رقة ورده
27-06-2010, 11:24 AM
(وتبقى الوحدة صديقـةً أرجـِعُ إليها وقت الأحزان..
صديقـةً مخلصًة تتوجّعُ لأوجاعي وتحزنُ لأحزاني..
وتسامرني زفراتُ الآهات بين حينٍ وآخر.
. فيزيد ذلك من تألمِ قلبي وأوجاعِه..
فأفارقُ وحدتي باحثـًة عن صديقٍة تزيلُ همّي..
ولكن.. ما ألبثُ أن أُفكرُ في مُفارقتِها..
إلا وتُنَادِني: لن تجدَي صديقتكِ الوهميةُ!!
فأعودُ أضمُّ وحدتي وأنا شاردةُ الذهنِ أفكِرُ في مقالها..
ولكن.. سأظل أبحثُ عنك يا صديقتي بين سطور
الأوهام في موسوعةِ آلامِ الحياة)
(عندما أفكرُ فيكِ يا حياتي..
تشرقُ عليّ شمسٌ ساطعةٌ بضوئها المنير..
وتضمني بحنانِ حرارتها الدافئة..
فأتذكرُ أيامًا مضت قد عشتـُها بين أفراحٍ وأتراح..
ويتجددُ الأمل.. ويبقى فكري متألقـًا بشجوني
بأنّ حياتي أملٌ للمستقبل المشرق)
(ولا تزالُ عيني تتذكرهم..
مهما فرّقت بيننا الأيام..
ولا يزالُ قلبي يَخفِقُ بحُبِهم..
إخوانـًا وخيرُ الأصحاب..
إلا أنّ كبرياءً جاء في حين غفلةً..
فوجدتهم قد سارعوا في الرحيلْ!!
وبكت عيني لفراقِهم..
واحتار قلبي!! أيُبْقي حبهم مكنونـًا في أعماقه..
أم أنهُ يُبادِرُ بنسيانهم!!
حيرةٌ علقتها بآمالٍ في أن يعودوا.. وما زلتُ أنتظرْ!)
(جلستُ وحيدةً شاردةُ الذهنِ
أُفكرُ فيه..
جعلتُ لهُ في قلبي أرقى مكان..
وأحببتُهُ بصِدقٍ وإخلاص..
ولكن.. فـُجـِع قلبي بما عرفت..
تأكدتُ أني كنتُ سابحًة في بحرٍ من بحور الوهمْ.
. كنتُ أظنُ أنّ بإمكاني أن أُواجهَ واقِعَ هذهِ الحياة الغريبة..
ظننتُ أني قد نجحتُ في مطلبي..
فتحققتُ اليوم أني لم أنجح في ذلك..
لمــــاذا؟!! لماذا انعدمَ الإخلاص؟!!
هل هوَ لخطأ كانَ فيّ أم فيه؟!!
آآآآهٍ يا زمان.. كنتُ أبحثُ عن وهمْ..
فتهتُ في متاهاتِ الحياة.. وأنا الآن
غارقةٌ في هذا البحر المتلاطم الأمواج!)
(في هدئةِ الليلِ وسكونِه..
باتَ القلبُ منشغلاً بتذكُّر الأحباب.
. فالتاعَ بلوعةِ الحبِّ والحنين..
فصرخ القلبُ بآهاتٍ مِلؤها الشوق..
وسكبَ دمعهُ الصافي على خدّ سكون الليل.
. واشتغلَ العقلُ بالتفكيرِ فيهمْ..
أحبــــابي.. إنّ شوقي لكم لا أستطيعُ وَصْفهُ بحبرِ قلمي..
وكيفَ لي أنْ أصفهُ وهوَ بحرٌ من الحنين!
فلتتداخلِ الأفكارْ..
ولتُسامرني الذكريات الجميلة.
. ولتنمْ عيني ودموع الشوق..
لأصحو في يومٍ مشرقٍ جديد
هاهي معاناة الفراق والشوق سردتها في سطورٍ وحروف
جمعتُ فيها بين ذكريات الأمس وواقع اليوم
تقبلو بوح قلمي المتواضع
محبتكم/
رقــ ورده ــة
صديقـةً مخلصًة تتوجّعُ لأوجاعي وتحزنُ لأحزاني..
وتسامرني زفراتُ الآهات بين حينٍ وآخر.
. فيزيد ذلك من تألمِ قلبي وأوجاعِه..
فأفارقُ وحدتي باحثـًة عن صديقٍة تزيلُ همّي..
ولكن.. ما ألبثُ أن أُفكرُ في مُفارقتِها..
إلا وتُنَادِني: لن تجدَي صديقتكِ الوهميةُ!!
فأعودُ أضمُّ وحدتي وأنا شاردةُ الذهنِ أفكِرُ في مقالها..
ولكن.. سأظل أبحثُ عنك يا صديقتي بين سطور
الأوهام في موسوعةِ آلامِ الحياة)
(عندما أفكرُ فيكِ يا حياتي..
تشرقُ عليّ شمسٌ ساطعةٌ بضوئها المنير..
وتضمني بحنانِ حرارتها الدافئة..
فأتذكرُ أيامًا مضت قد عشتـُها بين أفراحٍ وأتراح..
ويتجددُ الأمل.. ويبقى فكري متألقـًا بشجوني
بأنّ حياتي أملٌ للمستقبل المشرق)
(ولا تزالُ عيني تتذكرهم..
مهما فرّقت بيننا الأيام..
ولا يزالُ قلبي يَخفِقُ بحُبِهم..
إخوانـًا وخيرُ الأصحاب..
إلا أنّ كبرياءً جاء في حين غفلةً..
فوجدتهم قد سارعوا في الرحيلْ!!
وبكت عيني لفراقِهم..
واحتار قلبي!! أيُبْقي حبهم مكنونـًا في أعماقه..
أم أنهُ يُبادِرُ بنسيانهم!!
حيرةٌ علقتها بآمالٍ في أن يعودوا.. وما زلتُ أنتظرْ!)
(جلستُ وحيدةً شاردةُ الذهنِ
أُفكرُ فيه..
جعلتُ لهُ في قلبي أرقى مكان..
وأحببتُهُ بصِدقٍ وإخلاص..
ولكن.. فـُجـِع قلبي بما عرفت..
تأكدتُ أني كنتُ سابحًة في بحرٍ من بحور الوهمْ.
. كنتُ أظنُ أنّ بإمكاني أن أُواجهَ واقِعَ هذهِ الحياة الغريبة..
ظننتُ أني قد نجحتُ في مطلبي..
فتحققتُ اليوم أني لم أنجح في ذلك..
لمــــاذا؟!! لماذا انعدمَ الإخلاص؟!!
هل هوَ لخطأ كانَ فيّ أم فيه؟!!
آآآآهٍ يا زمان.. كنتُ أبحثُ عن وهمْ..
فتهتُ في متاهاتِ الحياة.. وأنا الآن
غارقةٌ في هذا البحر المتلاطم الأمواج!)
(في هدئةِ الليلِ وسكونِه..
باتَ القلبُ منشغلاً بتذكُّر الأحباب.
. فالتاعَ بلوعةِ الحبِّ والحنين..
فصرخ القلبُ بآهاتٍ مِلؤها الشوق..
وسكبَ دمعهُ الصافي على خدّ سكون الليل.
. واشتغلَ العقلُ بالتفكيرِ فيهمْ..
أحبــــابي.. إنّ شوقي لكم لا أستطيعُ وَصْفهُ بحبرِ قلمي..
وكيفَ لي أنْ أصفهُ وهوَ بحرٌ من الحنين!
فلتتداخلِ الأفكارْ..
ولتُسامرني الذكريات الجميلة.
. ولتنمْ عيني ودموع الشوق..
لأصحو في يومٍ مشرقٍ جديد
هاهي معاناة الفراق والشوق سردتها في سطورٍ وحروف
جمعتُ فيها بين ذكريات الأمس وواقع اليوم
تقبلو بوح قلمي المتواضع
محبتكم/
رقــ ورده ــة