غصب عني
26-02-2010, 05:35 AM
بين شوقٍ وجنـونٍ لا سـوى
يارفيقَ الدّربِ قلْبي قدْ هـوى
وهزيمَ الرّوح فِي أرْضِ اللّـوى
ما لعقْلـي سَكْـرَةٌ لا صَحْـوَةٌ
ليت هذا الكأس يُنْسِيْ ما حوى
طائرُ الأشْـواقِ منّـيْ مُرْسـلٌ
صوبَ تلْكَ الرّيم في كفِّ الْهوا
يحملُ الشّكـوى إليهـا وبِهـا
كلَّ شدْوٍ من فـؤادي وجـوى
وإذا سارَ النّوى مـن طيْفِهـا
صار بوحًا يكْتوي حّر الشّـوى
ولشعْري من شجـونٍ نحوهـا
بين شوقٍ وجنـونٍ لا سـوى
إن بُعدي عـن مُحيّـا فجرهـا
قدْ ذرا ذي العزمِ مسلوبَ القوى
شدّنـي ثغـرٌ بديـعٌ لحـنـهُ
سحرَ دفقٍ شجوُهُ العـذب روى
هزّنـي وزنٌ بسيـطٌ نغـمـهُ
كلّ درٍّ شـعّ منـه إذ حـوى
وهـو لا يـدرك حقًـا أنّـهُ
رَقْصُ نجوى مقلتِيهـا إذ غـوى
يارفيقَ الدّربِ قلْبي قدْ هـوى
وهزيمَ الرّوح فِي أرْضِ اللّـوى
ما لعقْلـي سَكْـرَةٌ لا صَحْـوَةٌ
ليت هذا الكأس يُنْسِيْ ما حوى
طائرُ الأشْـواقِ منّـيْ مُرْسـلٌ
صوبَ تلْكَ الرّيم في كفِّ الْهوا
يحملُ الشّكـوى إليهـا وبِهـا
كلَّ شدْوٍ من فـؤادي وجـوى
وإذا سارَ النّوى مـن طيْفِهـا
صار بوحًا يكْتوي حّر الشّـوى
ولشعْري من شجـونٍ نحوهـا
بين شوقٍ وجنـونٍ لا سـوى
إن بُعدي عـن مُحيّـا فجرهـا
قدْ ذرا ذي العزمِ مسلوبَ القوى
شدّنـي ثغـرٌ بديـعٌ لحـنـهُ
سحرَ دفقٍ شجوُهُ العـذب روى
هزّنـي وزنٌ بسيـطٌ نغـمـهُ
كلّ درٍّ شـعّ منـه إذ حـوى
وهـو لا يـدرك حقًـا أنّـهُ
رَقْصُ نجوى مقلتِيهـا إذ غـوى