السيف الصنعاني
12-05-2010, 12:00 PM
مجلة فورين بوليسي الامريكية: دبي تعيش ازمة هوية حقيقية
واشنطن (لوكل نيوز الامارات)قالت مجلة فورين بوليسي الامريكية ان مدينة دبي تعيش ازمة هوية حقيقة مع وصول عدد سكانها الوافدين الى سبعة اضعاف عدد المواطنين "وحل هذه المشكلة سوف يؤثر على الامارات الجارة لها، وايران ايضاً".
واضافت المجلة في مقال لها بعنوان (دبي تلتزم الخط الشرعي) "من السهل ان ننسى ان دبي هي امارة اسلامية محافظة مع مجموعة من القوانين والقواعد التي يجب الالتزام بها، فلا تظهر العاطفة الى العامة، ولا يفترض على الرجال والنساء البقاء في غرفة واحدة الا اذا كانا متزوجين، والسكر في الاماكن العامة غير قانوني، ولكن هذه القواعد لا تطبق بالكامل تقريباً، لانه لو حصل ذلك، لانهارت صناعة السياحة في دبي، لذلك التزمت الامارة بسياسة (لا تسأل ولا تخبر احد) والتي تغطي كل شيء فيها من الموقف تجاه الكحول والجنس الى العاملين في تجارتها".
وبفضل ذلك ارتفع عدد السياح في دبي من 1.9 مليون زائر عام 1996 الى 7 ملايين عام 2009، وهو ما جلب معه عدد من الاشكالات بين السياح والسلطات المحلية، وحتى الوافدين الغربيين اللذين يشكلون 4% من عدد المقمين فيها "لا يعرفون ما هو مسموح وماهو ممنوع".
وقالت هذه المجلة ان هذا النظام عمل لعدة سنوات، لكن بدأت التصدعات تظهر مع الازمة المالية العالمية، حيث اصبح المواطنيون يعبرون عن شعورهم بالاحباط اكثر بالتركيبة السكانية المتغيرة في البلاد بالاضافة الى الاحباط حول هوية دبي الثقافية وعدم وضوح القوانين الاماراتية التي تترك امام الغربيين فرصة الخلط بين تقاليدهم الاجتماعية وتقاليد المكان.
واشار التقرير الى مقال كتبه سعود القاسمي في صحيفة ناشونال الانجليزية الصادرة في ابوظبي الذي قال "لقد حان الوقت لكي تقوم الامارات بحوار جاد مع نفسها حول ماهو مقبول وماهو غير مقبول في الاماكن العامة، ليس من الممكن الانتظار حتى تهدأ هذه القضايا مع نفسها مع الاستمرار باتباع سياسة الغموض".
واشارت المجلة الى سياسة الغموض هذه في شكل قرار كانت قد اتخذته بلدية دبي يحظر استخدام المشروبات الكحولية في جميع المواد الغذائية التي تقدم في المطاعم والفنادق، وبالكاد بعد 48 ساعة تم الادعاء انه لم يكن هناك حظراً وان الامر كله كان "سوء فهم".
شرطة دبي بدورها اصبحت انشط على نحو متزايد، في الاسابيع الاخيرة اصبح اخبار قيام شباب بالتقبيل في الاماكن العامة تتصدر العناوين الاخبارية في كل مكان، وقد ارسلت الشرطة رسائل نصية تؤكد فيها بعض التقاليد المحلية التي يجب مراعاتها في دبي.
ونقل التقرير عن الاستاذ البريطاني كريستوفر ديفيدسون مؤلف كتاب (دبي: هشاشة النجاح) ان الحملة تشكل خطراً على الدعامة الاساسية لاقتصاد دبي، واللذين يمثلون 7 ملايين سائح يأتون بنحو 1.5 مليار دولار كل سنة ويضيف "اخر سلسلة من هذه الحوادث تدفع دبي نحو نقطة اللاعودة عندما يتعلق الامر بالمساس بهذا العامل المهم".
