المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هَذَا كتابي والشّقاءُ سطورهُ


غصب عني
15-02-2010, 04:07 AM
بُعْد الأحبّـةِ مسْهِـدٌ لحياتيـا
والبينُ أوشكَ واحتواهُ فؤاديـا
هَذَا كتابي والشّقـاءُ سطـورهُ
صفحاتهُ مُلِئَتْ بفيضِ مُصَابيـا
اقرأْ لتَعْزِفَ لحن نَغْـمِ صبابتـي
فالروحُ غَرْبٌ والهيـامُ ببابِيـا
وطيوفُها قد أوغلتْ في مُهْجَتِي
وتسارعتْ لتطوفَ فجَّ سمائيـا
في دوحةِ العشاقِ ذبتُ صبابـةً
من سوطِ عشقٍ موجبٍ لعذابيـا
لم تَعرفِ التدليلَ روحـي مـرّةً
ونصيبُها كَبَـدٌ طِـوَالَ نهاريـا
إن جنّ ليلٌ قد أذوبُ مِنَ الجوى
ويُحَرّقُ الخدين سيـلُ بكائيـا
دُنيا دموعِـي ألْهبتنـي حارقًـا
كلظًى يطوفُ مشافري ومآقيـا
يا بَهْجَة الروحِ التـي أهديتهـا
نُبْلَ المشاعرِ تستبيـح وداديـا
لم ألْقَ لي حُضْنًا ألـوذُ بدفئـهِ
شبحُ المخاوف والسهادُ نبا بيـا
لم أنسَ يومَ لقائِهـا فـي لحظـةٍ
كانتْ تهـددُ بالغـرامِ لبابيـا
كالنّقطةِ الْبيضاءِ فوقَ صحيفتي
من كلِّ صوبٍ للنقـاءِ تؤاتيـا
عيني ترى في قَرْبها قطر النّـدى
متلألئًا وقت الشّـروقِ تهاديـا
أنعم بها من صحبةٍ عهدي بهـا
حفظُ العهودِ سماحـةً وتراضيـا
لا يأسَ في حُبّي لها أو وصْلِهـا
فأنا جنونٌ والجنـونُ غشانيـا
يا قلبُ إنْ يؤْلِمْكَ يومَ فراقِهـا
فالحبُّ يَضْمَنُ للحبيبِ تلاقيـا
يا صفوةَ الأحبابِ جُوْدِي بالرضا
مِن عَطْفِكمْ حتَّى تزيلـي مابيـا
هذا ابتهالـي والفـراقُ يقـدّهُ
كالنّصْلِ يسفك بالرمالِ دمائيـا
ورفعتُ كفَّ ضراعـةٍ وتذلّـلٍ
أرجو الحبيبَ بعودةٍ وتصافيـا
هذي سطورُ رسالتِي مصحوبـةً
بمحبّتِـي ودمُ الوريـدِ مداديـا

للشاعر : خالد الشمري (http://www.anageed.com/poems/user-270.html)

توفيق الماطري
15-02-2010, 06:34 AM
قصيده راااائعه شكرا

لروووعه اختيااااااااااااااااارك

وفي انتظار المزيد تقديري لسموك

غصب عني
16-02-2010, 12:45 AM
الشكر لروعة حضورك
انرت الموضوع