هشام عبدالله ورو
10-03-2010, 05:16 PM
قراءة في سيرة الفقيد الشاعر محمد مطة
هشام عبدالله ورو
محمد بن محمد علي مطة اسم استثنائي أثر وبشكل فاعل في الحركة الثقافية والاجتماعية في التاريخ اليمني المعاصر ذلك الاستثناء لم يكن مجرد تعبير أود من خلاله إفراغ جملة من المشاعر حملتها الأيام التي عرفت فيها الفقيد فحسب ولكنها حقيقة تاريخية يجب الوقوف عليها بالدراسة الدقيقة لمفردات حياة احد الرجال ..
بعد وفاة فقيدنا بأيام تأملت جلياً من يملأ ذلك الفراغ الروحي وذلك الحضور الثقافي الذي سيخلفه الفقيد ليس على المستوى العملي فحسب وللأسف أقول رجل بمواصفات وقلب الفقيد لا أعتقد..! مع اعتزازي بكل الأساتذة والزملاء الموجودين على الساحة الثقافية والذين يملكون الكثير من الإمكانيات المعرفية والثقافية ويبقى السؤال لماذا لم نشعر بكل ذلك إلا حين ترجل الفارس ؟ ولعلني لم أجد الإجابة إلا حين مر بي شريط مليء بالمواقف العامة والخاصة مع الفقيد ناهيك عن تاريخ بأكمله سطره ا لفقيد من خلال معايشته للحياة طالباً للعلم وتربوياً من الدرجة الأولى معلماً لمادة الفلسفة شاعر بامتياز قيادي لكثير من المواقع التي ترك مالا يستطيع أن يتجاهله أحد على امتداد العصور..
وفي هذه القراءة السريعة لحياة الإنسان محمد محمد مطة والذي أعلم تماماً أنه كان يجب أن نكتب ما نكتب وهو على قيد الحياة وأعترف أنه حينما سمعت عن إسعافه إلى دمشق منذ أول يوم لم أتمنى سوى شيء واحد وهو ان يمد الله في عمره حتى يقرأ ما سأكتب عنه في صحيفة الثورة وكنت قد بدأت الكتابة فعلاً ولم أكمل السطرالأول حتى تلقيت إتصالاً من أحد الأصدقاء بدمشق يخبرني بوفاته وكانت الفاجعه ليس بموته فحسب ولكن لأن القدر لم يتح لي فرصة أن أكتب عن شخص وهو على قيد الحياة وما أجمل ان يقرا المرء ما كتب بام عينيه ولكن إرادة الله فوق كل اعتبار ونحن حقيقة لا ندرك عظمة الشيء إلا عند فقده ...
وكنت قبلها قرأت في أحد مواقع الإنترنت خبر توجيه فخامة رئيس الجمهورية بطباعة كتابه الأخير فقمت بنقل هذا الخبر على موقع مدينة زبيد التاريخية على الإنترنت وهذا عمل بسيط جداً وليس فيه أي جهد
فواجهني رحمه الله بكل عبارات الشكر والثناء وكان رحمه الله مصمماً على إتمام كتابه هذا.
حقيقة كلما أحاول الاقتراب من بعض الأهداف التي رسمتها لهذا الموضوع أجدني مشدوداً لكثير من المتناقضات التي عشتها معه في حياتي فقد تعلمت منه الكثير وأهم شيء هو سماحة قلبه وقلبه الكبير الذي وسعنا جميعاً مختلفين ومؤتلفين .
