المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذة عن حيات مهندس الوحدة وباني المنجزات الزعيم علي عبداللة صالح


ابن الاماجد11
07-04-2010, 11:15 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم

****** http-*****="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8">****** name="ProgId" content="Word.Document">****** name="Generator" content="Microsoft Word 10">****** name="Originator" content="Microsoft Word 10"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Cpc05%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsoht ml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><link rel="Edit-Time-Data" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Cpc05%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsoht ml1%5C01%5Cclip_editdata.mso"><!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:ApplyBreakingRules/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Simplified Arabic"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman";} </style> <![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapedefaults v:ext="edit" spidmax="1028"/> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapelayout v:ext="edit"> <o:idmap v:ext="edit" data="1"/> </o:shapelayout></xml><![endif]--> <table class="MsoNormalTable" dir="rtl" style="width: 100%;" width="100%" border="0" cellpadding="0"> <tbody><tr style=""> <td style="padding: 0.75pt;"> نبذة عن حياة الرئيس<o:p></o:p>
</td> </tr> </tbody></table>
- من مواليد 1942 م في قرية بيت الأحمر(مديرية سنحان) محافظة صنعاء . <!--[if gte vml 1]><v:shapetype id="_x0000_t75" coordsize="21600,21600" o:spt="75" o:preferrelative="t" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" filled="f" stroked="f"> <v:stroke joinstyle="miter"/> <v:formulas> <v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"/> <v:f eqn="sum @0 1 0"/> <v:f eqn="sum 0 0 @1"/> <v:f eqn="prod @2 1 2"/> <v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"/> <v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"/> <v:f eqn="sum @0 0 1"/> <v:f eqn="prod @6 1 2"/> <v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"/> <v:f eqn="sum @8 21600 0"/> <v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"/> <v:f eqn="sum @10 21600 0"/> </v:formulas> <v:path o:extrusionok="f" gradientshapeok="t" o:connecttype="rect"/> <o:lock v:ext="edit" aspectratio="t"/> </v:shapetype><v:shape id="_x0000_s1026" type="#_x0000_t75" alt="رئيس الجمهورية" style='position:absolute;left:0;text-align:left;margin-left:-90pt; margin-top:-91.45pt;width:150pt;height:169.5pt;z-index:1; mso-wrap-distance-left:0;mso-wrap-distance-top:0;mso-wrap-distance-right:0; mso-wrap-distance-bottom:0;mso-position-horizontal:absolute; mso-position-horizontal-relative:text;mso-position-vertical:absolute; mso-position-vertical-relative:line' o:allowoverlap="f"> <v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\pc05\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_im age001.gif" o:title="pres_salih"/> <w:wrap type="square"/> </v:shape><![endif]--><!--[if !vml]-->file:///C:/DOCUME%7E1/pc05/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif<!--[endif]--><o:p></o:p>
