تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا


امير صنعاء
18-02-2010, 11:01 AM
الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا

الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا
القاهرة - السبيل أشاد تقرير أصدره مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) المعني بالدفاع عن صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، بالزيادة الملحوظة في نشاط بعض الدول الإسلامية في مجال اللوبي والعلاقات العامة بعد أحداث سبتمبر 2001، والتي ساهمت بشكل إيجابي في زيادة إجمالي نفقات العالم الإسلامي في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة. ودعا التقرير الدول الإسلامية إلى بذل مزيد من الجهد على صعيد تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا خلال الفترة الحالية مشيرا إلى بعض الخصائص السلبية التي علقت بإنفاق العالم الإسلامي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال السنوات الست الأخيرة وإلى طرق علاج هذه السلبيات. ويقول المدير العام لكير إن التقرير «يكشف العديد من الحقائق المتعلقة بأنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا ونشاط العالم الإسلامي في هذا المجال والارتباط القوي بين حجم وطبيعة إنفاق بعض الدول وصورتها داخل دوائر صناعة القرار، والتي أصبحت أساسا لبعض سياسات الحكومة الأمريكية منذ أحداث سبتمبر 2001»، ودعا الدول الإسلامية إلى التحرك السريع والجاد لاحتواء الحملات المثارة ضد صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة. ويتناول التقرير - الذي يعد الأوسع من نوعه - حجم وخصائص إنفاق الدول أعضاء المؤتمر الإسلامي وعددها 60 دولة من بينها 3 دول ذات عضوية مراقبة على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال الفترة من أوائل عام 1997 وحتى نهاية عام 2002 معتمدا على التقارير نصف السنوية التي ترفعها وزارة العدل الأمريكية إلى الكونجرس بهذا الخصوص، كما يقارن التقرير حجم وخصائص إنفاق العالم الإسلامي بحجم وخصائص الدول الصناعية الكبرى و«إسرائيل». ويقول التقرير إن الدول الإسلامية مجتمعة أنفقت 173 مليون دولار أمريكي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا في الفترة من يناير 1997 وحتى ديسمبر 2002، وهو ما يعادل 29 مليون دولار أمريكي سنويا للدول الإسلامية مجتمعة و482 ألف دولار لكل دولة منفردة في المتوسط. وقال التقرير إن إنفاق العالم الإسلامي ككل شهد ارتفاعا ملحوظا في الفترة التالية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر إذ أنفقت الدول الإسلامية في عام 2002 فقط 6.46 مليون دولار أمريكي أو ما يعادل 27 % من إجمالي إنفاقها خلال السنوات الست السابقة. وقال التقرير إن الارتفاع الكبير في إنفاق الدول الإسلامية على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال عام 2002 يعكس شعور الدول الإسلامية بالضغوط التي تتعرض لها صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا منذ أحداث سبتمبر، ولكن التقرير ذكر أن الدول الإسلامية في حاجة لبذل جهود مضاعفة لعلاج بعض المشكلات التي عانى منها إنفاقها في الماضي. وفيما يتعلق بتبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 على إنفاق الدول الإسلامية منفردة، ذكر التقرير أن 26 دولة مسلمة زادت نفقاتها خلال فترة واحدة على الأقل (تقدر بستة أشهر) في الفترة من حزيران 2001 حتى كانون اول 2002، من بينها 4 دول فقط زادت من نفقاتها بشكل مضطرد خلال الفترة المذكورة، وهي السعودية، وفلسطين، والإمارات، وباكستان، كما انخفض إنفاق سبعة دول بشكل مضطرد خلال الفترة السابقة، ولم تنفق 26 دول مسلمة أية أموال على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة خلال الفترة من يونيو 2001 وحتى يونيو 2002. كما زادت كل من قطر وتركيا والغابون والمغرب وفلسطين وكوت دي فوار والجزائر، وجماعات المعارضة الإيرانية نفقاتها بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام 2002 مقارنة بنصفه الأول. وقد توصل التقرير إلى أن 56 % من نفقات الدول الإسلامية خلال فترة الدراسة أتت من خمس دول إسلامية فقط هي السعودية والتي أنفقت وحدها (7.32 مليون دولار أمريكي) أو ما يعادل 8.18 % من حجم إنفاق العالم الإسلامي، تليها قطر (5.25 مليون دولار)، ثم تايلاند (16 مليون دولار)، ثم تركيا (3.13 مليون دولار)، ثم ماليزيا (7.10 مليون دولار)، ويبلغ إنفاق الدول الخمسة السابقة مجتمعة 7.98 مليون دولار أمريكي. وأشار التقرير إلى أن إنفاق العالم الإسلامي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا يذهب بصفة أساسية لأغراض العلاقات العامة وتحسين صورة الدول أو الهيئات المنفقة (26 دولة على الأقل)، ثم إلى العمل مع أعضاء الكونجرس (23 دولة على الأقل)، ثم إلى الحصول على نصائح قانونية (21 دولة على الأقل)، ثم إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية (10 دول على الأقل)، ثم على تشجيع السياحة (8 دول على الأقل). مما يعني أن الدول الإسلامية في حاجة إلى تخصيص موارد أكبر للإنفاق على مجال تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا بشكل عام وعدم الاقتصار على الإنفاق لتحسين علاقات الدول الإسلامية منفردة مع الولايات المتحدة.

