مشاهدة النسخة كاملة : ياا [you] انصر امك ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها
صنعاني وعيناوي
25-09-2010, 01:14 AM
http://www.the-yemen.com/vb/uploaded/1035_01285362719.gif
http://www.the-yemen.com/vb/uploaded/1035_01285361262.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
******
يقول الله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً .
الأحزاب57
في هذه الأيام المباركة عند الله تطاول غراب أسود سود الله وجهه بالدنيا والأخرة ولعنه لعنا كبيرا
يدعى - ياسر الحبيب - ونسبه للخباثة اولى - ياسر الخبيث - , هذا الزنديق أذى الله ورسوله
فاحتفل مع زبانيته ومن على دينه من الروافض الخبثاء بماسموه - هلاك عائشة - قبحهم الله
وكفر هذا الزنديق امنا عائشة رضي الله عنها وقال انها بالنار وكثير مما استحي ان اذكره وينفطر قلبي لذكره
فالله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل
القصد :
أليس منا من يغاااااااااااااااااااار ؟
أليس منا من يتجند لنصرة ام المؤمنين ؟
ايها المسلم , أيتها المسلمة
ماذا انت فاعل إن سُبت أمك ؟
ماذا أنت فاعل إن قيل لك أمك زنديقة أو فاجرة ؟
ماذا أنت فاعل إن قبل لك أن أمك بالنار معلقة ؟
.......إلخ
أكيد لن ترضى , واعلم ذلك
ستزبد ....
وترعد ....
وتتوعد ....
وووووو
كيف يتطاولون على أمي أو ابي او أختي ؟؟
أقول :
ماذا أنت فاعل إذن وقد سبت ولعنت وووو أمك ؟
ألم يقل الله تعالى : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
الخطوة الأولـــــى
تبنت غرفة مصر والشيعة حملة للوقوف في وجه المجرم ياسر الخبيث لعنه الله وتهيب بجميع الغرف الإسلامية بالوقوف وقفة رجل واحد وممارسة الشجب والإستنكار والتصعيد السياسي والإعلامي وذلك من حقوقنا الشرعية التي لا نزاع عليها ومن أراد التنسيق فعليه مراسلة اخونا أسد السنة
الخطوة الثانية
تضامنا من قناة صفا مع الموضوع سوف تبدأ مناظرة غد بالحديث عن نفس الموضوع حيث تم التنسيق مع الاخ المذيع محمد صابر أن يتكلم عن نفس الموضوع بداية مناظرة الشيخ عدنان العرعور ان شاء الله
الخطوة الثالثة
نهيب بإخواننا المقيمين ببريطانيا أو الذين يجيدون اللغة الإنجليزية أن يترجموا لنا المقاطع المرئية لياسر الخبيث
لا يشترط ان تدمج الترجمة - الانجليزية - بالمقاطع لكن على الاقل ترفق مع الفيديو
الخطوة الرابعة
نهيب بالإخوة في أوروبا الغربية, وبريطانيا خاصة ان يستنهض اخوانه
والمنظمات الاسلامية هناك واطلاعها بالموضوع لتنصر أمنا
عائشة رضي الله عنها وترفع شكاوى ضد هذا الزنديق
أمام المحاكم المختصة في بريطانيا وخارجها ( الرافضة يقاضون مشايخنا امام القضاء الاوروبي فلماذا نحن لا نحرك ساكنا ؟)
- هوية الزنديق عند الاخوة بغرفة مصر والشيعه لمن
يحتاجها للغرض الذي ذكرته انفا.
- لمن يستطع ان يوصلنا بمحام ببريطانيا لايبخل علينا.
- هذا عنوان وبريد الشكاوى بوزارة العدل البريطانية لمن يريد تقديم شكوى
بالموضوع :
>>البريد<<
Ministry of Justice
102 Petty France
London
SW1H 9AJ
United Kingdom
DX 152380 Westminster 8
Telephone: +44 (0)20 3334 3555
Fax: +44 (0)20 3334 4455
هذه خطوات منها ما سينفذ بإذن الله ومنها ماهو مُقترح يحتاج منكم التفاعل والاهتمام وطرح الافكار
لتطبيقه
لا تبخلووووووووووووا هذه أمكم
من عنده مال لا يبخل
من عنده علاقات لا يبخل
من عنده طريقة للنصرة لا يبخل
فلاعذر لكم
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
السلام عليكم
وحدوي معتدل
25-09-2010, 02:01 AM
لعنة الله في الدنياء والاخرة
وانشالله نقوم بماء نقدر علية
صنعاني وعيناوي
25-09-2010, 09:48 AM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها لوكان موضوع الالعاب كان طلع الاول
يافعية ماركة
25-09-2010, 10:44 AM
الله يخذلهم ... عليكم بالدعاء ...
جزاكـ الله خيــر
الفهد
25-09-2010, 11:00 AM
استغفر الله العظيم
لعنهم الله
اتمنى من الجميع الدفاع عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بشتى الوسائل
صنعاني وعيناوي
25-09-2010, 03:48 PM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها لوكان موضوع الالعاب كان طلع الاول
صنعاني وعيناوي
25-09-2010, 09:32 PM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها لوكان موضوع الالعاب كان طلع الاول
الفقيرة الى الله
25-09-2010, 10:40 PM
حسبي الله ونعم الوكيل" يمهل ولايهمل"
أسال الله ان يشل أركانهم ويجعل كيدهم في نحورهم
~ ـاحساســ غاليــ ~
25-09-2010, 11:15 PM
اشكرك اخي بارك الله فيك
ولعن الله من سب ام المؤمنين عائشة وهي من برئها الله بكتابه الكريم
ومن انكر ذلك فقد كفر بالقرأن
أشكرك اخي على غيرتك على ام المؤمنين وبالنسبه للخبيث ياسر فلعنة الله عليه ليوم الدين
وبالنسبه لموضوعك وانه لو العاب لكانت المشاركات اكثر
بقولك وفهمك كفايه في ناس مابتقدر ترد
وتحياتي لسموك الكريم
وبارك الله فيك
القائد في الظل
25-09-2010, 11:24 PM
الكل يشارك وليس هناك حد من المشاركة
الدعاء ..
ما طلبه الاخ الفاض بارك الله فيه وجعلة في ميزان حسناته
كذلك من لدية خلفيه وحجه قويه فليشارك في المجموعات التي تدافع عن ام المؤمين
اعرف مجموعة في الفيس بوك هذا هدفها امنا عائشة
انا في عملي نصف من اعمل معهم من الروافض للأسف والحرب بيني وبينهم تكاد تكون يوميا
اخرها يوم الاربعاء بيني وبين المدير الاقليمي والذي استاء من ردودي عليه ووالله لو بيده في ذاك الوقت لقتلني
ولكن استخدم التقية معي فأثرته حتى خرج من مخبأه وبدأنا المناظره ولله الحمد الجمته الجاما فما قدر ان يرد علي ابدا
صنعاني وعيناوي
26-09-2010, 02:40 PM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها لوكان موضوع الالعاب كان طلع الاول
الشيخ طفاح
26-09-2010, 03:21 PM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها لوكان موضوع الالعاب كان طلع الاول
اللعب ينسي هذه المآسي ..
اخي صنعاوي .. ماذا عسانا ان نقول في انسان سفيه هو عندما يتطاول على أمنا عائشة لم يرتكب فقط جريمة سب أم المؤمنين لكنه ايضا يقذف ويهين كرامة ملايين المسلمين السنة في العالم ,, انسان مثل هذا لا يعبر الا عن منبت السوء وشجرة الخبث وقلة الحياء من الله ورسوله والمؤمنين وهو ليس الاول او الأخر من الذين يسبون عائشة ولكن ان صمت الناس عنه سنسمع كل يوم سفيها جديدا,,
يفترض ان يتم التعامل مع الموضوع بدون اثارة الفتن الطائفية لما لها من اثر خطير على المجتمعات الاسلامية ذات الطابع المختلط ولكن على قادة الدول ان كانوا يريدون لبلدانهم الأمن والاستقرار ان يخرسوا مثل هؤلاء السفهاء بقانون يعاقب كل من يسيء الى رموز الأسلام وأمهات المؤمنين .. حتى يضعوا حد لهذه المسائل ...
صنعاني وعيناوي
09-10-2010, 05:07 PM
اللعب ينسي هذه المآسي ..
اخي صنعاوي .. ماذا عسانا ان نقول في انسان سفيه هو عندما يتطاول على أمنا عائشة لم يرتكب فقط جريمة سب أم المؤمنين لكنه ايضا يقذف ويهين كرامة ملايين المسلمين السنة في العالم ,, انسان مثل هذا لا يعبر الا عن منبت السوء وشجرة الخبث وقلة الحياء من الله ورسوله والمؤمنين وهو ليس الاول او الأخر من الذين يسبون عائشة ولكن ان صمت الناس عنه سنسمع كل يوم سفيها جديدا,,
يفترض ان يتم التعامل مع الموضوع بدون اثارة الفتن الطائفية لما لها من اثر خطير على المجتمعات الاسلامية ذات الطابع المختلط ولكن على قادة الدول ان كانوا يريدون لبلدانهم الأمن والاستقرار ان يخرسوا مثل هؤلاء السفهاء بقانون يعاقب كل من يسيء الى رموز الأسلام وأمهات المؤمنين .. حتى يضعوا حد لهذه المسائل ...
اشكرك على المرور وياريت باقي الاعضاء يتحفونا بمثل هذه الردود
محمد سعيد رجب عفارة
10-10-2010, 09:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
: "و هو القاهر فوق عباده"، : "لا يشغله شأن عن شأن"
الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الناس أمما و شعوبا، و جعل الزمان أوقاتا، و المكان مواقعا، قال تعالى: "وَ لاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَ أَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ # إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَ تِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَ يَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ"، فشابهت الأوقات باعتبار تأثيرها في الناس الأوطان، ما ناسب من الأوقات حقيقة أمة نهضت، و ما وافق منها معدن شعب انتعش و ساد، و الحمد لله الذي أطلع فجر الخلافة الآخرة، و ختم أوقاتها بالوقت المناسب للعرب، و هذا توقع بوشيك انتعاشهم و نهضتهم إن شاء الله تعالى.
ضمير المسلم
سبحان من أضاف إليه عالما لم يكن، و اسمه فيه نقش و أمضى.
لطيف لا يربو بمعيته جسم عبده، أيسر ما يكون استجابة و رضا.
لا يقطع مدده عن كل محدث طرفة عين، يوجده و يرزقه و يعينه قام أو ربض.
تصعب قرباه بالعصيان، و به يضرب من اغتر و بالعجب و مرض.
أعذر من جهل و عجز، و مهما أعان عبده و أقدره، و إلى ما خلقه يسره، ما فوض.
بسيط قد برئ من الموت، و نفس عبده أرسل و قبض.
قديم شاء ستة أشياء ملكه و ملكوته، ما رطب و ما رمض.
و اصطفى أهل بيت نبيه محمد، على كل نبي و آل و رفع و أرضى.
آذى النبي في أهله و صحبه، و لم يرجع في العلم إلى آله، لا ينفعه النسك الذي بدنه أنضى.
و طهر تطهيرا نساءه، رغم أنف الأنجس؛ كل من تمجس و رفض.
و أشرك في ملكه خيرة صحابته فعدلوا، كما قد كان دبـّـر و قضى.
و ختم خير عهد بسيد العرب علي، و مثل سلفيه شهيدا فاز و مضى.
و أناط عز الإسلام بعز العروبة، بذا علل الرسول؛ و ربه تعالى شاء و فرض.
و الصلاة على ممد الهمم، من خزائن الجود والكرم، بالقيل الأقوم، خاتم الرسل محمد و على آله و سلم.
مقولة الاضافة و تخبط أرسطو في شرحا
الإضافة إحدى مقولات أرسطو العشر، و قد تخبط في شرحها أرسطو حتى ضلل نفسه و غيره بدل أي يفصل و يوضح، بسبب أنه أخفق في تعريف الإضافة بحد فصلها، و بدلا من ذلك عرفها برسم خاصتها بقوله: "إن كلا من المضافين يرجع على صاحبه بالتكافؤ"، انقطع و لم يقيد مطلق التكافؤ حتى يتضح ما هو ، و كان المطلوب أن يكمل العبارة بالقول "في إيجاب حدوثه". أي إن المضاف يستحيل حدوثه وحده في معنى أو وهم أو واقع.
حد الإضافة أو فصلها: هي عقد ضروري أي واجب بين محدثين اثنين متقومين أي مستقلين باعتبار التكون أو التعين، لا باعتبار الارتباط.
أعطى أرسطو أو شارحه ابن رشد مثالا واضحا صحيحا لتوضيح علاقة الإضافة و هو أن العبد هو عبد لمولى و المولى هو مولى لعبد، العبد و المولى واقعان مستقلان متقومان، يستحيل تصور عبد لا سيد مالك له، و لو كان ذليلا لا يستطيع العيش حرا، كما لا يصدق اسم المولى على رجل لا عبد له، و لو كان متمولا لكنه لا يقتني عبدا.
إختراق مقولة الإضافة بما ليس منها
لا يصح وصف العلاقة بين جزء و بين كل بأنه إضافة، كما فعل أرسطو، حتى و لو أن الكل تسمى باسم بسبب هذا الجزء، كما في الكوسج و السرى، و الكوسج هو عكس الأصلع، و السرى هو السفر في الليل.
