عايش
26-06-2010, 11:03 AM
http://www.the-yemen.com/vb/uploaded/5626_01277535730.jpg
هذه الشاحنة (حمولة 3 طن) غرقت في أسفلت أحد شوارع صنعاء في وقت الظهيرة يوم أمس الجمعة فأثناء ذهابي لصلاة الجمعة رأيت عدد من الناس متجمهرين حول شاحنة في شارع شميلة و كنت اعتقد ان المشكلة في الإطارات لكن ما أن اقتربت حتى أتضح أن المشكلة في الإسفلت الذي لم يحتمل مرور شاحنة عليه وكما تشاهدون الصورة للإطار الأمامي وكذلك نفس الحال بالنسبة للإطار الخلفي, وفي الوقت الذي يقف فيها قائد الشاحنة حائراً, يضحك الحاضرون ولسان الحال يقول شر البلية ما يضحك, احدهم علّق ساخراً " هذا إسفلت اليمن الجديد والمستقبل الأفضل".
في الحقيقة لم استغرب فهذا الشارع تمت سفلتته مجددا منذ ما يقارب الأربعة أشهر تقريبا ونحن قد تعودنا على ان مشاريع الطرقات الحديثة عبارة عن معجون أسنان غير أنه اسود يسميه مقاولونا الفاسدون إسفلت, وهذا يذكرني بطريق منطقتي "إب – ذي السفال – القاعدة" الذي يجري سفلتته منذ 10 سنوات ولم ينته بعد والمشكلة ان ما قد تم سفلتته إلى الآن مليء بالحفر ومخلوع, جرف السيل جانبا وتأخذ إطارات السيارات منه جانبا آخر ويتجمع جزء منه على طرفي الطريق لتتجمع الصورة بشكل عام وتعكس الحال التي وصل إليها انعدام الضمير وانعدام المسئولية وقلة الحياء من الله ومن الناس, وكلنا يعرف بقصة مشاريع الطرق في عيد الوحدة المباركة الـ 17 في إب الذي تشكلت على إثره لجان من مجلس النواب للتحقيق حول الإسفلت الذي جرفته السيول بعد العيد مباشرة آنذاك.
مشاريع الطرقات بالمليارات وتكلف خزينة الدولة الكثير والحق يقال ان الدولة قد ركزت بشكل كبير في هذا المجال وربطت الجمهورية بشبكات طرقات واسعة منذ تحقيق إعادة الوحدة حتى الآن ولكن يظل الفساد الظاهر في هذه المشاريع مخزي ومؤسف ويوصل رسالة مفادها ان الملايين التي تخصص لهذه المشاريع يتم سرقتها من قبل مافيا الفساد فيما تغض الدولة الطرف عن محاسبة هؤلاء أو حتى إعفائهم من المشاريع مرة أخرى, فلا توجد نزاهة في لجنة المناقصات ويتم إرساء هذه المشاريع على شركات معروفة ربما محسوبة على مسئولين في الدولة تمارس هذه الشركات عهرها جهارا بيانا إمام الله والناس دون أي خوف أو وجل أو صحوة ضمير.
السؤال هو أين رقابة الدولة؟ وأين هي لجنة مكافحة الفساد؟ أم أنها تعمل في الربع الخالي حيث لم نسمع منذ تأسيسها بأي منجز ضد الفساد صغيرا كان او كبير, إلى متى يظل المقاولون يتلاعبون بأموال الدولة ويسرقونها في وضح النهار دون أي إجراء ضدهم؟
لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي
هذه الشاحنة (حمولة 3 طن) غرقت في أسفلت أحد شوارع صنعاء في وقت الظهيرة يوم أمس الجمعة فأثناء ذهابي لصلاة الجمعة رأيت عدد من الناس متجمهرين حول شاحنة في شارع شميلة و كنت اعتقد ان المشكلة في الإطارات لكن ما أن اقتربت حتى أتضح أن المشكلة في الإسفلت الذي لم يحتمل مرور شاحنة عليه وكما تشاهدون الصورة للإطار الأمامي وكذلك نفس الحال بالنسبة للإطار الخلفي, وفي الوقت الذي يقف فيها قائد الشاحنة حائراً, يضحك الحاضرون ولسان الحال يقول شر البلية ما يضحك, احدهم علّق ساخراً " هذا إسفلت اليمن الجديد والمستقبل الأفضل".
في الحقيقة لم استغرب فهذا الشارع تمت سفلتته مجددا منذ ما يقارب الأربعة أشهر تقريبا ونحن قد تعودنا على ان مشاريع الطرقات الحديثة عبارة عن معجون أسنان غير أنه اسود يسميه مقاولونا الفاسدون إسفلت, وهذا يذكرني بطريق منطقتي "إب – ذي السفال – القاعدة" الذي يجري سفلتته منذ 10 سنوات ولم ينته بعد والمشكلة ان ما قد تم سفلتته إلى الآن مليء بالحفر ومخلوع, جرف السيل جانبا وتأخذ إطارات السيارات منه جانبا آخر ويتجمع جزء منه على طرفي الطريق لتتجمع الصورة بشكل عام وتعكس الحال التي وصل إليها انعدام الضمير وانعدام المسئولية وقلة الحياء من الله ومن الناس, وكلنا يعرف بقصة مشاريع الطرق في عيد الوحدة المباركة الـ 17 في إب الذي تشكلت على إثره لجان من مجلس النواب للتحقيق حول الإسفلت الذي جرفته السيول بعد العيد مباشرة آنذاك.
مشاريع الطرقات بالمليارات وتكلف خزينة الدولة الكثير والحق يقال ان الدولة قد ركزت بشكل كبير في هذا المجال وربطت الجمهورية بشبكات طرقات واسعة منذ تحقيق إعادة الوحدة حتى الآن ولكن يظل الفساد الظاهر في هذه المشاريع مخزي ومؤسف ويوصل رسالة مفادها ان الملايين التي تخصص لهذه المشاريع يتم سرقتها من قبل مافيا الفساد فيما تغض الدولة الطرف عن محاسبة هؤلاء أو حتى إعفائهم من المشاريع مرة أخرى, فلا توجد نزاهة في لجنة المناقصات ويتم إرساء هذه المشاريع على شركات معروفة ربما محسوبة على مسئولين في الدولة تمارس هذه الشركات عهرها جهارا بيانا إمام الله والناس دون أي خوف أو وجل أو صحوة ضمير.
السؤال هو أين رقابة الدولة؟ وأين هي لجنة مكافحة الفساد؟ أم أنها تعمل في الربع الخالي حيث لم نسمع منذ تأسيسها بأي منجز ضد الفساد صغيرا كان او كبير, إلى متى يظل المقاولون يتلاعبون بأموال الدولة ويسرقونها في وضح النهار دون أي إجراء ضدهم؟
لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي