حافظ أمين
19-04-2010, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
حين تسود الروح الوطنية وعدم الأنانية وتحدي الذات من أجل البناء والإعمار والتضحية في سبيل وطن حبّه واجب علينا دينياً ووطنياً هنا تغلب المصلحة العامة على المصلة الخاصة ويكبر روح الولاء وتعظم التضحيات فكم من شعوبٍ مزقتها الحروب والصراعات الداخلية والتعصب الاعمى لكن مع مرور الزمن عرف ابناء تلك البلدان أنّ التعصب والتقسيمات العرقية وعدم القبول بالآخر كان من اهم المعوقات امام بناء مجتمع مدني متحضر وبالحوار والتسامح ونبذ العنف ونسيان الصراعات القديمة تلاشت كل المعوقات وبالتعاون وتظافر الجهود بغض النظر عن المسميات الضيقة فالكل ابناء بلد واحد وكل له دينه ومعتقداته وله حرية الإنتماء الحزبي دون اي عراقيل يكفي ان القاسم المشترك بينهم هو الوطن ولكل واحد رأيه والهدف هو بناء وطن يضم كل ابنائه دون استثناء فحين يكون الوطن الذي تعيش فيه وطن الجميع دون اي تفرقة تذكر ويسود فيه النظام والقانون تنتهي كل الدعوات الداعية الى الفوضى وشق الصف وهذا ما تحقق في بلدان كثيرة بداية من ثورة الاوربين ضد النظام الإقطاعي ورفع شعار الدين لله والوطن للجميع تغيرت بلدانهم ووصلت الى ما وصلت اليه الأن من تقدم ورقي واصبح الإنسان فيه منتج وباحث وعامل وعالم في كل مجالات الحياة بالرغم أن بعض البلدان تنقصها الثروات الطبيعية لكن مع وجود العقل حققوا المعجزات وبنوا مجتمع حسب افكارهم ونوايهم واحترامهم لبعض كبشر.
وحين نأتي ونتحدث عن يمننا الحبيب يمن السد والمعبد ويمن التاريخ والانسان يمن الخير والايمان نجد ان في من بيننا من يحاول فك الصف ولكن من الذي يريد فك الصف لا شك ان الخفافيش التي تعمل بالظلام تحاول جاهدة ان تعرقل مسيرة البناء والتنمية ولا ننسى أن الخفافيش التي ترافقها بعض الفيران تحاول ان تفرق الجماعة حسب نواياهم ويزعمون انهم الوحيدون ابناء هذا الوطن وان الاخرين دخيلين عليهم مستغلين المناخ الديمقراطي الموجود ويرفظون الحوار يرفظون ايضا الإفصاح عن مطالبهم ولا نعرف ماذا يريدون بالتحديد غير ان شعارهم واضح وهو العودة الى الخلف ويسعون بكل ما لديهم من عقول مغلقة على نفسها أن يشقوا الصف والرجوع باليمن الى ما قبل 90 وهذا طبعا لا يخدم الوطن ولا يمكن ان تقوم لليمن قائمة إلا في ظل تعاون واتحاد كل ابنائة دون استثناء العصر عصر العقول المتفتحة القوية العقول الي تناقش وتجتمع مع بعضها وتتحاور بكل صغيرة وكبيرة تحت راية واحدة فالوطن ملك الجميع ولا داعي ان نتاجر بالوطن عبر شعارات زائفة الغرض منها التقسيم والفرقة هنا التحدي وهو المواجهة بشكل جاد وصادق دون اي خوف من احد فالكل ابناء اليمن والكل مسؤول عن بناء اليمن ولا وصي عليها بعينه يجب ان نفكر بعقل وناخذ من حياة الشعوب الاخرى عظة وعبرة وايضا نستفيد من اخطائنا السابقة قبل الوحدة ونقيم اوضاعنا الحالية ونعمل جميعا يدا بيد نبي ونعمر الوطن وندافع عنه بكل ما لدينا ونحارب اي عنصرية وطائفية ومناطقية وقبلية متعصبة تظهر الكل يمنين والكل يسودهم النظام والقانون والكل يعمل على سيادة القانون وتطبيقه . مالذي ينقصنا ؟ماذا نريد ؟ كيف السبيل الى ما نريد ؟نريد يمن يمن الجميع تسوده المحبة والإخاء ونبذ العنف ولا احد اكبر من الاخر فالكبير هو الله ونحن كلنا دون استثناء مواطنون والقانون من فوق الجميع .وان تكون انتقاداتنا ليس لغرض الانتقاد والظهور والاستعراض بالكلمات الرنانة وإنما تكون إنتقادات لغرض الحد من السلبيات ومحاسبة كل من يخرج عن النظام والقانون وتكون الكلمة صادقة ومعبرة الهدف منها خدمة اليمن يمن 22 مايو يمن الوحدة والقوة .
عاشت اليمن قوية أبية في ظل تكاتف كل ابنائها وعاش النظام والقانون والعد والمساواة وعاشت الديمقراطية وصناديق الإقتراع إلى الأمام يا يمن الخير نفديك بالروح والدم .والموت والعار لكل من يريد التخلف ونشر الفوضى والمساس بالثوابت الوطنية الكبرى اليمن بخير وسيكون بخير اكثر حين نحبه ونموت فيه وندافع عنه لا ندافع عن فرد ولا عن مجموعة وانما ندافع عن يمن كبير واحد رايته تعم الجميع .
