أحمد الأهدل
21-02-2010, 02:35 AM
الوَرْدَةُ تَفْتَحُ سُرَّتَهَا
http://www.the-yemen.com/vb/http://www13.0zz0.com/2010/02/20/20/691392495.jpg
أَغْسِلُ عَيْنيَّ
بِمَاءِ
شُحُوبِكِ
كُلَّ صباحْ
كلّ مَساءٍ
أَستَقرِي
في الوَجْهِ المَسْكونِ بأَحْوالِي
أَسئلةَ الرِّيحِ ..
أتشمَّمُ خَيطَ الدّمعِ المَخْذولِ ..
رَمَى التُّفاحُ
رَسائِلَهُ ..!
نَادَيتُكِ :
لا
تَنْكَسِري ..
حَتّى أَسمَعَ .. نَبْضَ الهَجسِ ..
اْنفَتحِي ..
أشواقاً تَتعرَّى ..!!
سَنَمدُّ المَسَرى
أطواقاً
لِبَساتِينَ
الوَجْدِ
مَزَاراتٍ
لطيورٍ تَحتَفِلُ بِنَا
حينَ تسِيلُ سَحابَتُنا
حُزناً
وَغِناءْ ..!
***
قَد أَقمرَ في عَينيك الشَّجنُ ..
واسْترسَلَ في خَدّيكِ وُجومٌ يرَكضُ
مُلْتفّاً
بثلُوجِ الخوفْ ..!
مَن سَار بصَمتِكِ نَحوَ النّارْ ؟
مَن أَغلَقَ دُونَ مَراياكِ شُروقَ الحُبِّ ؟
أَخْلاكِ
مِنَ الفَرحِ المُتصَابِي ،
مِنْ جذَلِ الطِّفلةِ
تَتَهيَّا
لِتُدَوِّرَ
أَقمَارَ
أُنُوثَتِها ..!
***
آهٍ ..
يا وَجَعاً
يَشْطُرُنِي
شَطرِينِ
عَلى
شَفتَينِ ..
اْختَلَجتْ جَمرةُ قَلبِي
بَينَهُما ..
اشْتَعلَ القلبُ
اشْتَعلتْ
- يا سَيِّدَتي –
كُلُّ الدّنيَا ..
هَا أنتِ تَدُوريْنَ .. تَدُوريْنَ
وَهَا أَنذَا
بَينَ يَدَيكِ
أدُورْ
أدور ..!
***
هَلْ ..
سَنُدافِعُ أطواقَ
خَصاصَتِنا ..
لو قالَ الجوعُ لنَا :
يكَفِي شعراً ..؟
لاَ بُد لِزلزَالٍ أنْ يصدعَ
هَذا
الصّبر ..!
***
هَلْ ..
أُلقِي تَعبِي
وأَمدّ شُقوقَ عَذابَاتي
وأَنامُ
الآنْ ؟
هَلْ ..
أترُكُ بابي مفتوحاً
لملاكٍ
يأتي
يقرأُ في أُذني فَاتحةَ الغيبْ ..؟
يَهمسُ لي أَني مَغسولٌ بضياءِ اللهْ ..!
- اغمضْ
عَينيكَ ..
- افْتحْ
- عينيك ..
تَباركَ
ربُّ
الحُبِّ
هُنا اتَّكئي
شَعْشعتِ الكأسُ ..
بأنوارِ
فتَّقها الأنسُ ..
فَدورِي .. يا دُنيا
دُورِي
ألِفٌ
لامٌ
لامٌ .. ألِفُ
***
لَمْ يَغضبْ وَجهُكِ ..
هَيأَ لي في الحزنِ مَقاماً
قالَ :
ادْنُ
فَدنَوتُ
تَكاشَفنَا
وَعلى شَهقاتِ
الصّدر المَفجُوعِ
تَلمَسنِي
مِعراجُ النَّومْ ..!
***
يَا وَطأةَ ما ألقَى – وأَنا –
كَالقمرِ
الغَارِبِ
فِي عينيكْ ..
تِتِقِصَّفُ
خَاصِرَتي تعباً ..!
ما بالُ شِتائي يَتشَظَّى ..؟
غُرَفي تتكسَّرُ ؟
في كُلِّ وريدٍ مائدةُ لصَلاةٍ الحبْ ..
أكوانٌ
مِنْ أَقمارٍ
ونجومٍ
ومَرايَا
وسلالمُ تَصعدُ
في ملكوتِ الضوء ..
***
أَيّتُها الأنثى :
إنِّي غَسّلتُ
مِنَ الخوفِ
عُيونِي
وعلى صَدركِ
هَلهلتُ
مَواقِيتَ الشِّعرِ ..!!
أتيتُ إلى نَفسِي
بَعْدَ غِيابٍ
طَالَ
و
وطِالْ ..!
***
مَاذَا أَكتُبُ يَا سَيِّدتيِ ..؟
ثَمَّةَ شِرْيَانٌ مِن عَسلٍ
مَا بَينَ فُؤادِي
وَلِسَاني
وَعلى شَفتيكِ الدَّافِئَتينِ ..
تَهَرَّدَ عُصْفورٌ صَيْفيٌ
اْلتَمَعتْ
لُؤْلُؤَةُ
الآمالِ
اْرْتَسَمتْ
فِي مَاءِ الحَضْرَةِ
جنَّتَنَا ..!
قالَ الحبُّ :
تَبارَكتُمْ ..