ونقلت المجلة عن وافد ايرلندي قوله انه اذا استمرت دبي على هذا الحال ويضاف الى ذلك الفزع من جراء الازمة المالية، والتخطيط لتمرير قوانين اسلامي اوسع، او على الاقل فرض التي لديها بالفعل فأن موقع دبي كشركة اقليمية ومركز سياحي سيكون في خطر "لا اريد ان اجلب عائلتي في الكويت او ابوظبي، خصوصا وان دبي هي اكثر انفتاحاً الان ، ولكن اذا اصبحت قوانين دبي اكثر صرامة، فأنني ساعمل في مكان اخر في الخليج، حيث الرواتب افضل من هنا".
ولكن هذه الملاحقات القانونية التي تقودها شرطة دبي هي ليست جديدة، يقول جيم كارين في كتابة (دبي مدينة الذهب) انه في عام 1936 قاد الشيخ سعيد حملة على المومسات في ديرة عام 1936 واجبرهم الوالي على الزواج او ترك المدينة.
لكن ما هو جديد هذه المرة هو "احساس الاماراتي بفقدان الهوية في بلده" و في مؤتمر للهوية الاماراتية عقد العام الماضي قال الدكتور عبد الخالق عبد الله ان 800 الف اماراتي يحسون بالضياع بين ملايين الوافدين، ويضيف عبد الله "قلقي على جيل الشباب، انهم لا يعرفون الكثير عن ثقافاتهم وتاريخهم، نحن لا نتحدث اليهم عن تاريخنا وتقاليدنا".
وقد عاد هذا الاعتقاد مجدداً في جلسة للمجلس الوطني الاماراتي وهي هيئة شبه برلمانية تضم 40 عضواً، انتقد بعض الاعضاء فيه عدم وجود "القيم الاماراتية في وسائل الاعلام في البلاد"، فيما قالت صحيفة ناشونال الصادرة في ابوظبي ان الاماراتيين بدأوا بالهجرة الى الصحراء الان بعد ان طغى الاجانب على المناطق الحضرية.
وتقول المجلة نقلاً عن سعود القاسمي انه بسبب هذه الصراعات وسوء الفهم الثقافي، فأن الوافدين الموجودين منذ فترة طويلة في البلاد قد شعروا ببعض الارتياح بمجئ فترة الانكماش الاقتصادي، وتباطأ تدفق الزوار مضيفاً "ينظر الى انهيار سوق العقارات كأنه نعمة مقنعة، وخصوصا وان اغلب الحكومات المحلية في دولة الامارات كانت تسعى لبناء مشاريع عقارية تضاعف عدد سكانها وتقلل من نسبة عدد السكان المواطنين الى ما بين 1 و 9% بدل النسبة الحالية التي تصل الى 15%".
التغييرات الاخرى بحسب الصحيفة هي عودة العائلات التجارية التقليدية للهيمنة على القرار في دبي تحديداً، بعد ان كان القرار على صعيد الهيئات الحكومية وشبه الحكومية، بيد اماراتيين درسوا في الغرب.
واضافت المجلة ان عودة هذه العائلة التجارية التي ربما قد تكون اكثر فقراً من السابق ، تسمح ان يتم اعادة دبي الى قواعدها التجارية التقليدية، والاماراتيون اللذين درسوا في الغرب وسيطروا على الهيئات شبه الحكومية قبل الانهيار تم استبدالهم واختفوا من الوجود، وعلى سبيل المثال، فأن شركة نخيل العقارية استبدلت رئيس مجلس ادارتها الذي درس في الغرب بعلي راشد احمد لوتاه وهو عضو في احدى العائلات الغنية في دبي.
ويشير التقرير الى علاقة دبي مع جارتها الاخرى بالقول "العديد يتسألون ان كانت دبي سوف تمشي على خطى الشارقة، التي كانت امارة مزدهرة ومنفتحة اقتصادياً، لكن اقتصادها انهار في منتصف الثمانينات لتطلب المساعدة من المملكة العربية السعودية، لتكون النتيجة انها اليوم تمنع الكحول على اراضيها، وانها تعيش تحت حكم الشريعة منذ عام 2001 وبعكس دبي، فان الشارقة تجبر الساكنين فيها على احترام قوانينها".