مثال: لا يصح القول أن الكوسج هو كوسج لشعر و أن الشعر هو شعر لكوسج، بسبب أن الشعر هو جزء من كل الكوسج، بسبب أن الصلع ممكن، أي يمكن تخيل رجل بلا شعر يكسو رأسه، و تخيل شعر مقصوص بلا رأس رجل.
مثال إضافي: لا يصح القول إن السرى هو سرى في الليل، و إن الليل هو ليل للسرى، بسبب أنه يمكن حدوث الليل بدون سفر، ويمكن حدوث السفر بدون ليل.
عرض الإضافة: هو احتمال العلم بها أو الجهل، فرغم كون الإضافة علاقة واجبة إلا أن العلم بها هو ممكن ومحتمل و ليس أكيد حدوثه، و من الإضافة المجهولة قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "الحياء و الإيمان توأمان إذا ارتفع أحدهما ارتفع الآخر"، لو لم يخبرنا رسول الله بهذا العقد الاضطراري بين الحياء و الإيمان، ربما فات المؤمن أن يلحظ حتمية تصاحبهما، رغم أنه يعيشهما معا.
بعض المعاني يستحيل فهمها مستقلة مثل القصير و الطويل، لا يمكن تكون فكرة أحدهما لوحدها بدون الفكرة المعاكسة، أو بدون فكرة الربعة أي توسط القامة بين الطول و القصر، رغم امكانية حدوث واحد منهما فقط في الواقع، أو حدوثهما معا، لكن من غير ترابط، لا يكفي في عقد الإضافة تزامن الأحداث، لا بد من ترابطها أيضا، و قبل التزامن و الترابط التقوم أو استقلال العين و التعين، تعين حال في عين، كاستقلال تعين حال الحياء أو الإيمان في عين المؤمن.
الله أحد، الله الصمد
لفظ الجلالة الله في سورة الإخلاص يشير إلى معنى مطلق، مقيد مرة بكلمة أحد، و مرة بكلمة الصمد، الله أحد اسم عدمي، أي يشير إلى واقع مستقل، متصف بالكمال و البساطة و اللطافة، قال سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام: "الله لا مادي و هو أبسط البسائط"، لكن الله الصمد اسم وجودي، بين الله الصمد و بين العبد الفقير العاجز الملتجئ المتطلب علاقة إضافة، الله الصمد المغيث هو إله لعبد لاجئ يقصده و يفزع إليه عند الحاجة ليغيثه، و العبد المحتاج اللاجئ هو عبد لله الصمد. لكن ا لله أحد هو الله فقط، بوجود عبد و بعدمه.
الصمد معنى يستحيل إدراكه مستقلا عن معنى الفزع و اللجوء القصد، أي بدون وجود إضافي ممكن مستحدث مفتقر إلى الله دائما، رغم أن الله سبحانه و تعالى هو دائم الاقتدار، و اقتداره غير متوقف على وجود العالم أو عدمهكما أن الرجل لا يسمى فارسا و لو كان متمولا و يجيد الفروسية ما لم يكن مالكا لفرس أو حصان يمتطيه في التنقل.
الله عالم بوجود العلم و المعلوم أو عدمهما.
الله عالم سواء كان القضاء أي العلم موجودا أو معدوما، قادر سواء بوجود القدر أي العالم المعلوم، أو عدمه. العلم ممكن احتمالي و هو محدث منفصل مجسد في آثار إلهية هي الأسماء الحسنى و الرسل و القدر، لكن اتصاف الله سبحانه و تعالى بصفة العلم هو دائم و واجب و لا يتخلف. كما أن الله سبحانه و تعالى قادر قدير مقتدر قدير دائم القدرة و الاقتدار بوجود العالم المقدور عليه و بعدمه. وجود العالم ليس دليل على اتصاف الله بالاقتدار، بل العكس هو الصحيح اقتدار الله هو الدليل على وجود هذا العالم و غيره من عالمين سابقة و لاحقة، العلة هي الدليل على المعلول و ليس العكس، بسبب وجوب ديمومة علة الاقتدار و احتمال تخلف وجود العالم المعلول.
و علم الله عز و جل اختياري، يمعنى أن الله سبحانه و تعالى يستطيع أن يعلم ما يشاء وقتما يشاء، و يستطيع أن لا يعلم ما يريد أن لا يعلمه، و يستطيع أن يؤجل علم ما يريد أن يعلمه إلى وقت لاحق، إنه أشبه بإحساس العين تستطيع أن تبصر و تستطيع أن تمتنع عن النظر بأن تغمض أجفانها على حدقتها فلا تبصر، و ليس كإحساس الأذن التي هي مضطرة لسماع كل الأصوات، قال تعالى: "يزيد في الخلق ما يشاء"، ليس كل ما يستطيع الله عز و جل استحداثه من مخلوقات من العلم و الصور و الوقائع، الخ. يستحدثه، لسببين اثنين أولهما أنه سبحانه و تعالى فعال لما يريد و ليس مضطرا، و باعتبار أن الله سبحانه و تعالى مطلق الحقيقة أو كامل الأوصاف، و المطلق لا ينفد. قال تعالى: " وَ لَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"، العلم عرض عام سواء ما في نفس الله أو ما هو أثر مخطوط من قضاء و كتب، أما العلم الجوهري الكامن المعدوم الذي يستطيعه الله فهم علم مطلق أضمر من ضمير و أبطن من بطين، هو عدم العدم، لكن لا يستعصي على الله سبحانه و تعالى منه شيء أن يعلمه في نفسه أو يكتبه متى شاء، أو ينساه باختياره متى يشاء، : "وَ قَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَ كَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ،،،،،، وَ اللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ " بسبب أن المخلوق لا يشبه الخالق، المخلوق ينسى غصبا عنه، و العبقري لا يعلم ما يمكنه أن يعلمه، إلا مضطرا بعصر الله إياه و إشعاره بحاجته إلى أن يتعلم و باستثارته بصدمه و و حشره لمواجهته المشكلة و تشجيعه على تقبل التحدي، و توفير الفرص و المغريات و التمجيد من الناس، أو تحريكه برجاء فضل الله و أجره. و حتى أن الأشياء لا تشبه مثل الله من أسماءه الحسنى و رسله خاصة رسول الله و أهل بيته صلوات الله عليهم و سلامه، فمن باب أولى لا يشبه المخلوق العادي الخالق، و أيضا المخلوق الاستثنائي أي مثل الله من اسم حسن و نبي مرسل لا يشبه الله. قال تعالى: "عبس و تولى أن جاءه الأعمى"، ظاهر هذه الآية العتاب، و معافاة الرسول من التكليف بدعوة غير المستعد للاستجابة، لكن تشير الآية إلى اختصاص الله سبحانه و تعالى بالعصمة، و أن عصمة المخلوق منقوصة، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إن من العصمة ألا تجد"، فكل مسلم معصوم، تستمر العصمة حتى يغتر المسلم بعبادته أو فقهه، من الحديث القدسي: "لولا أن الذنب خير من العجب، ما خليت بين عبدي المؤمن و بين الذنب".
مصرون على الجهل،
حتى إساءة الأدب مع الله تعالى.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجه و رضي عنه: " أقْبَحُ مِنَ الْعَيِّ الزِّيادَةُ عَلَى المَنْطِقِ عَنْ مَوْضِعِ الحاجَةِ "، بناء على ما تقدم لا يجوز وصف كلام في القرآن بأنه زائد، و الزيادة كلمة ملطفة تعني الحشو، قال تعالى:---
• "ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ"
• "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ."
• " فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَ مِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَــــــــــــــــــــمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ "
و هم الفقهاء بسبب عجزهم اللساني عن العلم الواضح بمعنى الشبه و معنى المثل، يظنون أنهما مترادفان، أي يشيران إلى نفس المعنى، و أيضا بسبب عجزهم عن إدراك أي من اللفظين شبه أو مثل هو المرادف للكاف، يريحون أنفسهم بوصف الكاف أنها حرف زائد أي حشو لا معنى له. الكاف ليس حشوا أو زيادة، و يشبهها كلمة "برجلك"، و كلمة "ليلا". رغم أن أسرى تتضمن معنى ظرف الليل، و اركض تتضمن معنى استعمال الرجل.
من ثقافة العامة حديث قدسي شائع بين الناس و هو قوله تعالى: "عبدي أطعني تكن مثلي، أقول للشيء كن فيكون، تقول للشيء كن فيكون"،
قال عز و جل: "إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْرَاةَ وَ الإِنجِيلَ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَ تُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَ الأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ"
معاني المشابهة المستحيلة و المماثلة العزيزة،، بين الخالق و المخلوق.
طريقة خلق المسيح عليه السلام للطير لا تختلف عن طريقة خلق الله سبحانه و تعالى لآدم، لكن المستفاد من الآية الكريمة أنه لا ينبغي تشكيل الطين في صورة كائن حي و هو ما يصنعه تلامذة الابتدائية إلا بإذن الله، و أن القدرة على اللعب بالطين لا تبرر اللعب، لكن المسيح لا يشبه الله، الله سبحانه و تعالى لا يستأذن أحد في خلق ما يشاء، و هو قدرته ذاتيه و دائمة ، لكن قدرة الانسان على الخلق و النفخ طارئة، و لا تتحصل إلا بتمام الطاعة لله سبحانه و تعالى، طاعة من شأنها إعادة توزيع الوعي، بسحب معظم المخصص منه للبطن و الفرج و الحس و الحيوان المتحرك و النفس المريدة، و حتى تقليل حظ العقل و النطق من الوعي و تركيزه عن الكلمة الشخصية، و هو سر تحصيل ملكة أو مقام المثلية، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "اسم الله منقوش في قلب المؤمن، ذكر الله تعالى أم لم يذكره"، لكن ما نسبة المخصص من الوعي الشخصي لهذا الاسم أو كلمة الله التي تتوج الأشياء الستة الملكوتية و الملكية من تكوين الإنسان؟ و التي لا يشبهها شيء من الستة، إذ أنها تامة القوة ابتداء، و لا تتطور لتزداد قوة، لكنها فقط يتخلف حال نشاطها فلا تفعل، و يكون حالها في الكافر ضميرا مكبوتا، و حالها في العاصي سرا مستضعفا، بينما كل شيء من التكوين تصحبه الأوقات ليتنامى كل وقت، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "تمام البدن إلى اثنين و عشرين سنة، و تمام العقل إلى ثمانية و عشرين سنة"، كلما ازدادت النسبة كلما اقترب الانسان من مماثلة الله سبحانه و تعالى، و كلما ازداد سعادة بالعبادة و الطاعة و التغن بالقرآن ترتيلا و تفسيرا، و كلما زهد في الدنيا مالها و سلطانها و شهرتها، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "كل عارف عائف"، أو : "من عرف كف".
شق القمر و تنامي نوى التمر إلى شجر مثمر في ساعة، الخ. ماذا يعني غير المماثلة بين الخالق و المخلوق، لكن رسول الله لا يشبه الله، و خاصة المؤمنين هم بدورهم مثل الرسول، لكن المشابهة مستحيلة بين سادة المسلمين أي الرسول و أهل بيته و و أولياء الله و الأنبياء المرسلين صلوات الله عليهم و سلامه و بين بقية المسلمين.
مفارقة الفقهاء: ينفون المماثلة و يثبتون ما هو أعظم
كيف يفهمون الفقهاء أن الله واحدا من جملة أو جنس الأشياء، و في نفس الوقت ينفون أن الله سبحانه و تعالى لا يشبهه شيء، و الاشتراك في الشيئية تعني حتما المجانسة أو المشابهة، كيف تتقبل عقولهم هذه المفارقة الضخمة، ينفون المماثلة و يثبتون ما هو أعظم منها.
: "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً............ قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَ بَيْنَكُمْ،،،، وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ ؛لأُنذِرَكُم بِهِ وَ مَن بَلَغَ. أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى؛ قُل لاَّ أَشْهَدُ. قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ؛ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ."
يفهم الفقهاء اللفظين، لفظ "قل" و لفظ الجلالة "الله" على أنهما جاءا مستعملين مرتين، هكذا: "قل أي شيء أكبر شهادة .:قل الله:. شهيد بيني و بينكم"، و زيادة في التوضيح هكذا:- (قل أي شيء أكبر شهادة، قل الله.)، (قل الله شهيد بيني و بينكم) .......
لكن الفهم يستقيم بافتراض كلام محذوف، يمكن تقدير معناه، "قل أي شيء أكبر شهادة " (تطمئنون إلى شهادته لي بأني مرسل إلىكم من الله تعالى)، "قل الله شهيد بيني و بينكم" "و هو الأكبر شهادة من الشيء الذي تظنون أنه أكبر شهادة، و لأن شهادة الله بيني و بينكم هي الأكبر فهي تغنينا عن شهادة الشيء الذي شهادته أكبر)
أسماء الله و رسله فوق الأشياء لا يجوز القول عن رسول الله أنه شيء، و لا عد أي نبي مرسل من جملة الأشياء، و الله أفضل من أسماءه و رسله، و أسماءه و رسله أفضل من الأشياء.
يمكن مجازا وصف الناس بأنهم أشياء، باعتبار قلة حظها من الوعي سقوفهم أي أسماء الله الشخصية المنقوشة فيهم، و ضخامة النسب من الوعي المخصصة للأشياء، يمكن مجازا وصف حتى الخليفة بأنه شيء باعتبار أنه روح الجماعة، الروح شيء، و من باب أولى جواز الوصف بالشيء ما دونه من رتب اجتماعية مثل رئيس السلطة التنفيذية أو التشريعية، الخ. لكن لا يجوز إنزال رتبة إمام ملهم مثل سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه إلى رتبة الشيء، رغم أنه نزل شكلا إلى رتبة خليفة و مارس الخلافة سنوات، قال الأمير عليه السلام: "ظاهري إمامة (خلافة، سلطان حجة، الخ.) و باطني عميق"، و لولا ذلك لم يكن ليصدق عليه قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "علي سيد العرب"، أو قوله: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" و الولاية هي السيادة و هي مستمرة بعد الموت، لكن الخلافة تنقطع بالموت أو فقدان الصلاحية.
قال تعالى: "وَ لَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى................ بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاء اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ".
قال سيدنا الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي قدس الله سره و رضي عنه، نهاية العبارة كلام محذوف تقديره (لكان هذا القرآن).
كل إنسان بل كل مخلوق هو كلمة و روح منه
: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَ لاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ ...... إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ و كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ....... فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَ مَا فِي الأَرْضِ وَك َفَى بِاللّهِ وَ كِيلاً"
كل إنسان بل كل محدث حي حتى الشجرة هي روح من الله و كلمته، و تخصيص سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، بالذكر أنه روح من الله و كلمته، غرضه الإشارة إلى عظيم نصيب نقشته أو روحه من القوة، و إشارة إلى عناية الله به التي من شأنها أن تحفظ استعداده الشريف هذا، و تستثمره، ليصير وليا يقظا، إذ ليس الولي من الناس غير الإنسان الذي أنشط ما فيه هو اسم الله المنقوش في قلبه، و اليقظ الناشط من الناس هو الذي روحه محتفظة بطلاقتها رغم ارتهانها للبدن، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "خلق الله الأرواح قبل الأبدان بألفي عام و أسكنها الهواء"، و لقد اتفق أن كانت نشأة سيدنا المسيح عليه السلام ناصرة لاستعداده، و ليس كل واحد يشابه استعداد المسيح كان محظوظا في نشأته و صار وليا نبيا مرسلا. و أبرز مثال ديوجين معاصر أرسطو الذي أهدر استعداده و كان ضالا كبيرا، من المواقف ألهم الله سبحانه و تعالى سيدنا عبد الجبار النفري قدس الله سره: "من فوض إلى في علوم الوقفة فإلى ظهره استند، و على عصاه اعتمد"، كما تفسد عبادة العامل أو يترك العبادة أصلا، و كما تفسد طاعته بالبدع، أيضا الفساد ليس بعيد عن الفقيه أو الفيلسوف أو الصوفي.
تناسب لا يثبت، لكن المهم ألا يكون كاذبا،
مخصصات الكلمة و الأشياء من الوعي
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "الناس معادن كالذهب و الفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"، و الأشياء كامنة معدومة بينها تناسب ثابت، و هو وضع الإنسان و هو بيضة في مبيض أمه، و بذرة لما ينفضه أبوه بعد، و أول تأثير فيه يوافق أو يخالف تناسب جواهره أي مقادير حظوظها من القوة و الجودة، هو حال أبويه عن الجماع نكاحا أو سفاحا، و هي فكرة سيدنا الشيخ الأكبر إبن عربي قدس الله سره و رضي عنه، و بها فسر صلاح سيدنا يحيى عليه السلام، فإن سيدنا زكريا عليه السلام كان يحب أن يكون له ولد صالح يشبه السيدة مريم العذراء. و كان هذا الهم يصاحبه و هو ينكح أهله.
تأثير أحوال الأبوين عند النكاح هو أول الوجود أو التنشيط المعطى لمكونات الجنين المعدومات الخاملات. ثم لا يثبت محتوى الشعور إلى آخر الحياة، و يستمر يتغير، كما لا تثبت بؤرة الشعور عند مفردة من مكونات الانسان، مثلا عند النكاح يتركز الشعور أو الوعي في الفرج، و غير الفرج المستأثر بمعظم الشعور تكون بقية الأشياء ضمائر مكبوتة خاملة. و أيضا عند تدفق الفكر و هو الحال الذي يسمى بالحدس أو الشقشقة يكون كل شيء مشلولا مجنونا ضميرا -لا فرق في المعنى بين الكلمات الثلاث- ما عدا العقل و الناطقة، الخ.
ربما يكون كاذبا تناسب محتوى المزاج من الخبرات الشعورية ، بمعنى أنه لا يناظر التناسب الجوهري بين الأشياء الستة و الكلمة، و ذلك بسبب أوضاع الانسان أي عقوده الاضطرارية مع المحيط، ربما يكون أشد قوة نفسه، أي إن استعداده يؤهله ليصير مديرا أو وزيرا لكنه وضعه العائلي أو مجريات الأحداث تضطره ليصير نائبا، و ربما يكون عاقلا ناطقا أي إن استعداده يصلح أساسا لاكتساب ما يؤهله ليصير نائبا أو صحافيا، لكن تضطره الظروف لممارسة الأعمال الإدارية.
و الإنسان يحرص و هو يتطور على تذويب الفروق بين التناسبين، تناسب حظوظ مكوناته من القوة، و تناسب حظوظ مكوناته من الوعي أي جعل دور كل شيء في وجدانه يتناسب نشاطه مع قوته، أشد ما يتعس العاقل الناطق ممارسة العمل الإداري، فيكون النتيجة أن يتفكك التنظيم، و أكثر ما يتعس شديد النفس تكلفه الاجتهاد و التعلم، عندها يصير شيطانا ينتج الأكاذيب و الأضاليل التي تشقيه و تشقي من يتبعه، الخلاصة إن السعادة متوقفة على الصدق، و الخبرات كاذبة النسب تتعب عائشها و تجعله خاملا و تعيسا.
فشتة يصحح إمامة الصديق رضي الله عنه
جوز سيدنا الإمام الشهيد زيد بن علي بين الحسين عليهم السلام "تولي المفضول و الأفضل قائم"، لاعتبار يخفى على أكثر الناس، و هو أن المهم فيمن يتولى عمل حتى يستطيع القيام به ليس أفضليته بل مناسبته، الذهب لا شك أفضل من الحديد، لكن الذهب لا يصلح و لا يناسب لتسليح الباطون، بل إنه يمزج بفلز النحاس لا على سبيل الغش بل لتصليبه ليحتفظ بعينه، و إلا سهل عودته تبرا لا صورة ممتعة له.
و الفيسلوف الألماني فشته الملحد خلص نظره إلى أن المطلق يتجزأ من شقان، شق غريب عنه و شق قريب منه، حتى أنه اقترح لهم أسماء، نحل المطلق اسم "الأنا الخالص"، و نحل الشق الغريب اسم "لاأنا" و نحل الشق القريب اسم "أنا"، و أثبت أن اللاأنا هو السابق إلى طرح قضيته، ثم يلحقه الأنا، و في مرحلة خاتمة يرتفع الحس الأخلاقي عندهما و الشعور بواجب الاتحاد ، فيتناصفان بتبرير كل منهما قضية صاحبه، و بذلك يتحقق وضع التوافق بينما، و ينتهي موقف التصدع في شخصية الفرد.
و يبدو أن جميع العلماء من جميع الأمم قد لحظوا هذه السيرورة في حياة الفرد أو الجماعة، و من أشهرهم سيدنا الشيخ الأكبر بن عربي قدس الله سره و رضي عنه، الذي أثبت أن القطب يخلفه إمامان، إمام نظره إلى الملكوت و إمام نظره إلى الملك و هو أفضل من صاحبه و هو الذي يخلف القطب في زعامة الأمة.
الامام الذي نظره إلى الملك، هو سلطان أو إمام أو أمير- لا فرق- القدرة، هو المناسب بسبب أنه بعد وفاة القطب، الذي وفاته تختتم حين بطون الأمة، يبدأ حين ظهور الأمة، و كل حين يبدأ بمصيبة ضخمة خطيرة تتحدى و تهدد الكيان و تبدو أكبر من استطاعة الانتصار عليها، و هو الوضع الذي يتطلب و يفرض التجليات النفسية للمواجهة الصعبة، العقل لا يستطيع أن ينشط في هذا الوضع، و ما كان يمكن لدولة العقل و النطق في العراق أن تحتفظ بطبيعتها الشريفة، لو ضعفت دولة معاوية في الشام عن مواجهة تحدي الروم، كما يستحيل في جوزة الهند أن يحتفظ الماء و الشحم بالصلاحية، لولا صيانة الخشب و الليف.
الإسلام دين للعروبة، و العروبة قومية للإسلام.
هذه القضية الإضافية لا شك تحتاج لبرهان يثبت صحة علاقة الإضافة بين الطرفين الإسلام والعروبة، و قد اشترط أرسطو لقيام علاقة الإضافة بين طرفين وجود صفة معادلة تثبت المناسبة بين المضافين، و إلا كان الحكم بالإضافة خطأ، و زعم لا أساس له، فما الصفة المعادلة أو المناسبة بي الإسلام و العروبة؟ هذه الصفة هي القطبية، لا يكفي حال اللطافة لتقوم المناسبة بين قومية و بين دين، باعتبار أن كل دين ذي كتاب منزل و نبي مرسل يتطلب قومية لطيفة الحال، أي قومية سامية المشاعر يمعنى أن موضوعها و همها عبادة الله سبحانه و تعالى و طاعته، غير متعصبة لعرق أو لسان، و لا مشغولة أو أن معظم همها متجه نحو تحسين وسائل العيش و الحرب.
فما هي هذه المناسبة بين دين الإسلام و قومية العروبة، و التي اسمها القطبية؟
القطب واحد لا يقبل التعدد، لذا لا يصح القول إن للمغناطيس قطبان شمالي و جنوبي، بل الصحيح القول أن له إمامان، لأن الإمامة تقبل التعدد و حصرا التثني لكن القطبية تشبه مركز الثقل، ليس للجسم صفيحة فلز مثلا غير مركز ثقل واحد، إذا صادف رأس دبوس استقر وضع الصفيحة على الدبوس و لم تتمايل، و الجهة أو الشيء، يقبل التعدد و حصرا التسدس، الجهات أو الأشياء ليس أكثر من ستة و لا أقل.
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "لله خيرتان، اختار قريش من العرب، و اختار فارس من العجم"، رغم أن الفرس خير الأعاجم إلا أن القومية الفارسية ليست تتمتع بالميزة القطبية، و لهذا السبب يعجز الفرس عن فهم الاسلام، فهم لم ينشطوا و يسودوا إلا في العصر الانشطاري يوم كانوا هم أشد ممالك الشرق، و كان الروم أشد ممالك الغرب، و في الإسلام كان ينافسهم الترك العثمانيون.
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "موسى أو رسل بني إسرائيل و عيسى آخرهم"، لإسرائيل كتابان التوراة و الإنجيل و نبيان مرسلان موسى و عيسى، أي إسرائيل دين مشطور، بينما الاسلام دين قطبي له كتاب واحد هو القرآن، و نبي مرسل واحد هو محمد صلى الله عليه و سلم.
ما هي قطبية العروبة؟ يستطيع العربي أن ينظر إلى جملة البشر على أنهم دعاة و مدعوون، العرب دعاة إلى الإسلام الذي يتفرد بأنه الدين الوحيد المقبول عند الله و إلى العربية التي لا نظير لها بين اللغات، فهي الوحيدة المستمرة بين اللغات أي التي تملك تراثا أدبيا لما و لن يتقادم يمتد في عمق التاريخ و سوف يبقى خالدا إلى يوم القيامة بإذن الله، و هي لغة أقر الله البشر عليها بأن جعلها قالبا لمعاني كلامه الكريم و كلام خاتم الرسل و أهل بيته صلى الله عليهم و سلم.
زيادة في الإيضاح لا يرى العربي له منافسا مزاحما، أو خصما أو عدوا، فقط يرى آخر مدعوا إلى دين مقبول و لغة تقريرية، بينما العجمي سواء الفارسي أو التركي لا يستطيع عيش هذه الحياة القطبية، بسبب نقص استعداده القومي، فهو يفترض خصما عدوا، و إن انتفى يخترعه و يتوهمه، بأن يفتري عليه و يبهته و يلصق به كل رذيلة، و يجرده من كل فضيلة، و هو السر في كون إيران مصدر غلو الشيعة و ورطتهم في التجني على صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و نسائه.
خطورة تمجيد المسمى بالعقل و الغلو فيه
من كتاب أمالي الهادي تأليف هادي محمد الحسيني التبريزي (1395 هـ)، صفحة 26، : "فإذا تعارض العقل و النقل وجب تأويل النقل، و طرحه، بما يوافق العقل، و المنقول إنما يقبل بعد مطابقته للمعقول". و هو كلام لا يختلف في الشكل عن قول كانط: "أن الطبيعة حتى تكون مفهومة يجب أن تتوافق مع أفكارنا المسبقة". لكن ربما أن كانط لم يكن يقصد أكثر من إثبات حقيقة و ليس أنه يدعو إلى طريقة يظنها صائبة، و قول كانط يشبهه قول أمير المؤمنين عليه السلام: "عبدك و امرأتك و ولدك إما أن تظلمهم أو يظلموك". فهي ليس دعوة لظلم الأهل، أو لتحسين تقبل ظلمهم، بل مجرد تصريح بحقيقة. لكن قول الهادي هو دعوة إلى اعتماد منهج في الاجتهاد، و هنا المصيبة، إذا أن ما يسميه باسم العقل ليس بالضرورة هو العقل الفطري المشترك بين جميع البشر، ربما كان هذا العقل المعتمد في النظر إلى المنقول و الحكم عليه، ليس سوى عقيدة جاهلية، يصدق عليها وصف النكراء أو الشيطنة، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "رأيت العقل عقلين ... فمطبوع و مسموع"، و قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: "العقل ما عبد به الرحمن، و ما اكتسب به الجنان"، لكن هذه العقل هو العقل الفطري أو العقل المكتسب السليم الذي هو هو محل نظر و مراجعة مستمرة لتقريبه من الصحة و التمام بحيث يزداد توافقا مع النقل عن الله تعالى و عن رسوله و أهل بيته صلوات الله عليهم و سلامه. أما العقيدة الجاهلية مجوسية أو أناضولية، الخ. فهي ليست عقلا، بل نكراء و شيطنة تتطلب النسف من أصلها و ليس اعتمادها مرجعا أولا.
