شموع الغرام
01-01-2009, 09:33 AM
http://www.the-yemen.com/vb/imgcache/490.imgcache
لأنني أنثى عشقت
أرتشفتُ مَن يديهَ ما أسقاني من شهد ومُر حبهِ
لأنني أنثى بقلب أنثى
كنت هواه جنونه عشقه مجونه روعته قساوته جنته وناره
لأننى أنثى فقط أنثى إقرأني
جيداً
أحببتُك أيها الرجل
وأسكنتك مُدني الربيعية الدافئة أسقيتُك من رحيق شهدي ومعسول كلامي وجنون حُبي ولوعة إشتياقي
أحببتُك فكنت الهواء والماء السماء والأرض الجنة والنار القلب والدقات الزفير والشهيق المد والجزر البداية والنهاية غروبي وشروقي مسكني وملاذي
جعلتُك تلعب بداخل القلب جعلتُك تُغني وترنو جعلتك تسكن كل زواياه وتعربد فيه هنا وهناك تعزف بأناملك على شرايينه وتنزلق من أناملك ألحان الحياة وغناوي الهيام
إحتفلت بمواسم الطٌهر فيني وحصدت سنابل العشق مني كنت النائم ببلاط حياتي وانا اليقظه التى تسهر عليك وتغزل افكارها بالليل والنهار كيف تُسعدك كيف ترسم الضحكة على شفاهك
وتقول ما الذي أفعلهُ غداً ليحبني أكثر
لأنني أنثى فقط أنثى بقلب أنثى
كنتُ أنظر للفرشات وهي تُحلق بالسماء وأتمنى أن تُحلق أنت هكذا من فرط السعادة فعندها كل ما فيني يُحلق بأجنحة فقط فرحةً لك دون النظر لفرحي وسعادتي لضحكتي ودموعي
كنتُ كل ليلةً أسجل أحداثي التي قضيتُها بجوارك فقط وباقي الأحداث والأيام لا أدري الهجري من الميلادي بها ووبداية كل عام أنتظر ماذا سيحمل لي منك وماذا سأقطف من ثمار حديقتك
أحببتُ أن أجمع لك كل الأمنيات وأبتهل لك بالدعاء إن كنت مسافراً وغير مُسافر جعلتُ لك من حبي مدى لاحدود له أجدد فيهِ كل مساء قسم حبي لك ووفائي وعهدي وتضحياتي وسهري
وأجعل لك من حبي حبٌ أبدي
كنتُ كثيراً ما أشعر بالبرد حتى أحسست بأن عظامي ستتقلص من شدة البروده ومع ذلك أخذتُ معطفي لتشعر أنت بالدفء ولفرط حبي فيك كنتُ أشعر بالدفء من خلال دفئك وأبتسم
لأنني أنثى فقط أنثى بقلب أنثى
أحببتُك أيُها الرجل فلا تجعل الحزن يستوطن أحلامي لا تُشعل النيران بزوايا القلب الذي أواك لا تُفرط بقلباً هواك لا تجرحني وتغرز سكينك بقلبي
وتسكب لها أكواب المدح وتسوقني بيديك للذبح فبقدر الحب الذي يسكنني والعشق الذي يستعمر أحشائي تسكنني جن من كبرياء وعزة وشموخ
أيها الرجل
تعال وأدلو بدلوك ببئري وأشرب من ماء قلبي وأغتسل من ما علق بك من وحل الرجولة الذي لا يسد رمقي بعالمي
تعال أقبل وأدفئني وأغمسني كقطعة خبز بكوب إمتلأ بقهوة الحياة تلذذ بي كما تلعق معسول العسل من أصبعك بلذة
إقترب
فأنا أُنثاك التي لا تُشعرك بوخز الخيبة أنا أُنثاك من جعلتك تطير بلا جناحين بزمن الغربة
أنا الأحلام وجمال الخيال وحرارة الشوق أن من تُحيك لك معاطف من فرح أنا من تؤثر الإنحناء لكي لا تنكسر
أنا من تمشي على شوك الأيام لتقطف لك ورود العمر الجميل وجعلتك تختتم فصول الشتاء لتبدء رحلتك بربيع لا ينتهي
أنا من أرهقت نفسها ولم تحتاج منك غير كتفك كي تتوسد عليه وتطلق من صدرها صدى الآآآآآآآه
أنا من أنهالت عليك بمطر غُنجها ودلالها وتراقصت أمامك على أغاني النبض
أيها الرجل
أن قلبي لك وطن فلا تُرغمني على نفيك منه
فبعدم وجودك اكون فارغة وكل نبض فيني سيشعر بالوهن والتعب وستكون حياتي عبارة عن مدينة صمت أزلية
وستبهت حروفي ويتجمد الدم بشراييني وتُغلق أبواب قلبي وأتلحف السود وتذبل زهوري وتنسدل ستائر أيامي وتغيب شمس حياتي
أيها الرجل
أنا الأنثى
التي أحبك فلا تتخلى عني ولا تعلن على مشاعرك القسوة ولا تجعلها ترتدي من الثياب مالا يُناسبُها
عندما تُقبل علي تخلي عن سيفك وفرسك وعمامتك أو تاجك فلستُ بحاجة لهم عند دخولك باب خلوتي
أقبل لي ببسمتك الحنون وبوجهك البشوش وبضحكتك التي أحب وبكلامك المعسول الذي أنتظرت أحضني بأحضان وأهمس لي : أشتقتُ لكِ يا ماء الحياة وسُأبادلك أضعافاً مُضاعفه
ألا تعلم
كم كنت أعد الثواني لحين عودتك !!
