نجم اليمن
01-03-2010, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيالله جميع الاخوة في المجلس .......وأسعد الله أوقاتكم بكل خير ..!!
بداية قد يعتقد القارىء من هذا العنوان أن هذا تعسف أو تجني على حزب الاصلاح ولكن هذا الكلام ليس من قبيل الادعاء الكاذب أو ما يمكن إدراجه تحت المماحكات الحزبية هذا الكلام قيل من جهات يعتبرها الاصلاح موثوقة وينطلق من تقاريرها لتقييم الواقع السياسي في اليمن .
كانت هذه العبارة وهذا الرأي لتقرير للباحثة " سارة فليبس " في بحثها المعنون بعنوان " تقييم الاصلاح السياسي في اليمن "....وعلى ذكر معوقات الاصلاح السياسي جاء ذكر حزب الاصلاح والمعارضة على أن إنقسامات المعارضة وحزب الاصلاح أحد معوقات الاصلاح السياسي في اليمن .
ومما يجدر بنا ذكره هنا أن نذكر الاخوة في الاصلاح أن يترفعوا عن المماحكات الاعلامية وتضليل الرأي العام ...حيث نشرت الصحوة مقتضبات عن هذا التقرير تعاملت معه كما يتعامل اليهود مع كتاب ربهم " نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض " فآمنت بكل ما يخدش النظام وكفرت بما جاء في هذا التقرير من تقييم لأحزاب المعارضة اليمنية ومنها الاصلاح ...وجعلت الصحوة هذا التقرير يصور اليمن على أنها على شفا جرفٍ هار .
لم يشر الناشرون الاصلاحيون إلى أن هذه أراء باحثين فرديين معرضة للصواب والخطأ وليست محل ثقة حتى تؤخذ تقاريرها على محمل الجد لآنها باختصار جهات غير فاعلة...ليست البنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي ولا مؤسسات الاتحاد الاوروبي ..والتي ينبني على تقييمها تقديم الدعم لليمن من عدمه وهذا ما أثتبتت عكسه الايام ولازالت اليمن إلى اليوم تحصل على مساعدات ومنح هذه المؤسسات التي تقيم الاصلاحات في اليمن وليس مجرد باحثة تريد أن تجعل من هذه القضية أطروحة ضمن أطروحاتها لنيل الدكتوراة ..والتي لايصح القول بأن هذا التقرير من مؤسسة دولية لآنه بإختصار جهد فردي ..و تعاني من ضعف كبير في مسألة الحصول على المعلومات الصحيحة وتقييم الواقع السياسي الحقيقي بعيدا عن إجترار كلام الصحافة . بل على العكس من هذا فقد قدمت الصحوة تقديم لهذا التقرير وكأنه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...ولم تتردد في توجيه اللوم إلى السلطة لآنها لا تكترث بالتقارير الدولية ....خاصة وأنها تعودت أن تخدع الجماهير بأن كل التقارير الدولية صحيحة وتؤيد كلامها ...وأكتسبت هذه التقارير صفة القداسة عند الاتباع ...فبمجرد الذكر أن هذا التقرير دولي أو باحث أجنبي لايجوز بعدها مناقشة هذه التقارير أو حتى التشكيك في مصداقيتها ...!!
ونحن بدورنا لانريد أكثر من أن تبدأ المعارضة وبالاخص الاصلاح الذي يطرب ويتمايل تمايل السكران لمثل هذه التقارير ...أن يبدأ هو بنفسه بالاستجابة إلى هذه التقارير كي يعلن على الاقل أن يقبل النقد...أو يتعامل مع هذه التقارير من منطلق وطني ويذكر حسناتها وسيئاتها ...لا أن يختار منها ما يشاء ويدع منها ما يشاء .
فما رأي الاصلاح بأن الباحثة في تقريرها تستكثر على قانون الصحافة إعتباره الاسلام سقف للحديث أو قانون الاحزاب ومبدأ القيم والمفاهيم الاسلامية لهذه الاحزاب ...وما رأيه بأن التقرير تضمن الاتي
-المعارضة اليمنية أقل تعرضا للقمع(!!) بفعل النظم والقوانين التي تقمع المعارضات الاخرى في البلدان العربية
-المعارضة ضعيفة ذاتيا وتفضل التعايش مع النظام عن مجابهته خوفا من الفراغ الذي قد يتسبب فيما إذا أستطاعت المعارضة تقويض النظام الحالي
-لم تقدم المعارضة أي طعون في الانتخابات رغم الادعاء والمبالغة الواضحين
-تحالف الاشتراكي مع الاصلاح من سخريات القدر... وأنه تحالف مصالح
-جماعات المعارضين تقمع بعضها البعض
-الاحزاب كلها تحمل أيدلوجيات مستوردة مثل الماركسية والبعثية والناصرية والوهابية ....ولم يتطور أي حزب بحيث يستجيب للظروف السياسية الخاصة باليمن
-حزب الاصلاح مكون من مراكز قوى ضبابية ..وأنه يصعب تحديد أيدلوجية محددة لهذا الحزب
-الاصلاح حزب أصولي يعمل تحت مظهر خارجي خادع
كان هذا قليل من كثير مما ذكره التقرير حول الاحزاب في اليمن ....فكيف تتعامل الصحوة مع مثل هذه المعلومات التي إحتوى عليها التقرير ...؟.!
هل تعتبر كل ماجاء في التقرير صحيحاً وبالتالي يصبح الاصلاح حزب أصولي مخادع يحمل أيدلوجية مستوردة (الوهابية) ...بالرغم من تناقض الباحثة في هذا حيث إعتبرت أن الاصلاح يصعب تحديد أيدلوجيته ...لايهم هذا ...هل يعترف الاصلاح بقمع المعارضين لبعضهم البعض .وهل يعترف المعارضون بأنهم عقبة ومعوق أساسي للاصلاح السياسي في اليمن .؟؟!!
بالتأكيد سيكون للاصلاح تبريراته الكثيرة التي لن تخلو من الطعون في مثل هذا التقرير والتشكيك في كل معلومة صدرت عنه وإتهام الباحثة بالقصور المعرفي عن الواقع الحقيقي ...ولكن التعصب الاعمى والحقد الذي يعمي القلوب جعل الاخوة في الاصلاح يتلقفون كل ما يسىء إلى النظام وإلى الواقع السياسي في اليمن بترحيب منقطع النظير كون هذه التقارير صادره عن مؤسسات(!!) خارجية حتى أصبحت حديثهم في المهرجانات الانتخابية ..وظهر بن شملان ليعلن أن أبناء مديرية عيفان يزرعون المخدرات بحسب تقارير دولية..وإنا لله وإنا إليه راجعون ...ألم يحن الوقت للوقوف بصدق مع الضمير وتقديم المعلومة الصحيحة للمتلقي أم ستسمر سياسة التهويل والتضليل...أم أن الفهلوة السياسية قد طغت على القيم الاسلامية ..وأصبح الاصلاح حزب مخادع فعلا .هل لبس الخداع ثوب إسلامي أم لبس الاسلامي ثوب الخداع .!؟
بقلم/محمد الضبيبي
حيالله جميع الاخوة في المجلس .......وأسعد الله أوقاتكم بكل خير ..!!
بداية قد يعتقد القارىء من هذا العنوان أن هذا تعسف أو تجني على حزب الاصلاح ولكن هذا الكلام ليس من قبيل الادعاء الكاذب أو ما يمكن إدراجه تحت المماحكات الحزبية هذا الكلام قيل من جهات يعتبرها الاصلاح موثوقة وينطلق من تقاريرها لتقييم الواقع السياسي في اليمن .
كانت هذه العبارة وهذا الرأي لتقرير للباحثة " سارة فليبس " في بحثها المعنون بعنوان " تقييم الاصلاح السياسي في اليمن "....وعلى ذكر معوقات الاصلاح السياسي جاء ذكر حزب الاصلاح والمعارضة على أن إنقسامات المعارضة وحزب الاصلاح أحد معوقات الاصلاح السياسي في اليمن .
ومما يجدر بنا ذكره هنا أن نذكر الاخوة في الاصلاح أن يترفعوا عن المماحكات الاعلامية وتضليل الرأي العام ...حيث نشرت الصحوة مقتضبات عن هذا التقرير تعاملت معه كما يتعامل اليهود مع كتاب ربهم " نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض " فآمنت بكل ما يخدش النظام وكفرت بما جاء في هذا التقرير من تقييم لأحزاب المعارضة اليمنية ومنها الاصلاح ...وجعلت الصحوة هذا التقرير يصور اليمن على أنها على شفا جرفٍ هار .
لم يشر الناشرون الاصلاحيون إلى أن هذه أراء باحثين فرديين معرضة للصواب والخطأ وليست محل ثقة حتى تؤخذ تقاريرها على محمل الجد لآنها باختصار جهات غير فاعلة...ليست البنك الدولي ولا صندوق النقد الدولي ولا مؤسسات الاتحاد الاوروبي ..والتي ينبني على تقييمها تقديم الدعم لليمن من عدمه وهذا ما أثتبتت عكسه الايام ولازالت اليمن إلى اليوم تحصل على مساعدات ومنح هذه المؤسسات التي تقيم الاصلاحات في اليمن وليس مجرد باحثة تريد أن تجعل من هذه القضية أطروحة ضمن أطروحاتها لنيل الدكتوراة ..والتي لايصح القول بأن هذا التقرير من مؤسسة دولية لآنه بإختصار جهد فردي ..و تعاني من ضعف كبير في مسألة الحصول على المعلومات الصحيحة وتقييم الواقع السياسي الحقيقي بعيدا عن إجترار كلام الصحافة . بل على العكس من هذا فقد قدمت الصحوة تقديم لهذا التقرير وكأنه لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...ولم تتردد في توجيه اللوم إلى السلطة لآنها لا تكترث بالتقارير الدولية ....خاصة وأنها تعودت أن تخدع الجماهير بأن كل التقارير الدولية صحيحة وتؤيد كلامها ...وأكتسبت هذه التقارير صفة القداسة عند الاتباع ...فبمجرد الذكر أن هذا التقرير دولي أو باحث أجنبي لايجوز بعدها مناقشة هذه التقارير أو حتى التشكيك في مصداقيتها ...!!
