فارس السعوديه
19-03-2010, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه بعض القصص التي قرأتها فأحببت أن أنقلها إليكم
(1)
هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات يقول : دخل عليه في المحل رجل وزوجته وخلفه أمه تحمل ولده الصغير .. يقول أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب .. فقال الرجل للبائع : كم حسابك ؟ قال البائع : عشرين ألف ومائة .. فقال الرجل : ومن أين جاءت المائة .. قال : أمك اشترت خاتماً بمائة ريال .. فأخذ ابنها الخاتم ورماه للبائع وقال : العجائز ليس لهن ذهب .. ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت إلى السيارة .. فقالت زوجته : ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا ؟ عياذاً بالله كأنها خادمة عندهم ..فعاتبه بائع المجوهرات .. فذهب الرجل إلى السيارة وقال لأمه : خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت فقالت أمه : لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن أفرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)
(2)
هذا رجل فاجر عاص لله عاق لأبيه أسمه (منازل) أتاه أبوه يوماً من الأيام فأمره بالطاعة وأمره بالإحسان وأمرة بالاستجابة لله عز وجل تعرفون ماذا فعل ؟ لطم أباه على وجهه فذهب أبوه يبكي . وقال : والله لأحجن إلى بيت الله الحرام وأدعو عليك هناك .. فحج الأب إلى بيت الله الحرام ث رفع يديه إلى السماء وقال :
يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا
أرضاً فلاة من قرب ومن بعـد
هذا منازل لا يرتد عن عققـــي
فخذ بحقي يا رحمان من ولدي
وشل منه بحول منك جارحة
يا ليت ابني لم يولد ولم ألـــد
فما أنزل الوالد يديه إلا وشل الله الابن وأصبح مشلولاً إلى أن مات عياذاً بالله .
(3)
وهذا رجل كبر أبوه .. فأخذه على دابة (جمل) إلى وسط الصحراء ، فقال أبوه :يا بني أين تريد أن تأخذني فقال الابن : لقد مللتك وقد سئمتك فقا الأب : وماذا تريد ؟ قال : أريد أن أذبح لقد مللتك يا أبي .. فقال الأب : إن كنت ولابد فاعلاً فاذبحني عند تلك الصخرة . فقال الابن : ولم يا أبي ؟ قال الأب : إني قد قتلت أبي عند تلك الصخرة فاقتلني عندها فسوف ترى من أبنائك من يقتلك عندها.
فاتقوا الله ولينظر كل منا ماذا قدم للغد .. الغد قريب .. ربما تكون هذه الليلة الأخيرة وربما لن ترى الفجر وربما لن ترى الشمس تشرق عليك .. ربما لن ترجع إلى أهلك وربما لن تكمل قراءة هذه السطور .. فالموت يأتي بغتة وفجأة فاتقو الله واحسنوا بوالديكم .. وأنصح نفسي المقصرة وأنصحكم بالمحافظة على الصلاة وصلى الله على نبينا محمد .
هذه بعض القصص التي قرأتها فأحببت أن أنقلها إليكم
(1)
هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات يقول : دخل عليه في المحل رجل وزوجته وخلفه أمه تحمل ولده الصغير .. يقول أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب .. فقال الرجل للبائع : كم حسابك ؟ قال البائع : عشرين ألف ومائة .. فقال الرجل : ومن أين جاءت المائة .. قال : أمك اشترت خاتماً بمائة ريال .. فأخذ ابنها الخاتم ورماه للبائع وقال : العجائز ليس لهن ذهب .. ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت إلى السيارة .. فقالت زوجته : ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا ؟ عياذاً بالله كأنها خادمة عندهم ..فعاتبه بائع المجوهرات .. فذهب الرجل إلى السيارة وقال لأمه : خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت فقالت أمه : لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن أفرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)
(2)
هذا رجل فاجر عاص لله عاق لأبيه أسمه (منازل) أتاه أبوه يوماً من الأيام فأمره بالطاعة وأمره بالإحسان وأمرة بالاستجابة لله عز وجل تعرفون ماذا فعل ؟ لطم أباه على وجهه فذهب أبوه يبكي . وقال : والله لأحجن إلى بيت الله الحرام وأدعو عليك هناك .. فحج الأب إلى بيت الله الحرام ث رفع يديه إلى السماء وقال :
يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا
أرضاً فلاة من قرب ومن بعـد
هذا منازل لا يرتد عن عققـــي
فخذ بحقي يا رحمان من ولدي
وشل منه بحول منك جارحة
يا ليت ابني لم يولد ولم ألـــد
فما أنزل الوالد يديه إلا وشل الله الابن وأصبح مشلولاً إلى أن مات عياذاً بالله .
(3)
وهذا رجل كبر أبوه .. فأخذه على دابة (جمل) إلى وسط الصحراء ، فقال أبوه :يا بني أين تريد أن تأخذني فقال الابن : لقد مللتك وقد سئمتك فقا الأب : وماذا تريد ؟ قال : أريد أن أذبح لقد مللتك يا أبي .. فقال الأب : إن كنت ولابد فاعلاً فاذبحني عند تلك الصخرة . فقال الابن : ولم يا أبي ؟ قال الأب : إني قد قتلت أبي عند تلك الصخرة فاقتلني عندها فسوف ترى من أبنائك من يقتلك عندها.
فاتقوا الله ولينظر كل منا ماذا قدم للغد .. الغد قريب .. ربما تكون هذه الليلة الأخيرة وربما لن ترى الفجر وربما لن ترى الشمس تشرق عليك .. ربما لن ترجع إلى أهلك وربما لن تكمل قراءة هذه السطور .. فالموت يأتي بغتة وفجأة فاتقو الله واحسنوا بوالديكم .. وأنصح نفسي المقصرة وأنصحكم بالمحافظة على الصلاة وصلى الله على نبينا محمد .