كم كان قلبي يدق بقوة كل ما ضننتُ أنك أتيت !!
ألا تعلم كم مرةً سكبتُ العطر على ثيابي وجسدي !!
ألا تعلم كم مرةً تخلل المشط شعري !!
ألا تعلم كم أحبك وكم اعشقك وكم أهواك وكم أنا بحاجةٍ لمساحة صدرك هذه !!
كم أنا بحاجةً للمس جبينك هذا !!
كم أنا بحاجةٍ لتغسلني عيناك !!
كم أنا بحاجةٍ لأتدثر بك وأتكور فيك وينبلج صباحي من ليلك
..
سأرتشف من يديك ما أسقيتني أياه دون النظر إليه
ولترتشف أنت من يدي كل شهد وعسل وزلال ورحيق الحُب والعشق والهيام والجمال والشوق واللهفة والغرام
..
أحبُــــــــك
ُأنثــاك
.
شموع الغرام
لأنني أنثى عشقت
أرتشفتُ مَن يديهَ ما أسقاني من شهد ومُر حبهِ
لأنني أنثى بقلب أنثى
كنت هواه جنونه عشقه مجونه روعته قساوته جنته وناره
لأننى أنثى فقط أنثى إقرأني
جيداً
أحببتُك أيها الرجل
وأسكنتك مُدني الربيعية الدافئة أسقيتُك من رحيق شهدي ومعسول كلامي وجنون حُبي ولوعة إشتياقي
أحببتُك فكنت الهواء والماء السماء والأرض الجنة والنار القلب والدقات الزفير والشهيق المد والجزر البداية والنهاية غروبي وشروقي مسكني وملاذي
جعلتُك تلعب بداخل القلب جعلتُك تُغني وترنو جعلتك تسكن كل زواياه وتعربد فيه هنا وهناك تعزف بأناملك على شرايينه وتنزلق من أناملك ألحان الحياة وغناوي الهيام
إحتفلت بمواسم الطٌهر فيني وحصدت سنابل العشق مني كنت النائم ببلاط حياتي وانا اليقظه التى تسهر عليك وتغزل افكارها بالليل والنهار كيف تُسعدك كيف ترسم الضحكة على شفاهك
وتقول ما الذي أفعلهُ غداً ليحبني أكثر
لأنني أنثى فقط أنثى بقلب أنثى
كنتُ أنظر للفرشات وهي تُحلق بالسماء وأتمنى أن تُحلق أنت هكذا من فرط السعادة فعندها كل ما فيني يُحلق بأجنحة فقط فرحةً لك دون النظر لفرحي وسعادتي لضحكتي ودموعي
كنتُ كل ليلةً أسجل أحداثي التي قضيتُها بجوارك فقط وباقي الأحداث والأيام لا أدري الهجري من الميلادي بها ووبداية كل عام أنتظر ماذا سيحمل لي منك وماذا سأقطف من ثمار حديقتك
أحببتُ أن أجمع لك كل الأمنيات وأبتهل لك بالدعاء إن كنت مسافراً وغير مُسافر جعلتُ لك من حبي مدى لاحدود له أجدد فيهِ كل مساء قسم حبي لك ووفائي وعهدي وتضحياتي وسهري
وأجعل لك من حبي حبٌ أبدي
كنتُ كثيراً ما أشعر بالبرد حتى أحسست بأن عظامي ستتقلص من شدة البروده ومع ذلك أخذتُ معطفي لتشعر أنت بالدفء ولفرط حبي فيك كنتُ أشعر بالدفء من خلال دفئك وأبتسم
لأنني أنثى فقط أنثى بقلب أنثى
