المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو السعيد


البدر4
14-02-2010, 10:59 PM
http://www.islamdor.com/vb/images/bsm-allah3.gif ليس السعيد الذي دنياه تسعده.. إن السعيد الذي ينجو من النار.
نعم.. السعادة مطلب كل عاقل ولكن كثيرين أخطأوا طريقها؛ فمنهم من طلبها بالمال فلم يجدها، ومنهم من طلبها بالفواحش فما زاده ذلك إلا هماً، وآخرون بحثوا عنها في السفر إلى بلاد الغرب فما وجدوا إلا العذاب في قلوبهم والحسرة والألم.
فيا ترى من الذي وجدها؟ لقد وجدها المصلي في سجوده حتى قال إمام المرسلين: ( يا بلال أقم الصلاة. أرحنا بها ) صحيح. صحيح الجامع [ 7892 ] .
لقد وجد السعادة قارئ القرآن.. لقد وجدها الصائم في صيامه.. لقد وجدها المؤمن في طاعته لربه.
هذا هو طريق السعادة، هذا هو طريق الحياة الطيبة؛ قال عز وجل: (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ))[النحل:97].
لتعلم يا عبد الله أنك كلما اقتربت من الله بفعل الطاعات كلما شعرت بحلاوة في قلبك وسعادة لا تعادلها شهوات الدنيا ولذائذها.
وأنك كلما أعرضت عن الله كلما أصابك من الهم والغم والألم في قلبك كما قال تعالى: (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ))[طه:124] وقال تعالى: (( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ))[الزخرف:36].
والمؤمن في هذه الحياة في نعيم فهو مطمئن البال منشرح الصدر يشعر بحلاوة في قلبه ألا وهي حلاوة الإيمان ولذته، والمؤمن له نعيم آخر في قبره فيأتيه من نعيم الجنة وهو في القبر.
أما النعيم الأكبر فهو دخول الجنة والنجاة من النار، فتلك هي السعادة الأبدية التي لا تزول ولا تتغير. </B>

المهاجر
15-02-2010, 03:06 AM
السعيد من اتقى الله

خــفــ الــروح ــايــا
16-02-2010, 09:31 AM
السعيد من فاز بالدارين
الدنيا والاخره والله يجعلنا منهم بإذن الله تعالى

مشكور اخوي البدر الله يجزاك كل خير ويجعلها في ميزان حسناتك

شموع الغرام
16-02-2010, 06:55 PM
جزاك الله الف خير ع الطرح

لا خلا ولا عدم

مهاجر
16-02-2010, 07:27 PM
مشكور الله يعطيك العافيه

البدر4
17-02-2010, 01:21 AM
الله يوفقنا جميعا وشكرا للجميع على المرور

الجندي السجين
27-12-2013, 10:25 AM
جزاك الله خير


سبحان الله والحمد لله والله اكبر
لا اله الا الله محمد رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين