الوحده
21-09-2010, 05:39 PM
الثورة اليمنية
تبدو الثورة اليمنية في مراحل عمرها مثل الإنسان تماما,فالإنسان في سن الطفولة والصبا غالبا ما يكون كثير الشغب مع إخوانه,أما إذا نشا في بيئة غير بيئته وبعيدا عن أهله,فقد يكون إما صالحا أو طالحا. فان كان صالحا مسالما صعب عليه السير لوحده في الاتجاه الذي يريد,فكلما قطع خطوة حلبطوه الآخرين,الفوضويين, وإذا كان طالحا تاه مع التائهين,في خضم الغفلة والطيش ,يكاد لا يصح إلا عند بلوغه سن الاستواء في العقد الثالث أو الرابع من عمره,
فينظر خلفه فيجده سراب وينظر يمين وشمال وينظر الى الإمام فلا يجد طريقا إلا وهو محفوف بالصعاب,وكذالك الحال بالنسبة للثورة فقد تمخضت بالبارود والنار وولدت (خرجت إلى الوجود)من فم المدفع , وعاشت عقدها الأول والثاني في صراع دام مع الأهل والجيران,(حرب أهلية), ولما بلغت سن الاستواء وهي في العقد الثالث من عمرها,وقد آن لها أن تصح من الغفلة والطيش,فنظرت إلى الخلف (الماضي) فوجدته أشلاء وأنقاض,ووجدت الأهل شاردة أفكارهم,متنافر ودهم, متشتت جمعهم,ونظرت يمين وشمال تبحث عن مخرج/ عن طرق إلى بر الأمان,فوجدته مشروطا بعبور الجميع,وتوجه الجميع للعبور يتطلب جمع الشمل ولم الشتات وإحلال المودة بدل التنافر و الخصام ,فقيض الله ان يكون ذالك بقيادة الرئيس الرمز علي عبد الله صالح حفظه الله
تبدو الثورة اليمنية في مراحل عمرها مثل الإنسان تماما,فالإنسان في سن الطفولة والصبا غالبا ما يكون كثير الشغب مع إخوانه,أما إذا نشا في بيئة غير بيئته وبعيدا عن أهله,فقد يكون إما صالحا أو طالحا. فان كان صالحا مسالما صعب عليه السير لوحده في الاتجاه الذي يريد,فكلما قطع خطوة حلبطوه الآخرين,الفوضويين, وإذا كان طالحا تاه مع التائهين,في خضم الغفلة والطيش ,يكاد لا يصح إلا عند بلوغه سن الاستواء في العقد الثالث أو الرابع من عمره,
فينظر خلفه فيجده سراب وينظر يمين وشمال وينظر الى الإمام فلا يجد طريقا إلا وهو محفوف بالصعاب,وكذالك الحال بالنسبة للثورة فقد تمخضت بالبارود والنار وولدت (خرجت إلى الوجود)من فم المدفع , وعاشت عقدها الأول والثاني في صراع دام مع الأهل والجيران,(حرب أهلية), ولما بلغت سن الاستواء وهي في العقد الثالث من عمرها,وقد آن لها أن تصح من الغفلة والطيش,فنظرت إلى الخلف (الماضي) فوجدته أشلاء وأنقاض,ووجدت الأهل شاردة أفكارهم,متنافر ودهم, متشتت جمعهم,ونظرت يمين وشمال تبحث عن مخرج/ عن طرق إلى بر الأمان,فوجدته مشروطا بعبور الجميع,وتوجه الجميع للعبور يتطلب جمع الشمل ولم الشتات وإحلال المودة بدل التنافر و الخصام ,فقيض الله ان يكون ذالك بقيادة الرئيس الرمز علي عبد الله صالح حفظه الله