سـےـر الآحےـزآن
13-01-2009, 06:40 PM
غثاء وعواء
وهديل ذات خفايا واقنعة صماء
ليل شاحب
مجوف بقناطير مهمّشة
وزجاج قاتل يتطاير كأنه اوراق حب قاتله مطعون من غدر واغماء
ذرات مطر مختلسة
تتسوّل خلف جبين شبابيك الظلام
اناملها تتخلل انياب الشباك
اسمع صرير الاظافر
تخرج القبلات الليلية عراة غرلا
تسير
تتدرحج
وتركض حد البرق
الى ان وصل البرق لشطحات الموت الاغريقيّ
وأصبح يثبّط نفسه بنفسه
ويجعل من تثبيطه نقش ذكرى السماء
ذلك المطر عندما ظل يسيل ويترتل من سماء ملتحمه
كان يقول وهو يردف بصوته :
كل كائن سيموت مالم تسقط عليه ذرة من مطر حاده كرمش السيف ورمش السماء الرابعه
السماء الرابعه
هي محطة عبور وانفلات
وتأرجح بين عقارب الدنيا الثلاث السفلى
وقصص تُتلى بتراتيل مغنّاة على صفائح من غيم
تلك السماء مكدّسة دائما بالطهر والعفاف
مكدسة بنوارس ملكوت الارض
مكدسة بعبق من اشجان الجاهلية واشجان عيون المستقبل
الذي لا اراه
هنا رأيته
بُعث الخلق المستبقليّ مرة اخرى
وظل في بعثه الى ان انتثر الماضي
وظلت تلك السماء حياة العارمين المستبقليين
هذه السماء لاتأتي اليها المطر ابدا
فبها يُخلق
ويُطعم
ويرتشف من ثديّ السماء الخامسة
ويقف
يتدثر بالقطرة
تغمس قدماه بها
ويرتشف من السماء السادسة
ويقف
هنا
محطة افق احمر اللون
صعودها يعني انتهاء الكون
التفكر بها يعني انك ستسحق
مجرد النظر ستجد نورا خاشعا
راكعاً
وساجدا
يفيق كل الاعباث الطائلة
ويترجم ميقات الطلاسم
ليكون ميقات الطاهرين هنا والعاشقين بصدق القلوب
هبطتُ الى السماء الرابعه مرة اخرى
هنا
اصبحتُ اخنق الجسد كثيرا
اجتثّ من جسدي قلبي المتفرع لعدة طرق:
طريق اضع به قدمي ,,,, يختفي
طريق امد اليه بصري ,,,, يُكسر
طريق ألعق جبينه ,,,, يصبح كخشبة للمصلوبين
وطريق كلما اترنح فوقه ,,,, يترتل بالحب القديم ذات الفناء العميق بالضباب
ذلك الطريق كلما اسير به اشعر بنزيف شديد وعويل لصرير باب العشق وهو يُغلق بعنف قاتل
شعرت ان ذلك الطريق هو مجرد مرآة تضع بها قدمك ستراها من خلفك ملطخة بالدماء ,,
السماء الرابعه
سماء حبيبتي وقناديل رمشها
حينما امسكتُ بها
وقمت بسحبها كأن الكون بدأ بالاشراق مرة اخرى
وكأن الاسجاف توضّأت من قطرات نداها
ياحبيبتي
الدنيا ستضيق يوما مالم نكن بحبنا واسعيْن
امسكي اناملي
عشرة اظافر معانقة لجلد أملس
لاتدعي الخنصر يُقطف من رياح عاتية
تسعة اظافر تعني ان السماء ستحتظر
عندما تسقط تلك التسعة وتبقى ( السبّابه ) فاعلمي ان الدنيا ستغلق
سنموت
سنبعث كما كنا
عظاما محشوّة بالفراغ
كأنها اغصان ملتويّة خلف جذور قاحلة
سماؤنا ياحبيبتي
هي رابع قبلاتنا
كما هو مطر السماء الرابعه
,
,
,
سنصل الى رحيق الكون
ونبزغ به الحب ,,,
.
