ابو اصيل
17-10-2010, 05:27 PM
السلام عليكم
مرض من الامراض يجعل الحياة والموت والدنيا نكدا وهما
انه مرض الطفش وضيق الصدر
ذلك المرض الذي يصيب الغير والكبير
الفت والفتاة
يبدا المرض بانسان قطع الصلة بينه وبين ربه
لايصلي وان صلى ففي بعض الاحيان هائم على واجهة فرح بشبابه
متسكع مع اصحابهتناسى احزانه وغنى للدنيا اعذب الالحان وبعد فترة بدا هذا الانسان يشعر
بالطفش والاكتئاب وهموم وقلق ثم بحث عن حل لهذة المشكله فغير ثوبه وبدل اصدقائه واشياءه وغير
الافلام والاغاني العتيده الى كلل جديد سافر وهرب ثم عاد
لتزداد المشكله تعقيدا وحيرة ليزداد الصدر ضيقا
يقول تعالى -فمن اتبع هواي فلا يضل ولا يشقى
سبحان الله ما اعظم هذه الايه
اين الحائرين ليجدوا سبب مشكلاتهم
اين التائهين المكتئبين ليعلموا سبب مرضهم
ويقول تعالى الا بذكرى الله تطمئن القلوب
فالعلاج الثاني هو ذكر الله على كل حال
تسبيحه في كل الاوقات الاكثار من النوافل بعد الفرائض
صل الصلوات الخس مع سننها قم بالليل وناجي ربك
اكثر من قراءة القران وتوب الى الله قبل ان يغلق باب التوبه
واخر علاج
هو اختيار الرفقه الصالحه وعش مع الرفقه التي تجد للايمان حلاوة وللطاعه لذه
وللحياه هدفا
ومضه
انتبه الحسن ليله فبكى... فضج اهل الدار بالبكاء فسالوه
عن حاله فقال
ذكرت ذنبا فبكيت
مرض من الامراض يجعل الحياة والموت والدنيا نكدا وهما
انه مرض الطفش وضيق الصدر
ذلك المرض الذي يصيب الغير والكبير
الفت والفتاة
يبدا المرض بانسان قطع الصلة بينه وبين ربه
لايصلي وان صلى ففي بعض الاحيان هائم على واجهة فرح بشبابه
متسكع مع اصحابهتناسى احزانه وغنى للدنيا اعذب الالحان وبعد فترة بدا هذا الانسان يشعر
بالطفش والاكتئاب وهموم وقلق ثم بحث عن حل لهذة المشكله فغير ثوبه وبدل اصدقائه واشياءه وغير
الافلام والاغاني العتيده الى كلل جديد سافر وهرب ثم عاد
لتزداد المشكله تعقيدا وحيرة ليزداد الصدر ضيقا
يقول تعالى -فمن اتبع هواي فلا يضل ولا يشقى
سبحان الله ما اعظم هذه الايه
اين الحائرين ليجدوا سبب مشكلاتهم
اين التائهين المكتئبين ليعلموا سبب مرضهم
ويقول تعالى الا بذكرى الله تطمئن القلوب
فالعلاج الثاني هو ذكر الله على كل حال
تسبيحه في كل الاوقات الاكثار من النوافل بعد الفرائض
صل الصلوات الخس مع سننها قم بالليل وناجي ربك
اكثر من قراءة القران وتوب الى الله قبل ان يغلق باب التوبه
واخر علاج
هو اختيار الرفقه الصالحه وعش مع الرفقه التي تجد للايمان حلاوة وللطاعه لذه
وللحياه هدفا
ومضه
انتبه الحسن ليله فبكى... فضج اهل الدار بالبكاء فسالوه
عن حاله فقال
ذكرت ذنبا فبكيت