الحنش
17-11-2010, 03:31 PM
توافد مئات الاف الحجاج منذ ساعات الصباح الاولى، امس، الى منى، لرمي جمرة العقبة الكبرى في اول ايام عيد الاضحى، غداة ادائهم الركن الاعظم من مناسك الحج بالوقوف على صعيد عرفات.
وبعد ان مكثوا ساعات في مزدلفة التي نفر اليها، نحو 3 ملايين حاج في وقت واحد من صعيد عرفات، بدأت افواج الحجاج بالتوجه الى منى لرمي الجمرات.
واكتظت الشوارع والطرقات المؤدية من مزدلفة الى منى بمئات الالاف من الحجاج المتوجهين اليها مشيا او على متن حافلات والسنتهم لا تنفك من ترديد التلبية «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك».
وكانت منطقة الجمرات تشهد في السابق ازدحامات مرورية خانقة، الا ان بناء جسر الجمرات الضخم والمكون من خمسة مستويات والذي افتتح الموسم الماضي حال دون تكرار هذه الحوادث.
ويسلك الحاج طريقه على هذه الجسور ليرمي سبع حصى صغيرة (الجمرات) على جدار يرمز الى الشيطان، ويعود ادراجه من طريق مختلفة وهو ما ادى الى سلاسة في الرمي.
ويستوعب كل جسر 120 ألف حاج في الساعة وقد زودت هذه الجسور بعشرات السلالم الكهربائية والمصاعد لذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتم رجم الجمرات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى للمتعجل على مدى يومي الجمعة والسبت ولغير المتعجل على مدى ايام التشريق الثلاثة حتى الاحد.
ويقوم الحجاج باداء طواف الافاضة حول الكعبة قبل او بعد رمي الجمرات. كما يقوم الرجال بعد النزول من عرفات بحلق شعرهم للتحلل وبخلع لباس الاحرام الابيض.
وينتشر مئات الحلاقين في محيط جسور رمي الجمرات.
وبعد رمي الجمرات، يقوم بعض الحجاج بذبح الاضاحي في «يوم النحر» اول ايام عيد الاضحى، فيما كلف اكثرهم مؤسسات او بنوك القيام بذلك من خلال شراء كوبونات تمثل ثمن الاضحية التي يتم ذبحها وتوزيعها.
ولمناسبة عيد الاضحى، عبر الرئيس باراك اوباما وزوجته ميشيل عن تهانيه للمسلمين، مركزا على «القيم التي تتقاسمها» الاديان السماوية.
وقال اوباما في بيان نشره البيت الابيض، ان «ميشيل وانا نتمنى عيدا سعيدا للمسلمين في العالم اجمع».
واضاف الرئيس، المولود لاب مسلم وام مسيحية ان هذا العيد «يذكر بالقيم التي تتقاسمها الديانات السماوية الثلاث الكبرى في العالم والجذور المشتركة في ما بينها»، في اشارة الى الاسلام والمسيحية واليهودية.
وبعد ان مكثوا ساعات في مزدلفة التي نفر اليها، نحو 3 ملايين حاج في وقت واحد من صعيد عرفات، بدأت افواج الحجاج بالتوجه الى منى لرمي الجمرات.
واكتظت الشوارع والطرقات المؤدية من مزدلفة الى منى بمئات الالاف من الحجاج المتوجهين اليها مشيا او على متن حافلات والسنتهم لا تنفك من ترديد التلبية «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك».
وكانت منطقة الجمرات تشهد في السابق ازدحامات مرورية خانقة، الا ان بناء جسر الجمرات الضخم والمكون من خمسة مستويات والذي افتتح الموسم الماضي حال دون تكرار هذه الحوادث.
ويسلك الحاج طريقه على هذه الجسور ليرمي سبع حصى صغيرة (الجمرات) على جدار يرمز الى الشيطان، ويعود ادراجه من طريق مختلفة وهو ما ادى الى سلاسة في الرمي.
ويستوعب كل جسر 120 ألف حاج في الساعة وقد زودت هذه الجسور بعشرات السلالم الكهربائية والمصاعد لذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتم رجم الجمرات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى للمتعجل على مدى يومي الجمعة والسبت ولغير المتعجل على مدى ايام التشريق الثلاثة حتى الاحد.
ويقوم الحجاج باداء طواف الافاضة حول الكعبة قبل او بعد رمي الجمرات. كما يقوم الرجال بعد النزول من عرفات بحلق شعرهم للتحلل وبخلع لباس الاحرام الابيض.
وينتشر مئات الحلاقين في محيط جسور رمي الجمرات.
وبعد رمي الجمرات، يقوم بعض الحجاج بذبح الاضاحي في «يوم النحر» اول ايام عيد الاضحى، فيما كلف اكثرهم مؤسسات او بنوك القيام بذلك من خلال شراء كوبونات تمثل ثمن الاضحية التي يتم ذبحها وتوزيعها.
ولمناسبة عيد الاضحى، عبر الرئيس باراك اوباما وزوجته ميشيل عن تهانيه للمسلمين، مركزا على «القيم التي تتقاسمها» الاديان السماوية.
وقال اوباما في بيان نشره البيت الابيض، ان «ميشيل وانا نتمنى عيدا سعيدا للمسلمين في العالم اجمع».
واضاف الرئيس، المولود لاب مسلم وام مسيحية ان هذا العيد «يذكر بالقيم التي تتقاسمها الديانات السماوية الثلاث الكبرى في العالم والجذور المشتركة في ما بينها»، في اشارة الى الاسلام والمسيحية واليهودية.