الطير الجريح
27-03-2010, 12:17 PM
المغترب اليمني في قفص الاتهام؟؟؟
نبأ نيوز - بقلم: عبد القيوم علاَّو -
المغترب اليمني متهم حتى تثبت براءته ؟؟؟؟؟ قاعدة شرعية مبتكرة ومستحدثة وجدت في ظروف استثنائية استناداً إلى قانون الطوارئ الذي أصدره مشرع قانون الغاب خصيصاً للمغترب اليمني؟؟؟؟؟ وبما إن الموقف يتطلب إن تكون هذه القاعدة القانونية الشرعية مفَعَّلة حتى يستطيع من يهمه أمر المغتربين إن يطبقها على هذا القطاع المهمش في الحياة الأدبية اليمنية الرسمية والشعبية.
فقد تم تجاهل القاعدة الشرعية الأصلية والتي تقول: {المتهم بريء حتى تثبت إدانته } لأنها أصبحت مرفوضة من قبل دعاة التجديد والحداثة القانونية كونها قاعدة شرعية قانونية قد نسخت من قاموس القوانين المبتكرة ومضى زمانها رغم وجودها في الدستور والقوانين الشرعية اليمنية لكنها بحسب نظرة المجددين والمحدثين قاعدة تستثني المغترب اليمني وتطبق على بقية المواطنين اليمنيين.
فهؤلاء ينظرون إلى المغترب اليمني بأنه مواطناً احتياطياً جرد من كافة الحقوق القانونية والوطنية ولم يتبقى علية إلا تلك الواجبات القانونية والوطنية وغيرها من الواجبات المفروضة عليه عنوة بمسوغ قانوني أو باجتهادات ذاتية لأن باب الاجتهاد في هذه المسالة لازال مفتوحاً أمام كل من أراد الاجتهاد في ابتكاراته لابتزاز المغترب اليمني.
وعلى هذا المتهم تقع مسؤولية التنفيذ والوفاء بالواجبات التي علية رغماً عن انفه ولا يحق له المجادلة في مسائل الواجبات الملقاة على عاتقه حتى ينال العتق من دعاة التحديث والتجديد.
ماهية حججهم؟ إنهم يحاجون المغترب اليمني المتهم بالتمرد على قانون المحدثين والمجددين بأنه إي المغترب قد جرد من حقوقه القانونية والوطنية مستدلين بما يعمل به في قانون الانتخابات اليمنية هذا القانون الذي احرم مئات الآلاف من أبناء اليمن في بلاد المهجر أن يمارسون حقوقهم الدستورية في الانتخاب والترشيح.
إننا نتعجب من الممارسات الخاطئة التي يقوم بها دعاة التحديث والتجديد في بلادنا اتجاه المغترب اليمني وكأنه جاء من كوكب أخر إلى هذه الأرض الطيبة ينظر إليه نظرة تملئها الحقد وتبطنها الخبائث وكان من ينظر إلى المغترب بهذه النظرات قد تم تعبئته اجتماعياً و أيدلوجياً ضد هذا الجسم الغريب الهابط على الأرض اليمنية من كوكب غريب.
القيادة السياسية تنادي ليلاً ونهاراً بضرورة إعطاء الأولوية في الرعاية والاهتمام لهذا القطاع الواسع والكبير والثروة الحقيقية للجمهورية اليمنية الفتية، توجيهات الأخ الرئيس المشير/ علي عبد الله صالح إلى الحكومة والى البعثات الدبلوماسية واضحة وصريحة ولكن لا حياة لمن تنادي، التوجيهات في وادي وما يلاقيه المغترب اليمني في وادي أخر.
ويبقى المغترب اليمني متهماً حتى تثبت براءته فليبقى في قفص الاتهام؟؟؟ دعوة لإثراء الموضوع بالنقاش المفيد حتى نخرج المغترب اليمني من قفص الاتهام بعد إن نثبت براءته مما نسب إليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نبأ نيوز - بقلم: عبد القيوم علاَّو -
المغترب اليمني متهم حتى تثبت براءته ؟؟؟؟؟ قاعدة شرعية مبتكرة ومستحدثة وجدت في ظروف استثنائية استناداً إلى قانون الطوارئ الذي أصدره مشرع قانون الغاب خصيصاً للمغترب اليمني؟؟؟؟؟ وبما إن الموقف يتطلب إن تكون هذه القاعدة القانونية الشرعية مفَعَّلة حتى يستطيع من يهمه أمر المغتربين إن يطبقها على هذا القطاع المهمش في الحياة الأدبية اليمنية الرسمية والشعبية.
فقد تم تجاهل القاعدة الشرعية الأصلية والتي تقول: {المتهم بريء حتى تثبت إدانته } لأنها أصبحت مرفوضة من قبل دعاة التجديد والحداثة القانونية كونها قاعدة شرعية قانونية قد نسخت من قاموس القوانين المبتكرة ومضى زمانها رغم وجودها في الدستور والقوانين الشرعية اليمنية لكنها بحسب نظرة المجددين والمحدثين قاعدة تستثني المغترب اليمني وتطبق على بقية المواطنين اليمنيين.
فهؤلاء ينظرون إلى المغترب اليمني بأنه مواطناً احتياطياً جرد من كافة الحقوق القانونية والوطنية ولم يتبقى علية إلا تلك الواجبات القانونية والوطنية وغيرها من الواجبات المفروضة عليه عنوة بمسوغ قانوني أو باجتهادات ذاتية لأن باب الاجتهاد في هذه المسالة لازال مفتوحاً أمام كل من أراد الاجتهاد في ابتكاراته لابتزاز المغترب اليمني.
وعلى هذا المتهم تقع مسؤولية التنفيذ والوفاء بالواجبات التي علية رغماً عن انفه ولا يحق له المجادلة في مسائل الواجبات الملقاة على عاتقه حتى ينال العتق من دعاة التحديث والتجديد.
ماهية حججهم؟ إنهم يحاجون المغترب اليمني المتهم بالتمرد على قانون المحدثين والمجددين بأنه إي المغترب قد جرد من حقوقه القانونية والوطنية مستدلين بما يعمل به في قانون الانتخابات اليمنية هذا القانون الذي احرم مئات الآلاف من أبناء اليمن في بلاد المهجر أن يمارسون حقوقهم الدستورية في الانتخاب والترشيح.
إننا نتعجب من الممارسات الخاطئة التي يقوم بها دعاة التحديث والتجديد في بلادنا اتجاه المغترب اليمني وكأنه جاء من كوكب أخر إلى هذه الأرض الطيبة ينظر إليه نظرة تملئها الحقد وتبطنها الخبائث وكان من ينظر إلى المغترب بهذه النظرات قد تم تعبئته اجتماعياً و أيدلوجياً ضد هذا الجسم الغريب الهابط على الأرض اليمنية من كوكب غريب.
القيادة السياسية تنادي ليلاً ونهاراً بضرورة إعطاء الأولوية في الرعاية والاهتمام لهذا القطاع الواسع والكبير والثروة الحقيقية للجمهورية اليمنية الفتية، توجيهات الأخ الرئيس المشير/ علي عبد الله صالح إلى الحكومة والى البعثات الدبلوماسية واضحة وصريحة ولكن لا حياة لمن تنادي، التوجيهات في وادي وما يلاقيه المغترب اليمني في وادي أخر.
ويبقى المغترب اليمني متهماً حتى تثبت براءته فليبقى في قفص الاتهام؟؟؟ دعوة لإثراء الموضوع بالنقاش المفيد حتى نخرج المغترب اليمني من قفص الاتهام بعد إن نثبت براءته مما نسب إليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