فضل الطاهش
18-02-2010, 12:50 PM
الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا

الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا
القاهرة - السبيل أشاد تقرير أصدره مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) المعني بالدفاع عن صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، بالزيادة الملحوظة في نشاط بعض الدول الإسلامية في مجال اللوبي والعلاقات العامة بعد أحداث سبتمبر 2001، والتي ساهمت بشكل إيجابي في زيادة إجمالي نفقات العالم الإسلامي في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة. ودعا التقرير الدول الإسلامية إلى بذل مزيد من الجهد على صعيد تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا خلال الفترة الحالية مشيرا إلى بعض الخصائص السلبية التي علقت بإنفاق العالم الإسلامي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال السنوات الست الأخيرة وإلى طرق علاج هذه السلبيات. ويقول المدير العام لكير إن التقرير «يكشف العديد من الحقائق المتعلقة بأنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا ونشاط العالم الإسلامي في هذا المجال والارتباط القوي بين حجم وطبيعة إنفاق بعض الدول وصورتها داخل دوائر صناعة القرار، والتي أصبحت أساسا لبعض سياسات الحكومة الأمريكية منذ أحداث سبتمبر 2001»، ودعا الدول الإسلامية إلى التحرك السريع والجاد لاحتواء الحملات المثارة ضد صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة. ويتناول التقرير - الذي يعد الأوسع من نوعه - حجم وخصائص إنفاق الدول أعضاء المؤتمر الإسلامي وعددها 60 دولة من بينها 3 دول ذات عضوية مراقبة على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال الفترة من أوائل عام 1997 وحتى نهاية عام 2002 معتمدا على التقارير نصف السنوية التي ترفعها وزارة العدل الأمريكية إلى الكونجرس بهذا الخصوص، كما يقارن التقرير حجم وخصائص إنفاق العالم الإسلامي بحجم وخصائص الدول الصناعية الكبرى و«إسرائيل». ويقول التقرير إن الدول الإسلامية مجتمعة أنفقت 173 مليون دولار أمريكي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا في الفترة من يناير 1997 وحتى ديسمبر 2002، وهو ما يعادل 29 مليون دولار أمريكي سنويا للدول الإسلامية مجتمعة و482 ألف دولار لكل دولة منفردة في المتوسط. وقال التقرير إن إنفاق العالم الإسلامي ككل شهد ارتفاعا ملحوظا في الفترة التالية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر إذ أنفقت الدول الإسلامية في عام 2002 فقط 6.46 مليون دولار أمريكي أو ما يعادل 27 % من إجمالي إنفاقها خلال السنوات الست السابقة. وقال التقرير إن الارتفاع الكبير في إنفاق الدول الإسلامية على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال عام 2002 يعكس شعور الدول الإسلامية بالضغوط التي تتعرض لها صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا منذ أحداث سبتمبر، ولكن التقرير ذكر أن الدول الإسلامية في حاجة لبذل جهود مضاعفة لعلاج بعض المشكلات التي عانى منها إنفاقها في الماضي. وفيما يتعلق بتبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 على إنفاق الدول الإسلامية منفردة، ذكر التقرير أن 26 دولة مسلمة زادت نفقاتها خلال فترة واحدة على الأقل (تقدر بستة أشهر) في الفترة من حزيران 2001 حتى كانون اول 2002، من بينها 4 دول فقط زادت من نفقاتها بشكل مضطرد خلال الفترة المذكورة، وهي السعودية، وفلسطين، والإمارات، وباكستان، كما انخفض إنفاق سبعة دول بشكل مضطرد خلال الفترة السابقة، ولم تنفق 26 دول مسلمة أية أموال على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة خلال الفترة من يونيو 2001 وحتى يونيو 2002. كما زادت كل من قطر وتركيا والغابون والمغرب وفلسطين وكوت دي فوار والجزائر، وجماعات المعارضة الإيرانية نفقاتها بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام 2002 مقارنة بنصفه الأول. وقد توصل التقرير إلى أن 56 % من نفقات الدول الإسلامية خلال فترة الدراسة أتت من خمس دول إسلامية فقط هي السعودية والتي أنفقت وحدها (7.32 مليون دولار أمريكي) أو ما يعادل 8.18 % من حجم إنفاق العالم الإسلامي، تليها قطر
(5.25 مليون دولار)، ثم تايلاند (16 مليون دولار)، ثم تركيا (3.13 مليون دولار)، ثم ماليزيا
(7.10 مليون دولار)، ويبلغ إنفاق الدول الخمسة السابقة مجتمعة 7.98 مليون دولار أمريكي. وأشار التقرير إلى أن إنفاق العالم الإسلامي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا يذهب بصفة أساسية لأغراض العلاقات العامة وتحسين صورة الدول أو الهيئات المنفقة (26 دولة على الأقل)، ثم إلى العمل مع أعضاء الكونجرس (23 دولة على الأقل)، ثم إلى الحصول على نصائح قانونية (21 دولة على الأقل)، ثم إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
(10 دول على الأقل)، ثم على تشجيع السياحة (8 دول على الأقل). مما يعني أن الدول الإسلامية في حاجة إلى تخصيص موارد أكبر للإنفاق على مجال تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا بشكل عام وعدم الاقتصار على الإنفاق لتحسين علاقات الدول الإسلامية منفردة مع الولايات المتحدة
أعذرني أخي الكريم حبيت أن اقرا هذه المعلومات
المميزه كان نظر ضعيف قليلآ
يسلمو على الطرح الاكثر من مميز
دمت بخير
مودتي ، وعظيم ، تقديري
لشخصكم الكريم