- متزوج وله عدة أبناء، أكبرهم: (أحمد) . <o:p></o:p>
- تلقى دراسته الأولية في (كُتَّاب قريته) .<o:p></o:p>
- التحق بالقوات المسلحة عام 1958 م - وواصل دراسته وتنمية معلوماته العامة وهو في سلك الجندية.<o:p></o:p>
-التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960 م .<o:p></o:p>
_ كان ضمن صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة وتفجيرها - وكانت رتبته آنذاك (رقيب).<o:p></o:p>
- في الأشهر الأولى للثورة وتقديراً لجهوده - ولما أظهره من بسالة في الدفاع عن الثورة والجمهورية في مختلف المناطق- رُقي إلى رتبة (مساعد).<o:p></o:p>
- شارك في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن الغالية .<o:p></o:p>
- في عام 1963 م رُقِّيَ إلى رتبة (مُلازم ثاني).<!--[if gte vml 1]><v:shape id="_x0000_s1027" type="#_x0000_t75" alt="رئيس الجمهورية" style='position:absolute; left:0;text-align:left;margin-left:-90pt;margin-top:-426.7pt;width:168pt; height:168pt;z-index:2;mso-wrap-distance-left:0;mso-wrap-distance-top:0; mso-wrap-distance-right:0;mso-wrap-distance-bottom:0; mso-position-horizontal:absolute;mso-position-horizontal-relative:text; mso-position-vertical:absolute;mso-position-vertical-relative:line' o:allowoverlap="f"> <v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\pc05\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_im age002.gif" o:title="pres_salih_2"/> <w:wrap type="square"/> </v:shape><![endif]--><!--[if !vml]-->file:///C:/DOCUME%7E1/pc05/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif<!--[endif]--><o:p></o:p>
- في نهاية العام نفسه أصيب بجراح أثناء إحدى معارك الدفاع عن الثورة في المنطقة الشرقية لمدينة صنعاء.<o:p></o:p>
- في عام 1964 م التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرقة تخصص (دروع).<o:p></o:p>
- بعد تخرجه عاد من جديد للمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن وتعرض لشظايا النيران، وأصيب بجراح أكثر من مرة، وأبدى في المعارك التي خاضها شجاعةً نادرة، ومهارةً في القيادة، ووعياً وإدراكاً للقضايا الوطنية.<o:p></o:p>
- كان من أبطال حرب السبعين يوماً أثناء تعرض العاصمة صنعاء للحصار.<o:p></o:p>
- شغل مناصب قيادية عسكرية كثيرة منها: <o:p></o:p>
- قائد فصيلة دروع.<o:p></o:p>
- قائد سرية دروع.<o:p></o:p>
- أركان حرب كتيبة دروع.<o:p></o:p>
- مدير تسليح المدرعات.<o:p></o:p>
- قائد كتيبة مدرعات وقائد قطاع المندب.<o:p></o:p>
- قائداً للواء تعز، وقائداً لمعسكر خالد بن الوليد (1975-1978م).<o:p></o:p>
- مثُّل البلاد منفرداً ومشتركاً مع غيره في الكثير من المحادثات والزيارات الرسمية لكثير من البلدان الشقيقة والصديقة.<o:p></o:p>
- شغل منصب عضو لمجلس رئاسة الجمهورية المؤقت، ونائب القائد العام، ورئيس هيئة الأركان العامة عقب اغتيال الرئيس أحمد الغشمي في 24 يونيو 1978م.<o:p></o:p>
- انتخب يوم 17 يوليو 1978م رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي .<o:p></o:p>
- في 17 سبتمبر 1979م رُقي إلى رتبة (عقيد) بناءً على إجماع تام من كافة قيادات وأفراد القوات المسلحة؛ عرفاناً ووفاءً لما بذله من جهود عظيمة في بناء وتطوير القوات المسلحة والأمن على أسس حديثة .<o:p></o:p>
