صنعاني وعيناوي
12-02-2010, 02:40 PM
http://www.alsahwanet.net/n_images/DSC00323_2_11_2010.JPGقيادة اللقاء المشترك تعقد مؤتمرا صحفيا اليوم بصنعاء "الصحوة نت"
أكد عبدالوهاب محمود رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك أن "الحوار هو خيار المشترك الوحيد وأن الثوابت الوطنية ستظل هي السقف الأعلى للقاء المشترك".
وعبر – خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في العاصمة صنعاء - عن أسفه من "بعض المزايدات فيما يتعلق بمواقف اللقاء المشترك إزاء بعض القضايا الوطنية"، وقال: "نحن أحزاب بعضها تواجد منذ ما قبل الثورة اليمنية وناضلنا ضد الإمامة والاستعمار ومازلنا نناضل لتحقيق أهداف الثورة اليمنية".
وأكد أن المشترك كان "قد أبلغ من قبل المؤتمر الشعبي العام قبل إعلانه رسما إغلاق باب الحوار بأن الحوار مقفول والتوقيع مفتوح، وأن المشترك لم يفكر في عقد مؤتمر صحفي ليكشف ذلك للرأي العام حرصا منه على الحوار".
ونفى رئيس المجلس الأعلى للمشترك بأن يكون المشترك قد طلب توقيع اتفاق الحوار بين المؤتمر واللجنة التحضيرية، وقال: كان موقفنا واضحا هو أن اللجنة التحضيرية جزء منا ولم نطلب مطلقا أن يكون الاتفاق بين المؤتمر واللجنة التحضيرية.
وأكد أن ما كان يجري "قبل إعلان المؤتمر إقفال الحوار هو تشاور وليس حوارا من أجل تشكيل لجنة وطنية للحوار".
ونفى رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك - في سياق إجابته على أسئلة الصحفيين - أن يكون قد تلقى المشترك طلبا من الحوثيين للتحالف معه، وقال: نحن قرأنا وسمعنا مثلما أنتم قرأتم وسمعتم لكن لم نتلق طلبا في هذا الجانب تماما.
وكشف محمود للصحفيين عن جهود يبذلها عبدالله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي حاليا في صنعاء لتقريب وجهات النظر بين اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام، وأن الأحمر التقى أمس قيادات المؤتمر الشعبي العام، فيما من المقرر أن يلتقي اليوم المشترك، وسوف يتم إبلاغ وسائل الإعلام في حال تم التوصل إلى أي نتائج.
ودان رئيس المشترك كل الأعمال الخارجة عن القانون من قبل القاعدة أو أي طرف آخر، مدينا في ذات الوقت أعمال التطرف وكذا الأعمال المسببة لذلك.
وأكد في هذا الصدد أنه ولكي تحل مشكلة القاعدة في اليمن فلا يجب التركيز على الجانب الأمني لأن التركيز على هذا الجانب فشل في أفغانستان والعراق، ويجب أن يكون هناك اهتمام بالتنمية والحكم الرشيد.
وأشار إلى أن المشترك فتح حوار مع الأطراف في الحراك الجنوبي وأنه على حوار معهم بهدف جمعهم للحوار الوطني الشامل، مؤكدا أن المشترك "يرى أنه في حال عولجت القضايا الجذرية لأبناء المحافظات الجنوبية فستنتهي تلك الشعارات والمشاكل الحاصلة لأن أبناء المحافظات الجنوبية وحدويون أكثر منا، وناضلوا من أجلها أكثر منا نحن".
من جهته أشار سلطان العتواني الأمين العام عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك إلى أن "اللقاء المشترك كان قد بدء في التحضير للقاء التشاوري منذ وقت مبكر قبل توقيع اتفاق فبراير 2009م واستمرت اللقاءات حتى جاء تاريخ 21-22 مايو من العام الماضي وانبثقت عنه اللجنة التحضيرية وربما كان الإرياني غائبا عن المسرح السياسي خلال تلك الفترة أو أراد أن يظهر أن مشاريعنا تظهر فجأة".