اتمنى ان تنـآل اعجآبـكم
خـآلـص الـود
وهديل ذات خفايا واقنعة صماء
ليل شاحب
مجوف بقناطير مهمّشة
وزجاج قاتل يتطاير كأنه اوراق حب قاتله مطعون من غدر واغماء
ذرات مطر مختلسة
تتسوّل خلف جبين شبابيك الظلام
اناملها تتخلل انياب الشباك
اسمع صرير الاظافر
تخرج القبلات الليلية عراة غرلا
تسير
تتدرحج
وتركض حد البرق
الى ان وصل البرق لشطحات الموت الاغريقيّ
وأصبح يثبّط نفسه بنفسه
ويجعل من تثبيطه نقش ذكرى السماء
ذلك المطر عندما ظل يسيل ويترتل من سماء ملتحمه
كان يقول وهو يردف بصوته :
كل كائن سيموت مالم تسقط عليه ذرة من مطر حاده كرمش السيف ورمش السماء الرابعه
السماء الرابعه
هي محطة عبور وانفلات
وتأرجح بين عقارب الدنيا الثلاث السفلى
وقصص تُتلى بتراتيل مغنّاة على صفائح من غيم
تلك السماء مكدّسة دائما بالطهر والعفاف
مكدسة بنوارس ملكوت الارض
مكدسة بعبق من اشجان الجاهلية واشجان عيون المستقبل
الذي لا اراه
هنا رأيته
بُعث الخلق المستبقليّ مرة اخرى
وظل في بعثه الى ان انتثر الماضي
وظلت تلك السماء حياة العارمين المستبقليين
هذه السماء لاتأتي اليها المطر ابدا
فبها يُخلق
ويُطعم
ويرتشف من ثديّ السماء الخامسة
ويقف
يتدثر بالقطرة
تغمس قدماه بها
ويرتشف من السماء السادسة
ويقف
هنا
محطة افق احمر اللون
صعودها يعني انتهاء الكون
التفكر بها يعني انك ستسحق
مجرد النظر ستجد نورا خاشعا
راكعاً
وساجدا
يفيق كل الاعباث الطائلة
ويترجم ميقات الطلاسم
ليكون ميقات الطاهرين هنا والعاشقين بصدق القلوب
هبطتُ الى السماء الرابعه مرة اخرى
هنا
اصبحتُ اخنق الجسد كثيرا
اجتثّ من جسدي قلبي المتفرع لعدة طرق:
طريق اضع به قدمي ,,,, يختفي
طريق امد اليه بصري ,,,, يُكسر
طريق ألعق جبينه ,,,, يصبح كخشبة للمصلوبين
وطريق كلما اترنح فوقه ,,,, يترتل بالحب القديم ذات الفناء العميق بالضباب
ذلك الطريق كلما اسير به اشعر بنزيف شديد وعويل لصرير باب العشق وهو يُغلق بعنف قاتل
شعرت ان ذلك الطريق هو مجرد مرآة تضع بها قدمك ستراها من خلفك ملطخة بالدماء ,,
السماء الرابعه
سماء حبيبتي وقناديل رمشها
حينما امسكتُ بها
وقمت بسحبها كأن الكون بدأ بالاشراق مرة اخرى
وكأن الاسجاف توضّأت من قطرات نداها
ياحبيبتي
الدنيا ستضيق يوما مالم نكن بحبنا واسعيْن
امسكي اناملي
عشرة اظافر معانقة لجلد أملس
لاتدعي الخنصر يُقطف من رياح عاتية
تسعة اظافر تعني ان السماء ستحتظر
عندما تسقط تلك التسعة وتبقى ( السبّابه ) فاعلمي ان الدنيا ستغلق
سنموت
سنبعث كما كنا
عظاما محشوّة بالفراغ
كأنها اغصان ملتويّة خلف جذور قاحلة
سماؤنا ياحبيبتي
هي رابع قبلاتنا
كما هو مطر السماء الرابعه
,
,
,
سنصل الى رحيق الكون
ونبزغ به الحب ,,,
.
اتمنى ان تنـآل اعجآبـكم
خـآلـص الـود