الطير الجريح
10-05-2010, 12:27 PM
موقعة خربتا الأول من رمضان سنة 36هـ الموافق العشرون من فبراير657م الإثنين.
ما ذكره صاحب النجوم الزاهرة (1/94) أنه في أول شهر رمضان سنة ست وثلاثين للهجرة التقى جيش محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بجيش أنصار الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وكان محمد بن حذيفة قد وثب على مصر وملكها من غير ولاية من خليفة ـ ولذلك لم يعده المؤرخون من أمراء مصر ـ بل جمع جمعاً وركب بهم على عقبة بن عامر الجهني نائب أمير مصر من طرف عثمان رضي الله عنه وقاتله وهزمه وأخرجه من الفسطاط..
فلما التقى هذا الأمير المتمرد على الخليفة في أول رمضان في ناحية خربتا مع جند الخليفة انهزم وكسرت شوكته.
دور خربتا في الفتنة الكبرى
اشتعلت نيران الفتنة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان سنة 37 هـ وأصل القصة أن محمد بن أبي حذيفة كان يتيما فرباه عثمان بن عفان حتى كبر وبعثه إلى مصر وغزا في معركة ذات الصواري. ثم تنكر لعثمان وانقلب عليه وحرض على قتله بل ارسل الذين قتلوه وصار واليا على مصر وعلم معاوية بن ابي سفيان فقدم إلى مصر وطلب من ابن أبي حذيفة تسليم قتلة عثمان. فرفض فاستقدمه معاوية إلى الشام وسحبه ثم قتله. وكان لما تولي الإمام على بن ابى طالب الخلافة بعد مقتل عثمان استعمل على مصر قيس بن سعد الذي دخلها فوجد اهلها منقسمين إلى ثلاث فرق : فرقة دخلت الجماعة فكانت معه وفرقة اعتزلت بخربتا، وهي قرية بمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، احتجاجا على قتل عثمان والمطالبة بالقصاص من قتلته وفرقة قالت نحن مع على مالم يأخذ الثار من اخواننا. وعندما طلب قيس بن سعد البيعة من المصريين بايعوه إلا خربتا التى ساءها قتل عثمان بن عفان. فارسلت طائفة منها إلى قيس تطالبه بدم عثمان. فارسل إلى اهلها يبلغهم انه لا يريد ارغامهم على البيعة وانه لن يحمل السلاح في وجوههم. فاستمالهم وساسهم بالحكمة واحسن اليهم وارسل معاوية إلى قيس يغريه ويتوعده. فلم يظفر منه بشيء. فادعى عليه انه كتب اليه مطالبا بدم عثمان وعندها دست الدسائس بين الخليفة على بن ابي طالب وقيس بن سعد وعلم الامام بما خططه معاوية في اهل الشام ضد قيس بن سعد. وقد اشير على على بن ابي طالب ليأمر قيس بقتال خربتا. فأبي قيس ان يفعل ذلك فعزله. وتبين بعد ذلك انه كان ضحية الدسائس. ولكن بعد فوات الأوان فعرف التاريخ لقيس بن سعد يده البيضاء على خربتا التى نجت من نار الفتنة بفضل سياسة الحياد وعدم الانحياز وكفي خربتا فخرا بما كتبه قيس عنهم إلى على بن أبي طالب فقال انهم وجهة اهل مصر وأشرافهم واهل الحفاظ . وهم أسود العرب: منهم يسر بن ابي أرطأة ومسلمة بن مخلد ومعاوية بن حديج.
ما ذكره صاحب النجوم الزاهرة (1/94) أنه في أول شهر رمضان سنة ست وثلاثين للهجرة التقى جيش محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بجيش أنصار الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وكان محمد بن حذيفة قد وثب على مصر وملكها من غير ولاية من خليفة ـ ولذلك لم يعده المؤرخون من أمراء مصر ـ بل جمع جمعاً وركب بهم على عقبة بن عامر الجهني نائب أمير مصر من طرف عثمان رضي الله عنه وقاتله وهزمه وأخرجه من الفسطاط..
فلما التقى هذا الأمير المتمرد على الخليفة في أول رمضان في ناحية خربتا مع جند الخليفة انهزم وكسرت شوكته.
دور خربتا في الفتنة الكبرى
اشتعلت نيران الفتنة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان سنة 37 هـ وأصل القصة أن محمد بن أبي حذيفة كان يتيما فرباه عثمان بن عفان حتى كبر وبعثه إلى مصر وغزا في معركة ذات الصواري. ثم تنكر لعثمان وانقلب عليه وحرض على قتله بل ارسل الذين قتلوه وصار واليا على مصر وعلم معاوية بن ابي سفيان فقدم إلى مصر وطلب من ابن أبي حذيفة تسليم قتلة عثمان. فرفض فاستقدمه معاوية إلى الشام وسحبه ثم قتله. وكان لما تولي الإمام على بن ابى طالب الخلافة بعد مقتل عثمان استعمل على مصر قيس بن سعد الذي دخلها فوجد اهلها منقسمين إلى ثلاث فرق : فرقة دخلت الجماعة فكانت معه وفرقة اعتزلت بخربتا، وهي قرية بمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، احتجاجا على قتل عثمان والمطالبة بالقصاص من قتلته وفرقة قالت نحن مع على مالم يأخذ الثار من اخواننا. وعندما طلب قيس بن سعد البيعة من المصريين بايعوه إلا خربتا التى ساءها قتل عثمان بن عفان. فارسلت طائفة منها إلى قيس تطالبه بدم عثمان. فارسل إلى اهلها يبلغهم انه لا يريد ارغامهم على البيعة وانه لن يحمل السلاح في وجوههم. فاستمالهم وساسهم بالحكمة واحسن اليهم وارسل معاوية إلى قيس يغريه ويتوعده. فلم يظفر منه بشيء. فادعى عليه انه كتب اليه مطالبا بدم عثمان وعندها دست الدسائس بين الخليفة على بن ابي طالب وقيس بن سعد وعلم الامام بما خططه معاوية في اهل الشام ضد قيس بن سعد. وقد اشير على على بن ابي طالب ليأمر قيس بقتال خربتا. فأبي قيس ان يفعل ذلك فعزله. وتبين بعد ذلك انه كان ضحية الدسائس. ولكن بعد فوات الأوان فعرف التاريخ لقيس بن سعد يده البيضاء على خربتا التى نجت من نار الفتنة بفضل سياسة الحياد وعدم الانحياز وكفي خربتا فخرا بما كتبه قيس عنهم إلى على بن أبي طالب فقال انهم وجهة اهل مصر وأشرافهم واهل الحفاظ . وهم أسود العرب: منهم يسر بن ابي أرطأة ومسلمة بن مخلد ومعاوية بن حديج.