أحببتُك أيُها الرجل فلا تجعل الحزن يستوطن أحلامي لا تُشعل النيران بزوايا القلب الذي أواك لا تُفرط بقلباً هواك لا تجرحني وتغرز سكينك بقلبي
وتسكب لها أكواب المدح وتسوقني بيديك للذبح فبقدر الحب الذي يسكنني والعشق الذي يستعمر أحشائي تسكنني جن من كبرياء وعزة وشموخ
أيها الرجل
تعال وأدلو بدلوك ببئري وأشرب من ماء قلبي وأغتسل من ما علق بك من وحل الرجولة الذي لا يسد رمقي بعالمي
تعال أقبل وأدفئني وأغمسني كقطعة خبز بكوب إمتلأ بقهوة الحياة تلذذ بي كما تلعق معسول العسل من أصبعك بلذة
إقترب
فأنا أُنثاك التي لا تُشعرك بوخز الخيبة أنا أُنثاك من جعلتك تطير بلا جناحين بزمن الغربة
أنا الأحلام وجمال الخيال وحرارة الشوق أن من تُحيك لك معاطف من فرح أنا من تؤثر الإنحناء لكي لا تنكسر
أنا من تمشي على شوك الأيام لتقطف لك ورود العمر الجميل وجعلتك تختتم فصول الشتاء لتبدء رحلتك بربيع لا ينتهي
أنا من أرهقت نفسها ولم تحتاج منك غير كتفك كي تتوسد عليه وتطلق من صدرها صدى الآآآآآآآه
أنا من أنهالت عليك بمطر غُنجها ودلالها وتراقصت أمامك على أغاني النبض
أيها الرجل
أن قلبي لك وطن فلا تُرغمني على نفيك منه
فبعدم وجودك اكون فارغة وكل نبض فيني سيشعر بالوهن والتعب وستكون حياتي عبارة عن مدينة صمت أزلية
وستبهت حروفي ويتجمد الدم بشراييني وتُغلق أبواب قلبي وأتلحف السود وتذبل زهوري وتنسدل ستائر أيامي وتغيب شمس حياتي
أيها الرجل
أنا الأنثى
التي أحبك فلا تتخلى عني ولا تعلن على مشاعرك القسوة ولا تجعلها ترتدي من الثياب مالا يُناسبُها
عندما تُقبل علي تخلي عن سيفك وفرسك وعمامتك أو تاجك فلستُ بحاجة لهم عند دخولك باب خلوتي
أقبل لي ببسمتك الحنون وبوجهك البشوش وبضحكتك التي أحب وبكلامك المعسول الذي أنتظرت أحضني بأحضان وأهمس لي : أشتقتُ لكِ يا ماء الحياة وسُأبادلك أضعافاً مُضاعفه
ألا تعلم
كم كنت أعد الثواني لحين عودتك !!
كم كان قلبي يدق بقوة كل ما ضننتُ أنك أتيت !!
ألا تعلم كم مرةً سكبتُ العطر على ثيابي وجسدي !!
ألا تعلم كم مرةً تخلل المشط شعري !!
ألا تعلم كم أحبك وكم اعشقك وكم أهواك وكم أنا بحاجةٍ لمساحة صدرك هذه !!
كم أنا بحاجةً للمس جبينك هذا !!
كم أنا بحاجةٍ لتغسلني عيناك !!
كم أنا بحاجةٍ لأتدثر بك وأتكور فيك وينبلج صباحي من ليلك
..
سأرتشف من يديك ما أسقيتني أياه دون النظر إليه
ولترتشف أنت من يدي كل شهد وعسل وزلال ورحيق الحُب والعشق والهيام والجمال والشوق واللهفة والغرام
..
أحبُــــــــك
ُأنثــاك
.
شموع الغرام