حين تسود الروح الوطنية وعدم الأنانية وتحدي الذات من أجل البناء والإعمار والتضحية في سبيل وطن حبّه واجب علينا دينياً ووطنياً هنا تغلب المصلحة العامة على المصلة الخاصة ويكبر روح الولاء وتعظم التضحيات فكم من شعوبٍ مزقتها الحروب والصراعات الداخلية والتعصب الاعمى لكن مع مرور الزمن عرف ابناء تلك البلدان أنّ التعصب والتقسيمات العرقية وعدم القبول بالآخر كان من اهم المعوقات امام بناء مجتمع مدني متحضر وبالحوار والتسامح ونبذ العنف ونسيان الصراعات القديمة تلاشت كل المعوقات وبالتعاون وتظافر الجهود بغض النظر عن المسميات الضيقة فالكل ابناء بلد واحد وكل له دينه ومعتقداته وله حرية الإنتماء الحزبي دون اي عراقيل يكفي ان القاسم المشترك بينهم هو الوطن ولكل واحد رأيه والهدف هو بناء وطن يضم كل ابنائه دون استثناء فحين يكون الوطن الذي تعيش فيه وطن الجميع دون اي تفرقة تذكر ويسود فيه النظام والقانون تنتهي كل الدعوات الداعية الى الفوضى وشق الصف وهذا ما تحقق في بلدان كثيرة بداية من ثورة الاوربين ضد النظام الإقطاعي ورفع شعار الدين لله والوطن للجميع تغيرت بلدانهم ووصلت الى ما وصلت اليه الأن من تقدم ورقي واصبح الإنسان فيه منتج وباحث وعامل وعالم في كل مجالات الحياة بالرغم أن بعض البلدان تنقصها الثروات الطبيعية لكن مع وجود العقل حققوا المعجزات وبنوا مجتمع حسب افكارهم ونوايهم واحترامهم لبعض كبشر.
وحين نأتي ونتحدث عن يمننا الحبيب يمن السد والمعبد ويمن التاريخ والانسان يمن الخير والايمان نجد ان في من بيننا من يحاول فك الصف ولكن من الذي يريد فك الصف لا شك ان الخفافيش التي تعمل بالظلام تحاول جاهدة ان تعرقل مسيرة البناء والتنمية ولا ننسى أن الخفافيش التي ترافقها بعض الفيران تحاول ان تفرق الجماعة حسب نواياهم ويزعمون انهم الوحيدون ابناء هذا الوطن وان الاخرين دخيلين عليهم مستغلين المناخ الديمقراطي الموجود ويرفظون الحوار يرفظون ايضا الإفصاح عن مطالبهم ولا نعرف ماذا يريدون بالتحديد غير ان شعارهم واضح وهو العودة الى الخلف ويسعون بكل ما لديهم من عقول مغلقة على نفسها أن يشقوا الصف والرجوع باليمن الى ما قبل 90 وهذا طبعا لا يخدم الوطن ولا يمكن ان تقوم لليمن قائمة إلا في ظل تعاون واتحاد كل ابنائة دون استثناء العصر عصر العقول المتفتحة القوية العقول الي تناقش وتجتمع مع بعضها وتتحاور بكل صغيرة وكبيرة تحت راية واحدة فالوطن ملك الجميع ولا داعي ان نتاجر بالوطن عبر شعارات زائفة الغرض منها التقسيم والفرقة هنا التحدي وهو المواجهة بشكل جاد وصادق دون اي خوف من احد فالكل ابناء اليمن والكل مسؤول عن بناء اليمن ولا وصي عليها بعينه يجب ان نفكر بعقل وناخذ من حياة الشعوب الاخرى عظة وعبرة وايضا نستفيد من اخطائنا السابقة قبل الوحدة ونقيم اوضاعنا الحالية ونعمل جميعا يدا بيد نبي ونعمر الوطن وندافع عنه بكل ما لدينا ونحارب اي عنصرية وطائفية ومناطقية وقبلية متعصبة تظهر الكل يمنين والكل يسودهم النظام والقانون والكل يعمل على سيادة القانون وتطبيقه . مالذي ينقصنا ؟ماذا نريد ؟ كيف السبيل الى ما نريد ؟نريد يمن يمن الجميع تسوده المحبة والإخاء ونبذ العنف ولا احد اكبر من الاخر فالكبير هو الله ونحن كلنا دون استثناء مواطنون والقانون من فوق الجميع .وان تكون انتقاداتنا ليس لغرض الانتقاد والظهور والاستعراض بالكلمات الرنانة وإنما تكون إنتقادات لغرض الحد من السلبيات ومحاسبة كل من يخرج عن النظام والقانون وتكون الكلمة صادقة ومعبرة الهدف منها خدمة اليمن يمن 22 مايو يمن الوحدة والقوة .
عاشت اليمن قوية أبية في ظل تكاتف كل ابنائها وعاش النظام والقانون والعد والمساواة وعاشت الديمقراطية وصناديق الإقتراع إلى الأمام يا يمن الخير نفديك بالروح والدم .والموت والعار لكل من يريد التخلف ونشر الفوضى والمساس بالثوابت الوطنية الكبرى اليمن بخير وسيكون بخير اكثر حين نحبه ونموت فيه وندافع عنه لا ندافع عن فرد ولا عن مجموعة وانما ندافع عن يمن كبير واحد رايته تعم الجميع .