المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لست هنا من أجلي


كبرياء الملوك
15-02-2010, 09:44 PM
لست هنا من أجلي .. .. .. ( اغمر بها قلبكَ و اقرأني )


بل من أجل كل ما سبق " حلمه "


وقد يهطل المستحيل حين تنتهي مني الحروف التالية : -


" أ حــ بــ ك "


لكن قبل ذلك ..!


مكتوب عليكَ " كرقيقه للمشاعر " أن تسطري ألف قصيدة وتشقيني فقط بـواحدة !


ابتســـــــــــــمي الآن ..


و أعدكَ أني سأبوح لكِ بأشياء تغرسيني بأحضانِك وشقائِك أكثر .. ..


فحرفي الآن لا يبدأ إلا من جنونِك . . !!


وبه " قلبِك " أستبقى الأمكنة . .!!


أستعيد أزمنتي الغائبة . . أعود طفل تمرس منح الأشياء أبعاداً خرافية للحنان . . !!


فالقلم يحتضن أناملي ، والكوب يطبع قبلة على شفاهي ،


وحرفكَ ... يووووووهـ حرفِك يضمني . . .!!


يتناوبني بين خفق و خفق ، يتسلل حناناً بين الفواصل


وينتشر دفئاً يرسم في كياني ميلاد الأمان . .!!


لمـــاذا شعرت ابتسامتِك تتسع حين سطرت : ( به ...... أستبقى الأمكنة ) ؟


آه . . أنتِ لا تصدقين .. .. !!


أن الأمكنة ليست إلا مؤامرة الذاكرة ، تماماً كما الاتجاهات مؤامرة التيه . .!!


صـــــدقي .. ..!!


لذلك وأنا أكتبِك " هنـاك " وقع حرفي في المصيدة بين قلبي وعينيكِ


وراح يحدثكٍ عني :


عن روحي كيف ميزتها بصوتِك . .!!


عن خرافاتي كيف تـُـزهر . . !!


عن طفولتي كيف تعبر إعياء العمر لترتاح برائحة فجرِك . .!!


فأي تأكيد أعمق – بنظرِك – من مكان يحوله مجرد حضورِك إلى " وطن " ؟
.
.
.
ليلة البارحة . .


أقسمت أن أتحدى المسافات و أزوركَ في الحلم


وخطر لي – كعادتي معكَ - أن أشاكِسك . .!!


فكرت. .


سأحتضنكَ!! ، وما إن أشعر بعمق لهفتِك سأبتعد و أتركِك تصحين مأخوذه تبحثين عني . .!!


فتهرعين إلى حرفي وتشرّع قلبكَ للمتساقط من خفقي ، تفيييييييض وتمتلىء بــي . . !!
.
وفي حلمي التالي قرأتِك . . . و أجبتكَ على سؤال تشتت بالقلق!!


( متى .................. أنـا ؟؟ )


لكـــن تذكري .. .. قبل أن تتهكمي من جوابي . . بعد فاصلة مني هنا قد أبكي بحرقة . .!!


إنني هناك بعد الوصول ، أتخيل لذة الربيع تنبت من صدرِك!!


أرتقب " بَدْري " يطلع من وراء مسافات الانتظار . . !!


أمشي إلى الحلم البعيد و أناديكِ وعداً لا يموت . .!!


يــــا " ................... "


ثمة " حتماً " تردد أن الحروف تحاول أن تسرق مني ذاكرة لأجلِك ،


وأنكِ حين تقرئينها ستضعين أصابعكَ على الأيسر من صدركَ تتحسسيني ، ثم تعاودي سؤالي :


- كيف كان الهطول بدوني ؟


و أجيبكَ . . : مترع بالجفاف


تضغطيني إليكَِ أكثر . .!!


- متى غمرَك الارتواء إذن ؟


و أجيبِك . . : حين رأيتيني داخلِك
.
.
أووووووووووه . .


هل أنا أغوص أم أطفو ؟!!