- مُنَح من قبل مجلس الشعب التأسيسي وسام الجمهورية؛ تقديراً لجهوده، وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر 1979 م .<o:p></o:p>
- انتخب أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي العام في 30 أغسطس 1982م .<o:p></o:p>
- أُعيد انتخابه في 23 مايو1983 م رئيساُ للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قِبل مجلس الشعب التأسيسي .<o:p></o:p>
- أُعيد انتخابه في 17 يوليو 1988م رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشورى المنتخب .<o:p></o:p>
- مُنِح درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية في عام 1989م من قبل كلية القيادة والأركان .<o:p></o:p>
- في 21مايو 1990م أجمع مجلس الشورى على إعطائه رتبة (فريق)؛ عرفاناً ووفاءً لما بذله من جهود عظيمة لتوحيد الوطن وقيام الجمهورية اليمنية .<o:p></o:p>
- في 22 مايو 1990م قام برفع علم الجمهورية اليمنية بمدينة عدن، وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وإنهاء التشطير وإلى الأبد، وفي نفس اليوم اُختير رئيساً لمجلس الرئاسة للجمهورية اليمنية .<o:p></o:p>
- اُنتخب رئيساً لمجلس الرئاسة من قبل مجلس النواب المنتخب، وذلك بتاريخ 16 أكتوبر 1993 م .<o:p></o:p>
- تصدى لكل محاولات تمزيق الوطن ومؤامرة الانفصال، وقاد معارك الدفاع عن الوحدة وحماية الديمقراطية والشرعية الدستورية أثناء فترة الحرب وإعلان الانفصال التي أشعلها الانفصاليون في صيف 1994م حتى تحقق النصر العظيم للوحدة اليمنية، ولإرادة الشعب اليمني في يوم السابع من يوليو 1994 م .<o:p></o:p>
- اُنتخبَ رئيساً للجمهورية من قبل مجلس النواب، وذلك بتاريخ 1 أكتوبر 1994م، بعد إجراء التعديلات الدستورية التي أقرها المجلس بتاريخ 28 سبتمبر 1994 م .<o:p></o:p>
- في 24 ديسمبر 1997م أقر مجلس النواب منحه رتبة مشير؛ تقديراً لدوره الوطني والتاريخي في بناء اليمن الجديد.<o:p></o:p>
- في 23 سبتمبر عام 1999م تمَّ انتخابه رئيساً للجمهورية في أول انتخابات رئاسية تجرى في اليمن عبر الاقتراع الحر والمباشر من قبل الشعب.<o:p></o:p>
- كرس كل جهوده من أجل تحقيق نهضةً تنموية شاملة في اليمن، ومن أبرز المنجزات التنموية الإستراتيجية التي تحققت في ظل قيادته : إعادة بناء سد مأرب العظيم، استخراج النفط والغاز، تحقيق تنمية زراعية كبيرة، إقامة المنطقة الحرة بعدن .<o:p></o:p>
- مؤسس الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على أسس ديمقراطية وتعددية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر، واحترام حقوق الإنسان، ومبدأ التداول السلمي للسلطة.<o:p></o:p>
- قاد الرئيس بحكمة سياسية فائقة الدبلوماسية اليمنية بما يخدم المصالح العليا لشعبنا اليمني وامتنا العربية والإسلامية والتي أثمرت عن تعزيز دور ومكانة بلادنا على الصعيدين الإقليمي والدولي وتوطيد علاقات بلادنا الخارجية والتعاون الثنائي مع البلدان الشقيقة والصديقة .<o:p></o:p>
- تعتبر معاهدات الحدود الموقعة مع كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واريتريا وانضمام بلادنا إلى بعض مؤسسات مجلس التعاون الخليجي ، إضافة إلى المواقف القومية الثابتة من دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ودعم العمل العربي المشترك تعتبر محطات بارزة في انجازات السياسية الخارجية اليمنية التي قادها باقتدار فخامة الرئيس علي عبد الله صالح.<o:p></o:p>
- حاصل على العديد من الأوسمة الرفيعة داخليا وخارجيا ومنها : <o:p></o:p>
· وسام الجمهورية من قبل مجلس الشعب التأسيسي تقديرا لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر1979م .<o:p></o:p>
