المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت المطر..


كبرياء الملوك
17-02-2010, 06:44 PM
تحت المطر..




http://www.montada.com/picture.php?albumid=1047&pictureid=8523




في هدأة الليل و سُكون الجوار و جَنِّ الظلام..


عند إغماد السُّيوف و وضْع الأوزار و إسدال السِّتار..


في غفلة الجُفون و إطباق الشِّفاه و نُطق السَّحَر..


عند نهاية المُنتهين و بَدْأ البادِئين...


إِلبس مِعطفك الأسود..لا تهتمَّ للمطر..


سِر في الشوارع الطويلة..و إسألها ألا تنتهي..


و اُنظر هل تَرى غيرك..و هل من زِحام..


تِلك إذن غنيمة من له الوحدة قلبٌ و دِماء..


سِر و لا تتذكر أنك نسيتَ ساعتك..فكذلك المِعْصم تَحرر..


داعب الريح الباردة التي تُغازل وِجنتيك برِفق و اْحترام..


و حَدِّث الليل عن قرع الحذاء..زخات الماء..حكمة السماء..


و ناجي نفسك مُناديًا..أيا ذنيا..أمثلكِ يغفو هادئ البال..


اِسمعي لرقص ماء السماء على وجه الرصيف مُنشدًا ليلا طويلا صُبحه بعيد..


و ارفع رأسك ترى غيرك آتيا فلا تخشى ظِله أنتَ..فإنه ليس إلا أنتَ..


و انظر له مُبللا يُلقي الوشاح يُراقص المطر..


يدور حول نفسه على ساق واحدة رافعًا كفيه للسماء..


و يشتد المطر..


لتُعزف سمفونية الحياة..


يُراقصها..غير عابئ بخصلات شعره المبلل يحجب عنه البصر..


يُراقصها..و هو لا يدري أخُطوط الماء تلك على وِجنتيه أم عَبرات السهاد..


و يشتد المطر ..كأنه يُعْلِمه بالفراق و أن عليهما العناق..


و تُرفع الألحان على الرصيف و يُحمى الوطيس..


فيخِف المطر..


يَخِف..


يَخِف..


و لازال يُراقص نفسه و قد اِختلط عليه الضحك بالبكاء..


يُلقي بنفسه على عمود النور العال و يضمه إليه باردًا من حديد..


يبكي..


قد كان يبكي..


فذاك رقص البكاء..




************************************************** **

حساسة جده
17-02-2010, 07:30 PM
ياسلام على هيــك مشااعـــر
سطووور بقمــة الجمــال والعذووبــه أخووي
يعطيـــك ألف عافيـــــــــه
ودي