حيدرالزيادي
25-02-2010, 09:25 AM
هل دخلنا في أجواء الحرب السابعة؟؟؟؟
يؤسفني أن أجيب على هذا السؤال بنعم 0لأن الحوثي عندما قبل بوقف القتال كان قراراً تكتيكياً تهدف الجماعة من خلاله إلى التقاط الأنفاس وترتيب أوضاعها وإعادة تموضعها والسماح بمرور المواد الغذائية التي كانت تحتاجها وإخراج السعودية من ساحة المعركة والتي ارتبكت الجماعة أفدح الأخطاء عندما اعتدت على أراضي السعودية ما أدى إلى اندلاع المواجهات بين الطرفين 0وقد يتبادر إلى الذهن هذا السؤال ولماذا كل هذا التشاؤم؟الحقيقة أن جماعة الحوثي على الإطلاق لم تنفذ بشكل كامل أياً من شروط وقف إطلاق النار بل لم تنفذ الشرط الأول منها ومازالوا مستمرين في خروقاتهم 0ففي يوم الثلاثاء الماضي قامت الجماعة بإعادة نشر مسلحيها في صعدة القديمة ومداخلها ومنعت اللجنة المشرفة على تنفيذ وقف القتال من دخول المدينة مرتين ورفضت العناصر المسلحة الإنسحاب إلا بإبرام صفقة مع الجهات الأمنية وذلك بفك الحصار الذي كانت تفرضه وحدات أمنية على مجموعة مسلحة في منطقة ضيقة من المدينة القديمة والتي لم تتمكن قوات الأمن من إختراقها كونها مفخخة بشكل كامل بالإضافة إلى احتجاز رهائن من المدنيين من قبل العناصر المسلحة 0هذه المنطقة تعرضت لأكثر من 113 هجوم من قبل الحوثيين و12هجوماً شاملاً من ثلاثة محاور من أجل فك الحصار عن هذه المجموعة وخسرت خلال تلك المعارك أكثر من300مقاتل 0يبدو أن من كان يتواجد في تلك المنطقة هم أشخاص مهمون للغاية وربما أن التعرف عليهم كان سيحل أحد ألغاز التمرد وهل هم أعضاء بارزون في التمرد أم أنهم خبراء أجانب ؟وهل إطلاق سراحهم يسهم في السلام أم سيساعد على في إندلاع الحرب القادمة ؟أسئلة يبدو أن إجاباتها غادرت مع أؤلئك الأشخاص والذين تم فك الحصار عنهم بعد مفاوضات مع اللجنة الأمنية وخرج ما يقارب من عشرين شخصاً ملثمين وبشرط أن لا يتعقبهم أحد واختفوا في جنح الظلام 0بعدها انسحب مسلحو الحوثي من مدينة صعدة القديمة 0من جانب آخر استقال النائب مجلي من لجنة الإشراف على تنفيذ شروط وقف القتال بسبب تباطؤ الحوثيين في تنفيذ الشروط وقال أنهم يعدون لحرب سابعة0وكل ما يصرح به الحوثيون من انسحابات وفتح للطرقات هي عارية عن الصحة بحيث أنهم يسمحوا للجان بالمرور وفور مغادرتها يعودون إلى إحتلال المواقع وإغلاق الطرقات بل إنهم لم يسلموا ما يتم إنتزاعه من الألغام 0إذاً نحن قد دخلنا في أجواء الحرب السابعة والتي يبدو أن الحوثي مستعد لخوضها ويبقى فقط توقيت تفجرها مرهون بصبر الدولة ومدى تحملها لخداع الحوثي ومراوغاته 0وهذا ما كنا نحذر منه 0وكان الواجب استمرار القتال والقضاء على التمرد لكي يرتاح الشعب من هذه الفئة الباغية ونضمن عدم خوض حروب جديدة وحتى لا تذهب دماء الجنود والضباط والمواطنين الذين ضحوا بحياتهم هدراً 0وعليه السؤال الذي يطرح نفسه هل ستسمح الدولة للحوثي بالتمدد كما حدث بعد الحرب الخامسة خاصة وأنه يحشد عناصره ويخندق في الجوف وهل ستشتعل الحرب القادمة من الجوف ؟ هذا ما لا أتمناه ولكن الواقع والمعطيات ينذر أن العصابة ماضية في طريق الحرب وأن التهاون معها سيعود على الوطن بنتائج كارثية 0فإذا كانت الحكومة ما يهما هو أن تكمل فترتها فقط فيمكنها أن تعقد صفقة مع الحوثي حتى تنتهي فترها0 وإن كان يهما اليمن والثورة والوحدة والجمهورية فيجب أن تبادر بإتخاذ الإجراءات الكفيلة بالقضاء على التمرد اليوم وليس غداً0
