ابوسهيل السبوعي
22-07-2010, 11:37 PM
((1))
وقف سائلٌ على فوّال و طلب منه بصلة فأعطاه.
فأخذها السائل و انتحى ناحية فشطرها نصفين،
ثم عاد إلى الفوّال و قدّم له أحد الشطرين
و طلب به فولاً، ثم قدّم الشطر الثاني و طلب به خُبزًا.
فابتسم الفوّال و قال للسائل:
ليس الحقُّ عليك، بل على الذي عمل لك رأس مال.
(( 2 ))
قيل لـ وازع اليشكري: قم فاصعد المنبر و تكلّم،
فلمّا صعد رأى وجوه النّاس نحوه، فقال:
لولا أن امرأتي حملتني على إتيان الجمعة اليوم ما أتيت،
و أنا أشهدكم أنها طالقٌ ثلاثًا.
(( 3 ))
خرج راعي أحمق غنمًا، و عاد مع الليل،
و العصا على عنقه من دون الغنم.
فقيل له: و أين الغنم؟ قال: لا إله إلا الله،
و أنا أقول: أي شيء نسيت في الجبل؟
(( 4 ))
قيل لبخيل: من أشجع الناس؟
قال: من سمع وقع أضراس الناس على طعامه، و لم تنشق مرارته !!
(( 5 ))
لقي نحوي رجلاً من أهل الأدب، و أراد أن يسأله عن أخيه،
و خاف أن يلحن فقال: أخاك أخيك أخوك هنا؟
فقال الرجل: لا، لي، لو .. ما هو حاضر.
(( 6 ))
مرّ رجل بـ أشعب، و كان يجرّ حماره، فقال له الرجل مازحًا:
لقد عرفت حمارك يا أشعب و لم أعرفك.
فقال أشعب: لا عجب في ذلك، فالحمير تعرف بعضها.
(( 7 ))
قيل: خرج جماعة من قريش في تجارة لهم، و خرج معهم أعرابي من بني غفار،
فهبّت عليهم ريح عاصفة يئسوا معها من الحياة، و قرروا أن يحرر كل واحد
منهم عبدًا من عبيده قُبيل أن يموت، و لم يكن للأعرابي عبد، فوقف و قال:
اللهم لا عبدَ لي لأحرّره، و لكن امرأتي طالقٌ لوجهك ثلاثًا ..
(( 8 ))
التقت امرأة برجل متعمم يركب حمارًا، و كان معها رسالة تودّ قراءتها
فاستوقفته و ناولته الرسالة و طلبت إليه أن يقرأها لها.
فاعتذر قائلاً: إنني أجهل القراءة.
فتعجّبت و قالت: متعمم و تجهل القراءة ؟!
فوضع الشيخ العمامة على رأس الحمار و قال:
تفضّل يا حمار اقرأ الرسالة.
(( 9 ))
خطب المنصور في جماعة في الشام فقال:
أيها الناس ينبغي أن تحمدوا الله على ما وهبكم،
فإني منذ وليتكم أبعد الله عنكم الطاعون الذي كان يفتك بكم.
فقال له أحدهم: إن الله أكرم من أن يجمع علينا،
في وقت واحد، الطاعون و أنت.
(( 10 ))
جلس الشّاعران الزهاوي و الرصاف يأكلان ثريدًا فوقه دجاجة محمرة.
و بعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي. فقال: عرف الخير أهله فتقدّم ...
فقال الرصافي: كثر النبش تحته فتهدّم !
-- -- -- --
مختارات من كتاب ابتسم للدكتور: عائض القرني
حفظه الله ورعاه
تحياتي لكم جميعآ
ودمتم في رضوان الله
وقف سائلٌ على فوّال و طلب منه بصلة فأعطاه.
فأخذها السائل و انتحى ناحية فشطرها نصفين،
ثم عاد إلى الفوّال و قدّم له أحد الشطرين
و طلب به فولاً، ثم قدّم الشطر الثاني و طلب به خُبزًا.
فابتسم الفوّال و قال للسائل:
ليس الحقُّ عليك، بل على الذي عمل لك رأس مال.
(( 2 ))
قيل لـ وازع اليشكري: قم فاصعد المنبر و تكلّم،
فلمّا صعد رأى وجوه النّاس نحوه، فقال:
لولا أن امرأتي حملتني على إتيان الجمعة اليوم ما أتيت،
و أنا أشهدكم أنها طالقٌ ثلاثًا.
(( 3 ))
خرج راعي أحمق غنمًا، و عاد مع الليل،
و العصا على عنقه من دون الغنم.
فقيل له: و أين الغنم؟ قال: لا إله إلا الله،
و أنا أقول: أي شيء نسيت في الجبل؟
(( 4 ))
قيل لبخيل: من أشجع الناس؟
قال: من سمع وقع أضراس الناس على طعامه، و لم تنشق مرارته !!
(( 5 ))
لقي نحوي رجلاً من أهل الأدب، و أراد أن يسأله عن أخيه،
و خاف أن يلحن فقال: أخاك أخيك أخوك هنا؟
فقال الرجل: لا، لي، لو .. ما هو حاضر.
(( 6 ))
مرّ رجل بـ أشعب، و كان يجرّ حماره، فقال له الرجل مازحًا:
لقد عرفت حمارك يا أشعب و لم أعرفك.
فقال أشعب: لا عجب في ذلك، فالحمير تعرف بعضها.
(( 7 ))
قيل: خرج جماعة من قريش في تجارة لهم، و خرج معهم أعرابي من بني غفار،
فهبّت عليهم ريح عاصفة يئسوا معها من الحياة، و قرروا أن يحرر كل واحد
منهم عبدًا من عبيده قُبيل أن يموت، و لم يكن للأعرابي عبد، فوقف و قال:
اللهم لا عبدَ لي لأحرّره، و لكن امرأتي طالقٌ لوجهك ثلاثًا ..
(( 8 ))
التقت امرأة برجل متعمم يركب حمارًا، و كان معها رسالة تودّ قراءتها
فاستوقفته و ناولته الرسالة و طلبت إليه أن يقرأها لها.
فاعتذر قائلاً: إنني أجهل القراءة.
فتعجّبت و قالت: متعمم و تجهل القراءة ؟!
فوضع الشيخ العمامة على رأس الحمار و قال:
تفضّل يا حمار اقرأ الرسالة.
(( 9 ))
خطب المنصور في جماعة في الشام فقال:
أيها الناس ينبغي أن تحمدوا الله على ما وهبكم،
فإني منذ وليتكم أبعد الله عنكم الطاعون الذي كان يفتك بكم.
فقال له أحدهم: إن الله أكرم من أن يجمع علينا،
في وقت واحد، الطاعون و أنت.
(( 10 ))
جلس الشّاعران الزهاوي و الرصاف يأكلان ثريدًا فوقه دجاجة محمرة.
و بعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي. فقال: عرف الخير أهله فتقدّم ...
فقال الرصافي: كثر النبش تحته فتهدّم !
-- -- -- --
مختارات من كتاب ابتسم للدكتور: عائض القرني
حفظه الله ورعاه
تحياتي لكم جميعآ
ودمتم في رضوان الله