بشروهـ أني برحل
20-02-2010, 12:50 PM
شكرا لكم للمواضيع الجميل
تحياتي ؛؛

امير صنعاء
04-07-2010, 11:22 AM
الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا

الدول الإسلامية تزيد من إنفاقها في مجال اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا
القاهرة - السبيل أشاد تقرير أصدره مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) المعني بالدفاع عن صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، بالزيادة الملحوظة في نشاط بعض الدول الإسلامية في مجال اللوبي والعلاقات العامة بعد أحداث سبتمبر 2001، والتي ساهمت بشكل إيجابي في زيادة إجمالي نفقات العالم الإسلامي في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة. ودعا التقرير الدول الإسلامية إلى بذل مزيد من الجهد على صعيد تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا خلال الفترة الحالية مشيرا إلى بعض الخصائص السلبية التي علقت بإنفاق العالم الإسلامي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال السنوات الست الأخيرة وإلى طرق علاج هذه السلبيات. ويقول المدير العام لكير إن التقرير «يكشف العديد من الحقائق المتعلقة بأنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا ونشاط العالم الإسلامي في هذا المجال والارتباط القوي بين حجم وطبيعة إنفاق بعض الدول وصورتها داخل دوائر صناعة القرار، والتي أصبحت أساسا لبعض سياسات الحكومة الأمريكية منذ أحداث سبتمبر 2001»، ودعا الدول الإسلامية إلى التحرك السريع والجاد لاحتواء الحملات المثارة ضد صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة. ويتناول التقرير - الذي يعد الأوسع من نوعه - حجم وخصائص إنفاق الدول أعضاء المؤتمر الإسلامي وعددها 60 دولة من بينها 3 دول ذات عضوية مراقبة على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال الفترة من أوائل عام 1997 وحتى نهاية عام 2002 معتمدا على التقارير نصف السنوية التي ترفعها وزارة العدل الأمريكية إلى الكونجرس بهذا الخصوص، كما يقارن التقرير حجم وخصائص إنفاق العالم الإسلامي بحجم وخصائص الدول الصناعية الكبرى و«إسرائيل». ويقول التقرير إن الدول الإسلامية مجتمعة أنفقت 173 مليون دولار أمريكي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا في الفترة من يناير 1997 وحتى ديسمبر 2002، وهو ما يعادل 29 مليون دولار أمريكي سنويا للدول الإسلامية مجتمعة و482 ألف دولار لكل دولة منفردة في المتوسط. وقال التقرير إن إنفاق العالم الإسلامي ككل شهد ارتفاعا ملحوظا في الفترة التالية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر إذ أنفقت الدول الإسلامية في عام 2002 فقط 6.46 مليون دولار أمريكي أو ما يعادل 27 % من إجمالي إنفاقها خلال السنوات الست السابقة. وقال التقرير إن