شموع الغرام
19-06-2010, 08:44 PM
✿أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ حُلمٌ رَاوَدَني✿
حَنِينِي الدّائِمُ إِلَيكْ يَجْعَلُنيْ أَتَلَعْثَمُ أَمَامَ حِكَايَتِيْ مَعَكْ ، وَنِهَايَتُنَا التِّي أَجْهَلُهَا تَجْعَلُنِي أَلْهَثُ فِيْ الَّلامَكَانْ ،
فَ أُحَرِّمُ عَلى نَفْسِي الْحَركَةْ ، وَيَبْقَى كِلانَا لِ الآخَرْ فَتْرَةً أَطْوَلْ ،!
حَنِينِي إِلَيكَ جَعَلنَي أَمْتَصُ رَغْبَاتِي التِّي خُلِقَتْ للْحَيَاةْ ، وَأَنْفَاسِي التّيْ بَقِيَتْ فِي جَوْفِيْ لِ تُحَافِظَ عَلى نَفْسِها مِنْ أَجْلِكْ
حَنِينِي إِلَيكَ جَعَلنِي أَوْئِدُ كُلَّ بَنَاتِ رُوحِي وَكأَنَّنِي أَخَافُ عَليَّكِ مِنْ رُوحِي مِنْ أَنْ تِسْرِقَكِ مِنِّيْ ،!
حَنِينِي إِلَيكَ جَعَلنِيْ أَفْقِدُ عَقْلِيْ وَأَفْقِدُ الْقُدْرَة عَلى التَّفْكِيرْ وَأَفْقِدَ الرَّغْبَةَ فِي كُلِّ شَيءْ ،
وَأَيْضاً جَعَلنِيْ اَنْتَصِبُ فَزعاً مِنْ رَحِيلِكَ الْمَجهُولِ عَنّيْ ،
حَنِينِيْ إِلَيَّك جَعَل الأَحْلامَ تُغَادِرُنِيْ وَالْكَوابِيسْ تَهْبِطُ فِيْ وَطَنيْ ، حَنِينِي إِلَيكَ خَلقَ مَنفىً لِ جَميعِ أَحْلامِيْ مَعكْ ،
وَوطناً لِ كَوابِيسْ أُسْطُورةِ رَحيلِكَ عَنِّيْ ،!
أُنْظُرْ لِ جُنونِ طِفْلَةِ وَطَنِكْ ، وَأُنْظُرِ لِ حَنِينِكَ الْقَاسِي مَا فَعَل بِهَا ،
أُنْظُر لِ مُقْلَتَيْهَا الجّافَةْ وَالتِّي تَشَبَّعَتْ خَوفَ رَحِيلِكَ بَدلاً مِنْ دُموعِهَا ،
أُنْظُرْ لِ اِبْتِسامَتِها الضَّائِعَةْ وَستَدُركِ بِ أَنَّها أَضَاعَتْهَا أَمَامَ حَضْرَةِ حَنِينَها لَكْ ،
أُنْظُر لِ شَرايِينْ قَلْبِها : بَلْ تَفَحَّصْ دِمَاءَ حُبِّهَا وَسَتُدْرِكُ أَيْضاً أَنَّها شَبَّعَتْ جُدْرانَ جَوفِها بِكَ فَقَطْ ،
وَلا تَنْسَ أَنْ تَنْظُر لِ رُوحِها الْمُحَلقِةْ ، وَالتِّي تَبْحَثُ عَنْ وَطَنِكَ الجَدِيدْ الذِّي تَرَبَّعْتَ بِهْ ،
أَحَقاً غَادَرْتَنِيْ ؟ أَحَقاً طَيْفُكَّ هَجَرنِيْ ؟
أَحَقاً حَنِينُكُ اِسْتَوْطَنَنِيْ ؟ أَمْ أَنَّ كُلَّ ذَلِكَ مُجَرَّد تَخْفِيفٍ لَ وَاقِعٍ أَجْهَلهُ ؟
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ حُلمٌ رَاوَدَني فِي ذَاتِ لَيْلَةْ ،
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ نَارٌ أَذَابَتْنِي فِيْ ذَاتِ شِتَاءْ ،
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ طَائِراً هَاجَرَ إِلَيْ فِيْ ذَاتِ صَيفْ ،
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ زَهْرَةً خُلِقَتْ دَاخِلَ أَوْصَالِيْ فِيْ ذَاتِ رَبِيعْ ،
وَأَخَافُنِيْ أَنْ أَكُونَ فِيْ حَالَةِ هَلْوَسَةْ ، وَأَنْ تَكُونَ صَاحِبَ الْحُروفِ المُغْتَربْ ،!