لكن سرعان ما يجيب التقرير بالقول "مثل هذا التحول مستبعد في دبي، التي تعتمد على اكثر بكثير على عائدات السياحة بالمقارنة مع الشارقة، لكن ابوظبي التي ساعدت دبي بعشرة مليارات دولار العام الماضي، من المرجح ان يكون لها رأياً في شؤون دبي، وحتى الان وبعيداً عن تسمية برج دبي ببرج خليفة، فأنه لا يوجد اي تدخل علني من قبل ابوظبي مضيفاً "يمكن لدبي ان تشعر بضغط كبير من ابوظبي وهي حليفة قوية للولايات المتحدة الامريكية عندما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية، وعلاقة الاعتماد الجديدة الناشئة بين دبي وابوظبي يمكن ان يكون لها تأثير ايجابي على المنطقة، حيث كانت دبي من اكثر الموالين لايران من بين دول الخليج، وبين دبي وايران فترة طويلة من العلاقات التجارية والثقافية، وقد بلغ حجم التجارة بين دبي وايران حوالي 12 مليار دولار العام الماضي، وهو الرقم الذي تضاعف ثلاثة مرات منذ عام 2005، واستفادت دبي من زيادة عزلة ايران عن بقية العالم، لتلعب دور الباب الخلفي للاقتصاد الايراني، حيث يعيش العديد من التجار الايرانيين على مدى عقود، ويتم الحديث بالفارسية الى جانب العربية".
اما ابوظبي بحسب التقرير فهي اكثر حذراً حينما يتعلق الامر بالتعامل مع ايران، ومن الممكن ان تضغط على دبي لتوقف الاخيرة التهريب الى ايران، اما بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية فأن غلق دبي امام ايران سيكون انجازاً كبيراً، وقد سبق لجورج بوش ان حمل الموضوع هذا المنطقة خلال زيارته لها عام 2008، وبحسب تقرير لقناة الجزيرة القطرية، فأن الضغط واقع فعلاً وان دبي ربما بدأت الان محاولة اللحاق لايجاد حل وسط لمشكلتها.
واشنطن (لوكل نيوز الامارات)قالت مجلة فورين بوليسي الامريكية ان مدينة دبي تعيش ازمة هوية حقيقة مع وصول عدد سكانها الوافدين الى سبعة اضعاف عدد المواطنين "وحل هذه المشكلة سوف يؤثر على الامارات الجارة لها، وايران ايضاً".
واضافت المجلة في مقال لها بعنوان (دبي تلتزم الخط الشرعي) "من السهل ان ننسى ان دبي هي امارة اسلامية محافظة مع مجموعة من القوانين والقواعد التي يجب الالتزام بها، فلا تظهر العاطفة الى العامة، ولا يفترض على الرجال والنساء البقاء في غرفة واحدة الا اذا كانا متزوجين، والسكر في الاماكن العامة غير قانوني، ولكن هذه القواعد لا تطبق بالكامل تقريباً، لانه لو حصل ذلك، لانهارت صناعة السياحة في دبي، لذلك التزمت الامارة بسياسة (لا تسأل ولا تخبر احد) والتي تغطي كل شيء فيها من الموقف تجاه الكحول والجنس الى العاملين في تجارتها".
وبفضل ذلك ارتفع عدد السياح في دبي من 1.9 مليون زائر عام 1996 الى 7 ملايين عام 2009، وهو ما جلب معه عدد من الاشكالات بين السياح والسلطات المحلية، وحتى الوافدين الغربيين اللذين يشكلون 4% من عدد المقمين فيها "لا يعرفون ما هو مسموح وماهو ممنوع".
وقالت هذه المجلة ان هذا النظام عمل لعدة سنوات، لكن بدأت التصدعات تظهر مع الازمة المالية العالمية، حيث اصبح المواطنيون يعبرون عن شعورهم بالاحباط اكثر بالتركيبة السكانية المتغيرة في البلاد بالاضافة الى الاحباط حول هوية دبي الثقافية وعدم وضوح القوانين الاماراتية التي تترك امام الغربيين فرصة الخلط بين تقاليدهم الاجتماعية وتقاليد المكان.
واشار التقرير الى مقال كتبه سعود القاسمي في صحيفة ناشونال الانجليزية الصادرة في ابوظبي الذي قال "لقد حان الوقت لكي تقوم الامارات بحوار جاد مع نفسها حول ماهو مقبول وماهو غير مقبول في الاماكن العامة، ليس من الممكن الانتظار حتى تهدأ هذه القضايا مع نفسها مع الاستمرار باتباع سياسة الغموض".
واشارت المجلة الى سياسة الغموض هذه في شكل قرار كانت قد اتخذته بلدية دبي يحظر استخدام المشروبات الكحولية في جميع المواد الغذائية التي تقدم في المطاعم والفنادق، وبالكاد بعد 48 ساعة تم الادعاء انه لم يكن هناك حظراً وان الامر كله كان "سوء فهم".
شرطة دبي بدورها اصبحت انشط على نحو متزايد، في الاسابيع الاخيرة اصبح اخبار قيام شباب بالتقبيل في الاماكن العامة تتصدر العناوين الاخبارية في كل مكان، وقد ارسلت الشرطة رسائل نصية تؤكد فيها بعض التقاليد المحلية التي يجب مراعاتها في دبي.
ونقل التقرير عن الاستاذ البريطاني كريستوفر ديفيدسون مؤلف كتاب (دبي: هشاشة النجاح) ان الحملة تشكل خطراً على الدعامة الاساسية لاقتصاد دبي، واللذين يمثلون 7 ملايين سائح يأتون بنحو 1.5 مليار دولار كل سنة ويضيف "اخر سلسلة من هذه الحوادث تدفع دبي نحو نقطة اللاعودة عندما يتعلق الامر بالمساس بهذا العامل المهم".
ونقلت المجلة عن وافد ايرلندي قوله انه اذا استمرت دبي على هذا الحال ويضاف الى ذلك الفزع من جراء الازمة المالية، والتخطيط لتمرير قوانين اسلامي اوسع، او على الاقل فرض التي لديها بالفعل فأن موقع دبي كشركة اقليمية ومركز سياحي سيكون في خطر "لا اريد ان اجلب عائلتي في الكويت او ابوظبي، خصوصا وان دبي هي اكثر انفتاحاً الان ، ولكن اذا اصبحت قوانين دبي اكثر صرامة، فأنني ساعمل في مكان اخر في الخليج، حيث الرواتب افضل من هنا".
ولكن هذه الملاحقات القانونية التي تقودها شرطة دبي هي ليست جديدة، يقول جيم كارين في كتابة (دبي مدينة الذهب) انه في عام 1936 قاد الشيخ سعيد حملة على المومسات في ديرة عام 1936 واجبرهم الوالي على الزواج او ترك المدينة.
لكن ما هو جديد هذه المرة هو "احساس الاماراتي بفقدان الهوية في بلده" و في مؤتمر للهوية الاماراتية عقد العام الماضي قال الدكتور عبد الخالق عبد الله ان 800 الف اماراتي يحسون بالضياع بين ملايين الوافدين، ويضيف عبد الله "قلقي على جيل الشباب، انهم لا يعرفون الكثير عن ثقافاتهم وتاريخهم، نحن لا نتحدث اليهم عن تاريخنا وتقاليدنا".
وقد عاد هذا الاعتقاد مجدداً في جلسة للمجلس الوطني الاماراتي وهي هيئة شبه برلمانية تضم 40 عضواً، انتقد بعض الاعضاء فيه عدم وجود "القيم الاماراتية في وسائل الاعلام في البلاد"، فيما قالت صحيفة ناشونال الصادرة في ابوظبي ان الاماراتيين بدأوا بالهجرة الى الصحراء الان بعد ان طغى الاجانب على المناطق الحضرية.