الحضور الثقافي : ذلك الحضور الذي يملأ المكان بهاء وعزةً وثقة واقتدار أتذكر تلك المفاجأة التي أذهل بها العالم في قاعة كلية الآداب بجامعة الحديدة عند انعقاد المؤتمر العلمي الأول حينما قرأ قصيدته التي جسد فيها حبه الصادق ووفاءه المطلق ووطنيته الصادقه حيث قام عدد من المشاركين العرب يقبلون رأسه وكنت حينها أدرك أن ذلك تقبيلاً لهام زبيد وتاريخها العريق الذي لبسه محمد مطة منذلك اليوم وخلد به خلود العلم والعلماء
واهم من يظن أن زبيداً ألقت اليوم من يديها الزماما
واهم من يظن أنا أضعنا مشعل العلم أو خفرنا الذماما
حقيقةً أقولها إن زبيد المعاصرة امتلكت كماً قليلاً ممن امتلكوا ناصية الحضور الثقافي وأتذكر ذلك الإصرار وتلك القوة التي كان ينطلق منها الشاعر عند إلقاءه لهذا النص وكأنه يريد أن يقول للعالم أنكم واهمون إذا اعتقدتم أن زبيد العلم والعلماء مرهون برأي أحد أوجهة ولكن وكما يقول الفقيد أن زبيد ما زالت تمتلك كل كل مقومات النهضة العلمية وأنه مازال فيها علماء ومتعلمون وهذا ما أثبته عند تأليفه لكتابه الفريد من نوعه (زبيد في عيون الشعراء) والذي كان يحاول جاهداً توزيعه على الكثير فقد طبع منه أكثر من ألف نسخة على شكل ملزمة طالب جامعي وللأمانة فأن هذا الكتاب يستحق أن يطبع بماء الذهب ويوزع منه مليون نسخة للعالم أجمع
أتدرون أن محمد مطة لم يستأثر بهذا الكتاب للكتابة عن نفسه أو تجربته الشعرية بل جعله لزبيد وعلمائها ورجالها فكان من محاوره الرئيسية كما يقول الفقيد رحمه الله تعالى:
(1- المحور الأول : ( زبيد اليوم )
(وقد تعرضت فيه لمكانة زبيد وإمكانياتها العلمية والثقافية والسياحية التي ما تزال تزخر بها حتى اليوم وذلك من خلال رؤيتي الشعرية ،ومن خلال رؤية الشعراء التالية أسماؤهم :-
الشاعر/ عبد الله محمد عطية ، الشاعر/ علي سعد الحكمي ، الشاعر / أحمد محمد رسام ، الشاعر / حسين غالب العليي ، الشيخ / حسين محمد عبد الله الوصابي )
المحور الثاني : مكانة زبيدالعلمية ..
ولقد تعرضت فيه للإسهامات الفكرية والعلمية التي قدمتها حاضرة زبيد للحضارة العربية والإسلامية عبر تأريخها ، وذلك من خلال رؤية الشعراء :
الشاعر/ابن حنكاش ، الشاعر الخز رجي المؤرخ ، الشيخ علي عبد الله الكهالي ، الشاعر / محمد يحيى الزبيري ، الشاعر / محمد بن محمد رسام ...
3- المحور الثالث : ( زبيد: روعة الطبيعة ومظاهر الجمال ) في عيون الشعراء :
ابن المقريِّ – ابن فليته – ابن الدَّيبع – ابن المفتي الإبي – عبد الله محمد عطية .
إضافة إلى توثيقه لعدد من علماء زبيد المعاصرين الذين زخرت بهم المدينة كالشيخ العلامة أسد حمزة عبدالقادر والشيخ العلامة محمد علي البطاح والشيخ العلامة أحمد داود البطاح وغيرهم الكثير ممن اثبت بهم محمد مطة المقومات العلمية والثقافية لمدينة زبيد إضافة إلى استعراضه للجيل الشعري الجديد الذي يؤمل فيه الفقيد مستقبل زبيد العلمي والثقافي
قلم الكتاب في قواعد الخط والإعراب : كتاب جامع لقواعد الخط العربي والقواعد النحوية والإعرابية وقد أخذ هذا الكتاب شطراً كبيراً من حياة الفقيد وعمره القصير زمنياً الطويل إبداعياً..
ولم يكتف محمد مطة بهذا القدر من العطاء العلمي والإبداعي بل كان من توفيق الله له أن وفقه لعمل خالد سيخلد مع الأجيال خلود العلم والحياة ألا وهو تأليفه لكتاب (إعراب القرآن الكريم بالترميز الألكتروني الملون )ذلك المؤلف الذي سما بالفقيد سمو العلماء المجاهدين حيت مات وهو يجاهد في سبيل خدمة كتاب الله تعالى بتأليفه لهذا الكتاب حيث قدم للأجيال خدمةً لا يستهان بها فكان من توفيق الله له أن هيئه لحسن الخاتمة وأن يترك علما ينتفع به كما ترك أولاداً صالحين بإذن الله يدعون له بالرحمة والغفران .
ما أجمل تلك القصيدة الروحانية الجميلة التي نظمها الفقيد بأسماء الله الحسنىى وتعبر هذه القصيدة عن مدى تعلق الفقيد بالخالق سبحانه وتعالى .
كثيرة هي أعمال الفقيد الإبداعية ولا يستطيع المرء أن يحيط بها في موضوع أو مسافة محدودة ولكنها تحتج إلى الدراسة والتنقيب من الدارسين والأكاديميين .
المركز الثقافي :
ساهم الفقيد في تأسيس مشروع ثقافي متكامل يليق بكانة زبيد العلمية والثقافية من خلال سعيه الدءوب وراء إنشاء مركز ثقافي لزبيد وقد بذل جهوداً استثنائية حتى أوجد لهذا المشروع أرضية خصبة ليسير عليها
المشروع فقد استطاع أن يوجد الرض التي سيقام عليها المشروع واستطاع أن يدخله في برنامج زيارة وزير الثقافة وأمين عام المحافطة لزبيد بتاريخ 21-6-3009م لوضع حجر الأساس له وتابع غيجاد المخططات اللازمة للمشروع ولكن هل سيبقى المشروع قيد المتابعة أم أنه سيمت بموت الفقيد.
مكتب الثقافة والسياحة :
استطاع الفقيد أن يؤسس لبنات أولى لعمل ثقافي متكامل وينظام مؤسسي
وأوجد كيان جديد على مستوى المديريات وشرع في إيجاد لبنات أولى لعمل يرتقي وحجم مدينة زبيد التي أحبها درجة العشق وأحبته درجة الكمال .
منتدى الثقافة :
عندما تم فصل قطاع السياحة عن وزارة الثقافة حاول الفقيد أن يبتكر فكرة جديدة تلاءمت مع توجهات وزارة الثقافة آنذاك ففي العام 2005م أعلنت وزارة الثقافة عن تأسيس مجموعة من المنتديات الثقافية فكان منتدى الثقافة الذي أسسه الفقيد ككيان مؤسسي مستقل يتبع وزارة الثقافة ممثلة في صندوق التراث والتنمية الثقافية ومن خلاله أسس الفقيد مؤسسة جديدة تضاف إلى المكونات العلمية والثقافية لهذه المدينة وأوجد من خلالها نشاط ثقافي أثر وبشكل فاعل في المشهد الثقافي .
مهرجان زبيد للشعراء الشباب :
في إحدى أثينيات الشاعر أحمد رسام حيث الملتقى الأسبوعي الذي كان يجمع معظم أدباء زبيد أطلق الشاعر محمد محمد مطة مبادرته التاريخية وهي تأسيس مهرجان زبيد للشعراء الشباب بمشاركة مائة شاعر شاب فكانت مفاجأة بالنسبة لنا ولكن إصرارالفقيد وتشجيع ألأستاذ احمد رسام على إقامة المهرجان الأول وأذكر أنه تم كليفي أنا والفقيد للسعي إلى بعض المؤسسات لمشاركة المنتدى في إقامة المهرجان وخرجنا في ليلة ممطرة والمياه الممزوجة بتربة زبيد تملأ الشوارع وتوسطنا الماء ونحن نجوب على قياديي بعض المؤسسات الثقافية ونجح المهرجان الأول بمشاركة نادي السلام الرياضي الثقافي الاجتماعي وفرع اتحاد الأدباء بزبيد ونادي الثورة الرياضي واستحق بذلك الفقيد لزبيد استحقاقها العلمي والثقافي وكان قد قدم مشروعاً للمجلس المحلي بزبيد آنذاك بأن يكون مهرجان زبيد للشعراء الشباب كمهرجان وطني وعربي أسوة بمهرجان جرش والمربد والجنادرية على أن تشكل لجنة وطنية عليا لهذا المهرجان من كل جهات الاختصاص في السلطة المحلية والمكتب التنفيذي والمؤسسات الثقافية الرسمية والمدنية ونتمنى أن يتحقق ذلك الحلم وسنعمل بالتعاون مع كل الخيرين لتحقيقه إنشاء الله .
اقول أن ثمة خصال إنسانية وأخلاقية تميز بها الفقيد وكنت أتمنى أن أسردما أستطيع ولكن تبقى سيرة وأدب الفقيد محمد مطة رحمه الله عنواناً لدراسات وكتابات نتحمل مسئوليتها مؤسسات وافراد .