يؤسفني أن أجيب على هذا السؤال بنعم 0لأن الحوثي عندما قبل بوقف القتال كان قراراً تكتيكياً تهدف الجماعة من خلاله إلى التقاط الأنفاس وترتيب أوضاعها وإعادة تموضعها والسماح بمرور المواد الغذائية التي كانت تحتاجها وإخراج السعودية من ساحة المعركة والتي ارتبكت الجماعة أفدح الأخطاء عندما اعتدت على أراضي السعودية ما أدى إلى اندلاع المواجهات بين الطرفين 0وقد يتبادر إلى الذهن هذا السؤال ولماذا كل هذا التشاؤم؟الحقيقة أن جماعة الحوثي على الإطلاق لم تنفذ بشكل كامل أياً من شروط وقف إطلاق النار بل لم تنفذ الشرط الأول منها ومازالوا مستمرين في خروقاتهم 0ففي يوم الثلاثاء الماضي قامت الجماعة بإعادة نشر مسلحيها في صعدة القديمة ومداخلها ومنعت اللجنة المشرفة على تنفيذ وقف القتال من دخول المدينة مرتين ورفضت العناصر المسلحة الإنسحاب إلا بإبرام صفقة مع الجهات الأمنية وذلك بفك الحصار الذي كانت تفرضه وحدات أمنية على مجموعة مسلحة في منطقة ضيقة من المدينة القديمة والتي لم تتمكن قوات الأمن من إختراقها كونها مفخخة بشكل كامل بالإضافة إلى احتجاز رهائن من المدنيين من قبل العناصر المسلحة 0هذه المنطقة تعرضت لأكثر من 113 هجوم من قبل الحوثيين و12هجوماً شاملاً من ثلاثة محاور من أجل فك الحصار عن هذه المجموعة وخسرت خلال تلك المعارك أكثر من300مقاتل 0يبدو أن من كان يتواجد في تلك المنطقة هم أشخاص مهمون للغاية وربما أن التعرف عليهم كان سيحل أحد ألغاز التمرد وهل هم أعضاء بارزون في التمرد أم أنهم خبراء أجانب ؟وهل إطلاق سراحهم يسهم في السلام أم سيساعد على في إندلاع الحرب القادمة ؟أسئلة يبدو أن إجاباتها غادرت مع أؤلئك الأشخاص والذين تم فك الحصار عنهم بعد مفاوضات مع اللجنة الأمنية وخرج ما يقارب من عشرين شخصاً ملثمين وبشرط أن لا يتعقبهم أحد واختفوا في جنح الظلام 0بعدها انسحب مسلحو الحوثي من مدينة صعدة القديمة 0من جانب آخر استقال النائب مجلي من لجنة الإشراف على تنفيذ شروط وقف القتال بسبب تباطؤ الحوثيين في تنفيذ الشروط وقال أنهم يعدون لحرب سابعة0وكل ما يصرح به الحوثيون من انسحابات وفتح للطرقات هي عارية عن الصحة بحيث أنهم يسمحوا للجان بالمرور وفور مغادرتها يعودون إلى إحتلال المواقع وإغلاق الطرقات بل إنهم لم يسلموا ما يتم إنتزاعه من الألغام 0إذاً نحن قد دخلنا في أجواء الحرب السابعة والتي يبدو أن الحوثي مستعد لخوضها ويبقى فقط توقيت تفجرها مرهون بصبر الدولة ومدى تحملها لخداع الحوثي ومراوغاته 0وهذا ما كنا نحذر منه 0وكان الواجب استمرار القتال والقضاء على التمرد لكي يرتاح الشعب من هذه الفئة الباغية ونضمن عدم خوض حروب جديدة وحتى لا تذهب دماء الجنود والضباط والمواطنين الذين ضحوا بحياتهم هدراً 0وعليه السؤال الذي يطرح نفسه هل ستسمح الدولة للحوثي بالتمدد كما حدث بعد الحرب الخامسة خاصة وأنه يحشد عناصره ويخندق في الجوف وهل ستشتعل الحرب القادمة من الجوف ؟ هذا ما لا أتمناه ولكن الواقع والمعطيات ينذر أن العصابة ماضية في طريق الحرب وأن التهاون معها سيعود على الوطن بنتائج كارثية 0فإذا كانت الحكومة ما يهما هو أن تكمل فترتها فقط فيمكنها أن تعقد صفقة مع الحوثي حتى تنتهي فترها0 وإن كان يهما اليمن والثورة والوحدة والجمهورية فيجب أن تبادر بإتخاذ الإجراءات الكفيلة بالقضاء على التمرد اليوم وليس غداً0