الحنش
09-09-2010, 05:18 AM
اكد قس كنيسة اميركية، عزمه بـ «اصرار» على احراق مئات المصاحف السبت في الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر 2001، رغم الادانة الواسعة التي لقيتها هذه الفكرة والتحذيرات التي صدرت ولا سيما من البيت الابيض والفاتيكان والاتحاد الأوروبي ومعظم دول العالم.
واعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وهي ارفع مسؤول اميركي يندد بخطط حرق المصاحف، عن سرورها «للادانة الواضحة التي لا لبس فيها ضد هذا العمل المشين والمخزي والتي صدرت عن المسؤولين الروحيين الاميركيين من جميع الديانات، من المسيحيين الانجيليين الى الحاخامات اليهود، كما عن المسؤولين الاميركيين العلمانيين وقادة الرأي».
واضاف البيت الابيض صوته الى التحذيرات من ان تؤدي تلك الخطوة الى اثارة الغضب في العالم الاسلامي مما يعرض حياة الجنود الاميركيين للخطر. وصرح الناطق روبرت غيبس الثلاثاء، بان «هذه الخطوة تعرض حياة جنودنا للخطر. ومن الواضح ان اي عمل كهذا هو مصدر قلق لهذه الادارة».
وجاءت تصريحات غيبس تأكيدا لتصريحات قائد قوات حلف الاطلسي في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس، الذي حذر من ان حرق المصاحف سيوفر دعاية اعلامية للمتمردين، قائلا «اشعر بقلق بالغ للانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا المصحف». واضاف ان «ذلك يمكن ان يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان».
الا ان كنيسة «دوف وورلد اوتريتش سنتر» البروتستانية الانجيلية الصغيرة في غينسفيل (فلوريدا) اكدت عزمها على احراق مئات المصاحف علنا في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر التي قتل فيها نحو 3000 شخص.
واعلن القس تيري جونز، لشبكة «سي ان ان» الاخبارية انه «يأخذ على محمل الجد» المخاوف التي اعرب عنها بترايوس، لكنه قال انه «ينوي باصرار» المضي في تنفيذ ما توعد به.
ورغم ان دائرة المطافئ رفضت طلبا تقدم به جونز قبل اسابيع لاقامة «حفل احراق مفتوح للمصاحف»، الا ان الشرطة لا يمكنها ان تتدخل لمنع ذلك الا بعد ان يتم احراق المصاحف الـ 200 التي ينوي القس احراقها.
وحتى اذا تم احراق المصاحف فلن يتم اعتقال اي شخص لان عملية الاحراق لن تمثل سوى مخالفة يعاقب عليها بفرض غرامات واصدار تحذيرات.
وقال جونز ان احراق المصاحف يهدف الى «تذكر من قتلوا في احداث 11 سبتمبر» وارسال تحذير الى «العناصر الاسلامية المتطرفة».
وتأتي خطط هذه الكنيسة وسط موجة من العداء للاسلام بسبب مشروع لبناء مركز ثقافي اسلامي في نيويورك في مكان قريب من موقع هجمات 11 سبتمبر 2001.
واجتمع وزير العدل ايريك هولدر بعدد من الزعماء الدينيين لبحث سبل القضاء على موجة العداء للاسلام. وقالت فرحانة خيرا، مديرة جمعية «المناصرين للاسلام» عقب الاجتماع، ان هولدر وصف خطط حرق المصحف بانها «غبية وخطيرة»، الا انه اعرب عن اسفه لان الحدث بحد ذاته لا يشكل انتهاكا للقانون الفيديرالي.
ويتوقع ان يصادف احياء ذكرى 11 سبتمبر مع عيد الفطر الذي يحتفل به نحو 1. 5 مليار مسلم في انحاء العالم.
الا ان جونز بقي مصرا على رأيه، وقال: «بدلا من القاء اللوم علينا لما سيفعله او يمكن ان يفعله اخرون، لماذا لا نرسل له بتحذير»؟
وعقب اجتماع بين هولدر وعدد من الزعماء الدينيين، صرح ريتشارد كيزيك، ابرز القادة الانجليين، «اقول لكل المتعصبين الرافضين لاخوتنا الاميركيين بسبب ديانتهم، عيب عليكم».
اما الحاخام نانسي كريمر، فقالت: «نحن نشعر بالاستياء الشديد والحزن العميق بسبب حوادث العنف التي ارتكبت ضد مسلمين في مجتمعاتنا، وكذلك بسبب تدنيس بيوت العبادة الاسلامية».
وخرجت احتجاجات في كابول وفي اندونيسيا، اكبر دولة اسلامية في العالم من حيث عدد السكان، ضد خطط الكنيسة، بينما حذرت ايران من ان احراق المصاحف قد يؤدي الى رد فعل خارج عن السيطرة في العالم الاسلامي. ووصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، خطط حرق المصحف بانه «عمل متطرف»، اعلن المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتيكان، بأ مشروع القس سيشكل «اهانة خطيرة ازاء كتاب مقدس بنظر اتباعه». وتأسست كنيسة «دوف وورلد اوتريتش سنتر» عام 1986 وهي كنيسة بروتستانتية صغيرة لا يزيد عدد اتباعها على 50 شخصا، وتصف الاسلام بانه «دين شيطاني» يسعى الى الهيمنة على العالم.
واعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وهي ارفع مسؤول اميركي يندد بخطط حرق المصاحف، عن سرورها «للادانة الواضحة التي لا لبس فيها ضد هذا العمل المشين والمخزي والتي صدرت عن المسؤولين الروحيين الاميركيين من جميع الديانات، من المسيحيين الانجيليين الى الحاخامات اليهود، كما عن المسؤولين الاميركيين العلمانيين وقادة الرأي».
واضاف البيت الابيض صوته الى التحذيرات من ان تؤدي تلك الخطوة الى اثارة الغضب في العالم الاسلامي مما يعرض حياة الجنود الاميركيين للخطر. وصرح الناطق روبرت غيبس الثلاثاء، بان «هذه الخطوة تعرض حياة جنودنا للخطر. ومن الواضح ان اي عمل كهذا هو مصدر قلق لهذه الادارة».
وجاءت تصريحات غيبس تأكيدا لتصريحات قائد قوات حلف الاطلسي في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس، الذي حذر من ان حرق المصاحف سيوفر دعاية اعلامية للمتمردين، قائلا «اشعر بقلق بالغ للانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا المصحف». واضاف ان «ذلك يمكن ان يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان».
الا ان كنيسة «دوف وورلد اوتريتش سنتر» البروتستانية الانجيلية الصغيرة في غينسفيل (فلوريدا) اكدت عزمها على احراق مئات المصاحف علنا في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر التي قتل فيها نحو 3000 شخص.
واعلن القس تيري جونز، لشبكة «سي ان ان» الاخبارية انه «يأخذ على محمل الجد» المخاوف التي اعرب عنها بترايوس، لكنه قال انه «ينوي باصرار» المضي في تنفيذ ما توعد به.
ورغم ان دائرة المطافئ رفضت طلبا تقدم به جونز قبل اسابيع لاقامة «حفل احراق مفتوح للمصاحف»، الا ان الشرطة لا يمكنها ان تتدخل لمنع ذلك الا بعد ان يتم احراق المصاحف الـ 200 التي ينوي القس احراقها.
وحتى اذا تم احراق المصاحف فلن يتم اعتقال اي شخص لان عملية الاحراق لن تمثل سوى مخالفة يعاقب عليها بفرض غرامات واصدار تحذيرات.
وقال جونز ان احراق المصاحف يهدف الى «تذكر من قتلوا في احداث 11 سبتمبر» وارسال تحذير الى «العناصر الاسلامية المتطرفة».
وتأتي خطط هذه الكنيسة وسط موجة من العداء للاسلام بسبب مشروع لبناء مركز ثقافي اسلامي في نيويورك في مكان قريب من موقع هجمات 11 سبتمبر 2001.
واجتمع وزير العدل ايريك هولدر بعدد من الزعماء الدينيين لبحث سبل القضاء على موجة العداء للاسلام. وقالت فرحانة خيرا، مديرة جمعية «المناصرين للاسلام» عقب الاجتماع، ان هولدر وصف خطط حرق المصحف بانها «غبية وخطيرة»، الا انه اعرب عن اسفه لان الحدث بحد ذاته لا يشكل انتهاكا للقانون الفيديرالي.
ويتوقع ان يصادف احياء ذكرى 11 سبتمبر مع عيد الفطر الذي يحتفل به نحو 1. 5 مليار مسلم في انحاء العالم.
الا ان جونز بقي مصرا على رأيه، وقال: «بدلا من القاء اللوم علينا لما سيفعله او يمكن ان يفعله اخرون، لماذا لا نرسل له بتحذير»؟
وعقب اجتماع بين هولدر وعدد من الزعماء الدينيين، صرح ريتشارد كيزيك، ابرز القادة الانجليين، «اقول لكل المتعصبين الرافضين لاخوتنا الاميركيين بسبب ديانتهم، عيب عليكم».
اما الحاخام نانسي كريمر، فقالت: «نحن نشعر بالاستياء الشديد والحزن العميق بسبب حوادث العنف التي ارتكبت ضد مسلمين في مجتمعاتنا، وكذلك بسبب تدنيس بيوت العبادة الاسلامية».
وخرجت احتجاجات في كابول وفي اندونيسيا، اكبر دولة اسلامية في العالم من حيث عدد السكان، ضد خطط الكنيسة، بينما حذرت ايران من ان احراق المصاحف قد يؤدي الى رد فعل خارج عن السيطرة في العالم الاسلامي. ووصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، خطط حرق المصحف بانه «عمل متطرف»، اعلن المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتيكان، بأ مشروع القس سيشكل «اهانة خطيرة ازاء كتاب مقدس بنظر اتباعه». وتأسست كنيسة «دوف وورلد اوتريتش سنتر» عام 1986 وهي كنيسة بروتستانتية صغيرة لا يزيد عدد اتباعها على 50 شخصا، وتصف الاسلام بانه «دين شيطاني» يسعى الى الهيمنة على العالم.