هشام عبدالله ورو
محمد بن محمد علي مطة اسم استثنائي أثر وبشكل فاعل في الحركة الثقافية والاجتماعية في التاريخ اليمني المعاصر ذلك الاستثناء لم يكن مجرد تعبير أود من خلاله إفراغ جملة من المشاعر حملتها الأيام التي عرفت فيها الفقيد فحسب ولكنها حقيقة تاريخية يجب الوقوف عليها بالدراسة الدقيقة لمفردات حياة احد الرجال ..
بعد وفاة فقيدنا بأيام تأملت جلياً من يملأ ذلك الفراغ الروحي وذلك الحضور الثقافي الذي سيخلفه الفقيد ليس على المستوى العملي فحسب وللأسف أقول رجل بمواصفات وقلب الفقيد لا أعتقد..! مع اعتزازي بكل الأساتذة والزملاء الموجودين على الساحة الثقافية والذين يملكون الكثير من الإمكانيات المعرفية والثقافية ويبقى السؤال لماذا لم نشعر بكل ذلك إلا حين ترجل الفارس ؟ ولعلني لم أجد الإجابة إلا حين مر بي شريط مليء بالمواقف العامة والخاصة مع الفقيد ناهيك عن تاريخ بأكمله سطره ا لفقيد من خلال معايشته للحياة طالباً للعلم وتربوياً من الدرجة الأولى معلماً لمادة الفلسفة شاعر بامتياز قيادي لكثير من المواقع التي ترك مالا يستطيع أن يتجاهله أحد على امتداد العصور..
وفي هذه القراءة السريعة لحياة الإنسان محمد محمد مطة والذي أعلم تماماً أنه كان يجب أن نكتب ما نكتب وهو على قيد الحياة وأعترف أنه حينما سمعت عن إسعافه إلى دمشق منذ أول يوم لم أتمنى سوى شيء واحد وهو ان يمد الله في عمره حتى يقرأ ما سأكتب عنه في صحيفة الثورة وكنت قد بدأت الكتابة فعلاً ولم أكمل السطرالأول حتى تلقيت إتصالاً من أحد الأصدقاء بدمشق يخبرني بوفاته وكانت الفاجعه ليس بموته فحسب ولكن لأن القدر لم يتح لي فرصة أن أكتب عن شخص وهو على قيد الحياة وما أجمل ان يقرا المرء ما كتب بام عينيه ولكن إرادة الله فوق كل اعتبار ونحن حقيقة لا ندرك عظمة الشيء إلا عند فقده ...
وكنت قبلها قرأت في أحد مواقع الإنترنت خبر توجيه فخامة رئيس الجمهورية بطباعة كتابه الأخير فقمت بنقل هذا الخبر على موقع مدينة زبيد التاريخية على الإنترنت وهذا عمل بسيط جداً وليس فيه أي جهد
فواجهني رحمه الله بكل عبارات الشكر والثناء وكان رحمه الله مصمماً على إتمام كتابه هذا.
حقيقة كلما أحاول الاقتراب من بعض الأهداف التي رسمتها لهذا الموضوع أجدني مشدوداً لكثير من المتناقضات التي عشتها معه في حياتي فقد تعلمت منه الكثير وأهم شيء هو سماحة قلبه وقلبه الكبير الذي وسعنا جميعاً مختلفين ومؤتلفين .