عَزِيزِيْ ، لَا يُهِمْ أَنْ يَكُونَ كِلانَا حُلماً يَجْهَلهُ الآَخَرْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ تَكُونَ سَعادَتُنا وَهْمَاً عَاشَ كِلانَا عَليهْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ أَكُونَ وَطناً وَتَكونَ مَنْفَىْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ أَكُونَ أَرضاً وَتَكُونَ سَماءْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ أَكُونَ شَمساً وَتَكُونَ الْقَمَرْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ يُدْرِكَ كِلانَا اِغْتِرابَنَا عَنْ وَطَنِ الآخَرْ ، وَلا أَنْ يُسْتَبْعَدِ لِقَاؤُنَا فِيْ أَرْضِ الْوَاقِعْ ،
لَا أَهْتَمُ لِكُلِّ ذَلِكَ الْوَاقِعْ ، وَإِنْ كَانَتْ حَقِيقَةً مُرَّهْ يَصْعُبُ عَليَّ مُعَايَشَتُهَا ،
فَ أَنْتَ لِيْ وَطَنٌ وَوَاقِعُنَا مَنْفَىً لَنَا ،!
ممآ نآل آعجآبي ~
حَنِينِي الدّائِمُ إِلَيكْ يَجْعَلُنيْ أَتَلَعْثَمُ أَمَامَ حِكَايَتِيْ مَعَكْ ، وَنِهَايَتُنَا التِّي أَجْهَلُهَا تَجْعَلُنِي أَلْهَثُ فِيْ الَّلامَكَانْ ،
فَ أُحَرِّمُ عَلى نَفْسِي الْحَركَةْ ، وَيَبْقَى كِلانَا لِ الآخَرْ فَتْرَةً أَطْوَلْ ،!
حَنِينِي إِلَيكَ جَعَلنَي أَمْتَصُ رَغْبَاتِي التِّي خُلِقَتْ للْحَيَاةْ ، وَأَنْفَاسِي التّيْ بَقِيَتْ فِي جَوْفِيْ لِ تُحَافِظَ عَلى نَفْسِها مِنْ أَجْلِكْ
حَنِينِي إِلَيكَ جَعَلنِي أَوْئِدُ كُلَّ بَنَاتِ رُوحِي وَكأَنَّنِي أَخَافُ عَليَّكِ مِنْ رُوحِي مِنْ أَنْ تِسْرِقَكِ مِنِّيْ ،!
حَنِينِي إِلَيكَ جَعَلنِيْ أَفْقِدُ عَقْلِيْ وَأَفْقِدُ الْقُدْرَة عَلى التَّفْكِيرْ وَأَفْقِدَ الرَّغْبَةَ فِي كُلِّ شَيءْ ،
وَأَيْضاً جَعَلنِيْ اَنْتَصِبُ فَزعاً مِنْ رَحِيلِكَ الْمَجهُولِ عَنّيْ ،
حَنِينِيْ إِلَيَّك جَعَل الأَحْلامَ تُغَادِرُنِيْ وَالْكَوابِيسْ تَهْبِطُ فِيْ وَطَنيْ ، حَنِينِي إِلَيكَ خَلقَ مَنفىً لِ جَميعِ أَحْلامِيْ مَعكْ ،
وَوطناً لِ كَوابِيسْ أُسْطُورةِ رَحيلِكَ عَنِّيْ ،!