الوَردَةُ تَفْتَحُ سُرَّتُها
عِطراً
وَمَنادِيلَ زُرقاً
وَبَهَاءً يَتَّكِئُ عَليهِ
الحُبُّ
خُذُوا مَا شِئتُمْ
يَحْجُبُكمْ
عَن عَيْنِ
الحَاسِدِ
سِتْرُ اللهْ
http://www.the-yemen.com/vb/http://www13.0zz0.com/2010/02/20/20/691392495.jpg
أَغْسِلُ عَيْنيَّ
بِمَاءِ
شُحُوبِكِ
كُلَّ صباحْ
كلّ مَساءٍ
أَستَقرِي
في الوَجْهِ المَسْكونِ بأَحْوالِي
أَسئلةَ الرِّيحِ ..
أتشمَّمُ خَيطَ الدّمعِ المَخْذولِ ..
رَمَى التُّفاحُ
رَسائِلَهُ ..!
نَادَيتُكِ :
لا
تَنْكَسِري ..
حَتّى أَسمَعَ .. نَبْضَ الهَجسِ ..
اْنفَتحِي ..
أشواقاً تَتعرَّى ..!!
سَنَمدُّ المَسَرى
أطواقاً
لِبَساتِينَ
الوَجْدِ
مَزَاراتٍ
لطيورٍ تَحتَفِلُ بِنَا
حينَ تسِيلُ سَحابَتُنا
حُزناً
وَغِناءْ ..!
***
قَد أَقمرَ في عَينيك الشَّجنُ ..
واسْترسَلَ في خَدّيكِ وُجومٌ يرَكضُ
مُلْتفّاً
بثلُوجِ الخوفْ ..!
مَن سَار بصَمتِكِ نَحوَ النّارْ ؟
مَن أَغلَقَ دُونَ مَراياكِ شُروقَ الحُبِّ ؟
أَخْلاكِ
مِنَ الفَرحِ المُتصَابِي ،
مِنْ جذَلِ الطِّفلةِ
تَتَهيَّا
لِتُدَوِّرَ
أَقمَارَ
أُنُوثَتِها ..!
***
آهٍ ..
يا وَجَعاً
يَشْطُرُنِي
شَطرِينِ
عَلى
شَفتَينِ ..
اْختَلَجتْ جَمرةُ قَلبِي
بَينَهُما ..
اشْتَعلَ القلبُ
اشْتَعلتْ
- يا سَيِّدَتي –
كُلُّ الدّنيَا ..
هَا أنتِ تَدُوريْنَ .. تَدُوريْنَ
وَهَا أَنذَا
بَينَ يَدَيكِ
أدُورْ
أدور ..!
***
هَلْ ..
سَنُدافِعُ أطواقَ
خَصاصَتِنا ..
لو قالَ الجوعُ لنَا :
يكَفِي شعراً ..؟
لاَ بُد لِزلزَالٍ أنْ يصدعَ
هَذا
الصّبر ..!
***
هَلْ ..
أُلقِي تَعبِي
وأَمدّ شُقوقَ عَذابَاتي
وأَنامُ
الآنْ ؟
هَلْ ..
أترُكُ بابي مفتوحاً
لملاكٍ
يأتي
يقرأُ في أُذني فَاتحةَ الغيبْ ..؟
يَهمسُ لي أَني مَغسولٌ بضياءِ اللهْ ..!
- اغمضْ
عَينيكَ ..
- افْتحْ
- عينيك ..
تَباركَ
ربُّ
الحُبِّ
هُنا اتَّكئي
شَعْشعتِ الكأسُ ..
بأنوارِ
فتَّقها الأنسُ ..
فَدورِي .. يا دُنيا
دُورِي
ألِفٌ
لامٌ
لامٌ .. ألِفُ
***
لَمْ يَغضبْ وَجهُكِ ..
هَيأَ لي في الحزنِ مَقاماً
قالَ :
ادْنُ
فَدنَوتُ
تَكاشَفنَا
وَعلى شَهقاتِ
الصّدر المَفجُوعِ
تَلمَسنِي
مِعراجُ النَّومْ ..!
***
يَا وَطأةَ ما ألقَى – وأَنا –
كَالقمرِ
الغَارِبِ
فِي عينيكْ ..
تِتِقِصَّفُ
خَاصِرَتي تعباً ..!
ما بالُ شِتائي يَتشَظَّى ..؟
غُرَفي تتكسَّرُ ؟
في كُلِّ وريدٍ مائدةُ لصَلاةٍ الحبْ ..
أكوانٌ
مِنْ أَقمارٍ
ونجومٍ
ومَرايَا
وسلالمُ تَصعدُ
في ملكوتِ الضوء ..
***
أَيّتُها الأنثى :
إنِّي غَسّلتُ
مِنَ الخوفِ
عُيونِي
وعلى صَدركِ
هَلهلتُ
مَواقِيتَ الشِّعرِ ..!!
أتيتُ إلى نَفسِي
بَعْدَ غِيابٍ
طَالَ
و
وطِالْ ..!
***
مَاذَا أَكتُبُ يَا سَيِّدتيِ ..؟
ثَمَّةَ شِرْيَانٌ مِن عَسلٍ
مَا بَينَ فُؤادِي
وَلِسَاني
وَعلى شَفتيكِ الدَّافِئَتينِ ..
تَهَرَّدَ عُصْفورٌ صَيْفيٌ
اْلتَمَعتْ
لُؤْلُؤَةُ
الآمالِ
اْرْتَسَمتْ
فِي مَاءِ الحَضْرَةِ
جنَّتَنَا ..!
قالَ الحبُّ :
تَبارَكتُمْ ..
الوَردَةُ تَفْتَحُ سُرَّتُها
عِطراً
وَمَنادِيلَ زُرقاً
وَبَهَاءً يَتَّكِئُ عَليهِ
الحُبُّ
خُذُوا مَا شِئتُمْ
يَحْجُبُكمْ
عَن عَيْنِ
الحَاسِدِ
سِتْرُ اللهْ