المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وطني في قلبي اجمل ( الوحدة اليمنية)+العربيه.........


عادل م صيادي
02-05-2010, 11:25 PM
] يقول مايكل هدسون Michael C. Hudsonفي كتابه المشهور ( Arab Politics: The Search for Legitimacy السياسات العربية: البحث عن الشرعية) "ليست هناك أمة في العالم تملك من مقومات التوحد مثل ما تملكه الأمة العربية، ومع ذلك فإن ماعاناه العرب من تمزق وترد منذ قرنين وحتى اليوم لا يقاس به غير ما لاقته بعض الشعوب الصغيرة التي عانت ولا تزال لوقوعها بين دول كبرى متصارعة".[i] ورغم ذلك فقد عاشت الدول العربية منذ الحرب العالمية الثانية حلم الوحدة، فقد كانت تعقد الاتفاقات وتعلن النوايا لتحقيق هذا الحلم، لكن ذلك كان دائماً يرتطم بواقع مختلف يتعارض مع كل الطموحات والمحاولات الوحدوية مما يؤدي إلى إجهاض جميع المحاولات الوحدوية. إن الوضع الطبيعي للأمة العربية هو التوحد، وأن التجزئة يناقض المنطق السياسي والحضاري، ولا يتواءم مع التيار التاريخي لهذا العصر (عصر التكتلات الكبرى) ويضعف من شأن الأمة العربية في مجابهة التحديات الخارجية والمتمثلة في هيمنة الدول الكبرى، والتحديات الداخلية المتمثلة في التنمية والتحديث. وقد كانت الوحدة المصرية-السورية (1958-1961) أول نموذج للوحدة بين قطرين عربيين، إلا أن فشل تلك الوحدة، وبعد ثلاث سنوات ونصف من قيامها، أعاد البحث عن أسباب العوامل التي تؤدي إلى عدم نجاح المحاولات الوحدوية في العالم العربي. ثم جاءت تجربة الإمارات العربية المتحدة الوحدوية، والتي ما زالت قائمة وراسخة رغم رياح التغيير والمتغيرات الإقليمية والدولية، حيث أعادت الأمل في طرح مشروع الوحدة العربية. ثم جاءت الوحدة اليمنية (1990) كمؤشر لبعث الأمل في إعادة طرح المشاريع الوحدوية العربية، خاصة مع ظهور التكتلات الإقليمية والدولية والمتغيرات في موازين القوى الدولية والتهديدات الإقليمية والدولية التي تواجهها الدول العربية، والتحول في طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحول النظام الدولي من الثنائية القطبية إلى نظام أحادي القطبية، وانفراد الولايات المتحدة بإدارة النظام الدولي، كل ذلك أعطى دعماً وأملاً في أن تكون الوحدة اليمنية مقدمة لحقبة جديدة من إعادة بناء النظام السياسي العربي بما يتناسب والمتغيرات الدولية ويحقق أهداف وتطلعات الشعب العربي. غير إن المحاولة الانفصالية التي ظهرت عام 1994، وبعد ثلاث سنوات ونصف من قيام الوحدة، لتشطير اليمن مرة أخرى أعادت التأكيد على أهمية بحث المسببات التي تقف عائقاً في طريق تحقيق واستمرارية المحاولات الوحدوية بين الدول العربية. ونظراً لغياب الدراسات التي تقوم على المحددات النظرية لأسباب فشل تلك المحاولات الوحدوية، فإن هذه الدراسة ستحاول فهم طبيعة تلك المحاولات الوحدوية، والأسس التي تقوم عليها والأسباب التي تؤدي إلى فشلها، من خلال التركيز على دراسة وتحليل تجربة الوحدة اليمنية [/gdwl][/motr1][/type]

الجمهوريه اليمنيه
04-05-2010, 09:37 AM
ابدعت بما نقلت اخي وعزيز


سلمت وسلمت اناملك يا شيخ الشباب


لك احترامي وتقديري على المجهود الذي قمت به

شاب بزمن شايب
23-07-2010, 03:32 AM
ابدعت وربي
سلمت وسلمت اناملك يا شيخ الشباب
لك احترامي وتقديري

ابو اصيل
23-07-2010, 03:44 AM
ابدعت اخي عادل ومشكور وماقصرت
لك التقدير