الارتفاع الكبير في إنفاق الدول الإسلامية على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا خلال عام 2002 يعكس شعور الدول الإسلامية بالضغوط التي تتعرض لها صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا منذ أحداث سبتمبر، ولكن التقرير ذكر أن الدول الإسلامية في حاجة لبذل جهود مضاعفة لعلاج بعض المشكلات التي عانى منها إنفاقها في الماضي. وفيما يتعلق بتبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 على إنفاق الدول الإسلامية منفردة، ذكر التقرير أن 26 دولة مسلمة زادت نفقاتها خلال فترة واحدة على الأقل (تقدر بستة أشهر) في الفترة من حزيران 2001 حتى كانون اول 2002، من بينها 4 دول فقط زادت من نفقاتها بشكل مضطرد خلال الفترة المذكورة، وهي السعودية، وفلسطين، والإمارات، وباكستان، كما انخفض إنفاق سبعة دول بشكل مضطرد خلال الفترة السابقة، ولم تنفق 26 دول مسلمة أية أموال على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة خلال الفترة من يونيو 2001 وحتى يونيو 2002. كما زادت كل من قطر وتركيا والغابون والمغرب وفلسطين وكوت دي فوار والجزائر، وجماعات المعارضة الإيرانية نفقاتها بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام 2002 مقارنة بنصفه الأول. وقد توصل التقرير إلى أن 56 % من نفقات الدول الإسلامية خلال فترة الدراسة أتت من خمس دول إسلامية فقط هي السعودية والتي أنفقت وحدها (7.32 مليون دولار أمريكي) أو ما يعادل 8.18 % من حجم إنفاق العالم الإسلامي، تليها قطر
(5.25 مليون دولار)، ثم تايلاند (16 مليون دولار)، ثم تركيا (3.13 مليون دولار)، ثم ماليزيا
(7.10 مليون دولار)، ويبلغ إنفاق الدول الخمسة السابقة مجتمعة 7.98 مليون دولار أمريكي. وأشار التقرير إلى أن إنفاق العالم الإسلامي على أنشطة اللوبي والعلاقات العامة في أمريكا يذهب بصفة أساسية لأغراض العلاقات العامة وتحسين صورة الدول أو الهيئات المنفقة (26 دولة على الأقل)، ثم إلى العمل مع أعضاء الكونجرس (23 دولة على الأقل)، ثم إلى الحصول على نصائح قانونية (21 دولة على الأقل)، ثم إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية
(10 دول على الأقل)، ثم على تشجيع السياحة (8 دول على الأقل). مما يعني أن الدول الإسلامية في حاجة إلى تخصيص موارد أكبر للإنفاق على مجال تحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا بشكل عام وعدم الاقتصار على الإنفاق لتحسين علاقات الدول الإسلامية منفردة مع الولايات المتحدة
أعذرني أخي الكريم حبيت أن اقرا هذه المعلومات
المميزه كان نظر ضعيف قليلآ
يسلمو على الطرح الاكثر من مميز
دمت بخير
مودتي ، وعظيم ، تقديري
لشخصكم الكريم


فضل مشكوووور ويعيطك العافيه

امير صنعاء
04-07-2010, 11:27 AM
شكرا لكم للمواضيع الجميل
تحياتي ؛؛


عاشق الشهادة تسلم ع المرور