طارق
27-02-2009, 11:15 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعجبتني هذة القصه عن عداله ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنهم فاحببت ان انقلها لكم
==========================================
جاء شابان الئ الخليفه عمربن الخطاب رضي الله عنه وكان في مجلسه
وهما يقودان رجلا من الباديه وكان شيخا كبيرا فاوقفوة امامه .
قال عمر . ماهذا == قالوا يا امير المومنين هذا قتل ابانا
قال عمر. اقتلت اباهم حقا == قال نعم يا امير المومنين
فقال عمر . فكيف قتلته = قال دخل بجمله في ارضي فزجرته فلم يزدجر
فارسلت عليه حجرا وقع على راسه فمات
قال عمر . القصاص
قال الرجل . اسئلك بالذي قامت به السماوات والارض ان تتركني ليله فاني تركت زوجتي واولادي كفراخ الطير
لا ماء ولا شجر في الباديه لاخبرهم باني سوف اقتل ثم اعود اليك فوالله ليس لهم عائلا الا الله ثم انا
قال عمر. من يكفله ان يذهب الى الباديه ثم يعود الي فسكت الناس جميعا انهم لايعرفونه ولايعرفون دارة ولاقبيلته
وكيف يكفلوة وهي كفاله ليست على دنانير ولا على ارض ولاعلى ناقه انها كفاله على الرقبه ان تقطع بالسيف
وكان عمر متائثرا لانه وقع في حيرة هل يقدم فيقتل الرجل واطفاله يموتون جوعا هناك او يتركه فيذهب بلا كفاله فيضيع
دم المقتول فسكت الناس فنكس عمر راسه والتفت الى الشابين فقال اتعفوان عنه قالا لا يا امير المومنين
فقام امير المومنين من مجلسه وقال ايها الناس من يكفل هذا الرجل فقام ابو ذر الغفاري بشيبته وزهدة وصدقه
وقال انا اكفله يا امير المومنين قال امير المومنين يا ابا ذر ساعطيه ثلاثه ايام فاذا تاخر عنها فوالله اني ساقيم عليك الحد
قال ابو ذر الغفاري اعلم يا امير المومنين
فذهب الرجل واعطاة عمر ثلاثه ايام يهيئ فيها نفسه ويودع اطفاله واهله وينضر في امرهم ثم يعود
وبعد ثلاث ليال لم ينسئ عمر الموعد يعد الايام عدا وفي عصر اليوم الثالث نادئ في المدينه الصلاة جامعه
فجاء الشابان واجتمع الناس واتئ ابو ذر الغفاري وجلس امام الخليفه فقال له عمر اين الرجل يا ابا ذر
قال ما ادراني يا اميرالمومنين وتلفت ابو ذر الى الشمس وكانها تمر سريعا على غير عادتها
وسكت الناس وقبل الغروب جثا ابو ذر على ركبتيه مسلما نفسه
واذا بالرجل ياتي فكبر الناس فقال عمر اما انك لو بقيت في باديتك ماشعرنا بك وما عرفنا مكانك
قال الرجل يا امير المومنين والله ما عليا منكم ولكن علي من الذي يعلم السر واخفئ
هانا يا امير المومنين تركت اولادي كفراخ الطير وجئت لاقتل وخشيت ان يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
وسئل عمر ابو ذر لماذا ضمنته قال لقد خشيت ان يقال لقد ذهب الخير من الناس
فقام الشابان وهما يبكيان قالا عفونا عنه يا امير المومنين لصدقه
فسئلا الشابان لماذا عفوتم عنه قالا خشينا ان يقال لقد ذهب العفوا من الناس
فكبر امير المومنين ودموعه تسيل على لحيته .
اعجبتني هذة القصه عن عداله ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنهم فاحببت ان انقلها لكم
==========================================
جاء شابان الئ الخليفه عمربن الخطاب رضي الله عنه وكان في مجلسه
وهما يقودان رجلا من الباديه وكان شيخا كبيرا فاوقفوة امامه .
قال عمر . ماهذا == قالوا يا امير المومنين هذا قتل ابانا
قال عمر. اقتلت اباهم حقا == قال نعم يا امير المومنين
فقال عمر . فكيف قتلته = قال دخل بجمله في ارضي فزجرته فلم يزدجر
فارسلت عليه حجرا وقع على راسه فمات
قال عمر . القصاص
قال الرجل . اسئلك بالذي قامت به السماوات والارض ان تتركني ليله فاني تركت زوجتي واولادي كفراخ الطير
لا ماء ولا شجر في الباديه لاخبرهم باني سوف اقتل ثم اعود اليك فوالله ليس لهم عائلا الا الله ثم انا
قال عمر. من يكفله ان يذهب الى الباديه ثم يعود الي فسكت الناس جميعا انهم لايعرفونه ولايعرفون دارة ولاقبيلته
وكيف يكفلوة وهي كفاله ليست على دنانير ولا على ارض ولاعلى ناقه انها كفاله على الرقبه ان تقطع بالسيف
وكان عمر متائثرا لانه وقع في حيرة هل يقدم فيقتل الرجل واطفاله يموتون جوعا هناك او يتركه فيذهب بلا كفاله فيضيع
دم المقتول فسكت الناس فنكس عمر راسه والتفت الى الشابين فقال اتعفوان عنه قالا لا يا امير المومنين
فقام امير المومنين من مجلسه وقال ايها الناس من يكفل هذا الرجل فقام ابو ذر الغفاري بشيبته وزهدة وصدقه
وقال انا اكفله يا امير المومنين قال امير المومنين يا ابا ذر ساعطيه ثلاثه ايام فاذا تاخر عنها فوالله اني ساقيم عليك الحد
قال ابو ذر الغفاري اعلم يا امير المومنين
فذهب الرجل واعطاة عمر ثلاثه ايام يهيئ فيها نفسه ويودع اطفاله واهله وينضر في امرهم ثم يعود
وبعد ثلاث ليال لم ينسئ عمر الموعد يعد الايام عدا وفي عصر اليوم الثالث نادئ في المدينه الصلاة جامعه
فجاء الشابان واجتمع الناس واتئ ابو ذر الغفاري وجلس امام الخليفه فقال له عمر اين الرجل يا ابا ذر
قال ما ادراني يا اميرالمومنين وتلفت ابو ذر الى الشمس وكانها تمر سريعا على غير عادتها
وسكت الناس وقبل الغروب جثا ابو ذر على ركبتيه مسلما نفسه
واذا بالرجل ياتي فكبر الناس فقال عمر اما انك لو بقيت في باديتك ماشعرنا بك وما عرفنا مكانك
قال الرجل يا امير المومنين والله ما عليا منكم ولكن علي من الذي يعلم السر واخفئ
هانا يا امير المومنين تركت اولادي كفراخ الطير وجئت لاقتل وخشيت ان يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
وسئل عمر ابو ذر لماذا ضمنته قال لقد خشيت ان يقال لقد ذهب الخير من الناس
فقام الشابان وهما يبكيان قالا عفونا عنه يا امير المومنين لصدقه
فسئلا الشابان لماذا عفوتم عنه قالا خشينا ان يقال لقد ذهب العفوا من الناس
فكبر امير المومنين ودموعه تسيل على لحيته .