وتقول المجلة نقلاً عن سعود القاسمي انه بسبب هذه الصراعات وسوء الفهم الثقافي، فأن الوافدين الموجودين منذ فترة طويلة في البلاد قد شعروا ببعض الارتياح بمجئ فترة الانكماش الاقتصادي، وتباطأ تدفق الزوار مضيفاً "ينظر الى انهيار سوق العقارات كأنه نعمة مقنعة، وخصوصا وان اغلب الحكومات المحلية في دولة الامارات كانت تسعى لبناء مشاريع عقارية تضاعف عدد سكانها وتقلل من نسبة عدد السكان المواطنين الى ما بين 1 و 9% بدل النسبة الحالية التي تصل الى 15%".
التغييرات الاخرى بحسب الصحيفة هي عودة العائلات التجارية التقليدية للهيمنة على القرار في دبي تحديداً، بعد ان كان القرار على صعيد الهيئات الحكومية وشبه الحكومية، بيد اماراتيين درسوا في الغرب.
واضافت المجلة ان عودة هذه العائلة التجارية التي ربما قد تكون اكثر فقراً من السابق ، تسمح ان يتم اعادة دبي الى قواعدها التجارية التقليدية، والاماراتيون اللذين درسوا في الغرب وسيطروا على الهيئات شبه الحكومية قبل الانهيار تم استبدالهم واختفوا من الوجود، وعلى سبيل المثال، فأن شركة نخيل العقارية استبدلت رئيس مجلس ادارتها الذي درس في الغرب بعلي راشد احمد لوتاه وهو عضو في احدى العائلات الغنية في دبي.
ويشير التقرير الى علاقة دبي مع جارتها الاخرى بالقول "العديد يتسألون ان كانت دبي سوف تمشي على خطى الشارقة، التي كانت امارة مزدهرة ومنفتحة اقتصادياً، لكن اقتصادها انهار في منتصف الثمانينات لتطلب المساعدة من المملكة العربية السعودية، لتكون النتيجة انها اليوم تمنع الكحول على اراضيها، وانها تعيش تحت حكم الشريعة منذ عام 2001 وبعكس دبي، فان الشارقة تجبر الساكنين فيها على احترام قوانينها".
لكن سرعان ما يجيب التقرير بالقول "مثل هذا التحول مستبعد في دبي، التي تعتمد على اكثر بكثير على عائدات السياحة بالمقارنة مع الشارقة، لكن ابوظبي التي ساعدت دبي بعشرة مليارات دولار العام الماضي، من المرجح ان يكون لها رأياً في شؤون دبي، وحتى الان وبعيداً عن تسمية برج دبي ببرج خليفة، فأنه لا يوجد اي تدخل علني من قبل ابوظبي مضيفاً "يمكن لدبي ان تشعر بضغط كبير من ابوظبي وهي حليفة قوية للولايات المتحدة الامريكية عندما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية، وعلاقة الاعتماد الجديدة الناشئة بين دبي وابوظبي يمكن ان يكون لها تأثير ايجابي على المنطقة، حيث كانت دبي من اكثر الموالين لايران من بين دول الخليج، وبين دبي وايران فترة طويلة من العلاقات التجارية والثقافية، وقد بلغ حجم التجارة بين دبي وايران حوالي 12 مليار دولار العام الماضي، وهو الرقم الذي تضاعف ثلاثة مرات منذ عام 2005، واستفادت دبي من زيادة عزلة ايران عن بقية العالم، لتلعب دور الباب الخلفي للاقتصاد الايراني، حيث يعيش العديد من التجار الايرانيين على مدى عقود، ويتم الحديث بالفارسية الى جانب العربية".
اما ابوظبي بحسب التقرير فهي اكثر حذراً حينما يتعلق الامر بالتعامل مع ايران، ومن الممكن ان تضغط على دبي لتوقف الاخيرة التهريب الى ايران، اما بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية فأن غلق دبي امام ايران سيكون انجازاً كبيراً، وقد سبق لجورج بوش ان حمل الموضوع هذا المنطقة خلال زيارته لها عام 2008، وبحسب تقرير لقناة الجزيرة القطرية، فأن الضغط واقع فعلاً وان دبي ربما بدأت الان محاولة اللحاق لايجاد حل وسط لمشكلتها.