وأكد العتواني أن الأرياني اتصل به لكنه لم يسأل عن اللقاء التشاوري "هل هو بديل عن اتفاق فبراير، وقال لي هل اللقاء التشاوري مفتوح أم لا ولم يجر أي موضوع مما تحدث عنه الإرياني".
وأشار العتواني إلى أن "اللقاء المشترك يشارك حاليا من خلال كتلته في البرلمان ومجلس الشورى في لجان إيقاف حرب صعدة".
إلى ذلك قال حسن زيد عضو المجلس الأعلى للمشترك وأمين عام حزب الحق إنه اطلع على رسالة من الحوثي إلى الوسيط علي ناصر قرشة تضمنت في السطر الثاني منها ضرورة أن يدخل اللقاء المشترك في لجان جهود إيقاف الحرب.
وأشار إلى "أن تشكيل اللجان تأجل إلى ما بعد إيقاف إطلاق النار بفتح الطرقات وإنجاز ملف الأسرى السعوديين".
وفي بيان - وزع خلال المؤتمر الصحفي (http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=6_2010_02_11_76006) الذي عقد بمقر اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني - رحبت أحزاب اللقاء المشترك بجهود وقف الحرب السادسة في صعدة، وأكدت على ضرورة وقف إطلاق النار كخطوة أولى على طريق المعالجة الوطنية الشاملة لأثار وتبعات الحرب وإنهاء معاناة نازحيها وضحاياها، مجددة في السياق ذاته استعدادها للمشاركة في هذه الجهود الوطنية المخلصة.
وأسفت أحزاب المشترك في بيان صادر عن مؤتمرها الصحفي اليوم الخميس الموافق 11/2/2010م عن أسفها لإغلاق السلطة وحزبها باب الحوار الوطني في هذا الظرف الاستثنائي بالغ التعقيد، واصفة إغلاق الحزب الحوار للحوار بأنه محاولة يائسة للسلطة والحزب الحاكم لتحميل المشترك أوزار الحاكم وفشله وفساده، وأخطائه وخطاياه التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار، محذرة في السياق ذاته السلطة وحزبها الحاكم من خطورة البدائل الكارثية الأخرى.
أكد عبدالوهاب محمود رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك أن "الحوار هو خيار المشترك الوحيد وأن الثوابت الوطنية ستظل هي السقف الأعلى للقاء المشترك".
وعبر – خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في العاصمة صنعاء - عن أسفه من "بعض المزايدات فيما يتعلق بمواقف اللقاء المشترك إزاء بعض القضايا الوطنية"، وقال: "نحن أحزاب بعضها تواجد منذ ما قبل الثورة اليمنية وناضلنا ضد الإمامة والاستعمار ومازلنا نناضل لتحقيق أهداف الثورة اليمنية".
وأكد أن المشترك كان "قد أبلغ من قبل المؤتمر الشعبي العام قبل إعلانه رسما إغلاق باب الحوار بأن الحوار مقفول والتوقيع مفتوح، وأن المشترك لم يفكر في عقد مؤتمر صحفي ليكشف ذلك للرأي العام حرصا منه على الحوار".
ونفى رئيس المجلس الأعلى للمشترك بأن يكون المشترك قد طلب توقيع اتفاق الحوار بين المؤتمر واللجنة التحضيرية، وقال: كان موقفنا واضحا هو أن اللجنة التحضيرية جزء منا ولم نطلب مطلقا أن يكون الاتفاق بين المؤتمر واللجنة التحضيرية.
وأكد أن ما كان يجري "قبل إعلان المؤتمر إقفال الحوار هو تشاور وليس حوارا من أجل تشكيل لجنة وطنية للحوار".
ونفى رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك - في سياق إجابته على أسئلة الصحفيين - أن يكون قد تلقى المشترك طلبا من الحوثيين للتحالف معه، وقال: نحن قرأنا وسمعنا مثلما أنتم قرأتم وسمعتم لكن لم نتلق طلبا في هذا الجانب تماما.