ليس جميع الشيعة من المضخمين لدور العقل
يصف خادم الإحسائي طريقة مرجعه الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الإحسائي: "لقد جرت حكمة الشيخ منذ بدأها على أساس عرض ما يدركه العقل، و ما يظهر للناظر في الكشف على الكتاب و السنة، و جعلتهما (الحكمة جعلت الكتاب و السنة) المعلم و المصحح و الحاكم للعقل و الكشف .
فالكتاب و السنة (النقل) و العقل و الكشف (الاستبصار أو تدفق العلم من جنس ما، الشقشقة المعرفية أو الحدس الفقهي)، هذه العناصر الثلاثة (العنصران الكتاب و السنة، أم العقل و الكشف؟) من جملة ما اعتمدت عليها حكمة الشيخ أعلى الله مقامه، وهو كما قلنا لم يجعل هذه العناصر الثلاثة متساوية في الاعتماد عليها، بل كما تقدم من أنه جعل للكتاب و السنة الصدارة و الحكمية على بقية العناصر. فهو يحلل و يمحص كل ما يدركه العقل أياً كان أصله و أياً كان مصدره، إلا أن يكون أصله و مصدره روايات أهل البيت عليهم السلام، فهو حينئذ في مقام السنة .
و في هذا هم يوافقون مذهب السنة، الذين ينظرون إلى أعمال خلفاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على أنها سنة تقريرية مستأنفة، بسب أن الرسول أوصى بالتمسك بها، أعمال الصحابة الخلفاء الثلاثة ليست سوى سنة تقريرية عمليه مستأنفة، و علوم أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه و رضي عنه و بقية الأئمة من أهل البيت الملهمين ليست غير سنة تقريرية قولية مستأنفة. أي أنها أفعال مثالية تأسيسية يتوجب على التابعين من أجيال الأمة الإسلامية إلى يوم القيامة موافقتها في القول و العمل، أو على الأقل إلى وقت قيام دولة المهدي و المسيح عليهما السلام، إذ أن سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام سوف ينسخ شريعة الجهاد المحمدية بتخيير أمم إسرائيل بين خصلتين فقط إما الإسلام أو الحرب، و يطرح الخصلة الثالثة الراهنة.
"إياك أحاسب"
عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام: "لما خلق الله العقل استنطقه، ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأبر، ثم قال: و عزتي و جلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك، و لا أكملتك إلا فيمن أحب، أما إني إياك آمر و إياك أنهى، و إياك أعاقب و إياك أثيب".
ليس النفس هي التي يحاسبها الله، بل إن النفس معذورة في طيشها و رعونتها بسبب طبيعتها المظلمة قال تعالى: "إن النفس أمارة بالسوء"، و التوبة من ندم و ورع من أعمال النفس المهذبة، نتيجة تعهد العقل لها بالنصح و المحاسبة و الترويض، و إهمال العقل لها أو مداهنة لها و تقصيره و تخاذله في تربيتها، يزيد حالها سوءا، و ينفي أدبها و صلاحها، إذ يستحيل عليها القيام بتحسين أخلاقها و استصلاح حالها من تلقاءها، و الاستغفار باللسان أثر توجيه العقل للنطق. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه:---
"الندم أحد التوبتين"
"الندم على الخطيئة استغفار"
"اَلنَّدَمُ عَلَى الْخَطيِئَةِ يَمْحُوها"
"اَلنَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ يَمْنَعُ مِنْ مُعاوَدَتِهِ"
"نَدَمُ الْقَلْبِ يُكَفِّرُ الذَّنْبَ وَ يُمَحِّصُ الجَرِيرَةَ"
"طُوبى لِكُلِّ نادِم عَلى زَلَّتِهِ مُسْتَدْرِك فارِطَ عَثْرَتِهِ"
"مَنْ نَدِمَ فَقَدْ تابَ"
فيكون التوبة طبقتان، هي في السر ندم و استغفار، و هي في العلن ترك للمعصية أو عمل الصالح.
قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"،
قال تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً # وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا"
فرض إرتقاء الجماعات من المذاهب الفوضوية إلى الإسلام،
المهملات من تقاطعات و تكميلات، و المسامحات من مضاعفات الاجتهادات العادية و المعيقات من المضاعفات الاستثنائية أثر شيطانات العجم المجوسيات شر من الإسرائيليات
: "مخالطة الناس فتنة و كثرة المعارف محنة"
المعاشرة تكون بين الأنفس والنفس هي قلب الأشياء الحيوانية و النباتية من الجسم باعتبار أن العقل قلب الشيء الناطق من الجسم، و الروح قلب العقل و النفس معا، و فيها منقوش اسم الله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "اسم الله منقوش في قلب كل مؤمن، ذكر الله تعالى أم لم يذكره". و لكل من الشيئين الحيوان و النبات قلب يخصه، قلب شجرة الإنسان يسمى الكبد.
حتى عندما يتحاور الناس لا يكون الحوار صافيا من مشاغبات النفس، أي لا يكون العقل و الناطقة هما فقط وسائل الحوار، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "ثلاثة علماء في النار، من طلب العلم ليماري به العلماء، أو ليأخذ به من الأمراء، أو ليميل به وجوه الناس"، و المراء و الشهرة و المال هي حاجات نفسية، بينما الناطقة خاصتها النزاهة.
محتوى الوجدان، ملكة و حال و عدم.
محتوى الوجدان أو الوعي أو الشعور، مختلف من شخص لآخر، في شخص خبرة العقل هي الغالبة عندما يكون العقل أنشط شيء من الملكوت الفردي، أي يتمتع بحال ملكة أو وجود أو ظهور أو غلبة على المزاج مستقر مستمر. عندها يكون الضمير أو المعدوم هو الروح أو النفس، و يكون الحال أي الشيء اللاظاهر و اللاباطن هو الروح أو النفس.
اللاشعور مصطلح مستعمل في علم النفس يشير إلى الضمير أي المعدوم النشاط من الذات، و القبلشعور مصطلح يشير إلى السر أي ما يكتمه الشخص من خبرة تعيشها الروح أو العقل أو النفس، لكن عامة الناس يستعملون كلمة الضمير و يقصدون بها العقل ضعيف النشاط المكتوم أو المطوي، الذي يحد من رعونة النفس الأمارة بالسوء والميالة للإجرام. لكن الصحيح أن العقل الضمير هو العقل المعدوم النشاط المغيب، أو الذي حاله أسوأ أي ناشط لكن في مداهنة النفس و تبرير مساوئها و تزيين عيوبها، و هو الوضع الذي وصفه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: "كم من عقل أسير تحت هوى أمير"، و هو العقل الذي سماه الإمام جعفر الصادق عليه السلام بالنكراء أو الشيطنة، و صاحبه يسمى الداهية، لأنه فاجر غادر يحتال لتحسين حاله حسب ظنه لا يكترث فعل شرا أو ترك خيرا.
الموقف في شخصية يتردد بين حدين تصدع و اتحاد
تردد الشخص بين حدين متطرفين هما منتهى التصدع و منتهى الإتحاد، هو المسؤول عما يبدو من تناقض بين أقواله و أفعاله.
صيغ القانون الثاني من التحريك الحراري: ---
حتمية الهدر.................... أي استحالة الحصول على مردود كاف، من تحويل شيء إلى شيء مختلف، مثلا لا يمكن تحويل جميع الكهرباء المار في سلك فلزي إلى ضوء، بعض الكهرباء يصير هدره حتما بتحوله إلى حرارة، و أيضا عندما نريد الحصول على حرارة بعض الكهرباء يصير هدره بتحوله إلى ضوء، بمعنى أن كل مصباح هو مدفأة ثانوية غير مطلوبة خاصة في الصيف، و كل مدفأة هي مصباح ثانوي غير مطلوب خاصة في النهار.
ضرورة التكامل........................ تتفاقم الفوضى حتما في الشيء المعزول، و في أحسن الأحوال أي حال العدم أو الكمون أو الشلل، أو كون الشيء ضميرا لا فرق، يحتفظ الشيء المعزول بما تبقى له من نظام.
يستمر الممثل محتفظا بفكرة أنه يمثل حتى يتحد مزاجه بزعامة نفسه، فينسى أنه يمثل فلا يمثل و يعيش الدور المعطى له، حتى يغفل عن لحظة انتهاء التمثيل و يستمر يعيش الدور، حتى يصير تنبيهه بشدة، فيفيق، أي يصير إعادة توزيع لوعيه الذي استأثرت النفس بمعظمه.
استحالة انفعال الناشط و فعل الخامل................. لا يمكن أن تنتقل الحرارة من الجسم البارد إلى الجسم الساخن. المتوقع حتما إخفاق العقل الضعيف في نصح النفس المستفحلة، و المتوقع عصمة الفقيه المجتهد المعهود منه التهذيب و عدم المداهنة و التخاذل و التقصير في محاسبة نفسه. مستعبد التعصب لمذهب أو دولة و التحير بلا مبرر شرعي أو عقلي من شخص يقظ منتمي لملة إبراهيم و أمة محمد صلى الله عليهما و آلهما و سلم، بسبب صعوبة انفعال الروح الناشط، و تأثير العقل أو النفس اللا ظاهر و اللا ضمير في الروح.
المعاشر متحد و إرادة نفسه هي الغالبة على مزاجه و أثار نفسه هي الظواهر للناس.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الحدة ضرب من الجنون، لأن صاحبها يندم، فإذا لم يندم فهو جنون مستحكم"، الحدة هو وضع صرف الحال، أي حال تضخم رعونة النفس، بحيث لا يعود للعقل نصيب من الوعي، و ربما لا يعود للروح أيضا نصيب من الوعي، فيذهب المحتد في غيبوبة.
المسلم اليقظ لا مذهب له و لا دولة
المسلم اليقظ أي الذي يتركز وعيه عند روحه لا مذهب له، و شعاره قول أبي علاء المعري: "إذا رجع الحصيف إلى حجاه....تهاون في المذاهب و ازدراها"، و هو أيضا لا دولة له و إن كان شكلا يحمل هوية و جواز سفرها يثبت تابعيته لدولة معنية، و شعاره قول أمير المؤمنين علي عليه السلام: "ليس بلد خير من بلد، خير البلاد ما حملك" و البلد الحامل هو الذي يوفر له فرص العيش و حرية التعبير خاصة الديني و الصداقة.
الإندماج في دولة ينعش النفس، و الإندماج في حزب أو مذهب ينعش العقل، و الترفع عن التابعية لمذهب و دولة ينعش الروح، و الشيء المنعش يروض بقية الأشياء، فتصير ملحقات توابع له. و إلا افتقد حال الانسجام و عانى من التصدع بين طاقات الملكوت الشخصي. المجال الموحد المعنوي لا بد متفاوت في كل شخص، إلا في ذات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، بسبب تفرده بالكمال، أي تمتع جميع صفاته العلوية بنعت الشدة البالغة منتهى حد الإنسانية.
الممثل القدير ينسى أنه يمثل
الغول موقف تصدع في شخصية فذة، فذة أي منعزلة، و هي تكون منعزلة حتى لو بدت أنها في وضع اجتماع، باعتبار أن الاجتماع يكون شكليا، و الإجتماع الحقيقي هو عاطفي، أي اجتماع الأنفس، و التصدع هو انكسار المزاج الملكوتي، تعدد المجالات المعنوية المؤثرة في ملك الجسم الآلي المقتدر، تجعله في حال عدم أي حال ذي حياة بالقوة، ينتظر له الخروج إلى الوجود، و لا وجود إلا باستعادة وحدة الشخصية، و الشخصية تتحد بتركز الوعي عند الروح أو العقل أو النفس، يمكن أن يتركز الوعي عند الجسم عندها تكون الشخصية جوفاء، منفعلة لغيرها، الذي يتركز الوعي فيها عند طاقة معنوية أو شيء ملكوتي روح أو عقل أو نفس، أما تركز الوعي عن الآثار من أفكار أو قوالب أفكار أي ألفاظ، و أموال و أولاد و عقائد مذهبية و رفاق من إنس أو جن و ملائكة فهي شخصية قشرية أو مجوفة تماما، و حظها من السعادة يتناهى في الضآلة، و تعاستها عميقة.
المجتمع المتصدع، تصدعه أنه ينشط فيه المؤرخون و علماء الإجتماع
لكن أعظم التصدع الإجتماعي هو وضع التنافر بين الساسة الحاكمين و بين العقلاء الناصحين الذين لهم أنصار مستعصين على التجاهل و الكبت،
اتحاد المزاج ربما تضمن مفارقة، و ليس انسجاما
في حال كون القوة كيف مشترك بين جواهر الروح والعقل و النفس، يكون التصدع أو المفارقة هي مضمون وضع الاتحاد و الغول.
معاوية بن يزيد مثال على وضع ضعف النفس و قوة الروح و العقل،
عبد الله بن عمر و الزبير ممن خذل الحق و لم ينصر الباطل، مثال على الشخصية الفذة ا لإنعزالية، التي أخفقت في دخول الإجتماع،
علي و عائشة مثال على الشخصية التي تبدو متناقضية بسبب القوة المستمرة في جميع الأشياء مكونات الملكوت الشخصي، الروح و العقل و النفس.
و هي تبدوا متناقضة بسبب تنقل مركز الوعي في الملكوت، أي تردده بين العقل و النفس و الروح.
عند الفترة أو انتقال الوعي، يكون الذهول و الإخفاق
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الحدة ضرب من الجنون لأن صاحبها يندم، فإذا لم يندم فهو جنون مستحكم"، لكن الندم أيضا جنون، إنه جنون النفس المصاحب لنشاط العقل، و الفرقة جنون إنه جنون الروح المصاحب للنشاط الموزع بين العقل و النفس، عندها يضعف الانتماء الملي أو الأممي تضعف الزعامة في مزاج الفرد أو الجماعة، بمعنى يقل نصيبه من الوعي الاسم الإلهي المنقوش في القلب، و هو ما يصدق عليه وصف الكفر، ليس غير. أما أكبر الكفر و هو اللعنة فهو المصاحب لتركز الوعي في الجسم أو مال مقتنى مالك يؤثر أي علوم أو فنون أو أولاد أو عشيق مفتدى، تكون هي محور حياة المملوك المسخر ذاته لها.
فقط رسول الله سالم من المفارقة في وضع الاتحاد
كل يتضمن اتحاد مزاجه معارضة و مفارقة تتبدى في تناقص المواقف، أو تناقض المواقف الواحد في وضع التصدع أو الغول. التوصية للأمير و ندب الصديق فعلان دالان على انتفاء غش المفارقة في الوحدة.
انسجام الأمير بتركز وعيه عند العقل، و انسجام الصحابي الخليفة بتركز وعيه عند النفس. تركز وعي مطلق نبي مرسل عند الروح، يجعله نفسا لا تصاحب خليلا، و عقلا أميرا مترفعا عن المناقشة و المراجعة و التعقيب. النبي المرسل ينقش و لا يناقش، و يصحح القول و يقرر صلاح العمل أو يعيب و يكذب القول المخالف لعلم القائل أو الحدث الواقع.
سوء فهم الفيلسوف سيد قطب للصوفي أفلوطين
أفلوطين ليس فيلسوفا، بل هو أرفع من ذلك إنه صوفي عارف بالله سبحانه و تعالى، و من أقواله: "إن الله لا يشعر بذاته"، و هو يقصد شعور الله غير منقسم و منعكس على نفسه، أي ينزه الله عن وضع التصدع، و التصدع يتطلب أصلا أن يكون الذات مركبا من أجزاء مختلفة متزاحمة كل منها يريد النزوع و الغلبة على المزاج، و الله سبحانه و تعالى كما وصفه سيدنا عيسى بن مريم عليهما السلام: "لطيف لا مادي، و هو أبسط البسائط"، و كما وصفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله و جهه و رضي عنه: "المرجو في غضبه و المخوف في رضاه، لا يشغله شأن عن شأن، و لا تصحبه الأوقات، الخ....".
الأوقات تصحب المتطور المتردد بين أحوال الضعف و القوة، و المكان يحوي المعدوم، الذي يحتاج لموقع مناسب للجزء الكامن كظرف مساعد له على خروجه من العدم إلى الوجود.
: "فاصدع بما تؤمر"، و التصدع هو التصاريح المختلفة فاطمة بضعة مني، و من كنت مولاه فهذا علي مولاه، و ندب أبي بكر الصدق لينوب عنه في الصلاة، و أحب الناس إلي عائشة، و نفي الحكم بن العاص و ترك معاوية بن أبي سفيان بدلا من قتلهما و هو صلى الله عليه و آله و سلم يعلم أن بني أمية آفة الأمة و انهم الطاقة السوداء.
كل ميسر لما خلق له
"وَ إِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ # وَ هُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ # قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً؟ قُلِ .: اللّهِ :. شَهِيدٌ بِيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَ مَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ".
بعد أسر أم المؤمنين عائشة بن أبي بكر رضي الله عنهما، أنتهى عبد الله بن يزيد بن ورقاء الخزاعي إليها، و هي في الهودج، فقال: يا أم المؤمنين، أتعلمين أن أتيتك عندما قتل عثمان فقلت: ما تأمرينني؟ فقلت: إلزم عليا، فسكتت.
عن عروة: قلت لعائشة من كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم؟ قالت علي بن أبي طالب، قلت ما سبب خروجك عليه؟، قالت: لم تزوج أبوك أمك؟ قلت ذلك من قدر الله. قالت: و كان ذلك من قدر الله.
بعد أن فاق إبليس و انتبه إلى خسارته احتج أمام الله سبحانه و تعالى قائلا: "كان ما بدر مني مكتوبا قبل أن أخلق فكيف أحاسب"، قال الله تعالى له: "هل كنت تعلم القضاء المكتوب عليك؟"
لم تصلح حجة إبليس لتبرئته،
عاتب سيدنا موسى سيدنا آدم عليهما السلام بقوله لولا معصيتك لأمر الله، لما خرجنا من الجنة"، قال له آدم: أنت تعلم أن الله سبحانه و تعالى خلق التوراة قبلي بأربعين سنة فهل تجد فيها مكتوبا أني أعصي الله" قال له موسى: "نعم".
هنا آدم لم يزعم أنه غير مسؤول عن عمله، و أنه مضطر و مسير و مجبور، بل فقط بين بين علم الله تعالى بما يكون من عبده.
الأحداث آثار الله بحسب صفات رحمته
رحمة الله معنى مجمل لا مشترك بل مطلق، تتفرع بالتقييد الضمني إلى معنيين هما الجلال و الجمال أو القهر و اللطف، و كل الأحداث يمكن ارجاعها لتجليات الله سبحانه و تعالى بصفته قاهرا أو لطيفا. و التجلي الإلهي لا يكون ناقصا، أي بصفة دون صفة، بل لا يخلو من اللطف و الجمال ما يبدو من أثرا من صفة القهر و الجلال، و لا يخلو من القهر و الا يبدو أثرا
الإنسان ليس مفوضا التيسير
لا كاللطف اللطف أثبت السوى فيما ليس سوى، و لا كالعز العز أنفي السوى فيما أشهد السوى.
النسيان و الخطأ أو التضليل و الإكراه
مقدار مسؤولية العبد عن أفعاله: "ما غلب الله عليه من أمره فهو للعبد أعذر"
رفع العصمة عن المسلم المغتر، الأصل في المسلم أنه معصوم بالحياء و الحرمان، : "إن من العصمة ألا تجد"، : "الحياء خير كله"، : "الحياء توأم الإيمان، إذا رفع أحدهما رفع الآخر"، الحياء: حال المروءة هو مراقبة الله و النفس و الناس، و الامتناع عن فعل العيب المشين، و الالتزام بفعل المعروف من الأفعال الحسنة، حتى في وضع الأمن من العقوبة الإيجابية أو السلبية. أي العذاب أو الحرمان: "من أمن العقوبة أساء الأدب"، و الحياء يشبه الميزان يحفظ الذمة الأدبية للإنسان المسلم بريئة غير مدينة معنويا. و الحياء هو شعور يصحب وضع كون الذمة المعنوية مدينة لله أو الناس أو النفس. الحياء وقائي و صاحب، و الراحة : "راحة القلب بقلة الاهتمام"، أو قلة الآثام.
الشعور بالإثم و الندم دليل العقل و الحياء، الحياء محله العقل، العذاب المعنوي، و هو يفوق العذاب الجسدي، في الآخرة: "يطلب المؤمن من الله أن يطهره من الذنوب بتعذيبه في جهنم، و هو يعلم ضخامة العذاب فيها".
الجبر هو الاعتقاد أن الانسان مبرمج،
بعض الناس يستمد عقائده من حاله البائس الذي يعاني منه، كأن يظن العاجز أو الفقير أو المريض أن الانسان مقهور مجبور، و كأنه مبرمج، مهما ساء وضع الإنسان يمكنه أن يصبر و يحتسب، و يمكنه أن يختار السير في طريق الإجرام، و يمكنه أن يتخاذل و يتخلى عن نفسه إلى الأمراض النفسية و البدنية. فإذا صار إلى حال حسن لا يصحح عقيدته في الحياة بل ينتقل إلى اعتناق عكس عقيدته السابقة التي كان يعتنقها و هو بائس، ليس مهما أن يكون الانسان غنيا مثلا، فقير صابر خير من غني لا يهتم بمصدر ماله و لا كيف يحتفظ به و لا في أي وجه ينفقه، قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "و الله ما أدري ما هو خير لي، أن أصبح ملكا أو سوقة، أو أصبح غنيا أو فقيرا، أن أصبح مريضا أو سليما، الخ."
التفويض وهم المحظوظ
ليس كل إنسان محظوظ و مغفل معا، لدرجة أن يفهم أنه قادر على فعل كل شيء،, الحصول على أي شيء، و أن الحياة تخلو من معيقات و موانع و معاكسات و خيبات، رغم أن وضعه دال على نقصه، فهو معتاد على الإنفاق بإسراف ما يدل على فقر نفسه ، و لا يتشجع على ملاقاة عدوه مباشرة بدون استعداد مبالغ فيه دال على جبنه.
الإنسان كائن حي خاصته أنه متصرف، و ليس مبرمج كالنبات و الحيوان و الجماد
الأفضل و الأنسب
الذهب أفضل من الحديد، لكن الذهب فلز طري، فلز الحديد هو المادة المناسبة لصور السلاح، و أسياخ تسليح العمدان، الخ.
قال سيدنا معاوية بن يزيد رضي الله عنه: "..... إلا أن جدي معاوية نازع في هذا الأمر من كان أولى به منه و من غيره؛ لقرابته من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و عظيم فضله و سابقته، أعظم المهاجرين قدرا، و أشجعهم قلبا، و أكثرهم علما , أولهم إيمانا، و أشرفهم منزلة، و أقدمهم صحبة إبن عم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و صهره و أخوه زوجه رسول الله ابته و جعله لها بعلا باختياره لها، و جعلها له زوجه باختيارها له، أبو سبطيه سيدا شباب أهل الجنة، و أفضلا هذه الأمة، تربية الرسول و ابنا فاطمة البتول، من الشجرة الطاهرة الزاكية، ...."
كلام سيدنا معاوية يثبت نقيض ما يريد إثباته، فهو خلع نفسه بسبب ضعف نفسه أي فقدانه مزية قوة الإرادة، و استطاعة السياسة، و القدرة على إدارة شؤون الدولة، و هذه الأمور لا تتطلب الفضل و السبق و القدر و العلم و الإيمان و الشرف، الخ.
التناقض هو تحصيل ألوان الكمال،
إلا الراجع إلى الشيء الواحد فهو خلل.
إذا اتخذ الإنسان مواقف متناقضة، لكن موقف يعبر فيه عن عقله و موقف يعبر فيه عن نفسه فهو دليل على اتساع حقيقته، أو مقاربته كمال الأوصاف، شرط ألا يفقد التواصل بين الأشياء التي تؤلف ذاته، الانسان الذي يذهب بعيدا في التعبير عن نفسه، إنه لا يستطيع ذلك ما لم تكن له نفس قوية الإرادة، لكن شرط أن يندم فيما بعد، عندما يعيد توزيع طاقته من الحياة أو الوعي بحيث يكون لعقله النصيب الراجح، ليقوم بمحاسبة نفسه و دفعها إلى الندم و التوبة و استغفار الله سبحانه و تعالى.
لكن المواقف المتناقضة إذا كانت تجليات لشيء واحد منه عقله مثلا، فهو دليل على اختلال من درجة ما عارض مرضي أو مرض فتي أو مرض مستفحل مستحكم.
تيسير العبد لما خلق له بالخطأ منه أو تضليله
قبل الخروج .......................... عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال لنسائه: "أيتكن صاحبة الجمل الأدبب (كثير الشعر)، تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها و عن شمالها قتلى كثيرة، و تنجو بعدما كادت".
عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي: "سيكون بينك و بني عائشة أمر"، قال علي: "فأنا أشقاهما يا رسول الله"، فقال النبي: "لا، و لكن إذا كان ذلك فأرددها إلى مأمنها".
• القاعدة الشرعية: "ما غلب الله عليه فهو أولى بالعذر"، و لا يكون الانسان مغلوبا أكثر من معرفة المكتوب عليه.
عند الخروج .......................... فتوجهوا إلى البصرة فنزلوا بعض مياه بني عامر، فنبحت الكلاب، فقالت عائشة أي ماء هذا؟، قالوا الحوأب. قالت: "ما أظنني إلا راجعة". فأتوها عن يمينها ناصحين: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات البين. قالت: " ما أظنني إلا راجعة"، سمعت رسول الله يقول: "كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب"، ثم أتوها عن يسارها كاذبين: أنه ماء آخر غير الحوأب.
• قال أمير المؤمنين عليه السلام: "لا وِزْرَ أعْظَمُ مِنَ الإصْرارِ"، و الملحوظ أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لم تصر على المسير بعد سماعها نباح الكلاب، بل استفسرت عن اسم المكان حيث نبحت الكلاب، لأن النباح ذكرها بحديث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و أظهرت العزم على الرجوع، لكن كذب أصحابها عليها بخصوص اسم الأرض حيث نبحتها الكلاب.