· وسام الاستحقاق من الرتبة الاستثنائية تقديرا لدورة في ترسيخ الوحدة في 28/ 9/2002م .<o:p></o:p>
· قلادة الشرف وهو أعلى وسام في جمهورية السودان تقديرا للمكانة التي يحظى بها فخامة الرئيس وتقديرا لدورة في توثيق عرى المودة والإخاء بين الشعبين في البلدين الشقيقين في 30 يونيو 2002م .<o:p></o:p>
· منح درجة الدكتوراه الفخرية في الفلسفة في أكتوبر 2002م من جامعة تشوسن بكوريا الجنوبية.<o:p></o:p>
· منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من جامعة الخرطوم السودانية.<o:p></o:p>
· وسام منتدى الأديان الثلاثة في بريطانيا تقديرا للدور الذي يقوم به فخامة الرئيس من اجل تعزيز حوار الحضارات وتكريس ثقافة التسامح والاعتدال والتعايش الإنساني بتاريخ 26/ 8/ 2004م.<o:p></o:p>
·وسام حوار الحضارات من قبل مركز مجد روسيا القومي تقديرا لدورة في تبني الحوار بين الحضارات ولتطوير علاقات الصداقة بين روسيا واليمن بتاريخ 21/ 11 2004م .<o:p></o:p>
· وسام كوريا العظيم وهو ارفع وسام كوري يمنح لزعماء الدول في سبيل تطوير علاقات الصداقة بين البلدين الصديقين ويطلق على الوسام اسم ( ما قونقي ) وتعني وردة تمثل الزهرة الوطنية في كوريا في 25/ 4/2005م.<o:p></o:p>
<table class="MsoNormalTable" dir="rtl" style="width: 100%;" width="100%" border="0" cellpadding="0"> <tbody><tr style=""> <td style="padding: 0.75pt;"> إلى الأعلى (http://www.yemen-nic.info/presidency/detail.php?ID=904#1#1)<o:p></o:p>
</td> </tr> </tbody></table>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<table class="MsoNormalTable" dir="rtl" style="width: 100%;" width="100%" border="0" cellpadding="0"> <tbody><tr style=""> <td style="padding: 0.75pt;"> ظروف اليمن عند تولي الأخ الرئيس الحكم<o:p></o:p>
</td> </tr> </tbody></table>
تولى الأخ/ علي عبد الله صالح قيادة اليمن في 7ا يوليو 1978م، وكانت البلاد تمر بفترة صعبة وأزمات خطيرة تستوجب المجابهة بكل حكمة وحزم وعزم؛ فقد أجمع المراقبون الدوليون آنذاك على أن اليمن منطقة غير مستقرة، بل إن الأحداث فيها كانت تنذر بتدهور مؤسسات الدولة، واستنزاف مواردها ومنجزاتها. ومن أهم الأخطار التي كانت تعصف باليمن خلال لحظات انتخابه رئيساً وقائداً بواسطة مجلس الشعب التأسيسي ما يلي:<o:p></o:p>
تسلم مقاليد السلطة السياسية في البلاد ثلاثة رؤساء في ظرف سنتين، وتم اغتيال رئيسين منهم خلال سنة؛ مما أوجد القلق في نفوس أبناء الشعب، وزعزع الاطمئنان لدى المجتمع، وألقى كثيراً من التردد والإحجام في نفوس القياديين الوطنيين الذين أشفقوا من تحمل المسئولية. وكانت الأطماع الخارجية تحيط بالبلاد التي كانت ضعيفة وبحاجة إلى الكثير من الإمكانات؛ ولذلك لم تكن الدول المجاورة راغبةً في دعم اليمن ليصبح بلداً قوياً سياسياً واقتصادياً؛ لأن الشكوك وعدم الثقة كان لها من يغذيها.<o:p></o:p>
-وما إن تمَّ انتخاب الأخ/علي عبد الله صالح رئيساً لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن، وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدماً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،<o:p></o:p>
