المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرياء


السيف الصنعاني
09-06-2010, 12:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرياء


عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا:
وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ
بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا
فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً.
أخرجه أحمد (5/428 ، رقم 23680).
وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 1555).
الرياء لغة: معناه الإظهار. ومعناه شرعاً:
(فعل الخير بقصد أن يراه الناس ويحمدوه عليه).
فترى المُرائي يُحسِّن العمل أمام الآخرين،
ولا يقصد طاعة اللّه بهذا التحسين للعمل.
وإن من أهم أسباب الرياء: حُبّ الظهور والرئاسة وضعف الإِيمان.
وأخطرُ نتائج الرياء: عدم قبول الأعمال عند اللّه تعالى،
وعدمُ الثِّقة بين الناس.
وقد جعل الله تعالى للأعمال شرطين أساسيين. هما:
أولا أن يكون العمل صالحاً صواباً مشروعاً موافقاً للكتاب والسنة.
وثانيا أن يكون عملا خالصا للّه تعالى
بعيداً عن كل أنواع الشرك كبيرهِ وصغيرهِ. ومن الشرك:
الرياء لقوله تعالى: تعالى:
{قُلْ إنَّمَا أنَاْ بَشَرٌ مثْلُكُمْ يُوْحَى إلىَّ أنَّما إلَهُكُم إلَهٌ واحِدٌ
فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاَ وَلا يُشْركْ بِعِبَادَة ربِّهِ أحَدَاً }.
(الآية 110 من سورة الكهف).


وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آلهِ واصحبهِ واسلم

الغـ كله ـلا
09-06-2010, 02:21 AM
تسلم الله يجزااك الجنه

رقة ورده
09-06-2010, 07:31 AM
اللهم ابعدنا عن الرياء والسمعه أمام الناس وثبتنا على دينك
جزاك الله خيراً أخي السيف
تقبل مروري

موجه بحر
09-06-2010, 02:37 PM
سبحانك ربي لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اني كنت من الظالمين
جزاك الله خير اخي

شمس اليمن
12-03-2013, 04:40 AM
تعجز كلماتي عن وصف هذه المشاركة الرآآآآآئعة
ولكن لم اعجز عن الدعاء لك
جزاك الله الجنة وبارك الله لك واثابك الخير الجزيل
لطرحك الراآآآآئـــــع
مشرفة القسم الاسلامي
شمس

الجندي السجين
13-03-2013, 08:20 AM
جزاكم الله خير

ابو اصيل
13-03-2013, 08:49 AM
بارك الله فيك