شموع الغرام
19-02-2009, 04:07 PM
:: امــــرأة.....قـلــم.... و معـــانـــاة ... !!! ::
http://www.the-yemen.com/vb/imgcache/2684.imgcache
----------------------------------------------
أن تمســك امــرأة قـلمـــاً و تــوقــع وثـيقــة زواجهـــا مــن رجــل لا تـعــرفــه و لا تـحبــه هــو أمــر عــادي يـتقبــلـه الـمجتمــــع , بــل و يبـــاركــه..... أن تـمســك امـــرأة قـلمـــاً و ورقـــة لـتكتــب طلبـــات الـبيـــت مـــن خضـــار و لـحــــوم و غيـــره فهـــذا مــن أبســط واجـبــاتهـــا كـــزوجــة صــالحـــة..... و لـكــن مــا إن تـمســـك الـمـــرأة بـقلـــم و تـكتــب عــن أحـــاسيسهــا و عــن هـمــومهـــا حتـى تنقلــب حيــاتهـــا الاجتمـــاعيـــة إلـى كــابـــوس يــلاحقهــا أينمــا تـذهـــب !
و تـبـدأ الـوجـــوه اللـــوامــة بـمحـــاصــرتهـــا بنظـــرات صـريحــة مـن الاستغــراب الـذي يـنتهــي بتســـاؤل عقيــم: "مـا جــدوى الكتـــابـة .. ؟ و هــل سـتغيــريــن الـمجتمـــع بكتــابـاتــك .. ؟" و تـلاحقهـــا خـنــاجــر تـقــول: "بيتــك أبــرك لـك !! دعيــكِ مـن هــذا الكــلام الفـــاضـي!!!"
ثـم تبـــدأ أعيــن الـتشكيــك بـالــغــرس فـي مـــدى تـطبيقهـــا لمــا تـكتبـــه فـي حيـــاتهــا الـخـــاصــة و مـدى نـجــاحهـــا كـأم و زوجــة و هـي الكـــاتبـة النـــاصحــة و الـمصلحـــة الـمـــزعــومـــة ..!
و يــزداد الألــم انـغـراســا فـي نفسهـــا عنــدمــا تتهـــم فـي أخـــلاقهــا مـن أجـــل الـكتـــابــة ..!!
كيـــف و لمـــاذا تُنشَـــر أعمـــالهـــا دونــا عــن بــاقــي النســـاء .. ؟ لابــد أنهــا تـعـــرف الـصحفــي فـــلان و "تســايــر" رئيـــس الـتحـريــر الـفـــلانـي و تـصــاحـــب الـكـــاتــب الـفــلانـي ..... لابـــد أنهـــا تـكشــف وجـههـــا و مـا دونــه لـتلفـــت الـنظــر و تنـــال الإعجـــاب و الشهـــرة .. ! هـي ليســت مفكـــرة و لا هـي بـالكـــاتبـة الجيــدة, هـي مـجـــرد ( أنثـى ) ذات حضـــور غيــر فكـــري و قـلــم مـــائــج يـكتــب مـا يـعـجـــب الـــرجــال .. !
لــذلـك نـجـد هنـــاك مـن تـكتــب خفـــية عـن أهـلهـــا أو زوجهـــا, و هنـــاك مـن تكتـــب بـاســم مستعـــار مـن أجــل أن "تـلـم" الـفضيحـــة ..! وهـنــاك مـن تـفعــل أي شـيء لــكي لا تُحـــرم مـن نعمـــة تنفـــس الـقلـــم و الـــورق و حـــرية الـــوجـــود .. !! و لا تنتهــي المقـــاومــة إلا عنـــدمــا تـجــد الكــــاتبــة نفسهـــا فـي دوامـــة مـن الإحســـاس "بـذنــب" الحـــروف ومــا تعبـــر عنــه مـن مشـــاعر و بـذنــب التستـــر خلـــف اســم مستعـــار و فــي خـــوف مـن أن يُـكتشــف أمـــرها ..!
و يـمـــوج بهــا الحـــزن أكثـــر و هـي تــرى أنهــا فعــلا كمــا قــالـوا – لا هـي أصلحـــت المجـتمـــع و لا هـي طبقـــت كــل مـا تـكتـــبه!
حينهـــا فقـــط.... تصبـــح الكتـــابــة لعنـــة, و الـفكـــر نقمـــة, و المشـــاعــر عــار.. !
و لا عـــزاء للكـــاتبـــات الغـــارقــات فـي قيـــود المجتمـــع "المتصنِـــع" و حبـــالــه الســـامــة و تـحفظـــاتــه الــــواهيــة .. !!
--------------------------------------------
http://www.the-yemen.com/vb/imgcache/2684.imgcache
----------------------------------------------
أن تمســك امــرأة قـلمـــاً و تــوقــع وثـيقــة زواجهـــا مــن رجــل لا تـعــرفــه و لا تـحبــه هــو أمــر عــادي يـتقبــلـه الـمجتمــــع , بــل و يبـــاركــه..... أن تـمســك امـــرأة قـلمـــاً و ورقـــة لـتكتــب طلبـــات الـبيـــت مـــن خضـــار و لـحــــوم و غيـــره فهـــذا مــن أبســط واجـبــاتهـــا كـــزوجــة صــالحـــة..... و لـكــن مــا إن تـمســـك الـمـــرأة بـقلـــم و تـكتــب عــن أحـــاسيسهــا و عــن هـمــومهـــا حتـى تنقلــب حيــاتهـــا الاجتمـــاعيـــة إلـى كــابـــوس يــلاحقهــا أينمــا تـذهـــب !
و تـبـدأ الـوجـــوه اللـــوامــة بـمحـــاصــرتهـــا بنظـــرات صـريحــة مـن الاستغــراب الـذي يـنتهــي بتســـاؤل عقيــم: "مـا جــدوى الكتـــابـة .. ؟ و هــل سـتغيــريــن الـمجتمـــع بكتــابـاتــك .. ؟" و تـلاحقهـــا خـنــاجــر تـقــول: "بيتــك أبــرك لـك !! دعيــكِ مـن هــذا الكــلام الفـــاضـي!!!"
ثـم تبـــدأ أعيــن الـتشكيــك بـالــغــرس فـي مـــدى تـطبيقهـــا لمــا تـكتبـــه فـي حيـــاتهــا الـخـــاصــة و مـدى نـجــاحهـــا كـأم و زوجــة و هـي الكـــاتبـة النـــاصحــة و الـمصلحـــة الـمـــزعــومـــة ..!
و يــزداد الألــم انـغـراســا فـي نفسهـــا عنــدمــا تتهـــم فـي أخـــلاقهــا مـن أجـــل الـكتـــابــة ..!!
كيـــف و لمـــاذا تُنشَـــر أعمـــالهـــا دونــا عــن بــاقــي النســـاء .. ؟ لابــد أنهــا تـعـــرف الـصحفــي فـــلان و "تســايــر" رئيـــس الـتحـريــر الـفـــلانـي و تـصــاحـــب الـكـــاتــب الـفــلانـي ..... لابـــد أنهـــا تـكشــف وجـههـــا و مـا دونــه لـتلفـــت الـنظــر و تنـــال الإعجـــاب و الشهـــرة .. ! هـي ليســت مفكـــرة و لا هـي بـالكـــاتبـة الجيــدة, هـي مـجـــرد ( أنثـى ) ذات حضـــور غيــر فكـــري و قـلــم مـــائــج يـكتــب مـا يـعـجـــب الـــرجــال .. !
لــذلـك نـجـد هنـــاك مـن تـكتــب خفـــية عـن أهـلهـــا أو زوجهـــا, و هنـــاك مـن تكتـــب بـاســم مستعـــار مـن أجــل أن "تـلـم" الـفضيحـــة ..! وهـنــاك مـن تـفعــل أي شـيء لــكي لا تُحـــرم مـن نعمـــة تنفـــس الـقلـــم و الـــورق و حـــرية الـــوجـــود .. !! و لا تنتهــي المقـــاومــة إلا عنـــدمــا تـجــد الكــــاتبــة نفسهـــا فـي دوامـــة مـن الإحســـاس "بـذنــب" الحـــروف ومــا تعبـــر عنــه مـن مشـــاعر و بـذنــب التستـــر خلـــف اســم مستعـــار و فــي خـــوف مـن أن يُـكتشــف أمـــرها ..!
و يـمـــوج بهــا الحـــزن أكثـــر و هـي تــرى أنهــا فعــلا كمــا قــالـوا – لا هـي أصلحـــت المجـتمـــع و لا هـي طبقـــت كــل مـا تـكتـــبه!
حينهـــا فقـــط.... تصبـــح الكتـــابــة لعنـــة, و الـفكـــر نقمـــة, و المشـــاعــر عــار.. !
و لا عـــزاء للكـــاتبـــات الغـــارقــات فـي قيـــود المجتمـــع "المتصنِـــع" و حبـــالــه الســـامــة و تـحفظـــاتــه الــــواهيــة .. !!
--------------------------------------------