ونحن بدورنا لانريد أكثر من أن تبدأ المعارضة وبالاخص الاصلاح الذي يطرب ويتمايل تمايل السكران لمثل هذه التقارير ...أن يبدأ هو بنفسه بالاستجابة إلى هذه التقارير كي يعلن على الاقل أن يقبل النقد...أو يتعامل مع هذه التقارير من منطلق وطني ويذكر حسناتها وسيئاتها ...لا أن يختار منها ما يشاء ويدع منها ما يشاء .
فما رأي الاصلاح بأن الباحثة في تقريرها تستكثر على قانون الصحافة إعتباره الاسلام سقف للحديث أو قانون الاحزاب ومبدأ القيم والمفاهيم الاسلامية لهذه الاحزاب ...وما رأيه بأن التقرير تضمن الاتي
-المعارضة اليمنية أقل تعرضا للقمع(!!) بفعل النظم والقوانين التي تقمع المعارضات الاخرى في البلدان العربية
-المعارضة ضعيفة ذاتيا وتفضل التعايش مع النظام عن مجابهته خوفا من الفراغ الذي قد يتسبب فيما إذا أستطاعت المعارضة تقويض النظام الحالي
-لم تقدم المعارضة أي طعون في الانتخابات رغم الادعاء والمبالغة الواضحين
-تحالف الاشتراكي مع الاصلاح من سخريات القدر... وأنه تحالف مصالح
-جماعات المعارضين تقمع بعضها البعض
-الاحزاب كلها تحمل أيدلوجيات مستوردة مثل الماركسية والبعثية والناصرية والوهابية ....ولم يتطور أي حزب بحيث يستجيب للظروف السياسية الخاصة باليمن
-حزب الاصلاح مكون من مراكز قوى ضبابية ..وأنه يصعب تحديد أيدلوجية محددة لهذا الحزب
-الاصلاح حزب أصولي يعمل تحت مظهر خارجي خادع
كان هذا قليل من كثير مما ذكره التقرير حول الاحزاب في اليمن ....فكيف تتعامل الصحوة مع مثل هذه المعلومات التي إحتوى عليها التقرير ...؟.!
هل تعتبر كل ماجاء في التقرير صحيحاً وبالتالي يصبح الاصلاح حزب أصولي مخادع يحمل أيدلوجية مستوردة (الوهابية) ...بالرغم من تناقض الباحثة في هذا حيث إعتبرت أن الاصلاح يصعب تحديد أيدلوجيته ...لايهم هذا ...هل يعترف الاصلاح بقمع المعارضين لبعضهم البعض .وهل يعترف المعارضون بأنهم عقبة ومعوق أساسي للاصلاح السياسي في اليمن .؟؟!!
بالتأكيد سيكون للاصلاح تبريراته الكثيرة التي لن تخلو من الطعون في مثل هذا التقرير والتشكيك في كل معلومة صدرت عنه وإتهام الباحثة بالقصور المعرفي عن الواقع الحقيقي ...ولكن التعصب الاعمى والحقد الذي يعمي القلوب جعل الاخوة في الاصلاح يتلقفون كل ما يسىء إلى النظام وإلى الواقع السياسي في اليمن بترحيب منقطع النظير كون هذه التقارير صادره عن مؤسسات(!!) خارجية حتى أصبحت حديثهم في المهرجانات الانتخابية ..وظهر بن شملان ليعلن أن أبناء مديرية عيفان يزرعون المخدرات بحسب تقارير دولية..وإنا لله وإنا إليه راجعون ...ألم يحن الوقت للوقوف بصدق مع الضمير وتقديم المعلومة الصحيحة للمتلقي أم ستسمر سياسة التهويل والتضليل...أم أن الفهلوة السياسية قد طغت على القيم الاسلامية ..وأصبح الاصلاح حزب مخادع فعلا .هل لبس الخداع ثوب إسلامي أم لبس الاسلامي ثوب الخداع .!؟
بقلم/محمد الضبيبي