اليمن أغلى
09-05-2008, 12:26 AM
صنعاء، اليمن (CNN)-- أكد وزير السياحة اليمني، نبيل حسن الفقيه، أن السائحتين اليابانيتين، ميشي ما كياكو وإندو شيزاكو، باتتا في مأمن بعدما نجحت الجهود التي بذلت بعد اختطافهما في إطلاق سراحهما.
وأوضح الفقيه صباح الخميس أن عملية الإفراج جرت بعد ساعات من الاحتجاز، "بجهود الجهات الأمنية المختصة وأبناء محافظة مأرب،" وأشار إلى أن السائحتين تعرضتا للاحتجاز أثناء عودتهما من تنفيذ برنامج سياحي.
وأكد الوزير اليمن عدم تأثير الحادث على نشاط الحركة السياحية في اليمن، مشيرا أن كل الأفواج السياحية مستمرة في تنفيذ برامجها السياحية في عموم البلاد، وأشاد بدور الأجهزة الأمنية في تأمين الحماية اللازمة للسياحة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية.
ولم يتطرق الفقيه إلى هوية الخاطفين وأهدافهم، علماً أن مصادر أمنية كانت قد أشارت إلى أن الخاطفين ينتمون إلى قبيلة محلية كانت ترغب بالضغط على الحكومة للإفراج عن أحد أبنائها.
وكانت مصادر رسمية بالحكومة اليمنية وشيوخ قبائل في شرقي اليمن، قد أكدت الأربعاء أن مجموعة من المسلحين اختطفوا سائحتين يابانيتين، في محافظة "مأرب"، شرقي العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر إن السائحتين اليابانيتين كانت في زيارة لمنطقة "سد مأرب" التاريخي في شرق اليمن، عندما قام مسلحون مجهولون باختطافهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
ووفقاً لمسؤول أمني يمني، طلب عدم الكشف عن هويته، فقد قام المسلحون بإطلاق النار على عدد من الجنود المرافقين للوفود السياحية في المنطقة، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد الأمن، حسبما نقلت أسوشيتد برس.
وأضاف المسؤول اليمني أن السائحتين كانتا ضمن مجموعة أكبر من السائحين، في طريقهمم إلى منطقة "سد مأرب"، ولكنهما ابتعدا قليلاً عن باقي أفراد المجموعة، مما جعل منهما هدفاً سهلاً للخاطفين، الذين يُعتقد أنهم ينتمون لإحدى القبائل بالمنطقة.
وأفاد المصدر بان المسلحين تمكنوا من تنفيذ عملية الاختطاف باستخدام سيارتين، معرباً عن اعتقاده أن الخاطفين ينتمون إلى قبيلة "آل معيلى عبيدة"، مرجحاً أن هذه العملية تهدف إلى الضغط على السلطات اليمنية للإفراج عن احد المعتقلين من أبناء القبيلة.
وأشار المصدر إلى أن الشخص الذي تطالب هذه القبيلة بإطلاق سراحه، يًدعى مالك سعود بن معيلي، الذي تم اعتقاله قبل نحو أسبوعين، وهو محتجز حالياً في صنعاء، على خلفية اتهامه بالضلوع في هجوم أسفر عن مقتل أحد الجنود اليمنيين منتصف الشهر الماضي.
ويشهد اليمن بين الحين والآخر، عمليات خطف رهائن معظمهم من جنسيات غربية، حيث خطف عشرات السياح والأجانب العاملين فيه خلال العقد الماضي، على يد قبائل تطالب بمدارس وطرق وخدمات أفضل، أو بالإفراج عن أقارب محتجزين، ولكن أطلق سراح معظم الرهائن دون أن تلحق أضرار بهم.
وأوضح الفقيه صباح الخميس أن عملية الإفراج جرت بعد ساعات من الاحتجاز، "بجهود الجهات الأمنية المختصة وأبناء محافظة مأرب،" وأشار إلى أن السائحتين تعرضتا للاحتجاز أثناء عودتهما من تنفيذ برنامج سياحي.
وأكد الوزير اليمن عدم تأثير الحادث على نشاط الحركة السياحية في اليمن، مشيرا أن كل الأفواج السياحية مستمرة في تنفيذ برامجها السياحية في عموم البلاد، وأشاد بدور الأجهزة الأمنية في تأمين الحماية اللازمة للسياحة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية.
ولم يتطرق الفقيه إلى هوية الخاطفين وأهدافهم، علماً أن مصادر أمنية كانت قد أشارت إلى أن الخاطفين ينتمون إلى قبيلة محلية كانت ترغب بالضغط على الحكومة للإفراج عن أحد أبنائها.
وكانت مصادر رسمية بالحكومة اليمنية وشيوخ قبائل في شرقي اليمن، قد أكدت الأربعاء أن مجموعة من المسلحين اختطفوا سائحتين يابانيتين، في محافظة "مأرب"، شرقي العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر إن السائحتين اليابانيتين كانت في زيارة لمنطقة "سد مأرب" التاريخي في شرق اليمن، عندما قام مسلحون مجهولون باختطافهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
ووفقاً لمسؤول أمني يمني، طلب عدم الكشف عن هويته، فقد قام المسلحون بإطلاق النار على عدد من الجنود المرافقين للوفود السياحية في المنطقة، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد الأمن، حسبما نقلت أسوشيتد برس.
وأضاف المسؤول اليمني أن السائحتين كانتا ضمن مجموعة أكبر من السائحين، في طريقهمم إلى منطقة "سد مأرب"، ولكنهما ابتعدا قليلاً عن باقي أفراد المجموعة، مما جعل منهما هدفاً سهلاً للخاطفين، الذين يُعتقد أنهم ينتمون لإحدى القبائل بالمنطقة.
وأفاد المصدر بان المسلحين تمكنوا من تنفيذ عملية الاختطاف باستخدام سيارتين، معرباً عن اعتقاده أن الخاطفين ينتمون إلى قبيلة "آل معيلى عبيدة"، مرجحاً أن هذه العملية تهدف إلى الضغط على السلطات اليمنية للإفراج عن احد المعتقلين من أبناء القبيلة.
وأشار المصدر إلى أن الشخص الذي تطالب هذه القبيلة بإطلاق سراحه، يًدعى مالك سعود بن معيلي، الذي تم اعتقاله قبل نحو أسبوعين، وهو محتجز حالياً في صنعاء، على خلفية اتهامه بالضلوع في هجوم أسفر عن مقتل أحد الجنود اليمنيين منتصف الشهر الماضي.
ويشهد اليمن بين الحين والآخر، عمليات خطف رهائن معظمهم من جنسيات غربية، حيث خطف عشرات السياح والأجانب العاملين فيه خلال العقد الماضي، على يد قبائل تطالب بمدارس وطرق وخدمات أفضل، أو بالإفراج عن أقارب محتجزين، ولكن أطلق سراح معظم الرهائن دون أن تلحق أضرار بهم.