بعد الخروج .......................... ذكر لها مرة يوم الجمل، قالت: و الناس يقولون يوم الجمل؟ قالوا نعم، قالت: وددت أني جلست كما جلس غيري، فكان أحب إلي من أن أكون ولدت من رسول الله عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام".
• قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه:--- "اَلنَّدَمُ عَلَى الْخَطيِئَةِ يَمْحُوها"، "نَدَمُ الْقَلْبِ يُكَفِّرُ الذَّنْبَ وَ يُمَحِّصُ الجَرِيرَةَ".
قوة النفس بين معاوية الثاني و عائشة رضي الله عنهما.
ليس ينبغي الثناء على سيدنا معاوية بن يزيد رضي الله عنه بسبب تنازله عن الخلافة، صحيح أن فعله دال على يقظة روحه و إيمانه و حبه لأهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، لكن أيضا فعله يدل على ضعف نفسه، و هو ليس نعتا ضعف النفس، بل هو خرق أو عيب فاحش مشين، لو اجتمع في شخص معاوية الثاني رضي الله عنه قوة النفس مع قوة العقل، كان أعاد تصويب الحياة السياسية للأمة، بترشيد مسار الدولة الأموية، أي كان أكمل الحياة الاجتماعية للمسلمين باتخاذ الامام علي بن الحسين عليه السلام مستشارا له. لكنه بتخاذله أدخل الدولة الأموية في غيبوبة، حتى كاد سيدنا الزبير رضي الله عنه ينفيها و يقيم دولته على انقاضها، لولا أن انقذها أهل فلسطين بالتفافهم حول عصب الدولة مروان بن الحكم و أقاربه، و هو الذي لا يقل شرا عن يزيد.
كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من أوائل من خرج على سيدنا عثمان رضي الله عنه، فقد هالها تغير حال المسلمين في عهده بالمقارنة مع حالهم في عهدي الصديق و الفاروق رضي الله عنهما، حتى حرضت على قتله بقولها: "اقتلوا نعثلا فقد غير،...."، و موقفها من الخليفتين عثمان و علي رضي الله عنهما، دال على قوة النفس، التي تجعلها تهتم بالشأن العام، و هو ما تستحق الثناء عليه، ليس اللامبالاة و التخاذل هو ما يستحق المرء الثناء عليه.
أما كون الموقف المتخذ صائبا أو خطأ، فهو موضوع ثاني، و يكون العقل هو محل الإعراب لا النفس هذه المرة.
تيسير العبد لما خلق له بالنسيان
يوم الجمل نادى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه على الزبير، و قال تعال و لك الأمان، فخلا به و قال: أنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول و أنت لاو يدي: "لتقاتلنه و أنت له ظالم، ثم لينصرن عليك"، قال: لقد ذكرتني شيئا أنسانيه الدهر، لا جرم لا أقاتلك.
عن عروة بن رويم قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال صارعني، فقام إليه معاوية فقال: أنا أصارعك، فقال النبي: "لن يغلب معاوية أبدا"، فصرع الأعرابي، فلما كان يوم صفين قال علي كرم الله وجهه: "لو ذكرت هذا الحديث ما قاتلت معاوية".
في جميع الأحوال يصير العبد إلى وحدة شخصه و الاندماج في الدور معاشرا أو فذا.
تجليات النفس......................... قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: ----
• "فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ * فَكَيْفَ بِهذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبُ
وَ إِنْ كنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ * فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ"
تجليات العقل............................. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه:--
• "ما مات رسول الله فجأة و لا قتل قتلا، و لقد مكث في مرضه أياما و ليالي، كل ذلك يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيقول: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، و لقد تركني و هو يرى مكاني و ما كنت غائبا، و لو عهد إلي شيئا لقمت به، ...، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نظرنا فإذا رسول الله قد ولاه أمر ديننا، فوليناه أمر دنيانا، فبايعته في المسلمين، و وفيت بيعته، ثم بايعت عمر و وفيت بيعته، ثم بايعت عثمان و وفيت بيعته، فعدا الناس عليه فقتلوه و أنا معتزل عنهم، ثم ولوني و لولا الخشية على الدين ما أجبتهم"
لا شك إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، هو أفقه من حفيد إبنه الحسين الامام الشهيد زيد بن علي عليهم السلام، و أفقه من الفيلسوف الألماني فشته في علوم الكون و الاجتماع و النفس، و قد لحظ فشته و أصاب الحقيقة بلحظه أن النفس أو الدولة أو ما اقترح له اسما هو اللاأنا هي السابقة إلى الظهور على مسرح الأحداث، لكن الاندماج في الدور أي عيش الانسان حياة بسيطة بمعنى ضيقة محصورة في خبرة شيء واحد من تكوينه يشغله تماما، بسبب محدودية حقيقة المخلوق، فينتج عن هذا الانشغال اضطرارا كبت بقية أشياء المخلوق المؤلفة له حتى تصير ضمائرا كامنة لا وجود لها، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في تمجيد الله سبحانه و تعالى مبينا طلاقة حقيقته عز و جل: "لا يشغله شأن عن شأن، و لا شخص عن شخص"، و قال عليه السلام أيضا: "المرجو في غضبه، و المخوف في رضاه"، بينما أي مخلوق مهما اقترب من الكمال هو إما غاضب و إما راض، و مستحيل اجتماع الحالين الإثنين في مخلوق.
و لا بد لكل شيء أن يأخذ حظه من الغلبة على المزاج، مثلا المجاهد و هو يجاهد ليس سوى حيوان غضوب، و المجامع أهله ليس سوى شجره، و المجتهد و هو يجتهد إذا لم يكن نفسا ناطقة قدسية فقط لا غير لا يفلح، الخ. و إلا بقي الضعف هو الطور المشترك بين جميع الأشياء، و استحال على المؤلف جملة تحصيل حال القوة و النضج.
أمر الحكم أو الإمارة أو السلطان أو الملك أو الخلافة، الخ. لا يتوقف على الحجة و الفقه و لا على القربى بل على مناسبة مزايا الحاكم لشروط الزمان و عنوان الأحداث. في بداية الحين الأصلح و الأنسب هو سلطان القدرة المفضول، في خاتمة الحين الأصلح و الأنسب هو سلطان الحجة الأفضل.
وهذه الحكمة الإلهية هي التي اقتضت مجيء سيدنا عيسى بن مريم عليهما السلام ليختم حياة الأمة الإسرائيلية، و اقتضت أن يختتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و ابنه الحسن عليه السلام حياة دولة الخلافة الأولى، و اقتضت أن يكون ولاية المهدي و المسيح عليهما السلام خاتمة حياة دولة الخلافة الآخرة، التي كان بدايتها مصيبة غزو نابليون للبلاد العربية.
لا يمكنه الخروج على النص سوى الله عز و جل
كل مخلوق ميسر لتمثيل الدور المكتوب عليه على مسرح الأرض ، و طريقة حياة الناس المكلفين ليست تفويض و حرية اختيار و لا العكس جبر و فرض، بسبب أن القضاء المكتوب على المكلف هو علم الله به الذي يصيب حتما. و في هذا الزمان شنيع توهم الجبر و الفرض في حياة الإنسان بعد أن صارت الآلات مبرمجة بحيث تعمل من تلقائها، و تبدو كأنها مفوضة و مختارة. لكنها تعمل في مشروع خطط له المتمول المستثمر، و أيضا الناس مكلفون و موضوعون في مشروع إلهي، لكن بداهة لا يص القول أن الناس مبرمجون، نعم صحيح أنهم مبرمجون برمجة مشتركة و لكن هذه البرمجة من شأنها أن تجعلهم متفقين لا مختلفين، كما أن الكتب المنزلة عليهم سبب آخر لتجعلهم متفقين، لكن هم يختلفون بسبب العقول الثانوية أي العقائد المذهبية التي يبتدعونها باجتهادهم، و لا يمكن أن تصل المصنوعات يوما إلى هذه المستوى من التدبير.
كان لسيدنا موسى عليه السلام صاحبا يعلم من أمره أنه مكتوب عليه أن يتوفى ليلة عرسه، لذا كان كلما عزم صاحبه على الزواج نهاه، حتى لم يعد يسوغ موسى لنفسه أن ينهاه، و عند الصباح ذهب ليعزي الأرملة حسب علمه، ففوجئ بأن صاحبه هو الذي استقبله لا زوجته، فاستخبر منه عن شيء حدث الليلة الفائتة، فأخبره العروس أنه تصدق على فقير طرق بابه يسأله، و عثروا في المنزل على ثعبان قد قيدت الملائكة فكيه بخطاف من حديد.
عند هذه المناسبة و ما شابه يفسر الفقهاء الأمر بأن الله سبحانه و تعالى كان عنده العلم بهذا التدبير مكتوبا في لوح القضاء، و لكنه سبحانه و تعالى قد اخفاه عن سيدنا موسى عليه السلام. و ليس أن الله سبحانه و تعالى لا يتصرف فيه علمه، و أنه عز و جل: "يزيد في الخلق ما يشاء"، و أن العلم أو القضاء من جملة ما يخلق و يزيد، و أنه ليس يخلق كل ما يستطيع أن يخلقه، و ليس يعلم كل ما يستطيع أن يعلمه، و أن انتفاء العالم كله ليس دال على العجز، و أن انتفاء العلم كله ليس دال على الجهل، بل العجز عن العلم هو فقط الدال على الجهل. و اقتناء الخطأ أو الكذب دال على العجز المنتج لما هو شر من الجهل الذي معناه الخلو أو انتفاء العلم.
فكرة الفقهاء عن علم الله سبحانه و تعالى،،،
مجافية جدا جدا للحق، و هي عنوان الجهل.
من هي الدولة الصناعية؟ هل هي الدولة التي معظم دخلها يتأتى من الصناعة، بسبب كثرة المصانع فيها و بسبب أن معظم أهلها المحترفين هم مهندسون و عمال فنيون؟ كلا الدولة الصناعية هي الدولة التي يكثر فيها المخترعون، أي هي الدولة المقتدرة التي إذا واجهتها مشكلة في السلم أو الحرب لا تعجز عن إنتاج العلم الجديد المناسب و العمل به أي تصنيع الوسائل التي تمكنها من الاستجابة الناجحة.
من هو العالم؟ هل هو الشخص الموسوعي، الذي سعة دماغة خمسمائة جيغا بايت مثلا، ما يمكنه من أن يحفظ القرآن و الحديث و أمهات المراجع في علوم الدين و ديوان العرب الشعري و المنثور، الخ. إذا كان هذا هو الجواب الصواب، فأي حاسب حديث هو أحسن منه، لأنه بساعة أو أقل يمكن تحفيظه مكتبة تضم مراجع الشرق و الغرب و العرب، بالإضافة إلى قدرة الحاسب على القيام بحسابات يعجز عنها الموسوعي لا من جهة السرعة بل من جهة التدبر الذي يعتمد على العلاقات اللفظية.
العالم هو الذي يستطيع بالنظر في العلم أن يزداد علما عن طريق الربط المعنوي بين الكلمات، التي يستفيدها من المراجع المقدسة و المراجع المؤسسة عليها و من استقراء الوقائع، و الذي يستطيع أن يستفيد عقلا مساعدا لعقله الفطري، و يستطيع أن يقوم بتصنيع الرأسمال الآلي النظري المساعد لقوى النباهة و الفهم و الذكر و العلم في الاجتهاد أو تصنيع المادة الفكرية المتنوعة.
مما تقدم لا يصعب الاستنتاج أن الموسوعية هي عنوان الجهل، التي تكبل الإنسان و تعجزه عن القيام بتدبر ما يقرأه، أو ما يسترجعه و يتذكره. و هي السر وراء بعض الانتصارات العجيبة هنا و هنا، القائد الحكيم يستطيع بقليل من الجند المدربين الشجعان الانتصار من المجر عليهم قائد قليل الحيلة.
من المواقف: "كل ذي علم فعلمه يتصرف فيه، إلا أنا فأرجع عليم إلى أحد أسمائي"، و هذه الحقيقة هي أكثر من واضحة جلية، و لا يعجز عن لحظها إلا أعمى البصيرة، ما الذي يجعل الناس أمما متناقضة متعادية، رغم أنهم متجانسون من جهة العقل المطبوع الفطري، و أيضا البشر نوع واحد مختلف السلالات، لكن أي ذكر من أي سلالة يمكنه أن ينكح أي أنثى مهما ابتعدت عنه في الشكل و اللون و الحجم و يكون منهما الولد، بينما النكاح في الشجر أو الحيوان إما مستحيل أو ينتج العقيم و العاقر.
سبب التناقض بين البشر ليس سوى انفعالهم لما يقتنونه من العلم، و تصرف هذا العلم المتسلط عليهم و تأثيره فيهم.
جملة المقولات إما هي منظومة هادية أو قالب مضلل
يقول الفيلسوف الألماني كانط إن الطبيعة حتى تكون مفهومة لنا لا بد أن تقبل أحداثها الواقعة من الانصباب في قالب مقولاتنا، أي أن تتوافق مع المنطق الشخصي سواء كان منطقا مصيبا أو فوضى من الأكاذيب و الأخطاء المضللة، أو الرأسمال الآلي الفكري، الذي يستعمله الفرد في تجميع الأخبار الواردة إليه من الخارج.