وكشف محمود للصحفيين عن جهود يبذلها عبدالله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي حاليا في صنعاء لتقريب وجهات النظر بين اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام، وأن الأحمر التقى أمس قيادات المؤتمر الشعبي العام، فيما من المقرر أن يلتقي اليوم المشترك، وسوف يتم إبلاغ وسائل الإعلام في حال تم التوصل إلى أي نتائج.
ودان رئيس المشترك كل الأعمال الخارجة عن القانون من قبل القاعدة أو أي طرف آخر، مدينا في ذات الوقت أعمال التطرف وكذا الأعمال المسببة لذلك.
وأكد في هذا الصدد أنه ولكي تحل مشكلة القاعدة في اليمن فلا يجب التركيز على الجانب الأمني لأن التركيز على هذا الجانب فشل في أفغانستان والعراق، ويجب أن يكون هناك اهتمام بالتنمية والحكم الرشيد.
وأشار إلى أن المشترك فتح حوار مع الأطراف في الحراك الجنوبي وأنه على حوار معهم بهدف جمعهم للحوار الوطني الشامل، مؤكدا أن المشترك "يرى أنه في حال عولجت القضايا الجذرية لأبناء المحافظات الجنوبية فستنتهي تلك الشعارات والمشاكل الحاصلة لأن أبناء المحافظات الجنوبية وحدويون أكثر منا، وناضلوا من أجلها أكثر منا نحن".
من جهته أشار سلطان العتواني الأمين العام عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك إلى أن "اللقاء المشترك كان قد بدء في التحضير للقاء التشاوري منذ وقت مبكر قبل توقيع اتفاق فبراير 2009م واستمرت اللقاءات حتى جاء تاريخ 21-22 مايو من العام الماضي وانبثقت عنه اللجنة التحضيرية وربما كان الإرياني غائبا عن المسرح السياسي خلال تلك الفترة أو أراد أن يظهر أن مشاريعنا تظهر فجأة".
وأكد العتواني أن الأرياني اتصل به لكنه لم يسأل عن اللقاء التشاوري "هل هو بديل عن اتفاق فبراير، وقال لي هل اللقاء التشاوري مفتوح أم لا ولم يجر أي موضوع مما تحدث عنه الإرياني".
وأشار العتواني إلى أن "اللقاء المشترك يشارك حاليا من خلال كتلته في البرلمان ومجلس الشورى في لجان إيقاف حرب صعدة".
إلى ذلك قال حسن زيد عضو المجلس الأعلى للمشترك وأمين عام حزب الحق إنه اطلع على رسالة من الحوثي إلى الوسيط علي ناصر قرشة تضمنت في السطر الثاني منها ضرورة أن يدخل اللقاء المشترك في لجان جهود إيقاف الحرب.
وأشار إلى "أن تشكيل اللجان تأجل إلى ما بعد إيقاف إطلاق النار بفتح الطرقات وإنجاز ملف الأسرى السعوديين".
وفي بيان - وزع خلال المؤتمر الصحفي (http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=6_2010_02_11_76006) الذي عقد بمقر اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني - رحبت أحزاب اللقاء المشترك بجهود وقف الحرب السادسة في صعدة، وأكدت على ضرورة وقف إطلاق النار كخطوة أولى على طريق المعالجة الوطنية الشاملة لأثار وتبعات الحرب وإنهاء معاناة نازحيها وضحاياها، مجددة في السياق ذاته استعدادها للمشاركة في هذه الجهود الوطنية المخلصة.
وأسفت أحزاب المشترك في بيان صادر عن مؤتمرها الصحفي اليوم الخميس الموافق 11/2/2010م عن أسفها لإغلاق السلطة وحزبها باب الحوار الوطني في هذا الظرف الاستثنائي بالغ التعقيد، واصفة إغلاق الحزب الحوار للحوار بأنه محاولة يائسة للسلطة والحزب الحاكم لتحميل المشترك أوزار الحاكم وفشله وفساده، وأخطائه وخطاياه التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار، محذرة في السياق ذاته السلطة وحزبها الحاكم من خطورة البدائل الكارثية الأخرى.