صنعاني وعيناوي
07-03-2010, 11:24 AM
بدأت عدد من مدارس محافظة صعدة اليوم عامها الدراسي 2009/2010م اثر تأخر استمر لمدة فصل دراسي كامل جراء المواجهات التي شهدتها أغلب مديريات ومناطق المحافظة، فيما السلطات الأمنية بالمحافظة تنهي أعمالها بتطبيع الأوضاع في المدينة القديمة وتفتح جميع منافذها أمام أبناء المحافظة.
وقالت مصادر تربوية بمكتب التربية بمحافظة صعدة إن عدد المدارس التي يتوقع الدراسة بها قد تصل إلى 200 مدرسة هي جميع المدارس في مديرية الحشوة وأعداد أخرى منها في مديرتي سحار وصعدة.
وأشارت المعلومات إلى تضرر أكثر من 214 مدرسة من إجمالي مدراس المحافظة التي تصل إلى 713 مدرسة في مختلف مديريات ومناطق المحافظة صعدة، فيما تمتنع السلطات المحلية بمحافظة صعدة من فتح المدارس غير المتضررة والتي لا تقع تحت سيطرتها الأمر الذي قد يتسبب في إعاقة دراسة العدد الأكبر من طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية والبالغ 120 ألف طالب وطالبة.
من جهة أخرى أكملت السلطات الأمنية بالمحافظة إجراءاتها لفتح مدينة صعدة القديمة أمام المواطنين والبضائع وأنهت اليوم أعمالها بفتح جميع مداخل صعدة القديمة ورفع الحواجز المرورية ونقاط التفتيش، الأمر الذي نتج عنه نشاط للحركة داخل المدينة.
وفيما أكد من جانبه محافظة صعدة في اجتماع المكتب التنفيذي صباح اليوم قيام الدولة بإعادة إعمار المناطق المتضررة جراء الحرب في حال تم التأكد من ممارسة السلطة المحلية صلاحياتها في مختلف مديريات المحافظة وعدم تدخل أي طرف، أشار حال استقباله اليوم السبت بالمحافظة مجاميع من أبناء مديرية سحار ومنطقة الطلح الذين قدموا شاكين عدم قيام اللجان الوطنية المشرفة على تنفيذ بنود وقف الحرب أي خطوات تذكر حتى اليوم خصوصا في مناطقهم، أشار محافظ صعدة إلى أن لجان تنفيذ النقاط الست لا زالت حتى الوقت الراهن في البند الأول ولم تنته من تنفيذه، منوها إلى أن مشاكل جميع المناطق ستنتهي حال تنفيذها بقية النقاط خلال الأيام القادمة.
وفيما أعاد وزير الخارجية ابو بكر القربي سبب إيقاف الحرب الذي أعلن عنه في 11 من فبراير الماضي إلى قبول المتمردين الحوثيين بتنفيذ البنود الست وليس كما روجت له المعارضة بضغوط أفرزها مؤتمر لندن - حسب القربي.
وأضاف وزير الخارجية للخليج أن إعادة إعمار صعدة يتطلب التزاما من الحوثيين بعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية حتى تتممكن من إعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وقالت مصادر تربوية بمكتب التربية بمحافظة صعدة إن عدد المدارس التي يتوقع الدراسة بها قد تصل إلى 200 مدرسة هي جميع المدارس في مديرية الحشوة وأعداد أخرى منها في مديرتي سحار وصعدة.
وأشارت المعلومات إلى تضرر أكثر من 214 مدرسة من إجمالي مدراس المحافظة التي تصل إلى 713 مدرسة في مختلف مديريات ومناطق المحافظة صعدة، فيما تمتنع السلطات المحلية بمحافظة صعدة من فتح المدارس غير المتضررة والتي لا تقع تحت سيطرتها الأمر الذي قد يتسبب في إعاقة دراسة العدد الأكبر من طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية والبالغ 120 ألف طالب وطالبة.
من جهة أخرى أكملت السلطات الأمنية بالمحافظة إجراءاتها لفتح مدينة صعدة القديمة أمام المواطنين والبضائع وأنهت اليوم أعمالها بفتح جميع مداخل صعدة القديمة ورفع الحواجز المرورية ونقاط التفتيش، الأمر الذي نتج عنه نشاط للحركة داخل المدينة.
وفيما أكد من جانبه محافظة صعدة في اجتماع المكتب التنفيذي صباح اليوم قيام الدولة بإعادة إعمار المناطق المتضررة جراء الحرب في حال تم التأكد من ممارسة السلطة المحلية صلاحياتها في مختلف مديريات المحافظة وعدم تدخل أي طرف، أشار حال استقباله اليوم السبت بالمحافظة مجاميع من أبناء مديرية سحار ومنطقة الطلح الذين قدموا شاكين عدم قيام اللجان الوطنية المشرفة على تنفيذ بنود وقف الحرب أي خطوات تذكر حتى اليوم خصوصا في مناطقهم، أشار محافظ صعدة إلى أن لجان تنفيذ النقاط الست لا زالت حتى الوقت الراهن في البند الأول ولم تنته من تنفيذه، منوها إلى أن مشاكل جميع المناطق ستنتهي حال تنفيذها بقية النقاط خلال الأيام القادمة.
وفيما أعاد وزير الخارجية ابو بكر القربي سبب إيقاف الحرب الذي أعلن عنه في 11 من فبراير الماضي إلى قبول المتمردين الحوثيين بتنفيذ البنود الست وليس كما روجت له المعارضة بضغوط أفرزها مؤتمر لندن - حسب القربي.
وأضاف وزير الخارجية للخليج أن إعادة إعمار صعدة يتطلب التزاما من الحوثيين بعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية حتى تتممكن من إعادة إعمار ما دمرته الحرب.