الحنش
25-10-2010, 03:54 AM
في وقت كشفت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية امس، أن لورين بوث، شقيقة شيري بلير قرينة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اعتنقت الإسلام بعد «تجربة مقدسة» عاشتها في إيران، افادت صحيفة «ذي أوبزيرفر» امس، أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون منع وزيرة مسلمة من حضور مؤتمر اسلامي في لندن، واشعل بذلك خلافاً داخلياً في شأن طرق تعامل حكومته مع التطرف الاسلامي.
وكتبت الصحيفة ان كاميرون طلب من البارونة سعيدة فارسي، أول مسلمة تشغل منصباً وزارياً في تاريخ المملكة المتحدة، إلغاء مشاركتها في «مؤتمر السلام العالمي والوحدة»، الذي يوصف بأنه أكبر تجمع متعدد الثقافات في اوروبا ويُقام في لندن بهدف تحسين العلاقات بين الجاليات.
واشارت إلى أن منتقدين للمؤتمر اشتكوا من أن متحدثين سيلقون كلمات أمام المؤتمر سبق وأن دعموا الارهاب وروجوا لتنظيم «القاعدة» وبرروا الهجمات الانتحارية.
واضافت أن فارسي، التي عيّنها كاميرون في مايو الماضي رئيسة لحزب المحافظين الذي يتزعمه ووزيرة بلا حقيبة في حكومته الائتلافية، تتمتع بصوت مؤثر بين المجتمع الاسلامي العالمي وتعتقد أن مواجهة المتطرفين في المناسبات العامة هي طريقة أكثر فعالية لمعالجة الأصولية من رفض التعامل معهم.
ونسبت إلى مصدر في الحكومة البريطانية «ان البارونة فارسي كانت تأمل في حضور المؤتمر، لكن كان هناك اختلاف في الرأي في شأن كيفية التعامل مع المتطرفين جعلت رئيس الوزراء (كاميرون) يصرّ وبدعم من وزيرة الداخلية في حكومته تريزا ماي على عدم مشاركة أي مسؤول في حزب المحافظين في المؤتمر».
ولفتت الصحيفة إلى أن الجدل حول الاستراتيجية الأكثر فعالية لمواجهة التطرف أدى إلى انقسام في المواقف بين شريكي الحكومة الائتلافية البريطانية، حزب المحافظين وحزب الديموقراطيين الأحرار.
وقالت إن رئيس الوزراء وزعيم المحافظين كاميرون منع مسؤولي حزبه من المشاركة في مؤتمر السلام العالمي والوحدة، لكن نائب رئيس الوزراء وزعيم الديموقراطيين الأحرار نك كليغ عارض منع السياسيين من المشاركة في المؤتمر واتفق مع الوزيرة فارسي على مواجهة المتطرفين علناً، وسيقوم بتوجيه رسالة إلى المؤتمر يجدد فيها الدعوة إلى مكافحة التطرف من جذوره.
واضافت الصحيفة أن المحافظين والديموقراطيين الأحرار توصلوا إلى اتفاق تسوية على اشراك وزير الدولة لشؤون الجاليات من حزب الديموقراطيين الأحرار أندرو ستانيل في المؤتمر لإلقاء كلمة ضد الذين يعتنقون الأصولية يشدد فيها على أن الحكومة الائتلافية لن تتسامح مع التطرف والكراهية والتعصب بأي شكل من الاشكال، مشيرة إلى أن المؤتمر سيجذب نحو 60 ألف زائر ومن المتوقع أن يشهد صدامات بين المسلمين المعتدلين والمتشددين.
ونسبت إلى وزير الدولة السابق لشؤون الجاليات من حزب المحافظين بول غودمان «ان هدف منظمي المؤتمر هو استغلال السياسيين باستخدام وجودهم لاكتساب المزيد من العضلات والنفوذ والمصداقية بين المسلمين البريطانيين، وعلى السياسيين ألا يشاركوا في هذه اللعبة».
من ناحية أخرى، نقلت «دايلي ميل» امس، عن الصحافية بوث (43 عاما)، التي تعمل لقناة «برس تي في» الإخبارية الإيرانية التي تبث بالإنكليزية، انها «ترتدي حاليا الحجاب وتصلي خمس مرات في اليوم وتزور مسجدا قريبا كلما أمكن».
وأوضحت أنها «قررت اعتناق الإسلام قبل ستة أسابيع، بعد زيارة ضريح فاطمة المعصومة» في مدينة قم الإيرانية.
وتروي ما شعرت به فتقول: «في تلك الليلة، شعرت بأن نفحة روحانية أصابتني... والآن لا أتناول لحوم الخنازير وأقرأ القرآن كل يوم... أنا الآن في الصفحة الستين».
ومضت تقول: «لم أتناول الخمر منذ 45 يوما. والشيء الغريب أنني منذ قررت اعتناق الإسلام، لم تحدثني نفسي بالاقتراب من الكحوليات»، وتتعجب من نفسها قائلة: «وأنا من كنت أشرب زجاجة أو زجاجتين يوميا».
ورفضت بوث أن تحسم إمكان ارتدائها النقاب، وقالت: «من يدري إلى أين ستأخذني رحلتي الروحانية؟».
تجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل اعتناقها الإسلام، كانت بوث «متعاطفة» مع الإسلام وقضت فترة طويلة تعمل في الأراضي الفلسطينية. وتقول عن الإسلام: «كنت دائما معجبة بتلك القوة والراحة التي يوفرها».