وشرع في تحسين علاقات بلادنا بدول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما عمل على ترسيخ أواصر العلاقات بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي، وخفف من حماسها واندفاعها في تأييد الاشتراكيين في عدن ودعم ما أسمي بـ الجبهة الوطنية، وقد نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة في كسب دول الكتلة الشرقية في ذلك الحين في الحصول على السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن دول الكتلة الشرقية،بالإضافة إلى الحصول على سلاح من الغرب في عام 1979م بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية، وانعقاد قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979 م والاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام بدلاً من القتال وإزهاق الأرواح وإهدار الأموال.<o:p></o:p>
وقد عانت المناطق الوسطى من دموية ذلك الصراع؛ حيث كان ينتشر أفراد ما أسمي بالجبهة الوطنية، وهم يبثون الخراب والدمار والقتل بين أبناء اليمن العزل، وكان يدعمهم الشيوعيون الماركسيون في عدن، وقد أرهقت الحرب أبناء المناطق الوسطى وأرعبتهم؛ لأنها كانت تعتمد أسلوب حرب العصابات وزرع الألغام الفتاكة التي لا تزال البلاد تعاني منها إلى الآن.<o:p></o:p>
- ورغم تداعيات مرحلة اللاستقرار فقد ظل الخطر الحقيقي كامناً بصيغته المؤسسية في عدن، حيث كان الشيوعيون الماركسيون يطمحون في بسط هيمنتهم على المجتمع اليمني كله مستغلين فترات الضعف التي كانت قد رافقت الانعطافات السياسية في صنعاء، فظل هؤلاء المتآمرون المخربون وعلى مدى اثني عشر عاماً من عام 1970 م إلى عام 1982 م يترقبون الفرص للانقضاض على الأوضاع في الشمال، وقد اندلعت حروب واشتباكات عديدة انتهت بفشلهم الذريع في تحقيق مآربهم، بفضل صمود شعبنا البطل مع قيادته الحكيمة التي وضعت حداً نهائياً لهذا الخطر المحدق بالوطن.<o:p></o:p>
وكان المواطنون في هذه الأثناء قد يئسوا من تحسن الأوضاع السياسية المتردية، وقد ساد الرأي العام اعتقاد بأن اليمن ستشهد مراحل من الفوضى والاضطرابات، ولكن صمود القيادة الحكيمة ممثلة بالأخ الرئيس في مواجهة كل التهديدات والمؤامرات الداخلية والخارجية قد غير كل التوقعات، وأصبح اليمن يشهد عهداً جديداً يتسم بالنمو والازدهار في مختلف مؤسساته وقطاعاته التنموية، واستطاع الأخ الرئيس بحكمته وبُعد نظره وإلمامه بشؤون بلاده أن يحوز على تأييد وتقدير كل أبناء المجتمع اليمني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية، وصار أول زعيم يمني يحقق لليمن قفزةً حضاريةً نوعية على مدى عشرين عاماً بعيداً عن المزايدات والشعارات الفضفاضة.<o:p></o:p>
لقد تسلم الأخ الرئيس مقاليد الحكم والبلاد على فوهة بركان، وكان يدرك إدراكاً تاماً أنه معرض للخطر في أي لحظة، وإذا كتب له البقاء فأمامه واجبات وطنية لا نهاية لها؛ فالحدود شبه مفتوحة وبحاجة إلى حماية، والمناطق الوسطى تحتاج أمناً واستقراراً، وخفافيش الظلام لا يعجبهم النور والخير والاستقرار في ربوع اليمن الحبيبة، والنهضة التنموية أصبحت شبه راكدة، والمواطنون أصبحوا لا يثقون بأي سلطة سياسية نظراً لتوالي عمليات الاغتيال السياسي وبسبب تراكم الأخطاء والسلبيات، والميزانية العامة للدولة تتوقف في غالبها على مساعدات الدول الشقيقة والصديقة ومعونات المنظمات الدولية،<o:p></o:p>
فكان الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح عند مستوى المسؤولية والأمانة التي تحملها؛ إذ استطاع أن ينتشل البلاد من السقوط في الهاوية، ليضعها من جديد على قدميها وينهض بها من عثرتها، وقد أدرك تماماً أين مكامن الداء وكيفية استئصال العلل، فنجح نجاحاً كبيراً في الدفع قُدماً بالإصلاحات التنموية والسياسية، خاصةً مع مطلع الثمانينات التي مثلت العهد الذهبي لازدهار الاقتصاد اليمني وهو ما مهد تدريجياً لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية،،<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