الحضور الثقافي : ذلك الحضور الذي يملأ المكان بهاء وعزةً وثقة واقتدار أتذكر تلك المفاجأة التي أذهل بها العالم في قاعة كلية الآداب بجامعة الحديدة عند انعقاد المؤتمر العلمي الأول حينما قرأ قصيدته التي جسد فيها حبه الصادق ووفاءه المطلق ووطنيته الصادقه حيث قام عدد من المشاركين العرب يقبلون رأسه وكنت حينها أدرك أن ذلك تقبيلاً لهام زبيد وتاريخها العريق الذي لبسه محمد مطة منذلك اليوم وخلد به خلود العلم والعلماء
واهم من يظن أن زبيداً ألقت اليوم من يديها الزماما
واهم من يظن أنا أضعنا مشعل العلم أو خفرنا الذماما
حقيقةً أقولها إن زبيد المعاصرة امتلكت كماً قليلاً ممن امتلكوا ناصية الحضور الثقافي وأتذكر ذلك الإصرار وتلك القوة التي كان ينطلق منها الشاعر عند إلقاءه لهذا النص وكأنه يريد أن يقول للعالم أنكم واهمون إذا اعتقدتم أن زبيد العلم والعلماء مرهون برأي أحد أوجهة ولكن وكما يقول الفقيد أن زبيد ما زالت تمتلك كل كل مقومات النهضة العلمية وأنه مازال فيها علماء ومتعلمون وهذا ما أثبته عند تأليفه لكتابه الفريد من نوعه (زبيد في عيون الشعراء) والذي كان يحاول جاهداً توزيعه على الكثير فقد طبع منه أكثر من ألف نسخة على شكل ملزمة طالب جامعي وللأمانة فأن هذا الكتاب يستحق أن يطبع بماء الذهب ويوزع منه مليون نسخة للعالم أجمع
أتدرون أن محمد مطة لم يستأثر بهذا الكتاب للكتابة عن نفسه أو تجربته الشعرية بل جعله لزبيد وعلمائها ورجالها فكان من محاوره الرئيسية كما يقول الفقيد رحمه الله تعالى:
(1- المحور الأول : ( زبيد اليوم )
(وقد تعرضت فيه لمكانة زبيد وإمكانياتها العلمية والثقافية والسياحية التي ما تزال تزخر بها حتى اليوم وذلك من خلال رؤيتي الشعرية ،ومن خلال رؤية الشعراء التالية أسماؤهم :-
الشاعر/ عبد الله محمد عطية ، الشاعر/ علي سعد الحكمي ، الشاعر / أحمد محمد رسام ، الشاعر / حسين غالب العليي ، الشيخ / حسين محمد عبد الله الوصابي )
المحور الثاني : مكانة زبيدالعلمية ..
ولقد تعرضت فيه للإسهامات الفكرية والعلمية التي قدمتها حاضرة زبيد للحضارة العربية والإسلامية عبر تأريخها ، وذلك من خلال رؤية الشعراء :
الشاعر/ابن حنكاش ، الشاعر الخز رجي المؤرخ ، الشيخ علي عبد الله الكهالي ، الشاعر / محمد يحيى الزبيري ، الشاعر / محمد بن محمد رسام ...
3- المحور الثالث : ( زبيد: روعة الطبيعة ومظاهر الجمال ) في عيون الشعراء :
ابن المقريِّ – ابن فليته – ابن الدَّيبع – ابن المفتي الإبي – عبد الله محمد عطية .
إضافة إلى توثيقه لعدد من علماء زبيد المعاصرين الذين زخرت بهم المدينة كالشيخ العلامة أسد حمزة عبدالقادر والشيخ العلامة محمد علي البطاح والشيخ العلامة أحمد داود البطاح وغيرهم الكثير ممن اثبت بهم محمد مطة المقومات العلمية والثقافية لمدينة زبيد إضافة إلى استعراضه للجيل الشعري الجديد الذي يؤمل فيه الفقيد مستقبل زبيد العلمي والثقافي
قلم الكتاب في قواعد الخط والإعراب : كتاب جامع لقواعد الخط العربي والقواعد النحوية والإعرابية وقد أخذ هذا الكتاب شطراً كبيراً من حياة الفقيد وعمره القصير زمنياً الطويل إبداعياً..
ولم يكتف محمد مطة بهذا القدر من العطاء العلمي والإبداعي بل كان من توفيق الله له أن وفقه لعمل خالد سيخلد مع الأجيال خلود العلم والحياة ألا وهو تأليفه لكتاب (إعراب القرآن الكريم بالترميز الألكتروني الملون )ذلك المؤلف الذي سما بالفقيد سمو العلماء المجاهدين حيت مات وهو يجاهد في سبيل خدمة كتاب الله تعالى بتأليفه لهذا الكتاب حيث قدم للأجيال خدمةً لا يستهان بها فكان من توفيق الله له أن هيئه لحسن الخاتمة وأن يترك علما ينتفع به كما ترك أولاداً صالحين بإذن الله يدعون له بالرحمة والغفران .
ما أجمل تلك القصيدة الروحانية الجميلة التي نظمها الفقيد بأسماء الله الحسنىى وتعبر هذه القصيدة عن مدى تعلق الفقيد بالخالق سبحانه وتعالى .
