نسمة في مهب الريح
09-06-2010, 02:19 AM
هزّ كفيّه ، وأرجف لحظة ، ثم توقّف
وبلا داع ، تأتي مثل من ينوي ، ويأسف
مثل من ـ بالخوف ـ يردي وهو من قتلاه ، أخوف
***
مرحبا شرفت ، لكن ما اسمه ؟ من أين شرف ؟
فجأة جاء ، كوحش وعلى الفور ، تلطّف
غابه شمّ عبر (القات ) فأحضرّ وفوّف
وارتدى جلدا (معينبا) وجلبانا منصّف
وتبدّى ، كنديم كمغولي ، تصّوف
كطفيلي ، قديم خارج من جوف مقصّف
***
كان في يمناه تابوت وفي يسراه معّزف
لونه من كلّ واد شكله من كلّ متحف
وله وجه شتائيّ وسروال مزخرف
وقوام شبه قزم وقذال ، نصف أهيف
وفضول يملك الدّنيا بدينار مزيف
هكذا يبدو ، ولكن سرّ ماضيه ، مغلّف
ربما كان أميرا أو لسمسار موظف
أو (لذي ريدان) سيفا أو لخيل الفرس ملعف
أو حصانا لجبان أو نبيا ، دون مصحف
***
ربما مات مرارا ربما أبقى ، وأتلف
ربما أشتى بنيسّان وفي كانون ، صيف
ربما للريح غنّى ربما للصمت ، ألّف
فهو يلغو ، كغبيّ وبرائي ، كالمثقف
مثل من يغنّي ، ويحكي غير ما يبغي ، محرّف
***
يعرف الباب ، فيدنو و ثم ينسى ، ما تعرّف
حلمه أكبر من عينيه من كفّيه أعنف
يركض الشكّ بهدّبيه ويستلقي ، كمترّف
تسعل الأشياء كالأطفال كالفيران تزحف
وهو كالشباك ساه وكحد السّيف مرهف
راحل وهو قعيد طائر وهو مسلحف
بيد يومي ، بأخرى يرعش الذقن المنتّف
***
ساعة وارتدّ ، لكن وجهه عندي تخلف
عند ذاك الركن ، أفعى عند هذا الركل ، رفرّف
في رؤى السقف ، تندّى وعلى الباب ، تكشّف
ها هنا كالوعد ، أغرى وهنا كالموت ، طوّف
ها هنا مثلي ، تشهى وهنا مثلي ، تفلف
وبلا داع ، تأتي مثل من ينوي ، ويأسف
مثل من ـ بالخوف ـ يردي وهو من قتلاه ، أخوف
***
مرحبا شرفت ، لكن ما اسمه ؟ من أين شرف ؟
فجأة جاء ، كوحش وعلى الفور ، تلطّف
غابه شمّ عبر (القات ) فأحضرّ وفوّف
وارتدى جلدا (معينبا) وجلبانا منصّف
وتبدّى ، كنديم كمغولي ، تصّوف
كطفيلي ، قديم خارج من جوف مقصّف
***
كان في يمناه تابوت وفي يسراه معّزف
لونه من كلّ واد شكله من كلّ متحف
وله وجه شتائيّ وسروال مزخرف
وقوام شبه قزم وقذال ، نصف أهيف
وفضول يملك الدّنيا بدينار مزيف
هكذا يبدو ، ولكن سرّ ماضيه ، مغلّف
ربما كان أميرا أو لسمسار موظف
أو (لذي ريدان) سيفا أو لخيل الفرس ملعف
أو حصانا لجبان أو نبيا ، دون مصحف
***
ربما مات مرارا ربما أبقى ، وأتلف
ربما أشتى بنيسّان وفي كانون ، صيف
ربما للريح غنّى ربما للصمت ، ألّف
فهو يلغو ، كغبيّ وبرائي ، كالمثقف
مثل من يغنّي ، ويحكي غير ما يبغي ، محرّف
***
يعرف الباب ، فيدنو و ثم ينسى ، ما تعرّف
حلمه أكبر من عينيه من كفّيه أعنف
يركض الشكّ بهدّبيه ويستلقي ، كمترّف
تسعل الأشياء كالأطفال كالفيران تزحف
وهو كالشباك ساه وكحد السّيف مرهف
راحل وهو قعيد طائر وهو مسلحف
بيد يومي ، بأخرى يرعش الذقن المنتّف
***
ساعة وارتدّ ، لكن وجهه عندي تخلف
عند ذاك الركن ، أفعى عند هذا الركل ، رفرّف
في رؤى السقف ، تندّى وعلى الباب ، تكشّف
ها هنا كالوعد ، أغرى وهنا كالموت ، طوّف
ها هنا مثلي ، تشهى وهنا مثلي ، تفلف