من المنطق المصيب قول حكيم الصين لاوتان: "أناب الطاو (الشارع) عنه واحدا، أخرج منه إتنان، أخرج منهما ثلاثة، أخرج منها الكثرة."
و هو منطق مصيب يؤيده قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الشيء واحد من ستة".
الأشياء ستة ثلاثة ملكوتية و هي الروح و العقل و النفس، و ثلاثة ملكية و هي أشياء الجسم أي الأنفس الجزئيات الثلاثة الإنسان و الحيوان و النبات، الكثرة هي آثار الملكوت والملك، أو هي مجالات تطبيق أو مصادق هذه الصورة العامة المجردة.
و من مصادق هذه الصورة الانسان المفرد، و جملة الكون، و الأمة، و كل دولة و مدينة أو قرية أو مؤسسة و جماعة مذهبية أو حزبية و العائلة.
فشته ذروة الفلسفة الغربية الحديثة
و من المنطق المصيب فكرة الفيلسوف الألماني فشته عن سيرورة الحياة الفردية أو الاجتماعية، و قد لحظ في الحياة أربعة مراحل، في المرحلة الأولى يعي ما اقترح له اسم الأنا الخالص الأعلى اللامتناهي ذاته، و في المرحلة الثانية يتجزأ منه لاأنا متعلق بالطبيعة أو الواقع و في مرحلة ثالثة يتجزأ منه ما اقترح له اسم الأنا ليزاحم اللاأنا، و في مرحلة رابعة يضطر المتجزئان المتضادان إلى التوافق كفعل أخلاقي يدفعهما الواجب إليه، ببسب إدراك كل منهما أن الكمال أكبر من حقيقته الناقصة. و التوافق المعنوي هذا بين مكونات الملكوت هو الذي يوفر الفرصة للجسم الآلي المقتدر كي يعمل و ينتج و يؤثر.
وهو منطق مصيب يؤيده قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أول ما خلق الله تعالى نورا، ثم خلق من النور ظلمة و كان يستطيع أن يخلقها من لا شيء، ثم خلق من الظلمة نورا و كان يستطيع أن يخلقه من لا شيء، ثم خلق ماء مرتعدا و لا يزال يرتعد للآن"
الظلمة هي نفس الفرد أو الجماعة أي الدولة، و هي ظلمة بمعنى أنها منفعلة للضوء أي من شأنها أن تستنير و تهتدي، مثل الأعمى هو المخلوق مشلول البصر، يمكنه أن يحس المنظور بعد عدم إذا نشط عينية، لكن قنديل البحر مثلا لا يوصف بالعمى باعتبار أن لا عينين له أصلا.
النظر إلى سيرورة الدولة الإسلامية الأولى بأداة فشته
المرحلة الأولى: دولة الرسول صلى الله عليه و آله سلم، الرسول المتفرد بالكمال، أوصى لعلي كرم الله وجهه و رضي عنه بالولاية يوم غدير خم، و أناب عنه أبو بكر الصديق في إمامة الصلاة أيام مرضه قبيل وفاته.
المرحلة الثانية: حكم الصحابة الثلاثة رضي الله عنهم.
المرحلة الثالثة: حكم أمير المؤمنين علي عليه السلام
المرحلة الرابعة: حكم سيدنا الحسن عليه السلام، قال رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم: "إن ابني هذا سيد، و سيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين يكون بينهم مقتلة عظيمة".
الدولة الاسلامية الأولى مرحلة واحدة،
في مستوى تاريخي أعلى.
التاريخ ليس مستوى واحد، بل متعدد المستويات حسب مدة المرحلة، لكن في للزمان كما في غيره من الظروف الكل يساوي الجزء في الصورة، بمعنى أن المرحلة الطويلة تنقسم إلى مراحل قصيرة تناظر المراحل الطويلات.
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إن هذا الأمر يكون نبوة و خلافة إلى ما شاء الله، ثم ملكا عضوضا إلى ما شاء الله، ثم ملكا جبريا إلى ما شاء الله، ثم خلافة على منهاج النبوة".
الدولة العربية الأموية ثم العباسية هي الملك العضوض، دول المماليك و العثمانية و ما عاصرهما هي الملك الجبري ثم التاريخ الحديث الذي بدأ بمصيبة غزو نابليون لبلاد العرب هو مرحلة الخلافة أو المرحلة التي سيتوجها الحكم الشرعي إن شاء الله تعالى.
تخلف منطق المجوس أداة عمى الرافضة
في البداية اخترع المجوس طاغوتين أرجعوا إليهما الأحداث، و هما أهرمن إله الظلام و أهورامازدا إله النور، ثم طوروا فلسفتهم بأن اخترعوا طاغوتا ثالثا هو زرفان أو الدهر جعلوه والدا لهما، فسروا به طريقة حدوث الإلهين السابقين، قالوا إن زرفان شك في علمه فأنتج إله الظلام، ثم انتعش و وثق في نفسه فأنتج إله النور، و أن العالم مبتلى بالشرور من فقر و مرض و موت و جهل و ظلم بسبب أن إله الظلام يحكمه حسب اتفاقه مع أخيه ثم يحكمه بعد ست آلاف سنة إله النور.
لم ينتبهوا إلى نقص أهرمن أو أهورا مازدا، و لم يبثوا مرحلة ساد فيها حكم زرفان، و لم يثبتوا مرحلة تركيب أو توافق بين الطاغوتين.
و هي نظرية متقدمة جدا جدا، فبعد أكثر من ألف سنة جاء آينشتاين ليقول أنه لا يوجد دليل على أن الأب موجود قبل الابن، و المجوس أثبتوا هذا القول باختراعهم زرفان الوالد بعد اختراعهم ولديه الإثنين أهرمن و أهورا مازدا.
منطق متخلف ازداد في الإسلام تخلفا
منطق المجوسية هي جوهر فلسفة الرفض التي تحكم حياة غلاة الشيعة فكرا و عواطفا و خيالا و عملا، على الأقل لم يقل المجوس أن أهرمن قام بانقلاب دموي قتل والده و اغتصب الحكم من أخيه، كما يقول الرافضة، بأن سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه قام بذبح النبي صلى الله عليه و سلم و اغتصب الخلافة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه.
أدرك المجوس ما أدركه الفيلسوف الألماني فشته أن النفس يخلف الروح في الغلبة على مزاج الذات، بسبب أن الحياة تبتدئ بمصيبة، أي إن الواقع يفرض متطلباته و شروطه على الذات الفتية، حروب ردة و ممالك سائدة معادية، لا يناسبها النشاط العقلي بل تتطلب نشاطا نفسيا، تتطلب إدارة و عزيمة.
..........................................
فخر النبي تلميذ علي إبن رجب الشافعي
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
لبنان :::::::::::::: مطار الاجتهاد إلى الإسلام
البشير والنصر
10-10-2010, 09:46 PM
كيف أنصر أمي عايشة وهي منصورة من الله ومن أنا وماقيمة صوتي في نصرتها فهي منصور من رب العباد وهي من جاء ذكرها في صورة من صور الفرائض وعلى الجميع من في هذه المعموره أن يدرك ماقيمته في الكون وأين مستوى أعماله عند الله
رقة ورده
10-10-2010, 10:06 PM
لعن الله من سب أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها
ان الله يمهل ولا يهمل
عقابهم قريب سواء طال الزمن بهم أو قصر
يسلمو أخي عالموضوع
الله يعطيك العافيه
تقبل مروري
محمد سعيد رجب عفارة
11-10-2010, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أكثر ما يثير العجب في أمر الرافضة هو زعمهم حب أهل البيت صلوات الله عليهم وسلامه و تعظيمهم لدرجة الغلو فيهم حتى يرفعوهم عن حد البشرية و حتى المخلوقية إلى مستوى الألوهية والربوبية، و رغم ذلك ينالون من نساء النبي و صحابته.
أي أن الشخص يتأذى من النيل من أهله و صحابته، بل و أكثر أن السب يتجاوزهم إليه، ماذا يوصف الرجل تخونه زوجته ثم لا يقيم الحد عليها و لا حتى يطلقها أو يحبسها؟ إن رسول الله صلى الله عليه و سلم هو أحرص الناس على الحكم بما أنزل الله، و هو القائل: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها"، و هو أيضا أغير الناس.
و هم في افترائهم على السيدة عائشة لا ينالون منها و لا من رسول الله بطريقة غير مباشرة، بل لا ينالون إلا من أنفسهم، باعتبار أن افترائهم عليها و بهتانهم إياها لا أساس له إلا سوء ظنهم الذي يدل على خبث أنفسهم، و اعاقتهم العقلية، فهم لم يأتوا بشهود أربعة حسب شرط الشرع في إثبات التهمة، و هم بذلك شر من اليهود الذين قذفوا أم المؤمنين السيدة مريم العذراء عليها السلام، فقد توفر لليهود قرينة للإتهام و هو الصبي المولود سيدنا المسيح عليه السلام، بداهة توفر القرينة السلبية لا يبرر لليهود القذف، و لا يعطيهم العذر، بسبب غلبة الدليل الإيجابي و هو سيرة السيدة العذراء و عهدهم بها، و بالنسبة لأم المؤمنين السيدة عائشة غير متوفر حتى ما هو أضغف من القرينة أي المؤشر، فهي ربيبة النبي و كريمة المعدن، فمن يأتيها الإنحراف، خاصة و أنه مشهور عن النبي صلى اله عليه و سلم أنه فحل حتى أن كفار قريش اضطروا لنعت فحولته، و هم الذين كانوا يدققون في شخصه بحثا عن العيوب و يتوهمون العيوب بقولهم ساحر و مجنون، و مشهور عن أم المؤمنين عائشة تمتعها بنعوت الجمال والصبا و الظرافة.
محمد سعيد رجب عفارة
مرفق تصميم زخرفي يؤطر لعبارات قالتها أم المؤمنين عائشة في إحدى خطبها.
ملحوظة التصميم الزخرفي نشرته امس في منتدى آخر من منتديات اليمن أغلى.
محمد سعيد رجب عفارة
11-10-2010, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بنت صنعاء
11-10-2010, 01:48 PM
عليهم لعنة الله والرسول والناس أجمعين ليوم الدين. الله يرد كيدهم في نحورهم ويشتت شملهم.
فداك دمي وروحي يا سيدتي ومولاتي عائشة رضي الله عنكي وأرضاكي.
صنعاني وعيناوي
12-10-2010, 02:32 PM
اشكركم على ردودكم
وام المؤمنين عائشه رضي الله عنها نحن احق بنصرتها من غيرنا
فلنسعى جميعا لنصرتها ولو بكلمة واحده
الوحده
12-10-2010, 04:46 PM
لعنة الله عليهم لعنوا لعنة الكلاب
لاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم
مكافح قناص
12-10-2010, 11:43 PM
مشكوووووووووووووور اخي على الموضوع الذي بالفعل له الاولوية بالاهتمام والجدية من كل مسلم ومسلمة
أخي منكم البلاغ ومنا العمل بما نستطيع واقول اننا في معركة لا يعرفها الا من هو ملم بالاوضاع الراهنة
والذي نسال من الله ان ينصرنا على عدوه وعدوا الاسلام والمسلمين
أخي مرة اخرى اشكرك على التنبيه الذي ان شاء الله يكون مساهمة لا ليس مساهمة بل سببا في نصرة ام المؤمنين رضي الله عنها
وتقبل تحياتي الخالصة
بدر النهيدي
13-10-2010, 12:55 AM
الله يجزيك خيرررررر
الشاعر الهائم
13-10-2010, 03:33 AM
المشكله اللي يقهرني في الشيعه شي واحد يسبون عائشه وعمر بن الخطاب وهم يدرون في داخلهم ومعتقداتهم بان هؤلاء الخلق مكرمون عن رب العباد لكن هم مرضى نفوس والله والله بذالك اليوم العظيم لايقابلهم علي بن ابي طالب وامام جميع الناس بيقول لهم انا بريئ منكم ومن افعالكم وبيكونون خسرو الدنيا والاخره اما امنا عائشه فهي منصوره من ربنا سبحانه وتعالى تقبل مروري اخوك الشاعر الهائم
محمد سعيد رجب عفارة
13-10-2010, 09:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هدايا إلى الإخوة المسلمين،
السلام على جميع المسلمين و رحمة الله و بركاته.
أما بعد، ـ
كنت منذ زمن بعيد قد ابتدعت نمطين إثنين من الخط العربي، الورقي و الإسترسالي، و قد وجدتها مناسبة الآن أي بسبب تطاول الرافضة الملاعين أذناب الفرس المجوس على خيرة النساء بعد فاطمة و خديجة و مريم و آسيا و بوكايد رضي الله عنهن أجمعين، فخططت اسم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، مع بيان بفضائلها نقلا عنها من خطبة لها، و أيضا خططت اسم سيدة سيدات نساء العالمين فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم، مع بيان بأسمائها التي سماها الله تعالى بها، و قد تعمدت ترك بعض الأعمال ناقصة حتى أتيح الفرصة لمن شاء ليشارك في العمل و يكتسب المزيد من الأجر،
تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال، و أعاننا على الإخلاص، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أشد من العمل تجريد العمل"، أي جعله خالصا لوجه الله لا يقصد به سوى مرضاته.
و الله الموفق، و السلام
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
لبـــــــــــــــنان :::: مطار الإجتهاد إلى الإسلام الخالص المترفع على المذاهب
الخميس 14...10...2010 مــ
محمد سعيد رجب عفارة
13-10-2010, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على جميع المسلمين و رحمة الله و بركاته.