أُنْظُرْ لِ جُنونِ طِفْلَةِ وَطَنِكْ ، وَأُنْظُرِ لِ حَنِينِكَ الْقَاسِي مَا فَعَل بِهَا ،
أُنْظُر لِ مُقْلَتَيْهَا الجّافَةْ وَالتِّي تَشَبَّعَتْ خَوفَ رَحِيلِكَ بَدلاً مِنْ دُموعِهَا ،
أُنْظُرْ لِ اِبْتِسامَتِها الضَّائِعَةْ وَستَدُركِ بِ أَنَّها أَضَاعَتْهَا أَمَامَ حَضْرَةِ حَنِينَها لَكْ ،
أُنْظُر لِ شَرايِينْ قَلْبِها : بَلْ تَفَحَّصْ دِمَاءَ حُبِّهَا وَسَتُدْرِكُ أَيْضاً أَنَّها شَبَّعَتْ جُدْرانَ جَوفِها بِكَ فَقَطْ ،
وَلا تَنْسَ أَنْ تَنْظُر لِ رُوحِها الْمُحَلقِةْ ، وَالتِّي تَبْحَثُ عَنْ وَطَنِكَ الجَدِيدْ الذِّي تَرَبَّعْتَ بِهْ ،
أَحَقاً غَادَرْتَنِيْ ؟ أَحَقاً طَيْفُكَّ هَجَرنِيْ ؟
أَحَقاً حَنِينُكُ اِسْتَوْطَنَنِيْ ؟ أَمْ أَنَّ كُلَّ ذَلِكَ مُجَرَّد تَخْفِيفٍ لَ وَاقِعٍ أَجْهَلهُ ؟
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ حُلمٌ رَاوَدَني فِي ذَاتِ لَيْلَةْ ،
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ نَارٌ أَذَابَتْنِي فِيْ ذَاتِ شِتَاءْ ،
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ طَائِراً هَاجَرَ إِلَيْ فِيْ ذَاتِ صَيفْ ،
أَخَافُكَ أَنْ تَكُونَ زَهْرَةً خُلِقَتْ دَاخِلَ أَوْصَالِيْ فِيْ ذَاتِ رَبِيعْ ،
وَأَخَافُنِيْ أَنْ أَكُونَ فِيْ حَالَةِ هَلْوَسَةْ ، وَأَنْ تَكُونَ صَاحِبَ الْحُروفِ المُغْتَربْ ،!
عَزِيزِيْ ، لَا يُهِمْ أَنْ يَكُونَ كِلانَا حُلماً يَجْهَلهُ الآَخَرْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ تَكُونَ سَعادَتُنا وَهْمَاً عَاشَ كِلانَا عَليهْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ أَكُونَ وَطناً وَتَكونَ مَنْفَىْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ أَكُونَ أَرضاً وَتَكُونَ سَماءْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ أَكُونَ شَمساً وَتَكُونَ الْقَمَرْ ،
لَا يَهُمْ أَنْ يُدْرِكَ كِلانَا اِغْتِرابَنَا عَنْ وَطَنِ الآخَرْ ، وَلا أَنْ يُسْتَبْعَدِ لِقَاؤُنَا فِيْ أَرْضِ الْوَاقِعْ ،
لَا أَهْتَمُ لِكُلِّ ذَلِكَ الْوَاقِعْ ، وَإِنْ كَانَتْ حَقِيقَةً مُرَّهْ يَصْعُبُ عَليَّ مُعَايَشَتُهَا ،
فَ أَنْتَ لِيْ وَطَنٌ وَوَاقِعُنَا مَنْفَىً لَنَا ،!
ممآ نآل آعجآبي ~