وتأمل بوث أن يساعد إسلامها «السيد بلير» في تغيير أفكاره المسبقة عن الإسلام.
وكتبت الصحيفة ان كاميرون طلب من البارونة سعيدة فارسي، أول مسلمة تشغل منصباً وزارياً في تاريخ المملكة المتحدة، إلغاء مشاركتها في «مؤتمر السلام العالمي والوحدة»، الذي يوصف بأنه أكبر تجمع متعدد الثقافات في اوروبا ويُقام في لندن بهدف تحسين العلاقات بين الجاليات.
واشارت إلى أن منتقدين للمؤتمر اشتكوا من أن متحدثين سيلقون كلمات أمام المؤتمر سبق وأن دعموا الارهاب وروجوا لتنظيم «القاعدة» وبرروا الهجمات الانتحارية.
واضافت أن فارسي، التي عيّنها كاميرون في مايو الماضي رئيسة لحزب المحافظين الذي يتزعمه ووزيرة بلا حقيبة في حكومته الائتلافية، تتمتع بصوت مؤثر بين المجتمع الاسلامي العالمي وتعتقد أن مواجهة المتطرفين في المناسبات العامة هي طريقة أكثر فعالية لمعالجة الأصولية من رفض التعامل معهم.
ونسبت إلى مصدر في الحكومة البريطانية «ان البارونة فارسي كانت تأمل في حضور المؤتمر، لكن كان هناك اختلاف في الرأي في شأن كيفية التعامل مع المتطرفين جعلت رئيس الوزراء (كاميرون) يصرّ وبدعم من وزيرة الداخلية في حكومته تريزا ماي على عدم مشاركة أي مسؤول في حزب المحافظين في المؤتمر».
ولفتت الصحيفة إلى أن الجدل حول الاستراتيجية الأكثر فعالية لمواجهة التطرف أدى إلى انقسام في المواقف بين شريكي الحكومة الائتلافية البريطانية، حزب المحافظين وحزب الديموقراطيين الأحرار.
وقالت إن رئيس الوزراء وزعيم المحافظين كاميرون منع مسؤولي حزبه من المشاركة في مؤتمر السلام العالمي والوحدة، لكن نائب رئيس الوزراء وزعيم الديموقراطيين الأحرار نك كليغ عارض منع السياسيين من المشاركة في المؤتمر واتفق مع الوزيرة فارسي على مواجهة المتطرفين علناً، وسيقوم بتوجيه رسالة إلى المؤتمر يجدد فيها الدعوة إلى مكافحة التطرف من جذوره.
واضافت الصحيفة أن المحافظين والديموقراطيين الأحرار توصلوا إلى اتفاق تسوية على اشراك وزير الدولة لشؤون الجاليات من حزب الديموقراطيين الأحرار أندرو ستانيل في المؤتمر لإلقاء كلمة ضد الذين يعتنقون الأصولية يشدد فيها على أن الحكومة الائتلافية لن تتسامح مع التطرف والكراهية والتعصب بأي شكل من الاشكال، مشيرة إلى أن المؤتمر سيجذب نحو 60 ألف زائر ومن المتوقع أن يشهد صدامات بين المسلمين المعتدلين والمتشددين.
ونسبت إلى وزير الدولة السابق لشؤون الجاليات من حزب المحافظين بول غودمان «ان هدف منظمي المؤتمر هو استغلال السياسيين باستخدام وجودهم لاكتساب المزيد من العضلات والنفوذ والمصداقية بين المسلمين البريطانيين، وعلى السياسيين ألا يشاركوا في هذه اللعبة».
من ناحية أخرى، نقلت «دايلي ميل» امس، عن الصحافية بوث (43 عاما)، التي تعمل لقناة «برس تي في» الإخبارية الإيرانية التي تبث بالإنكليزية، انها «ترتدي حاليا الحجاب وتصلي خمس مرات في اليوم وتزور مسجدا قريبا كلما أمكن».
وأوضحت أنها «قررت اعتناق الإسلام قبل ستة أسابيع، بعد زيارة ضريح فاطمة المعصومة» في مدينة قم الإيرانية.
وتروي ما شعرت به فتقول: «في تلك الليلة، شعرت بأن نفحة روحانية أصابتني... والآن لا أتناول لحوم الخنازير وأقرأ القرآن كل يوم... أنا الآن في الصفحة الستين».
ومضت تقول: «لم أتناول الخمر منذ 45 يوما. والشيء الغريب أنني منذ قررت اعتناق الإسلام، لم تحدثني نفسي بالاقتراب من الكحوليات»، وتتعجب من نفسها قائلة: «وأنا من كنت أشرب زجاجة أو زجاجتين يوميا».
ورفضت بوث أن تحسم إمكان ارتدائها النقاب، وقالت: «من يدري إلى أين ستأخذني رحلتي الروحانية؟».
تجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل اعتناقها الإسلام، كانت بوث «متعاطفة» مع الإسلام وقضت فترة طويلة تعمل في الأراضي الفلسطينية. وتقول عن الإسلام: «كنت دائما معجبة بتلك القوة والراحة التي يوفرها».
وتأمل بوث أن يساعد إسلامها «السيد بلير» في تغيير أفكاره المسبقة عن الإسلام.