ناصر الخطري
11-04-2010, 06:03 PM
من أجل الطفولة .. أبدأ هذه المقالة بهذا الخبر "أصدر قاض بريطاني قراراً بمنع سجن امرأة بريطانية أدينت بتهمة السماح لطفلها البالغ من العمر 3 سنوات بالتدخين.
وذكرت المصادر أنه تم توقيف الأم كيلي بوكوك "24 سنة" ووجهت إليها تهمة القسوة ضد طفل دون السادسة عشرة بعدما أظهر شريط فيديو صورة صديقة لها اسمها ناتاشا دودلي "25 سنة" الطفل وهو يدخن في منزل والدته.
إلى ذلك قال المدعي العام البريطاني جوناثان ريز إن دودلي وجدت الطفل "تحت السرير ومعه بعض السجائر".
وأضاف ريز: "كان يدخن سيجارة، وقالت لنا دودلي إنه "الطفل" ربما كان يدخن منذ سنوات" وتابع: ان الطفل بعد نزوله إلى غرفة الجلوس "أمسك بعقب لفافة تبغ من منفضة سجائر ودخنها".
وفي هذا السياق زعمت الأم بوكوك أنها لم تلاحظ أن أبنها كان يدخن ولكن القاضي جون كورون قال إن الفيديو أظهر أن الطفل كان يعرف كيف يستخدم ولاعة السجائر وبأنه لم يكن بمقدوره التدخين لولا أنه لم يكتسب تلك العادة".
وأصدر القاضي حكماً بسجن الأم أربعين اسبوعاً مع وقف التنفيذ وطلب بإخضاعها للمراقبة لـ12 شهراً موضحاً أن سبب عدم إصداره أمراً بعدم سجن الأم يعود لرغبته في عدم تعريض أطفالها لـ"الأذى العاطفي".
* هكذا تحمي التشريعات والقوانين في الدول الطفولة، أنا هنا حبيت أن أورد هذا الخبر لنطلق العنان لذاكرتنا التي تحتفظ بمشاهد لحال الطفولة البائس في واقعنا.. الخروقات والانتهاكات وتدمير البراءة الطفولية تمارس أمام أعيننا إذا كانت هذه الأم تعاقب لأن طفلها يدخن وهو دون سن 18 سنة.. والقانون يلزمها الحفاظ عليه وحمايته حتى 16 سنة فما بالنا ونحن نشاهد أطفالاً يترددون على أسواق القات وأعمارهم ما بين 8 و16 عاماً وهناك يشترون ويبيعون، ونشاهد كثيراً من الأطفال يمضغون القات ويدخنون.
* في إحدى المرات سافرت إلى تعز على متن التاكسي وركب بجانبي أحد الأشخاص مع طفله وعندما اقتربنا من أحد أسواق القات بالطريق خرج الأب واشترى كيساً من القات.. وعلى طول المسافة بدأ بمضغ القات وأعطى كمية لطفله حتى امتلأ "لجعه".. لم اتحمل المشهد، قلت له: حرام تعود طفلك على القات، قال: خليه يطلع رجال".
* القات والتدخين عند الأطفال لا يمنعهما أي مانع.. إذا كانت الأسر لا تعطي هذه القضية أي اهتمام فأين التشريعات وأين القوانين التي تحمي صحة وعقول أطفالنا؟.
* في الولايات المتحدة يمنع بيع السجائر لمن هم أقل من 18 سنة، وفي بلادنا الأب يرسل طفله أو طفلته دون سن الخامسة لشرائها حتى وإن كانت من مسافة بعيدة.
* أطفالنا محرومون من حقوقهم والمجتمع كله يشارك في الجرم.. وكل ما نسمعه من ندوات واستراتيجيات وورش عمل ومؤتمرات، وأحاديث عن توقيع بلادنا لاتفاقيات ومعاهدات لحماية ورعاية الطفولة .. كله كلام كبار فيه الكثير من الاسفاف وحب الاستعراض والاستحواذ والتمصلح على حساب الطفولة، بينما الواقع شيء آخر أو أفضل تعليق عملي سنشاهده في الجولات وعند مواقف الباصات.
وذكرت المصادر أنه تم توقيف الأم كيلي بوكوك "24 سنة" ووجهت إليها تهمة القسوة ضد طفل دون السادسة عشرة بعدما أظهر شريط فيديو صورة صديقة لها اسمها ناتاشا دودلي "25 سنة" الطفل وهو يدخن في منزل والدته.
إلى ذلك قال المدعي العام البريطاني جوناثان ريز إن دودلي وجدت الطفل "تحت السرير ومعه بعض السجائر".
وأضاف ريز: "كان يدخن سيجارة، وقالت لنا دودلي إنه "الطفل" ربما كان يدخن منذ سنوات" وتابع: ان الطفل بعد نزوله إلى غرفة الجلوس "أمسك بعقب لفافة تبغ من منفضة سجائر ودخنها".
وفي هذا السياق زعمت الأم بوكوك أنها لم تلاحظ أن أبنها كان يدخن ولكن القاضي جون كورون قال إن الفيديو أظهر أن الطفل كان يعرف كيف يستخدم ولاعة السجائر وبأنه لم يكن بمقدوره التدخين لولا أنه لم يكتسب تلك العادة".
وأصدر القاضي حكماً بسجن الأم أربعين اسبوعاً مع وقف التنفيذ وطلب بإخضاعها للمراقبة لـ12 شهراً موضحاً أن سبب عدم إصداره أمراً بعدم سجن الأم يعود لرغبته في عدم تعريض أطفالها لـ"الأذى العاطفي".
* هكذا تحمي التشريعات والقوانين في الدول الطفولة، أنا هنا حبيت أن أورد هذا الخبر لنطلق العنان لذاكرتنا التي تحتفظ بمشاهد لحال الطفولة البائس في واقعنا.. الخروقات والانتهاكات وتدمير البراءة الطفولية تمارس أمام أعيننا إذا كانت هذه الأم تعاقب لأن طفلها يدخن وهو دون سن 18 سنة.. والقانون يلزمها الحفاظ عليه وحمايته حتى 16 سنة فما بالنا ونحن نشاهد أطفالاً يترددون على أسواق القات وأعمارهم ما بين 8 و16 عاماً وهناك يشترون ويبيعون، ونشاهد كثيراً من الأطفال يمضغون القات ويدخنون.
* في إحدى المرات سافرت إلى تعز على متن التاكسي وركب بجانبي أحد الأشخاص مع طفله وعندما اقتربنا من أحد أسواق القات بالطريق خرج الأب واشترى كيساً من القات.. وعلى طول المسافة بدأ بمضغ القات وأعطى كمية لطفله حتى امتلأ "لجعه".. لم اتحمل المشهد، قلت له: حرام تعود طفلك على القات، قال: خليه يطلع رجال".
* القات والتدخين عند الأطفال لا يمنعهما أي مانع.. إذا كانت الأسر لا تعطي هذه القضية أي اهتمام فأين التشريعات وأين القوانين التي تحمي صحة وعقول أطفالنا؟.
* في الولايات المتحدة يمنع بيع السجائر لمن هم أقل من 18 سنة، وفي بلادنا الأب يرسل طفله أو طفلته دون سن الخامسة لشرائها حتى وإن كانت من مسافة بعيدة.
* أطفالنا محرومون من حقوقهم والمجتمع كله يشارك في الجرم.. وكل ما نسمعه من ندوات واستراتيجيات وورش عمل ومؤتمرات، وأحاديث عن توقيع بلادنا لاتفاقيات ومعاهدات لحماية ورعاية الطفولة .. كله كلام كبار فيه الكثير من الاسفاف وحب الاستعراض والاستحواذ والتمصلح على حساب الطفولة، بينما الواقع شيء آخر أو أفضل تعليق عملي سنشاهده في الجولات وعند مواقف الباصات.