المنصوري
10-04-2010, 08:40 PM
الزعيم والفارس البطل للامة العربية >المشير علي عبد اللة صالح من عظماء التاريخ

زياد الحداد
21-01-2011, 11:49 PM
حفظك الله يا زعيم الوطن

زياد الحداد
21-01-2011, 11:59 PM
مهداة الى الزعيم العظيم (فارس العرب) فخامة الرئيس علي عبدالله صالح

--------------------------------------------------------------------------------

اليوم شعري الى مدح (الرئيس) صَبَا*** ومامَدحْتُ وُلاةً ُمنذُ كان صبا

فابغَضُ الشعر عندي مادحاً ملكاً*** أو حاكماً لا يجلُّ العلمَ والأدَبا

ولا يُقَرّبُ إلاَّ مَنْ يُنافقهُ***أو كاذباً أشراً أو فاسداً كلبا

والناسُ تعرفُُ عنَي أنني رجُلٌ*** ذُو مرة حُرَّةٍ لاتعبدُ الذَّهبا

وأنني ذو مَضآء في الأمور فتى***نظيف كف، ومولى عزة وإبا

وماامتدحتُ (رئيسي) اليوم مجتدياً***كلاَّ، ولا سقته زُلفى ولا رهبا

أنا(السماوي) سليل الساميين سنا***وأوسط الناس في قحطانها نَسَبا

أنا ابنُ بجدتها، وراث عزّتها***من المشاهير في أعلامها حَسَبا

لكن رأيتُ (عليُّاً) رَبَّ محْمدَهَ***كبرى، ومنقبة عزت على النقبا

أزجى الى (العرب) عن صدقٍ مبادرة***تلمُّ شملاً، وتبني واقعاً خَربا

دعا إليها، وحال العرب سَيّئَةُ***وقد غدا كل رأس غيره ذنبَا

وجَدَّ فيها ولم تفتُر عزيمتُه***ولا تراخى، ولا عن همها عَزَباَ

فكانَ أوْفى زعيم مخلص بطل***في عصرنا ينصر الأسلام والعربا

مدحتُه وأنا راضٍ ومقتنعٌ*** بأن ما قلتُ فيه بعض ماوجبا

وأيّ مدحٍ يَفيْه، وهو من وجدت***فيه العروبة إبناً محسناً وأبا؟!

وأين منه مَديحي لو نظمتُ لَهُ***قصيدة تنظم الأقمار والشهبا؟!

هو الرئيس الذي كلُّ المجيد له***ومن عُلاهُ على كل العُلاء ربا

هذا (علي بن عبدالله) قائدُنا***الفارس الشهم في الهيجا اذا وثبا

مَنْ ذا الذي مثله في العزم متقداً***لو مس ثلجاً لشب الثلج والتهبا

يرى العسير يسيراً قَيْدَ أنملة***ولم يجد أي شيء شاءَهُ صَعُبَا

إذا تحاشى رؤوسُ القوم معضلة***رأيته لم يحص منها ولا اجتنبا

وإنْ تحامى ولاةُ الأمر مسألة***تمس أمَّتنا أو قومنا انتدبا

هو الوحيد الذي في كل قادتنا***اذا ارتضوا الضيم من أعدائنا غضبا

أما ترى انه قد صاغ خُطَّتَهُ***لوحدة العرب صوغاً أدهش العجبا

ولم يَزَلْ ثابتاً رغم المحيط بنا***صَعْبَ المراس، شديد البأس ملتئبا(1)

ما لان قطّ، ولا حادت مواقفه***عن الصواب، ولا داجى، ولا ارتعبا

ولا رأيتُ زعيما فيه همته***ولا صليبا قويا اتعب التعبا

ولا وجدت هماماً ماجداً فطناً***يستصحب الفوز إمَّا سارُ أو ركبا

وإنْ تَغلبَ لايزهو على أحد*** كأنه كان أصْلاً مَنْ بَرَى(2) الغلبا

ولا سمعتُ بليث قام في ملأ***يخاطبُ الناس بالفصحى إذا خطبا

(تحلو مذاقته حتى اذا غضبا***حالتْ فلو قَطَرَتْ في الماء ماشُربا)(3)

من نسل (أحمرَ) حاوي كل مرتبةٍ***تعزّ جداً على مَنْ يبتغي الرُّتبا

(التاركين من الأشياء أهوَنها***والراكبين من الأشياء ماصعبا)(3)

(إن المنية لولاقتهمُ وقفتُ***خَرْقاءَ تتهم الأقدام والهربا)(3)

(مراتبٌ صَعَدَت والفكر يتبعها***فجازَ- وهو على آثارها الشهبا)(3)

محامدٌ لـ(ابن عبدالله) فات بها***(مَنْ يستطيع لأمر فائت طلبا)(4)

إن الزعيم إذا عَرَّفْتَ مقتضباً*** هو المثالُ الذي لايقربُ الرّيبا

مولاي انظر الى (الأقصى) ومحنتها*** ما يصنع الغاصبُ المحتلُّ ماارتكبا!

وانظرُ -رعاك إلهي- (للعراق) ومَا***يجوس في أرضها (الأمريكُ) و(الغُربا)

أنت الزعيم الذي يبدو لمختبرٍ***ذا معدن عربي خالصٍ نسبا

أثَّلت ماأنجزوا من معجز وبنوا***من الحضارات في الأقطار منذ (سبا)

ذكَّرت (باليمن الخضراء) شدت بها***لولاك ماخصها بالخير أي نبا

وقد تجرعت من دهري على وطني***من المكاره مالو ذاقها انتحبا

كأنني كنت في حلقومه غُصصاً***فظل عدوانه نحوي له أربا

أعزك اللهُ طول العمر وانتصرتْ***لك المعالي، وسُدت العجم والعربا