حيدرالزيادي
20-02-2010, 02:35 AM
شرطة دبي محت الابتسامة من وجوه قادة إسرائيل
إن تنفيذ عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح قد تمت بحرفية عالية والرصد الذي تم قبل العملية وطريقة التنفيذ يشير بأصابع الاتهام نحو جهاز الموساد الإسرائيلي والذي أوعز لعملائه بتنفيذ القتل خنقاً حتى يتفادى تهريب السلاح ولكي تنفذ الجريمة بهدؤ في إمارة دبي الآمنة والهادئة والمسالمة رغم الصعوبات الاقتصادية التي
تمر بها 0وكان يتوقع الجهاز الصهيوني الضليع في قتل العرب والفلسطينيين أن يكون هناك رد فعل ولكن لم يتوقع أن تنكشف خيوط الجريمة بتلك السرعة والدقة وتكون لها تلك التداعيات الدبلوماسية فقد استدعت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا سفراء إسرائيل للتوضيح عن استخدام جهاز الموساد لجوازات سفر تلك الدول والذي إن ثبت إنها مزورة فربما تدفع إسرائيل ثمناً سياسياً كبيراً قد يصل حد طرد الدبلوماسيين ووقف التعاون الأمني من قبل تلك الدول مع إسرائيل 0وأذكر أن صحفاً إسرائيلية قد أشادت بالعملية وقد ظهر الوزراء في مجلس الوزراء وهم يبتسمون وكأنهم يحتفلون بأمر لم يريدوا الإفصاح عنه صراحةً0لكن المهنية العالية والدقة التي تمكنت فيه شرطة دبي من تحديد الأشخاص المتهمين بتنفيذ الجريمة رغم تنكرهم وتغيير أزيائهم وبثها للقطات فيديو منذ وصولهم المطار حتى مغادرتهم والشفافية التي اعتمدتها بلا شك قد أصابت إسرائيل بصدمة وبدا ذلك واضحاً في وجوه وتصريحات نتنياهو وليبرمان واللذان نفيا أي صلة للموساد بالعملية خوفاً من التداعيات الخطيرة لتلك العملية والتي اعتبرها محللون إسرائيليون فشلاً ذريعاً وتدهوراً خطيراً في مستوى جهاز الموساد وفي الحقيقة لم يكن يتوقع الإسرائيليون أن تكون شرطة دبي بذلك المستوى الرفيع وأعتقد أن هذا أكسب شرطة دبي احتراما دولياً وسيجعل أجهزة المخابرات تفكر مليون مرة قبل الإقدام على تنفيذ أي عمليات لها على أرض الإمارة وهذه ليست المرة الوحيدة التي تتألق فيها شرطة دبي بل إن كشف خيوط جريمة مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم كان نجاحاً آخر لشرطة دبي والتي حرمت الإسرائيليين هذه المرة من نشوة النصر والإبتسامة 0فتحية لشرطة دبي وللفريق ضاحي خلفان تميم والذي تعهد بملاحقة المجرمين ولو كانوا قادة دول0
إن تنفيذ عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح قد تمت بحرفية عالية والرصد الذي تم قبل العملية وطريقة التنفيذ يشير بأصابع الاتهام نحو جهاز الموساد الإسرائيلي والذي أوعز لعملائه بتنفيذ القتل خنقاً حتى يتفادى تهريب السلاح ولكي تنفذ الجريمة بهدؤ في إمارة دبي الآمنة والهادئة والمسالمة رغم الصعوبات الاقتصادية التي
تمر بها 0وكان يتوقع الجهاز الصهيوني الضليع في قتل العرب والفلسطينيين أن يكون هناك رد فعل ولكن لم يتوقع أن تنكشف خيوط الجريمة بتلك السرعة والدقة وتكون لها تلك التداعيات الدبلوماسية فقد استدعت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا سفراء إسرائيل للتوضيح عن استخدام جهاز الموساد لجوازات سفر تلك الدول والذي إن ثبت إنها مزورة فربما تدفع إسرائيل ثمناً سياسياً كبيراً قد يصل حد طرد الدبلوماسيين ووقف التعاون الأمني من قبل تلك الدول مع إسرائيل 0وأذكر أن صحفاً إسرائيلية قد أشادت بالعملية وقد ظهر الوزراء في مجلس الوزراء وهم يبتسمون وكأنهم يحتفلون بأمر لم يريدوا الإفصاح عنه صراحةً0لكن المهنية العالية والدقة التي تمكنت فيه شرطة دبي من تحديد الأشخاص المتهمين بتنفيذ الجريمة رغم تنكرهم وتغيير أزيائهم وبثها للقطات فيديو منذ وصولهم المطار حتى مغادرتهم والشفافية التي اعتمدتها بلا شك قد أصابت إسرائيل بصدمة وبدا ذلك واضحاً في وجوه وتصريحات نتنياهو وليبرمان واللذان نفيا أي صلة للموساد بالعملية خوفاً من التداعيات الخطيرة لتلك العملية والتي اعتبرها محللون إسرائيليون فشلاً ذريعاً وتدهوراً خطيراً في مستوى جهاز الموساد وفي الحقيقة لم يكن يتوقع الإسرائيليون أن تكون شرطة دبي بذلك المستوى الرفيع وأعتقد أن هذا أكسب شرطة دبي احتراما دولياً وسيجعل أجهزة المخابرات تفكر مليون مرة قبل الإقدام على تنفيذ أي عمليات لها على أرض الإمارة وهذه ليست المرة الوحيدة التي تتألق فيها شرطة دبي بل إن كشف خيوط جريمة مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم كان نجاحاً آخر لشرطة دبي والتي حرمت الإسرائيليين هذه المرة من نشوة النصر والإبتسامة 0فتحية لشرطة دبي وللفريق ضاحي خلفان تميم والذي تعهد بملاحقة المجرمين ولو كانوا قادة دول0