كبرياء الملوك
19-03-2010, 06:41 PM
هناك بين زخات النور , الذي انتشر على مقام الدجى , و اغار في صمتها
حزنا ملبسا بالانين , مستمتعـا بنشوة التفرد بكلمات لا يعرفها سوى نـــزق
الحبر السري , حينها لم يكن للقلب وقتها الحكمة الكـــافيه لان يرجــــع
الى نقطــة النبض ! ! !
حينما يؤمن التشابه بك , و تصبحي يا لغتي منحوته على اوتار الحزن "العادي" ,
او الفرح المقلد في حنايا وطن يمكن له أن يتشابه , حتى في الجراح !!!
يسبقك نحو صوتك شيء ما في قلبك , يحمل تعابير الكيان الذي تحمله , ليخلع
ظلال الشمس التي تمنحنا ظلا قاتما يسبح على الارض , لنصبح في الهيام .
لنصبح في الابيض
ينبض , يشعر انه مازال في غيمه , يبرق و يرعد , ينبض مرة أخرى ليثبت العكس ,
ليقرأ ترتتيل الروح بالقرب من مسامعنا . . . التي لم تعتد على نبرات الصوت الخجوله . . .
مازال ينبض ذلك الظل في البياض
كل ما في الكلام هائم على شاطيء بحري فينا , له من الملح عمق الهــــاوية
و له منا عمق الطفوله الغائرة في أكف الندى التي تعشق الفجر , و موجـــة
استيقظت لتوها على الشاطيء تحمل " مكياجا " ربانيا لا يعترف بمساحيق
مرآة تعشق الوجه الاخر . . .
غائر انا هناك , و أنت أنا في صمتي , و الكلام في عمقي حروفا قاتمة تجيد
سحب خطاي على شاطيء ندي لم ترسمه البحور بعد , وميناء يعترف جدا بالغروب ,
لتنحت اناملنا ما نفهمه منا خطوطا على الثرى , يحبُ الموج حينها ان يمنحنا
فرصة اكبر للصبر . . . او يمنح الصبر فرصة فينا . . . , بكل العجب , افهمني ! ! !
و لا يزال على شفة الموج شق من ظلي , و قلب الماء اخضر , و حزن الحروف
الذي نكتبها مكتحل بدمع ابيض يخون سواد الظل , لأغرق بهالة شمع نائمــة
على مرمى تعب , و أيقن ان شيء ما في قلب الظل . . . يعرفني
ابتعد قليلا عن مرمى ظلي , كي يتنفس . . .
وقسْ مسافة النبض في رسغي , قبل أن أتحنط . . .
اصبح الوقت فيّ " هـ لـ ا م " , كالقمر
حزنا ملبسا بالانين , مستمتعـا بنشوة التفرد بكلمات لا يعرفها سوى نـــزق
الحبر السري , حينها لم يكن للقلب وقتها الحكمة الكـــافيه لان يرجــــع
الى نقطــة النبض ! ! !
حينما يؤمن التشابه بك , و تصبحي يا لغتي منحوته على اوتار الحزن "العادي" ,
او الفرح المقلد في حنايا وطن يمكن له أن يتشابه , حتى في الجراح !!!
يسبقك نحو صوتك شيء ما في قلبك , يحمل تعابير الكيان الذي تحمله , ليخلع
ظلال الشمس التي تمنحنا ظلا قاتما يسبح على الارض , لنصبح في الهيام .
لنصبح في الابيض
ينبض , يشعر انه مازال في غيمه , يبرق و يرعد , ينبض مرة أخرى ليثبت العكس ,
ليقرأ ترتتيل الروح بالقرب من مسامعنا . . . التي لم تعتد على نبرات الصوت الخجوله . . .
مازال ينبض ذلك الظل في البياض
كل ما في الكلام هائم على شاطيء بحري فينا , له من الملح عمق الهــــاوية
و له منا عمق الطفوله الغائرة في أكف الندى التي تعشق الفجر , و موجـــة
استيقظت لتوها على الشاطيء تحمل " مكياجا " ربانيا لا يعترف بمساحيق
مرآة تعشق الوجه الاخر . . .
غائر انا هناك , و أنت أنا في صمتي , و الكلام في عمقي حروفا قاتمة تجيد
سحب خطاي على شاطيء ندي لم ترسمه البحور بعد , وميناء يعترف جدا بالغروب ,
لتنحت اناملنا ما نفهمه منا خطوطا على الثرى , يحبُ الموج حينها ان يمنحنا
فرصة اكبر للصبر . . . او يمنح الصبر فرصة فينا . . . , بكل العجب , افهمني ! ! !
و لا يزال على شفة الموج شق من ظلي , و قلب الماء اخضر , و حزن الحروف
الذي نكتبها مكتحل بدمع ابيض يخون سواد الظل , لأغرق بهالة شمع نائمــة
على مرمى تعب , و أيقن ان شيء ما في قلب الظل . . . يعرفني
ابتعد قليلا عن مرمى ظلي , كي يتنفس . . .
وقسْ مسافة النبض في رسغي , قبل أن أتحنط . . .
اصبح الوقت فيّ " هـ لـ ا م " , كالقمر