وهل طول هذه الـ أووووووووه يشي بعمق المسافة بيننا ؟


أم بعمق حصار الأمنيات ( متى . . لو . . أين . . ) لكل الأمكنة


التي قررت أن تهبكِ إياها الذاكرة ؟
.
وحدها أسئلتِك قادرة على . . رؤيتي


وحدها لها مذاق " وطن " مشرّد


لذلك في الآتي من أسئلتِك والمحاصر من حلمي . . سأسبقِك وأفتح عينيّ


قبل أن تشرّدني الأجوبة . .!!


ولا عليـــــكِ . .



امنحيني فقط هامشاً أتعانق فيه وروعتِك بعمري ..


( أحتاج أن أتنفس الآن كل لحظة تغادريني لتسكن دفء عينيكِ . . )


ثم عاود أسئلتِك ،


أو اطوي المسافات بإجاباتِك التي تفتش عني . .!!
.
" لا أعترف بالمسافات "


إجابة ما إن تصطادني إلا ويبدأ قلبي بالتخاذل


أمام شوق لا جنس معين له . .!!


وتبدأ ابتسامتِك - التي لا أعرفها - بالتشكل على ملامح وجهِك . .
.
" في العمر دااااائماً متسع للقدوم "


إجابة أخرى ويزداد قلبي تخاذلاً أمام شوقِك . .


فأطلب منكِ ألا تغرقيني


شوقاً أكثر حتى أبلغ من ثقتِك هذه دفئاً أعمق . .!!


أرأيتِ ؟؟


كيف يربكني " الحنان " ما بين الأسئلة و الأجوبة !


ورغم ذلك لا أزال أبحث عن مكان يترجم لي :


" أحلمي أعمق "


مكان لا يخطه الحرف بينما تهدر كل الأحلام!!


.. حان وقت اليقظة..


أشعر أنكِ لم تعدي تبتسمي . . !!


وربما تسرّ لنفسِك . .


ما أقساكِ ، بارع في تحويل الحرف لحرق . .!!



.. .. نعـــم .. ..



معكِ " أنــا " بارع في وهب الألم ولكن . . . لأتوجع به أكثر !!


وبارع في حشر خفقي بين الحروف ، فربما أستبقيتُ قلبِك حين يُضرب بيننا بسور من ذاكرة . .!!
.
.
الآن فقط اعذريني . .


مرهق جداً كي أقاوم تسلل حزني هنا . .!!


فلطـــــــــالما كان الحرف ملاذي :


خفقي المعلق بفاصلة واغتراب . . !


جنوني المثقل بهاجس الفقد . . !


وصولي المتأخر دائمــــاً بعمر . .!!


واليوم فقط اكتشفت أن حرفي بلغ بدايته " أنتِ "


وعلى مبعدة " عمر "


أقسم أني قاومت سؤال خفقي الدائم من أنتِ ؟


ولمَ لحرفكِ هذه القدرة على التشكل في هيئة دفء . . ولقلبي أمامه


تلقائية هذا الاحتراق ؟


و أنــــــــا . . . . رجل يرى الأشياء للمرة الـــ .......... ؟؟


و تلمسه الأشياء للمرة الأولى . . خلالِك!


اعذريني . . .


لستِ هنا من أجلي . . ( سأغمر بها قلبي هذه المرة و أطويني )


بل من أجل كل ما فقد " حلمه "


من أجل حرفي الذي علق في منتصف النهاية وما عاد بذمته متسع للبدء .!!
.
.
سيدة عشقي....



اعذريني...



فانا قد لبست الحزن مرارا... وعشقت الالم تكرارا..فهل لكٍ ان تلبسي حزني وتعشقي المي...!!؟



اذن....
.
.
.
.
.
خبئيني في اضلعك... واتركيني اغفو على صدرك....!!



كفى...!!
.
.
.
.
اعذروني قد اصمت بعد هذي كثيرا... فويل للصمت ان ذبحني..!!


وويل للصمت ان ترك لي بصمة تنسوني بعدها..!!

شاب بزمن شايب
16-02-2010, 01:48 AM
جميل جداً ما أراه مندثر هنا
وكأني ارى حديقة ورود من اروع ما خلق الله
بدايه موفقه ورائعه بروعة حضورك المتواضع
تقبل شكري ومودتي