وأن النظام الإيراني قد أعاد ترتيب وتنظيم وتجهيز هذه الجماعة من جديد كون الحرب السابقة لم تحقق أيٍ من أهدافه.. الأمر الذي يحتم ليس على القيادة اليمنية فحسب بل والقيادة السعودية ومثيلاتها في مجلس التعاون الخليجي
جمع وتوحيد القوى وحشد كل الطاقات والإمكانيات المتاحة لمواجهة خطر المدّ الشيعي الذي يتغلغل في قلب كل دولة عربية دون استثناء والعمل معاً على اجتثاث تلك الجماعات الشيعية المشبعة بهذا الفكر الضلالي العقيم الذي لا صلة بينه وبين أصول الدين الإسلامي الحنيف لأن ما حدث في صعده قد يحدث في يوم ما.. في السعودية- أو الكويت- أو البحرين- أو لبنان وهي الأقطار المرشحة بقوة لتشهد ساحاتها ما شاهدته صعده من مآسي تجعلنا اليوم نتمنى على الله أن لا تقع قيادات الدول العربية المشار إليها في الخطاء الذي وقعت فيه القيادة اليمنية التي تعاملت مع الحوثيين الشيعة بلطف ونعومة مفرطة على أمل أن تعود هذه الجماعة الضالة إلى جادة الصواب وضلت تمنحها من الوقت الفرصة تلو الفرصة حتى تجذرت ، ونمت ، وقوت ، شوكتها وظنت أن لا محجى للشعب ، ولا منجى للنظام منها إلاّ إليها
ولهذا يجب أن تُعجّل هذه القيادات باقتلاع تلك الجماعات من جذورها المتعمقة في جدة والبحرين والكويت ولبنان تحديداً وان يكون هذا الفعل سريعاً وخاطفاً وبالقدر الذي يكون معه مستوى الرد على هذا التحدي الإيراني قوياً وحاسماً فالوضع كما رأيناه من قبل ونراه اليوم أكثر لا يقبل الاستمرار في انتهاج سياسة الإرضاء والمراضاة والتسامح والمهادنة في التعامل مع هذه الجماعات الحاقدة المنفذة لتوجيهات هذا النظام ألطمعي المستهدف فرض هيمنته على المنطقة العربية وتجذ ير معتقداته الدينية المخالفة لأصول الدين الإسلامي في حياة أبناءها كون هذا الأسلوب قد ثبت فشله وأصبح التعامل به مع تلك الجماعات غير مجدياً وفقاً لما أفرزته طبيعة الأحداث التي شهادتها اليمن وكلفت شعبه وقيادته وجيشه ثمناً باهظا وهذا ما لا نريد أن يحدث ولا قدرا لله في أي دولة عربية أخرى.
*********************