شموع الغرام
20-02-2010, 07:04 PM
إن الإعاقة الحقيقية أن تصدق أنك معاق ...
تفضل الله على كثير من الناس بهبات وقدرات جسمانيه وعقليه ..
ولكن للأسف أٌهملها أصحابها ولم يستغلو هذه النعم الربانية ..
ولكن هناك الكثير ممن استغلو نعم الله عليهم ولو فقدو جزءا عظيما منها ...
وأصبح هؤلاء أقدر من قرنائهم الذين يتمتعون بأجساد صحيحة ...
واليكم هذه القصتان التي قرأتها للمؤلف الدكتور سعد الكريباني .
تعرض الطفل رون سكانلان عام 1956 لحادث سيارة.
وينقذ الأطباء حياته ولكنه يصاب بالشلل التام من وسطه وحتى قدميه .
كان عليه أن يجلس على كرسي المعاقين طوال حياته . وهكذا كان قدره ..
لكنه لم يجلس ليندب حظه ..وإنما شعر إن لديه أطرافاً أخرى تتحرك ...
قدرات يستطيع استغلالها ...عطايا أخرى أبقاها الله له ليستمتع بها ...فماذا فعل ؟
لقد حاول الاشتراك في عدة نوادي لممارسة رياضة الكاراتيه ولكنه رٌفض بسبب
حالته الجسمانية وأخيراً وافق يبل ليسلي مدرب الكونفو على تدريبه ..
كان رون سكانلان أو ل من يحضر إلى التدريب وآخر من يغادر الصالة
وداوم على التدريبات وتقدم في هذه اللعبه حتى حصل على الحزام الأسود
كان قويا جداً ويستعمل يديه والكرسي الخاص به وعندما بلغ عمره 37 سنه وصل لأعلى المستويات وأصبح هو نفسه معلماً وفتح مدرسته الخاصة
لتعليم الكونفو التي استوعبت حوالي 200 شخص.
لقد فعلها العملاق رون سكانلان !!
وهذا طفل آخر يصاب بمرض شلل الأطفال ويعيقه عن الحركه
ويضطره للجلوس على الكرسي المتحرك لكن هذا الطفل لم تمنعه هذه الإعاقة الخارجية وغير الحقيقية من أن يفوز 11 مرة ببطولة العالم في المبارزة .
ويحصل على كأس أحسن لاعب في العالم بثلاث مرات ويٌصنف أربع مرات متتالية في المركز الأول على العالم .إنه البطل الكويتي طارق محمد القلاف
الذي حطم كل القيود ونال في شهر يوليو عام 2002 سيف الشرف لأحسن لاعب في العالم .
م . ن
تفضل الله على كثير من الناس بهبات وقدرات جسمانيه وعقليه ..
ولكن للأسف أٌهملها أصحابها ولم يستغلو هذه النعم الربانية ..
ولكن هناك الكثير ممن استغلو نعم الله عليهم ولو فقدو جزءا عظيما منها ...
وأصبح هؤلاء أقدر من قرنائهم الذين يتمتعون بأجساد صحيحة ...
واليكم هذه القصتان التي قرأتها للمؤلف الدكتور سعد الكريباني .
تعرض الطفل رون سكانلان عام 1956 لحادث سيارة.
وينقذ الأطباء حياته ولكنه يصاب بالشلل التام من وسطه وحتى قدميه .
كان عليه أن يجلس على كرسي المعاقين طوال حياته . وهكذا كان قدره ..
لكنه لم يجلس ليندب حظه ..وإنما شعر إن لديه أطرافاً أخرى تتحرك ...
قدرات يستطيع استغلالها ...عطايا أخرى أبقاها الله له ليستمتع بها ...فماذا فعل ؟
لقد حاول الاشتراك في عدة نوادي لممارسة رياضة الكاراتيه ولكنه رٌفض بسبب
حالته الجسمانية وأخيراً وافق يبل ليسلي مدرب الكونفو على تدريبه ..
كان رون سكانلان أو ل من يحضر إلى التدريب وآخر من يغادر الصالة
وداوم على التدريبات وتقدم في هذه اللعبه حتى حصل على الحزام الأسود
كان قويا جداً ويستعمل يديه والكرسي الخاص به وعندما بلغ عمره 37 سنه وصل لأعلى المستويات وأصبح هو نفسه معلماً وفتح مدرسته الخاصة
لتعليم الكونفو التي استوعبت حوالي 200 شخص.
لقد فعلها العملاق رون سكانلان !!
وهذا طفل آخر يصاب بمرض شلل الأطفال ويعيقه عن الحركه
ويضطره للجلوس على الكرسي المتحرك لكن هذا الطفل لم تمنعه هذه الإعاقة الخارجية وغير الحقيقية من أن يفوز 11 مرة ببطولة العالم في المبارزة .
ويحصل على كأس أحسن لاعب في العالم بثلاث مرات ويٌصنف أربع مرات متتالية في المركز الأول على العالم .إنه البطل الكويتي طارق محمد القلاف
الذي حطم كل القيود ونال في شهر يوليو عام 2002 سيف الشرف لأحسن لاعب في العالم .
م . ن