أما بعد، ـ
كنت منذ زمن بعيد قد ابتدعت نمطين إثنين من الخط العربي، الورقي و الإسترسالي، و قد وجدتها مناسبة الآن أي بسبب تطاول الرافضة الملاعين أذناب الفرس المجوس على خيرة النساء بعد فاطمة و خديجة و مريم و آسيا و بوكايد رضي الله عنهن أجمعين، فخططت اسم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، مع بيان بفضائلها نقلا عنها من خطبة لها، و أيضا خططت اسم سيدة سيدات نساء العالمين فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم، مع بيان بأسمائها التي سماها الله تعالى بها، و قد تعمدت ترك بعض الأعمال ناقصة حتى أتيح الفرصة لمن شاء ليشارك في العمل و يكتسب المزيد من الأجر،
تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال، و أعاننا على الإخلاص، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أشد من العمل تجريد العمل"، أي جعله خالصا لوجه الله لا يقصد به سوى مرضاته.
و الله الموفق، و السلام
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
لبـــــــــــــــنان :::: مطار الإجتهاد إلى الإسلام الخالص المترفع على المذاهب
الخميس 14...10...2010 مــ
bashariraq
14-10-2010, 01:17 AM
بسم لله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على اشرف الخلق محمد و على اله و اصحابه الى يوم الدين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يشرفني ان يكون اسمي مرتبطا بعنوان هذا الموضوع المهم ولا اعرف السبب في اختيار الاخ كاتب اسمي تحديدا ؟؟ المهم ندخل الموضوع على بركة الله
ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها اشرف من ان ندافع عنها فقد شرفها الله بالبرائه من بعد السماوات العلى في قرآنه المجيد الى يوم البعث
وقد تطاول عليها الخبيث في حفله اللعين في عاصمه الظلام لندن لعلمه على عدم قدرته من التجرء على قذفها في اي بلد مسلم و الا كانوا قد سلخوا جلده القذر
الا يعلم ان الله قد انزل فيها ايه كريه في البراءه هذا ان كان يعترف اصلا بكتاب الله
الم يسمع ان الطيبون للطيبات و الخبيثون للخبيثات وفي نفس الكتاب المحفوظ ؟؟ ..فهل ان الرسول كان خبيثا عند زواجه منها ان كانت خبيثه كما يدعون ؟؟؟
بل كانت طاهره شريفة طيبه مقترنتا باطيب من مشى على الارض حبيبنا رسول الله عليه الصلاة و التسليم
نطالب كل من له المقدره من الحكام و الشخصيات النافذه على جلب هذا الخبيث من قنه في لندن الى اي بلد مسلم يعرف حدود الله ليقام عليه الحد و ليكن عبره لغيره ممن طالت السنتهم و مخالبهم بعد خراب العراق الذي كان مرصدا لقطع السنه الكفر و الظلال
وتبقى سيرة امنا عائشه رضي الله عنها جزءا مشرفا من تاريخنا الاسلامي الذي لا يقدر احد من الظالين على تغييره مهما كبرت افواههم العفنه
تحياتي للجميع
الحضرمي في قطر
14-10-2010, 05:17 PM
مشكوووووووووووووور اخي على الموضوع
صنعاني وعيناوي
17-10-2010, 08:56 PM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها لوكان موضوع الالعاب كان طلع الاول
القائد في الظل
20-10-2010, 10:57 PM
قصيدة ( ما شان أم المؤمنين وشاني ) لابن بهيج الأندلسي في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها....
نص القصيدة :
ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي = هُدِيَ المُحِبُّ لهـا وضَـلَّ الشَّانِـي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهـا = ومُتَرْجِمـاً عَـنْ قَوْلِهـا بِلِسَانِـي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ = فالبَيْتُ بَيْتِـي والمَكـانُ مَكانِـي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ = بِصِفـاتِ بِـرٍّ تَحْتَهُـنَّ مَعانِـي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها = فالسَّبْـقُ سَبْقِـي والعِنَـانُ عِنَانِـي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي = فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمـانُ زَمانِـي
زَوْجِي رَسـولُ اللهِ لَـمْ أَرَ غَيْـرَهُ = اللهُ زَوَّجَنِـي بِـهِ وحَبَانِـي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي = فَأَحَبَّنِـي المُخْتَـارُ حِيـنَ رَآنِـي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ = وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِـي قَمَـرانِ
وتَكَلَّـمَ اللهُ العَظيـمُ بِحُجَّتِـي = وَبَرَاءَتِـي فـي مُحْكَـمِ القُـرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِـي = وعلـى لِسَـانِ نَبِيِّـهِ بَرَّانِـي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي = بَعْـدَ البَـرَاءَةِ بِالقَبِيـحِ رَمَانِـي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي = إفْكاً وسَبَّـحَ نَفْسَـهُ فـي شَانِـي
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ = ودَلِيلُ حُسْـنِ طَهَارَتِـي إحْصَانِـي
واللهُ أَحْصَنَنِـي بخاتَـمِ رُسْلِـهِ = وأَذَلَّ أَهْـلَ الإفْـكِ والبُهتَـانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ = مِـن جِبْرَئِيـلَ ونُـورُهُ يَغْشانِـي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْـتَ ثِيابِـهِ = فَحَنـا علـيَّ بِثَوْبِـهِ خَبَّانـي
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي = ومُحَمَّـدٌ فـي حِجْـرِهِ رَبَّانـي؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ = وَهُما علـى الإسْـلامِ مُصْطَحِبـانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ = فالنَّصْلُ نَصْلِـي والسِّنـانُ سِنانِـي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي = حَسْبِي بِهَـذا مَفْخَـراً وكَفانِـي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ = وحَبِيبِهِ فـي السِّـرِّ والإعـلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِـهِ وفَعالِـهِ = وخُرُوجِـهِ مَعَـهُ مِـن الأَوْطـانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى = بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِـهِ مِـنْ ثـانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَـا = زُهـداً وأَذْعَـنَ أيَّمَـا إذْعـانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَـةُ السَّمَـا = وأَتَتْـهُ بُشـرَى اللهِ بالرِّضْـوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ = في قَتْلِ أَهْـلِ البَغْـيِ والعُـدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ = وأَذَلَّ أَهْـلَ الكُفْـرِ والطُّغيـانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى = هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ = مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيـلِ يَـومَ رِهَـانِ
إلاَّ وطَـارَ أَبـي إلـى عَلْيَائِهـا = فَمَكَانُـهُ مِنهـا أَجَـلُّ مَكَـانِ
وَيْـلٌ لِعَبْـدٍ خـانَ آلَ مُحَمَّـدٍ = بِعَـدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَـانِ
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ = وَيَكُونُ مِـن أَحْبَابِـهِ الحَسَنَـانِ
بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَـةِ أُلْفَـةٌ = لا تَسْتَحِيـلُ بِنَزْغَـةِ الشَّيْطـانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً = هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنـانِ؟!
حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي = وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ = مِـن مِلَّـةِ الإسْـلامِ فيـهِ اثْنَـانِ
أَكْرِمْ بِأَرْبَعَـةٍ أَئِمَّـةِ شَرْعِنَـا = فَهُـمُ لِبَيْـتِ الدِّيـنِ كَالأرْكَـانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَـةٍ = فَبِنَاؤُهـا مِـن أَثْبَـتِ البُنْيَـانِ
اللهُ أَلَّـفَ بَيْـنَ وُدِّ قُلُوبِهِـمْ = لِيَغِيـظَ كُـلَّ مُنَـافِـقٍ طَـعَّـانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُـمْ = وَخَلَـتْ قُلُوبُهُـمُ مِـنَ الشَّنَـآنِ
فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّـةِ كُلْفَـةٌ = وسِبَابُهُـمْ سَبَـبٌ إلـى الحِرْمَـانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي = واسْتُبْدِلُـوا مِـنْ خَوْفِهِـمْ بِأَمَـانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ = مَنْ ذا يُطِيـقُ لَـهُ علـى خِـذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي = إنْ كَانَ صَـانَ مَحَبَّتِـي وَرَعَانِـي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي = فَكِلاهُمَا في البُغْـضِ مُسْتَوِيَـانِ
إنِّي لَطَيِّبَـةٌ خُلِقْـتُ لِطَيِّـبٍ = ونِسَـاءُ أَحْمَـدَ أَطْيَـبُ النِّسْـوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَـى = حُبِّـي فَسَـوْفَ يَبُـوءُ بالخُسْـرَانِ
اللهُ حَبَّبَنِـي لِقَلْـبِ نَبِيِّـهِ = وإلـى الصِّـرَاطِ المُسْتَقِيـمِ هَدَانِـي
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي = ويُهِيـنُ رَبِّـي مَـنْ أَرَادَ هَوَانِـي
واللهَ أَسْأَلُـهُ زِيَـادَةَ فَضْلِـهِ = وحَمِدْتُـهُ شُكْـراً لِمَـا أَوْلاَنِــي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ = يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَـةَ الرَّحْمـانِ
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِـدْ = عَنَّـا فَتُسْلَـبَ حُلَّـةَ الإيمـانِ
إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَـالِ كَرِيمَـةٌ = إي والـذي ذَلَّـتْ لَـهُ الثَّقَـلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هـيَ رَوْضَـةٌ = مَحْفُوفَـةٌ بالـرَّوْحِ والرَّيْحَـانِ
صَلَّى الإلهُ على النَّبـيِّ وآلِـهِ = فَبِهِـمْ تُشَـمُّ أَزَاهِـرُ البُسْتَـانِ
صنعاني وعيناوي
24-10-2010, 09:15 PM
وين ردودكم لنصرة امنا عائشه رضي الله عنها
محمد سعيد رجب عفارة
27-10-2010, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صح لسان الأخ ابن بهيج الأندلسي
إذا كان لا يزال حيا يرزق أقتراح له تضمين قصيدته الطيبة، أبياتا تثبت بقية مزايا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، الإثنتا عشر التي أحصتها في خطبة لها، مثلا: " و بي رخصالله لكم في صعيد الأبواء"، كما أقترح له صياغة قصيدة في تمجيد سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام، مضمونها ذكر أسماءها التي التسعة التي سماها الله بها، ليعلم المسلمون السنة بالتفصيل فضل ابنة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و حتى يعلم الرافضة أيضا إلى أي درك وصلت سخافة عقولهم، إذ بتوهمون أن سبب بغضنا لهم ليس نجاسة ألسنتهم التي يؤذون بها الرسول في أصحابه و نساءه، بل يعللون لأنفسهم أن حقدنا عليهم هو نتيجة أنهم يفضلون أهل البيت على الصحابة، و هم يعلمون أن هذا هو اعتقاد سيدنا الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه و كثير من السنة، فهل يحقد السنة على الامام أحمد بن حنبل و من جملتهم الامام نفسه هل يحقد الإمام على نفسه بسبب اعتقاده هذا، بداهة هذا سؤال غبي جدا، لكن هذا هو مستوى تفكير الرافضة، و لا بد للتفاهم معهم من النزول إلى مستواهم و مخاطتهم على قدر عقولهم.
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
كبرياء الملوك
29-10-2010, 07:32 PM
الى السقيطة ياسر اللي يظن انه حبيب !!
يالله تعسرها على ياسر وتلعن والديه
الخاسر اللي .. ينبح وتنبح كلابه .. من وراه
تكرم حروف الطاهره عن مايقول ويدعيه
التافه اللي ماسجد لله .. ويسجد للحــــصـــاه
لابوه لابو من ظلم حظه على العرض النزيه
ام الطهارة والشرف .. تكرم عن افواه الطغاه
السافلين / الساقطين / اهل الخنا / سود الوجيه
روس المفاسد / مخلفين الدين / واهل الاشتباه
من حلل المتعه على بنته .. يحللها عليه
الشاة شاه .. ولو لها قرنين .. ترجع للشيـــاه
اللي رضى الله عنّها ماضرها .. هرج السفيه
جتها البراءه .. في كتاب الله وهي قيد الحـــياه
قل للخبيث اللي يحَسِب لندن من النار تحميه
يجيه يومٍ ،، كاتبه ربي .. ويلقابه جــــزاه
ان قالها الله نفرح بعلمه ويبكونه ذويه
وان قالها الله .. نفرح بمنهو ينابح .. من وراه
الجندي السجين
13-01-2014, 10:30 AM
جزاك الله خير
سبحان الله الحمد لله الله اكبر
استغفر الله لا اله الا الله محمد رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصجبه اجمعين
يحيى علي الطير
06-03-2014, 02:02 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل. إنشاء الله يقوم بما نقدر عليه نصرة للرسول وأهله
فلسطيني وقلبي يمني
06-03-2014, 02:58 PM
جزاك الله خير
السيدة عائشة (رضي الله عنها) يكفي انه انزل فيها قران يتلى الى يوم القيامة فهل بعد حكم الله من كلام؟ وايضا يكفي انه كان اخر شي دخل جوف النبي (صلى الله عليه وسلم)هو ريق عائشة (رضي الله عنها),وكانت احب النساء اليه (صلوات ربي وسلامه عليه)وكان ابوها احب الرجال اليه( عليه الصلاة والسلام), وقالت امنا عائشة (رضي الله عنها)قبض عليه الصلاة والسلام بين حجري ونحري ودفن في بيتي( صلى الله عليه وسلم )وحسبنا الله ع كل من يتكلم عن امنا رضوان الله تعالى عليها وع جميع زوجات الرسول( صلى الله عليه وسلم)
vBulletin® v3.8.12 by vBS, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir