المشتاقه لليمن
20-07-2010, 11:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لابسة البنطال بسم الله الرحمن الرحيم
لابسة البنطال لم تستطع التفاهم مع ملك الموت ....
أما سمعت عن تلك الفتاة المسكينة التي ظنت أن الموت لن يأتيها إلا عندما تصبح عجوزا لا تشتهى
ومسنة لا تستطيع مجاراة خطوط الموضة وصرعات الأزياء .. فخرجت إلى السوق ببنطالها الضيق
وبلوزتها المفتوحة وعباءتها الشفافة المطرزة التي لا تستر جسدا ولا تنم عن رغبة في حشمة ..
فرأتها إحدى الصالحات , فادركت أنها ضحية من ضحايا الغزو الفكري ـ الذي خدعها به مروجوه
من العلمانيين أفاعي الشر والعفن ومن سار على نهجهم الخبيث القاتل ـ
فاقتربت منها تلك المرأة الصالحة ....مشفقة عليها ..محبة للخير لها ..
فذكرتها بأدب وناصحتها بحكمة , وختمت نصيحتها بقولها : ماذا لو جاءك ملك الموت وأنت بهذه الهيئة ؟ ..
فردت ساخرة : إذا جاء ملك الموت سأتفاهم معه !
الله أكبر .. ما أعظمها من جرأة وما أكبرها من كلمة !
تقول الأخت الناصحة : بعد انصرافها مني بدقائق رأيت جمعاً من الناس قريباً مني اجتمعوا على شيء فلما
نظرت إلى ما اجتمعوا عليه وإذا بها صاحبة البنطال قد سقطت عباءتها وظهر بنطالها وانكشف ما بقي من
سترها وهي مجندلة لا حراك بها .. فاللهم حسن الخاتمة .. إن الله الذي خلقها وأنعم عليها بهذه النعم
( صحة وشبابا ومالا ) أرسل إليها ملك الموت ليتوفاها كما قال تعالى:
(( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ))
فجاءها ملك الموت بعد قولها ذلك بدقائق فلم تستطع التفاهم معه !!!
لابسة البنطال بسم الله الرحمن الرحيم
لابسة البنطال لم تستطع التفاهم مع ملك الموت ....
أما سمعت عن تلك الفتاة المسكينة التي ظنت أن الموت لن يأتيها إلا عندما تصبح عجوزا لا تشتهى
ومسنة لا تستطيع مجاراة خطوط الموضة وصرعات الأزياء .. فخرجت إلى السوق ببنطالها الضيق
وبلوزتها المفتوحة وعباءتها الشفافة المطرزة التي لا تستر جسدا ولا تنم عن رغبة في حشمة ..
فرأتها إحدى الصالحات , فادركت أنها ضحية من ضحايا الغزو الفكري ـ الذي خدعها به مروجوه
من العلمانيين أفاعي الشر والعفن ومن سار على نهجهم الخبيث القاتل ـ
فاقتربت منها تلك المرأة الصالحة ....مشفقة عليها ..محبة للخير لها ..
فذكرتها بأدب وناصحتها بحكمة , وختمت نصيحتها بقولها : ماذا لو جاءك ملك الموت وأنت بهذه الهيئة ؟ ..
فردت ساخرة : إذا جاء ملك الموت سأتفاهم معه !
الله أكبر .. ما أعظمها من جرأة وما أكبرها من كلمة !
تقول الأخت الناصحة : بعد انصرافها مني بدقائق رأيت جمعاً من الناس قريباً مني اجتمعوا على شيء فلما
نظرت إلى ما اجتمعوا عليه وإذا بها صاحبة البنطال قد سقطت عباءتها وظهر بنطالها وانكشف ما بقي من
سترها وهي مجندلة لا حراك بها .. فاللهم حسن الخاتمة .. إن الله الذي خلقها وأنعم عليها بهذه النعم
( صحة وشبابا ومالا ) أرسل إليها ملك الموت ليتوفاها كما قال تعالى:
(( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ))
فجاءها ملك الموت بعد قولها ذلك بدقائق فلم تستطع التفاهم معه !!!