كثيرة هي أعمال الفقيد الإبداعية ولا يستطيع المرء أن يحيط بها في موضوع أو مسافة محدودة ولكنها تحتج إلى الدراسة والتنقيب من الدارسين والأكاديميين .
المركز الثقافي :
ساهم الفقيد في تأسيس مشروع ثقافي متكامل يليق بكانة زبيد العلمية والثقافية من خلال سعيه الدءوب وراء إنشاء مركز ثقافي لزبيد وقد بذل جهوداً استثنائية حتى أوجد لهذا المشروع أرضية خصبة ليسير عليها
المشروع فقد استطاع أن يوجد الرض التي سيقام عليها المشروع واستطاع أن يدخله في برنامج زيارة وزير الثقافة وأمين عام المحافطة لزبيد بتاريخ 21-6-3009م لوضع حجر الأساس له وتابع غيجاد المخططات اللازمة للمشروع ولكن هل سيبقى المشروع قيد المتابعة أم أنه سيمت بموت الفقيد.
مكتب الثقافة والسياحة :
استطاع الفقيد أن يؤسس لبنات أولى لعمل ثقافي متكامل وينظام مؤسسي
وأوجد كيان جديد على مستوى المديريات وشرع في إيجاد لبنات أولى لعمل يرتقي وحجم مدينة زبيد التي أحبها درجة العشق وأحبته درجة الكمال .
منتدى الثقافة :
عندما تم فصل قطاع السياحة عن وزارة الثقافة حاول الفقيد أن يبتكر فكرة جديدة تلاءمت مع توجهات وزارة الثقافة آنذاك ففي العام 2005م أعلنت وزارة الثقافة عن تأسيس مجموعة من المنتديات الثقافية فكان منتدى الثقافة الذي أسسه الفقيد ككيان مؤسسي مستقل يتبع وزارة الثقافة ممثلة في صندوق التراث والتنمية الثقافية ومن خلاله أسس الفقيد مؤسسة جديدة تضاف إلى المكونات العلمية والثقافية لهذه المدينة وأوجد من خلالها نشاط ثقافي أثر وبشكل فاعل في المشهد الثقافي .
مهرجان زبيد للشعراء الشباب :
في إحدى أثينيات الشاعر أحمد رسام حيث الملتقى الأسبوعي الذي كان يجمع معظم أدباء زبيد أطلق الشاعر محمد محمد مطة مبادرته التاريخية وهي تأسيس مهرجان زبيد للشعراء الشباب بمشاركة مائة شاعر شاب فكانت مفاجأة بالنسبة لنا ولكن إصرارالفقيد وتشجيع ألأستاذ احمد رسام على إقامة المهرجان الأول وأذكر أنه تم كليفي أنا والفقيد للسعي إلى بعض المؤسسات لمشاركة المنتدى في إقامة المهرجان وخرجنا في ليلة ممطرة والمياه الممزوجة بتربة زبيد تملأ الشوارع وتوسطنا الماء ونحن نجوب على قياديي بعض المؤسسات الثقافية ونجح المهرجان الأول بمشاركة نادي السلام الرياضي الثقافي الاجتماعي وفرع اتحاد الأدباء بزبيد ونادي الثورة الرياضي واستحق بذلك الفقيد لزبيد استحقاقها العلمي والثقافي وكان قد قدم مشروعاً للمجلس المحلي بزبيد آنذاك بأن يكون مهرجان زبيد للشعراء الشباب كمهرجان وطني وعربي أسوة بمهرجان جرش والمربد والجنادرية على أن تشكل لجنة وطنية عليا لهذا المهرجان من كل جهات الاختصاص في السلطة المحلية والمكتب التنفيذي والمؤسسات الثقافية الرسمية والمدنية ونتمنى أن يتحقق ذلك الحلم وسنعمل بالتعاون مع كل الخيرين لتحقيقه إنشاء الله .
اقول أن ثمة خصال إنسانية وأخلاقية تميز بها الفقيد وكنت أتمنى أن أسردما أستطيع ولكن تبقى سيرة وأدب الفقيد محمد مطة رحمه الله عنواناً لدراسات وكتابات نتحمل مسئوليتها مؤسسات وافراد .