صنعاني وعيناوي
06-03-2010, 12:38 PM
نبأ نيوز- خاص/ المحويت: عبد الملك العصار -
ناشدت الشيخة بلقيس الكوكباني رئيس الجمهورية التوجيه إلى مصلحة شئون القبائل باستحداث إدارة خاصة يتم من خلالها منح المرأة درجة المشيخ مدعمة ببطاقة شيخ.
وقالت الشيخة بلقيس الكوكباني انه وفي عهد الرئيس علي عبد الله صالح ومن خلال النهج الديمقراطي الذي ينتهجه الشعب اليمني استطاعة المرأة اليمنية إن تكون شريكة فاعلة للرجل في مواقع صنع القرار بمختلف الدرجات من درجة المدير العام إلى درجة الوزير والسفير وو....الخ.
وأضافت بأن رغبتها في الحصول على منصب " درجة شيخ" يعتبر إرادة وطموح يراود الكثير من النساء اليمنيات الوصول إليه لغرض تجسيد الديمقراطية الحقيقية في شراكة المرأة الحقيقية للرجل في مختلف المجالات التي تطمح الوصول إليها إلا إن هناك عوائق تواجها خاصة في مصلحة شئون القبائل وذلك لعدم وجود إدارة خاصة تجيز للمرأة الحصول على درجة " شيخ " لأن القانون الذي أنشئت من خلاله مصلحة شئون القبائل استبعد المرأة من إشراكها في المناصب والدرجات التي احتكرت مناصبه على الرجال فقط .
وطالبت- في مناشدتها- مراجعة قانون المصلحة وتعديله بما يكفل للمرأة التمتع بحقوقها في الحصول على درجة الشيخ مثلها مثل شقيقها الرجل.
وأكدت: أنها حصلت على موافقة وتأييد من أبناء منطقتها من خلال توقيعهم على قاعدة المشيخ واختيارهم لها بأن تكون شيخة على العزلة التي يتواجدون بها.
كما ان تحقيق هذه الرغبة يعد تجسيدا للديمقراطية الحقيقية التي يتمتع أبناء الشعب اليمني في كثير من المجالات المختلفة.
وأكدت: أنه لا توجد هناك اية موانع تمنع حصول المراة على منصب الشيخ طالما ولديها الرغبة والكفاءة في تمثيل المحيط الذي تعيش فيه لأن مهام الشيخ لا يختلف عن مهام عضو المجلس المحلي أو العضو البرلماني وو....الخ.
وقالت الشيخة بلقيس: انها على ثقة بأن صانع الوحدة ومحقق الديمقراطية لن يبخل على المرأة اليمنية في حصولها على درجة الشيخ طالما ولديها الكفاءة والرغبة في الحصول على ذلك.
الي اين ستذهب الديمقراطية بالمرأة اليمنية ؟؟
ناشدت الشيخة بلقيس الكوكباني رئيس الجمهورية التوجيه إلى مصلحة شئون القبائل باستحداث إدارة خاصة يتم من خلالها منح المرأة درجة المشيخ مدعمة ببطاقة شيخ.
وقالت الشيخة بلقيس الكوكباني انه وفي عهد الرئيس علي عبد الله صالح ومن خلال النهج الديمقراطي الذي ينتهجه الشعب اليمني استطاعة المرأة اليمنية إن تكون شريكة فاعلة للرجل في مواقع صنع القرار بمختلف الدرجات من درجة المدير العام إلى درجة الوزير والسفير وو....الخ.
وأضافت بأن رغبتها في الحصول على منصب " درجة شيخ" يعتبر إرادة وطموح يراود الكثير من النساء اليمنيات الوصول إليه لغرض تجسيد الديمقراطية الحقيقية في شراكة المرأة الحقيقية للرجل في مختلف المجالات التي تطمح الوصول إليها إلا إن هناك عوائق تواجها خاصة في مصلحة شئون القبائل وذلك لعدم وجود إدارة خاصة تجيز للمرأة الحصول على درجة " شيخ " لأن القانون الذي أنشئت من خلاله مصلحة شئون القبائل استبعد المرأة من إشراكها في المناصب والدرجات التي احتكرت مناصبه على الرجال فقط .
وطالبت- في مناشدتها- مراجعة قانون المصلحة وتعديله بما يكفل للمرأة التمتع بحقوقها في الحصول على درجة الشيخ مثلها مثل شقيقها الرجل.
وأكدت: أنها حصلت على موافقة وتأييد من أبناء منطقتها من خلال توقيعهم على قاعدة المشيخ واختيارهم لها بأن تكون شيخة على العزلة التي يتواجدون بها.
كما ان تحقيق هذه الرغبة يعد تجسيدا للديمقراطية الحقيقية التي يتمتع أبناء الشعب اليمني في كثير من المجالات المختلفة.
وأكدت: أنه لا توجد هناك اية موانع تمنع حصول المراة على منصب الشيخ طالما ولديها الرغبة والكفاءة في تمثيل المحيط الذي تعيش فيه لأن مهام الشيخ لا يختلف عن مهام عضو المجلس المحلي أو العضو البرلماني وو....الخ.
وقالت الشيخة بلقيس: انها على ثقة بأن صانع الوحدة ومحقق الديمقراطية لن يبخل على المرأة اليمنية في حصولها على درجة الشيخ طالما ولديها الكفاءة والرغبة في الحصول على ذلك.
الي اين ستذهب الديمقراطية بالمرأة اليمنية ؟؟